نتائج البحث عن
«أنه سئل عن الرجل يرهن الرهن فيقول : إن لم أجئك به إلى كذا وكذا فهو لك ! قال : "»· 15 نتيجة
الترتيب:
يَدْعو اللهُ بالمؤمنِ يومَ القيامةِ حتَّى يُوقِفَهُ بيْنَ يَديهِ فيقولُ: عَبدي إنِّي أَمرتُكَ أنْ تَدْعوني ووعَدتُكَ أنْ أَستجيبَ لكَ، فهل كنتَ تَدْعوني؟ فيقولُ: نَعَمْ يا ربِّ، فيقولُ: أمَا إنَّكَ لمْ تَدْعُني بدَعْوةٍ إلَّا استجبْتُ لكَ، أليس دَعَوْتَني يومَ كذا وكذا لِغَمٍّ نَزَلَ بكَ أنْ أُفرِّجَ عنكَ ففرَّجتُ عنكَ؟ فيقولُ: نَعَمْ يا ربِّ، فيقولُ: فإنِّي عَجَّلتُها لكَ في الدُّنيا، ودَعَوْتَني يومَ كذا وكذا لغَمٍّ نَزَلَ بكَ أنْ أُفرِّجَ عنكَ، فلمْ تَرَ فرَجًا؟ قالَ: نَعَمْ يا ربِّ، فيقولُ: إنِّي ادَّخرتُ لكَ بها في الجنَّةِ كذا وكذا، ودَعَوْتَني في حاجةٍ أَقضيها لكَ في يومِ كذا وكذا فقَضيْتُها؟ فيقولُ: نَعَمْ يا ربِّ، فيقولُ: فإنِّي عَجَّلتُها لكَ في الدُّنيا، ودَعَوْتَني في يومِ كذا وكذا في حاجةٍ أَقضيها لكَ فلمْ تَرَ قضاءَها؟ فيقولُ: نَعَمْ يا ربِّ، فيقولُ: إنِّي ادَّخرْتُ لكَ في الجنَّةِ كذا وكذا، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلا يَدَعُ اللهُ دَعوةً دَعا بها عَبدُه المؤمنُ إلَّا بيَّنَ له إمَّا أنْ يكونَ عَجَّلَ له في الدُّنيا، وإمَّا أنْ يكونَ ادَّخرَ له في الآخرةِ، قالَ: فيقولُ المؤمنُ في ذلك المَقامِ: يا ليْتَهُ لمْ يَكنْ عُجِّلَ له شيءٌ مِنْ دُعائِه. .
يَدْعو اللهُ بِالمُؤمِنِ يومَ القِيامةِ حتى يُوقِفَهُ بين يَدَيْهِ ، فيقولُ : عبْدِي إنِّي أمَرْتُكَ أنْ تَدْعُونِي ، ووَعْدتُكَ أنْ أستجِيبَ لكَ ، فهَلْ كُنتَ تَدْعُونِي ؟ فيقولُ : نَعَمْ يا رَبِّ ! فيقولُ : أمَا إِنَّكَ لَمْ تَدْعُنِي بِدعوةٍ إلا اسْتَجبْتُ لكَ ، أليسَ دَعْوَتَنِي يومَ كَذا وكَذا لِغَمٍّ نَزلَ بِكَ أنْ أُفَرِّجَ عنكَ ، فَفَرَّجْتُ عنكَ ؟ فيَقُولُ : نَعَمْ يا رَبِّ ! فيقولُ : إنِّي عَجَّلْتُها لكَ في الدُّنيا ، ودَعْوَتَنِي يومَ كذا وكذا لِغَمٍّ نزلَ بكَ أنْ أُفَرِّجَ عنكَ ؛ فلَمْ تَرَ فَرَجًا ؟ قال : نعم يا رَبِّ ! فيَقُولُ : إِنِّي ادَّخَرْتُ لكَ بِها في الجنةِ كَذا وكَذا ، ودَعْوَتَنِي في حاجةٍ أقْضِيها لكَ يومَ كذا وكذا فقَضَيْتُها ؟ فيقولُ : نَعمْ يا رَبِّ ؟ فيقولُ : فإنِّي عَجَّلْتُها لكَ في الدُّنيا ، ودَعْوَتَنِي يومَ كَذا وكَذا في حاجةٍ أقْضِيها لكَ فلَمْ تَرَ قَضَاءَها ؟ فيقولُ : نعم يا رَبِّ ! فيَقُولُ : إِنِّي ادَّخَرْتُ لكَ بِها في الجنةِ كَذا وكَذا - قال رسولُ اللهِ : فلا يَدَعُ اللهُ دَعْوةً دَعَا بِها عبْدَهُ المؤمِنُ إلا بَيَّنَ لهُ ، إمَّا أنْ يَكُونَ عَجَّلَ له في الدُّنيا ، وإمَّا أنْ يَكونَ ادَّخَرَ له في الآخِرَةِ - قال : - فيَقُولُ المؤمِنُ في ذلك المَقامِ : يا لَيْتَهُ لَمْ يَكُنِ عَجَّلَ لهُ شيءٌ من دُعائِه .
يدعو اللهُ بالمؤمنِ يومَ القيامةِ حتَّى يُوقِفَه بين يدَيْه فيقولُ عبدي إنِّي أمرتُك أن تدعوَني ووعدتُك أن أستجيبَ لك فهل كنتَ تدعوني فيقولُ نعم يا ربِّ فيقولُ أما إنَّك لم تدعُني بدعوةٍ إلَّا استجبتُ لك أليس دعوتَني يومَ كذا وكذا لغمٍّ نزل بك أن أفرِّجَ عنك ففرَّجتُ عنك فيقولُ نعم يا ربِّ فيقولُ إنِّي عجَّلتُها لك في الدُّنيا ودعوتَني يومَ كذا وكذا لغمٍّ نزل بك أن أفرِّجَ عنك فلم ترَ فرَجًا قال نعم ياربِّ فيقولُ إنِّي ادَّخرتُ لك بها في الجنَّةِ كذا وكذا ودعوتَني في حاجةٍ أقضيها لك في يومِ كذا وكذا فقضيتُها فيقولُ نعم يا ربِّ فيقولُ إنِّي عجَّلتُها لك في الدُّنيا ودعوتَني يومَ كذا وكذا في حاجةٍ أقضيها لك فلم ترَ قضاءَها فيقولُ نعم يا ربِّ فيقولُ إنِّي ادَّخرتُ لك بها في الجنَّةِ كذا وكذا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا يدعُ اللهُ دعوةً دعا بها عبدُه المؤمنُ إلَّا بيَّن له إمَّا يكونُ عجَّل له في الدُّنيا وإمَّا أن يكونَ ادَّخر له في الآخرةِ قال فيقولُ المؤمنُ في ذلك المقامِ يا ليتَه لم يكُنْ عُجِّل له شيءٌ من دعائِه .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً} [الحجر: 77] قالَ: أما تَرى الرَّجلَ يُرسِلُ بخاتَمِهِ إلى أهلِهِ، فيقولُ: هاتوا كذا وكذا، فإذا رَأَوْهُ عَرَفوا أنَّه حقٌّ؟ .
يُصَفُّ أهلُ النارِ، فيُعَدَّلونَ، قال: فيَمُرُّ بهمُ الرَّجُلُ مِن أهلِ الجنَّةِ، فيقولُ الرجُلُ منهم: يا فلانُ. قال: فيقولُ: ما تُريدُ؟ فيقولُ: أمَا تَذكُرُ رجُلًا سَقاكَ شَربةً يومَ كذا وكذا؟ قال: فيقولُ: وإنَّكَ لأنتَ هو؟ فيقولُ: نَعَمْ. فيَشفَعُ له، فيُشَفَّعُ فيه، قال: ثم يَمُرُّ بهمُ الرَّجُلُ مِن أهلِ الجنَّةِ، فيقولُ: يا فلانُ. فيقولُ: ما تُريدُ؟ فيقولُ: أمَا تَذكُرُ رجُلًا وهَبَ لكَ وَضوءًا يومَ كذا وكذا؟ فيقولُ: إنَّكَ لأنتَ هو؟ فيقولُ: نَعَمْ. فيَشفَعُ له، فيُشَفَّعُ فيه. .
يَدْعُو اللهُ بالمؤمنِ يومَ القيامةِ حتى يُوقِفَهُ بين يَدَيْهِ، فيقولُ : عَبْدِي ! إني أمَرتُك أن تَدْعُوَنِي، ووعدتُك أن أستجيبَ لك، فهل كنتَ تَدعُونِي ؟ فيقولُ : نعم يا ربِّ ! فيقولُ : أَمَا إنك لم تَدْعُنِي بدعوةٍ إلا استُجِيبَ لك، فهل ليس دَعَوْتَنِي يومَ كذا وكذا لِغَمٍّ نزل بك أن أُفَرِّجَ عنك، فَفَرَّجْتُ عنك ؟ فيقولُ : نعم يا ربِّ ! فيقول : فإني عَجَّلْتُها لك في الدنيا، ودعوتَني يومَ كذا كذا لِغَمٍّ نزل بك أن أُفَرِّجَ عنك، فلم تَرَ فَرَجًا ؟ قال : نعم ياربِّ ! فيقولُ : إني ادَّخَرْتُ لك بها في الجنةِ كذا وكذا، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : فلا يَدَعُ اللهُ دعوةً دعاه بها عبدُه المؤمنُ إلا بَيَّنَ له، إما أن يكونَ عَجَّلَ له في الدنيا، وإما أن يكونَ ادَّخَرَ له في الآخرةِ، قال : فيقولُ المؤمنُ في ذلك المقامِ، يا لَيْتَهُ لم يكن عُجِّلَ له في شيءٍ من دعائِه .
إنِّي لَأعرِفُ آخِرَ أهلِ النَّارِ خُروجًا مِنَ النَّارِ، وآخِرَ أهلِ الجَنَّةِ دُخولًا الجَنَّةَ، يُؤتى برَجُلٍ فيَقولُ: نَحُّوا كِبارَ ذُنوبِه وسَلوه عَن صِغارِها. قال: فيُقالُ لَه: عَمِلتَ كَذا يَومَ كَذا وكَذا، وعَمِلتَ كَذا يَومَ كَذا وكَذا. قال: فيَقولُ: يا رَبِّ، لَقد عَمِلتُ أشياءَ لم أرَها هُنا، قال: فضَحِكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى بَدَت نَواجِذُه، قال: فيُقالُ لَه: فإنَّ لَكَ مَكانَ كُلِّ سَيِّئةٍ حَسَنةً .
إنَّ اللَّهَ يدعو بعبدِه يومَ القيامةِ فيقولُ إنِّي قلتُ {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} فَهل دعوتَني فيقولُ نعم فيقولُ أرأيتَ يومَ نزلَ بِك أمرُ كذا وَكذا ممَّا كرِهتَ فدعوتَني فعجَّلتُ لَك في الدُّنيا فيقولُ نعم ويقولُ دعوتَني في كذا وَكذا فلم أقضِها فادَّخرتَها لَك في الجنَّةِ حتَّى يقولَ العبدُ ليتَه لم يُستَجبْ لي في الدُّنيا دعوةٌ .
لا يَغلَقُ الرَّهنُ . قلتُ لَهُ : أرأيتَ قولَكَ لا يَغلقُ الرَّهنُ ؛ أَهوَ الرَّجلُ يقولُ : إن لم آتِكَ بمالِكَ فَهَذا الرَّهنُ لَكَ ؟ قالَ : نعَم . قالَ وبلغَني عنهُ بعدُ أنَّهُ قالَ : إن هلَكَ لم يذهَب حقُّ هذا ، إنَّما هلَكَ من ربِّ الرَّهنِ [ لَهُ غُنمُهُ وعليهِ غُرمُهُ ] .
لا يغلَقُ الرَّهنُ . قلتُ لَهُ : أرأيتَ قولَكَ : لا يَغلقُ الرَّهنُ ؛ أَهوَ الرَّجلُ يقولُ : إن لم آتِكَ بمالِكَ فَهَذا الرَّهنُ لَكَ ؟ قالَ : نعَم . قالَ وبلغَني عنهُ بعدُ أنَّهُ قالَ : إن هلَكَ لم يذهَب حقُّ هذا ، إنَّما هلَكَ من ربِّ الرَّهنِ [ لَهُ غُنمُهُ وعليهِ غُرمُهُ ] .
إنِّي لأعرفُ آخرَ أَهْلِ النَّارِ خُروجًا منَ النَّارِ ، وآخرَ أَهْلِ الجنَّةِ دخولًا الجنَّةِ ، يؤتَى برجُلٍ فيقولُ : سَلوا عن صِغارِ ذنوبِهِ وأخبِئوا كبارَها ، قالَ : فيقالُ لَهُ : عملتَ كذا وكذا يوم كذا وكذا عمِلتَ كذا وكذا في يومِ كذا وكذا ، فيقالُ له : فإنَّ لَكَ مكان كلِّ سيِّئةٍ حسَنةً ، قالَ : ، فيقولُ : يا ربِّ لقد عَمِلْتُ أشياءَ لا أراها ههُنا .
إنِّي لأعرِفُ آخرَ أَهْلِ النَّارِ خروجًا منَ النَّارِ وآخرَ أَهْلِ الجنَّةِ دخولًا الجنَّةَ يُؤتَى برجُلٍ فيقولُ : سَلوا عن صِغارِ ذنوبِهِ وأَخبِئوا كِبارَها فيقالُ لَهُ : عمِلتَ كذا وَكَذا يومَ كذا وَكَذا عملتَ كذا وَكَذا في يومِ كذا وَكَذا فيقالُ لَهُ فإنَّ لَكَ مَكانَ كلِّ سيِّئةٍ حَسنةً قالَ فيقولُ يا ربِّ لقد عَمِلْتُ أشياءَ لا أراها هَهُنا .
تخرُجُ صُفوفُ أهلِ النارِ، فيمُرُّ الرجلُ بالرجلِ من أهلِ الجنةِ، فيقولُ : يا فلانُ، أما تعرِفُني ؟ ومَن أنت ؟ فيقولُ : أنا الذي استوهَبْتَني وُضوءًا فوهَبْتُ لك، فيَشفَعُ له، فيُشَفَّعُ فيه، ويمُرُّ الرجلُ بالرجلِ فيقولُ يا فلانُ، أما تَعرِفُني ؟ فيقولُ : ومَن أنت ؟ قال : أما بعَثْتَني في حاجةِ كذا وكذا فقضَيتُها لك، فيَشفَعُ له، فيُشَفَّعُ فيه .
إِنَّي لأعْرِفُ ، آخِرَ أهلِ النارِ خروجًا مِنَ النَّارِ ، وآخرَ أهلِ الجنَّةِ دخولًا للجنةِ ؛ رجلٌ يؤْتَى بِهِ يومَ القيامَةِ ، فيُقَالُ : اعْرِضُوا عليه صغارَ ذُنوبِهِ ، وارفعوا عنه كبارَها ، فيقالُ لَهُ : عمِلْتَ يومَ كذَا وكذا ، كذا وكذا وعمِلْتَ يومَ كذا وكذا ، كذا وكذا ، فيقولُ : نعم ، لا يستطيعُ أنْ يُنكِرَ ، وهو مشفِقٌ مِنْ كبارِ ذنوبِهِ أنْ تُعْرَضَ عليه فيُقالُ له : فإِنَّ لَكَ مكانَ كلِّ سيِّئَةٍ حسنةً ، فيقولُ : يا ربِّ عمِلْتُ أشياءَ لَا أراها ههنا .
إنِّي لأعرِفُ آخِرَ أهلِ النَّارِ خُروجًا مِن النَّارِ، وآخِرَ أهلِ الجنَّةِ دُخولًا الجنَّةَ، يُؤتى برجُلٍ فيقولُ: سَلُوا عن صغارِ ذُنوبِه وأَخبِئوا كِبارَها، فيقالُ له: عَمِلْتَ كذا وكذا يومَ كذا وكذا، عَمِلتَ كذا وكذا في يومِ كذا وكذا، قال: فيُقالُ له: فإنَّ لك مكانَ كُلِّ سَيِّئةٍ حَسَنةً. قال: فيقولُ: يا رَبِّ، لقد عَمِلتُ أشياءَ ما أراها هاهنا! قال: فلقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَحِكَ حتى بدَت نواجِذُه .
لا مزيد من النتائج