نتائج البحث عن
«أنه سئل عن إمامة العبد والأعرابي ؟ فقال : العبد إذا فقه أحبهما إلي»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنتُ يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ سُئِل عن فضلِ المتأهِّلِ على العزَبِ فقال إنَّ فضلَ المتأهِّلِ على العزَبِ إذا أتَى أهلَه احتسابًا لم يتفرَّقا حتَّى يغفِرَ اللهُ لهما وإن كانا عشَّارَيْن فقيل له يا رسولَ اللهِ هذا للمتأهِّلِ فما للأعزَبِ فقال العزَبُ العفيفُ فرْجُه إذا أصابته جنابةٌ خلق اللهُ له من تلك الجنابةِ طيرًا أخضرَ يطيرُ في الجنَّةِ يُسبِّحُ اللهَ ويُقدِّسُه وثوابُه لذلك العبدِ فإذا تُوفِّي العبدُ يسألُ الطَّيرُ ربَّه أيْ ربِّ أسكَنْ رُوحَه حوْصلتي إلى يومِ القيامةِ فيفعلُ اللهُ به ذلك يطيرُ كلَّما طار في الجنَّةِ وينعَمُ من نعيمِها وصل إلى روحِ ذلك العبدِ إلى يومِ القيامةِ .
كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ سُئِلَ عن فضلِ المُتأّهلِ على العزبِ فقال : إن فضلَ المتأَهلِ على العزَبِ إذا أتَى أهلهُ احتسابا لم يتفرّقَا حتى يغفرَ الله لهما وإن كانا عشارينِ ، فقيل : يا رسولَ اللهِ هذا للمُتأهلِ فماذا للعزبِ ؟ فقال : العزبُ العفيفُ فرجُهُ إذا أصابتْهُ جنابةٌ خلقَ اللهُ له من تلكَ الجنابةِ طيرا أخضرَ يطيرُ في الجنّةِ يسبحُ اللهَ ويقدّسهُ وثوابهُ لذلكَ العبدُ ، فإذا توفّي العبدُ يسألُ الطيرُ ربّه أي رب أسكنْ روحهُ حوصلتِي إلى يومِ القيامةِ ، فيفعلُ اللهُ بهِ ذلك يَطِيرُ كلما طارَ في الجنةِ وينعمُ من نعيمها وصلَ إلى روحِ ذلكَ العبد إلى يوم القيامةِ .
حديثُ أمِّ الدَّرْداءِ، عن أبي الدَّرْداءِ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: دعوةُ العبدِ لأخيه بظَهرِ الغيبِ لا تُرَدُّ، وما تحابَّ اثنانِ إلَّا كان أحبُّهما إلى اللهِ أشَدَّهما حُبًّا لصاحِبِه، وما دعا مُسلِمٌ لأخيه إلَّا قال المَلَكُ: ولك بمِثلٍ. .
[جوازُ إمامةِ العبدِ عن أبي ذرٍ و حذيفةَ و ابنِ مسعودٍ] .
وعن ابنِ شِهابٍ أنَّه سُئِلَ عن حَدِّ العَبدِ في الخَمرِ، فقال: بَلَغَني أنَّ عليه نِصفَ حَدِّ الحُرِّ في الخَمرِ، وأنَّ عُمَرَ وعُثمانَ وعبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ جَلَدوا عَبيدَهم نِصفَ الحَدِّ في الخَمرِ. .
عن أبي أمامةَ أنه سئل عنه فقال ما كنت أرى مسلمًا يفعلُه .
عن أبي أُمامةَ أنَّه سُئِلَ عنه، فقال: ما كنتُ أرى مُسلِمًا يَفعَلُه. .
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الالتفاتِ في الصَّلاةِ فقال: ( إنَّما هو اختلاسٌ يختلِسُه الشَّيطانُ مِن صلاةِ العبدِ ) .
عن الشَّيخِ أبي سُلَيمانَ الدَّارانيِّ أنَّه قال: «إذا سلا العَبدُ عن الشَّهَواتِ فهو راضٍ» .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ يُنقَصُ في العبدِ عَشْرَةٌ إذا بلغَتْ قيمتُهُ عَشْرَةَ آلافٍ .
عن ابنِ عباسٍ : أنه يُقتصُّ في العبدِ عشرةٌ إذا بلغتِ الدِّيةُ عشرةَ آلافٍ .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ سُئِلَ عَن هذهِ الآيةِ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ الآيةَ ، فقال عُمرُ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سُئِلَ عَن هذهِ الآيةِ فقالَ : إنَّ اللهَ خلَقَ آدمَ ثمَّ مسَحَ ظهرَهُ بيمينِهِ فاستَخرجَ منهُ ذرِّيَّتَهُ فقالَ : خلقتُ هؤلاءِ للجَنَّةِ وبِعمَلِ أهلِ الجنَّةِ يعمَلونَ ، ثمَّ مسَحَ ظهرَهُ فاستَخرجَ منهُ ذُرِّيَّتَهُ فقالَ : خلقتُ هؤلاءِ للنَّارِ وبعمَلِ أهلِ النَّارِ يعمَلونَ . فقالَ رجُلٌ : يا رسولَ اللهِ ففَيمَ العمَلُ ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّ اللهَ إذا خلقَ العَبدَ للجَنَّةِ استَعمَلَهُ بعمَلِ أهلِ الجنَّةِ حتَّى يموتَ علَى عمَلٍ مِن أعمالِ أهلِ الجنَّةِ ، فيدخُلَ الجنَّةَ ، وإذا خلقَ العَبدَ للنَّارِ استَعملَهُ بعمَلِ أهلِ النَّارِ حتَّى يَموتَ علَى عمَلٍ مِن أعمالِ أهلِ النَّارِ فيدخُلَ النَّارَ .
عن سَلْمانَ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّه قال: إذا قال العبْدُ حين يُصبِحُ: اللَّهُمَّ أنت ربِّي لا شَريكَ لك، أصبحْتُ وأصبَحَ المُلْكُ للهِ، لا شريكَ له، إذا قالها العبْدُ إذا أصبَحَ وإذا أمْسى، كَفَّرَتْ عنه ما أحدَثَ بيْنهما، أو قال: أصاب بَينهما. .
أن عمرَ بنَ الخطابِ سُئِلَ عن هذه الآيةِ : وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم الآية . فقال عمرُ : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عنها، فقال : إن اللهَ خلقَ آدمَ ، ثم مسحَ ظهرَه ، فاستَخْرَجَ منه ذريَّتَه ، قال : خلقتُ هؤلاء للجنةِ وبعملِ أهلِ الجنةِ يعملون ، ثم مسحَ ظهرَه فاستَخْرَجَ منه ذريَّتَه ، قال : خلقتُ هؤلاء للنارِ، وبعملِ أهلِ النارِ يعملون . فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، ففيم العملُ ؟ قال : إذا خلقَ اللهُ العبدَ للجنةِ استعملَه بعملِ أهلِ الجنةِ ، حتى يموتَ على عملٍ مِن أعمالِ الجنةِ ، فيدخلَ به الجنةَ ، وإذا خلقَ اللهُ العبدَ للنارِ استعملَه بعملِ أهل ِالنارِ ، حتى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهلِ النارِ ويدخلَ به النارَ. .
لا مزيد من النتائج