نتائج البحث عن
«أنه سئل عن المنبر : من أي عود هو؟ قال : أما والله إني لأعرف من أي عود هو ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، أنَّه: سُئِلَ عَنِ المِنبَرِ: مِن أيِّ عودٍ هو؟ قال: أما واللهِ إنِّي لَأعرِفُ مِن أيِّ عودٍ هو، وأعرِفُ مَن عَمِلَه، وأيَّ يَومٍ صُنِعَ، وأيَّ يَومٍ وُضِعَ، ورَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَ يَومٍ جَلَسَ عليه. أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى امرَأةٍ لَها غُلامٌ نَجَّارٌ فقال لَها: مُري غُلامَكِ النَّجَّارَ أن يَعمَلَ لي أعوادًا أجلِسُ عليها إذا كَلَّمتُ النَّاسَ، فأمَرَتْه فذَهَبَ إلى الغابةِ فقَطَعَ طَرفاءَ، فعَمِلَ المِنبَرَ ثَلاثَ دَرَجاتٍ، فأرسَلَت به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوُضِعَ في مَوضِعِه هذا الذي تَرَونَ، فجَلَسَ عليه أوَّلَ يَومٍ وُضِعَ، فكَبَّرَ هو عليه، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ نَزَلَ القَهقَرى فسَجَدَ وسَجَدَ النَّاسُ مَعَه، ثُمَّ عادَ حَتَّى فرَغَ، فلَمَّا انصَرَفَ قال: يا أيُّها النَّاسُ إنَّما فعَلتُ هذا لتَأتَمُّوا بي، ولتَعلَموا صَلاتي، فقيلَ لسَهلٍ: هَل كان مِن شَأنِ الجِذعِ ما يَقولُ النَّاسُ؟ قال: قد كان منه الذي كانَ .
عن سَهْلٍ، أنَّهُ جاءَهُ نفرٌ يتَمارونَ في المنبرِ من أيِّ عودٍ هوَ، ومَن عملَهُ، فقالَ سَهْلٌ: أما واللَّهِ إنِّي لأعرفُ من أيِّ عودٍ هوَ، ومَن عملَهُ، ورأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوَّلَ يومٍ قامَ عليهِ، أرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى فلانةَ قالَ: إنَّهُ ليسمِّيها يومئذٍ، ونَسيتُ اسمَها: أن مُري غلامَكِ النَّجَّارَ يعمَل لي أعوادًا أُكَلِّمِ النَّاسَ عليها، فعمِلَ هذِهِ الثَّلاثَ الدَّرجاتِ من طَرفاءِ الغابةِ، وقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قامَ عليهِ فَكَبَّرَ، فَكَبَّرَ النَّاسُ خلفَهُ، ثمَّ رَكَعَ، ورَكَعَ النَّاسُ، ثمَّ رفعَ، ونزلَ القَهْقَرى، ثمَّ سجدَ في أصلِ المنبَرِ، ثمَّ عادَ حتَّى فرغَ من آخرِ صلاتِهِ، ثمَّ أقبلَ عليهِم فقالَ: إنَّما صنَعتُ هذا لتأتمُّوا بي، وتعَلَّموا صلاتي [وفي روايةٍ] ذكرَ الحديثَ ولم يقل إنَّما صنَعتُ هذا لتأتموا بي وتعَلَّموا صلاتي .
أنَّ نَفَرًا جاؤوا إلى سَهلِ بنِ سَعدٍ، قد تَمارَوا في المِنبَرِ مِن أيِّ عودٍ هو؟ فقال: أما واللهِ إنِّي لأعرِفُ مِن أيِّ عودٍ هو، ومَن عَمِلَه، ورَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَ يَومٍ جَلَسَ عليه، قال: فقُلتُ له: يا أبا عَبَّاسٍ، فحَدِّثْنا، قال: أرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى امرَأةٍ، قال أبو حازِمٍ: إنَّه لَيُسَمِّيَها يَومَئذٍ، انظُري غُلامَكِ النَّجَّارَ يَعمَلُ لي أعوادًا أُكَلِّمُ النَّاسَ عليها، فعَمِلَ هذه الثَّلاثَ دَرَجاتٍ، ثُمَّ أمَرَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوُضِعَت هذا المَوضِعَ، فهي مِن طَرفاءِ الغابةِ. ولقد رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ عليه، فكَبَّرَ وكَبَّرَ النَّاسُ وراءَه، وهو على المِنبَرِ، ثُمَّ رَفَعَ فنَزَلَ القَهقَرى حتَّى سَجَدَ في أصلِ المِنبَرِ، ثُمَّ عادَ حتَّى فرَغَ مِن آخِرِ صَلاتِه، ثُمَّ أقبَلَ على النَّاسِ فقال: يا أيُّها النَّاسُ إنِّي صَنَعتُ هذا لتَأتَمُّوا بي، ولتَعَلَّموا صَلاتي. [وفي روايةٍ]: أتَوا سَهلَ بنَ سَعدٍ فسَألوه: مِن أيِّ شيءٍ مِنبَرُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وساقوا الحَديثَ نَحوَ حَديثِ ابنِ أبي حازِمٍ. .
لَتترُكُنَّ المدينةَ أحسَنَ ما كانت، حتَّى يَجِيءَ الكلْبُ يَشْغَرُ على ساريةٍ مِن سَواري المسجِدِ، أو على عُودٍ مِن أعوادِ المِنْبرِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، لمَن تكونُ الثِّمارُ يومئذٍ؟ قال: للطَّيرِ والسِّباعِ. .
قولُهُ تعالى: {عَلَى تَخَوُّفٍ} عن عُمَرَ أنَّه قال على المِنبَرِ: ما تَقولون فيها؟ فسَكَتوا. فقامَ شَيخٌ من هُذَيلٍ فقال: هذه لُغَتُنا التَّخوُّفُ التَّنقُّصُ. فقال: هل تَعرِفُ العَرَبُ ذلك في أشْعارِها؟ قال: نَعَمْ. قال شاعِرُنا أبو كَبيرٍ يَصِفُ ناقَتَهُ: تَخوَّفَ الرَّحْلُ منها تامِكًا قَرِدًا ** كما تخوَّفَ عُودَ النَّبْعةِ السَّفَنُ فقال عُمَرُ: أيُّها النَّاسُ، عليكم بدِيوانِكم لا تَضِلُّوا، قالوا: وما ديوانُنا؟ قال: شِعرُ الجاهليَّةِ؛ فإنَّ فيه تفسيرَ كتابِكُمْ. .
حَديثُ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: في بَحرِ العِراقِ ما هو، يَعني الدَّجَّالَ [يَعني حَديثَ: سَمِعتُ مُناديَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنادي: الصَّلاةَ جامِعةً، فخَرَجتُ في نِسوةٍ مِنَ الأنصارِ حتَّى أتَينا المَسجِدَ، فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الظُّهرِ، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ، فاستَقبَلَنا بوَجهِه ضاحِكًا، ثُمَّ قال: «إنِّي واللَّهِ ما جَمَعتُكُم لرَغبةِ حَديثٍ ولا لرَهبةٍ إلَّا لحَديثٍ حَدَّثَني تَميمٌ الدَّاري. أتاني فأسلمَ وبايَعَ، فأخبَرَني أنَّه رَكِبَ في ثَلاثينَ رَجُلًا مَن لخمٍ وجُذامٍ، وهما حَيَّانِ مِن أحياءِ العَرَبِ مِن أهلِ اليَمَنِ، فصادَفوا البَحرَ حينَ اغتَلمَ، فلعِبَ بهمُ المَوجُ شَهرًا، ثُمَّ قَذَفهم قَريبًا مِن غُروبِ الشَّمسِ إلى جَزيرةٍ مِن جَزائِرِ البَحرِ. قال: فإذا نَحنُ بدابَّةٍ أهلَبَ، لا نَعرِفُ قُبُلَها مِن دُبُرِها، قُلنا: مَن أنتِ أيَّتُها الدَّابَّةُ؟ فأذِنَ اللهُ فكَلَّمَتنا بلسانٍ ذَلقٍ طَلقٍ، فقالت: أنا الجَسَّاسةُ. قُلنا: وما الجَسَّاسةُ؟ قالت: إليكُم عنِّي، عليكُم بذاكَ الدَّيرِ في أقصى الجَزيرةِ، فإنَّ فيه رَجُلًا هو إلى خَبَركُم بالأشواقِ. فأتَينا الدَّيرَ، فإذا نَحنُ برجُلٍ أعظَمَ رَجُلٍ رَأيتُه قَطُّ خَلقًا، وأجسَمه جِسمًا، وإذا هو مَمسوحُ العَينِ اليُمنى. كَأنَّ عَينَه نُخامةٌ في جِدارٍ مُجَصَّصٍ، وإذا يَداه مَغلولتانِ إلى عُنُقِه، وإذا رِجلاه مَشدودَتانِ بالكُبولِ مِن رُكبَتَيه إلى قدَمَيه، فقُلنا له: مَن أنتَ أيُّها الرَّجُلُ؟ قال: أمَّا خَبَري فقد قدَرتُم عليه، فأخبِروني عن خَبَرِكُم؟ ما أوقَعَكُم هذه الجَزيرةَ؟ وهذه الجَزيرةُ لم يَصِلْ إليها آدَميٌّ مُنذُ صِرتُ إليها. فقال لنا: أخبِروني عن بُحَيرةِ الطَّبَريَّةِ، ما فعَلَت؟ فقُلنا له: عن أيِّ أمرِها تَسألُ؟ قال: هَل نَضَبَ ماؤُها؟ هَل بَدا ما فيها مِنَ العَجائِبِ؟ قُلنا: لا واللَّهِ. قال: أمَا إنَّه سَيَكونُ، ثُمَّ سَكَتَ مَليًّا ثُمَّ قال: أخبِروني عن عَينِ زغرٍ، ما فعَلَت؟ قُلنا: عن أيِّ أمرِها تَسألُ؟ قال: هَل يَحتَرِثُ عليها أهلُها؟ قُلنا له: نَعَم. قال: أمَا إنَّه سَوف يَغورُ عنها ماؤُها، فلا يَحتَرِثُ عليه أهلُها، ثُمَّ سَكَتَ مَليًّا، ثُمَّ قال: أخبِروني عن نَخلِ بيسانَ، ما فعَل؟ قُلنا: عن أيِّ أمرِه تَسألُ؟ قال: هَل يُثمِرُ؟ قُلنا: نَعَم. قال: أمَا إنَّه لا يُثمِرُ، ثُمَّ سَكَتَ مَليًّا، فقال: أخبِروني عنِ النَّبيِّ الأُمِّيِّ، ما فعَل؟ قُلنا: عن أيِّ أمرِه تَسألُ؟ قال: هَل ظَهَرَ؟ قُلنا: نَعَم. قال: فما صَنَعَت مَعَه العَرَبُ؟ فقُلنا: مِنهم مَن قاتَله، ومِنهم مَن صَدَقَه. فقال: أمَا إنَّه مَن صَدَّقَه فهو خَيرٌ له ثَلاثًا. فقُلنا: أخبِرنا خَبَرَك أيُّها الرَّجُلُ؟ قال: أما تَعرِفوني؟ قُلنا: لو عَرَفناك ما سَألناك. قال: أنا الدَّجَّالُ، يوشِكُ أن يُؤذَنَ لي في الخُروجِ، فإذا خَرَجتُ وطِئتُ أرضَ العَرَبِ كُلَّها، غَيرَ مَكَّةَ وطَيبةَ، كُلَّما أرَدتُهما استَقبَلني مَلَكٌ بيَدِه السَّيفُ مُصلَتًا، فرَدَّني عنهما». قال أبو الأشهَبِ: قال عامِرٌ: قالت فاطِمةُ: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رافِعًا يَدَيه حتَّى رَأيتُ بَياضَ إبطَيه، ثُمَّ قال: «ألا أُخبِرُكُم، إنَّ هذه طَيبةٌ» ثَلاثًا، ثُمَّ قال: «ألا أُخبرُكُم بأنَّه في بَحرِ الشَّامِ؟» ثُمَّ أُغميَ عليه ساعةً، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، ثُمَّ قال: «بَل هو في بَحرِ اليَمَنِ»، ثُمَّ أُغميَ عليه ساعةً، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، فقال: «هو في بَحرِ العِراقِ» ثَلاثًا «يَخرُجُ حينَ يَخرُجُ مِن بَلدةٍ، يُقالُ لها: أصبهانُ، مِن قَريةٍ مِن قُراها، يُقالُ لها: رستقباد، يَخرُجُ حينَ يَخرُجُ على مُقدِّمَتِه سَبعونَ ألفًا، عليهمُ السِّيجانُ، مَعَه نَهرانِ: نَهرٌ مِن ماءٍ، ونَهرٌ مِن نارٍ، فمَن أدرَكَ ذلك مِنكُم، فقيل له: ادخُلِ الماءَ، فلا يَدخُلْه؛ فإنَّه نارٌ، وإذا قيل له: ادخُلِ النَّارَ، فليَدخُلْها؛ فإنَّه ماءٌ»] .
مَن قامَ السَّنةَ كلَّها أصابَ ليلةَ القَدرِ فقالَ إي: واللَّهِ الَّذي لا إلَهَ إلَّا هوَ إنِّي لأَعلمُ أيَّ ليلةٍ هيَ ؟ أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن نقومَها ليلةَ صَبيحةِ سَبعٍ وعِشرينَ .
عن أبي هُرَيرةَ، قال: فلَقيتُ عَبدَ اللهِ بنَ سَلامٍ فحَدَّثتُه حَديثي وحَديثَ كَعْبٍ في قَولِه في كُلِّ سَنةٍ، قال: كَذَبَ كَعبٌ، هو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: في كلِّ يَومِ جُمُعةٍ، قُلتُ: إنَّه قد رَجَعَ، قال: أمَا والذي نَفْسُ عَبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ بيَدِه إنِّي لَأعْرِفُ تلك الساعةَ، قال: قلتُ يا عَبدَ اللهِ، فأخْبِرْني بها، قال: هي آخِرُ ساعةٍ مِن يَومِ الجُمُعةِ، قال: قلتُ: قال: لا يُوافِقُ مُؤمِنٌ وهو يُصلِّي، قال: أما سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يقول: مَنِ انتَظَرَ صلاةً فهو في صلاةٍ حتى يُصلِّيَ، قُلتُ: بَلى، قال: فهو كذلك. .
بمَعْناه [أي بمعنى حديثِ: إنِّي لأعرِفُ رَجُلًا لا تضُرُّه الفِتَنُ شيئًا، قال: فخَرَجْنا، فإذا فُسطاطٌ مَضروبٌ، فدَخَلْنا، فإذا فيه مُحمَّدُ بنُ مَسلَمةَ، فسَأَلْناه عن ذلك، فقال: ما أريدُ أنْ يَشتمِلَ عليَّ شَيءٌ من أمصارِهم حتى تنجَليَ عمَّا انجَلَتْ]. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عنِ ذلِكَ [أي: سُئل عنِ المسجدِ الذي أُسِّس على التقوى] فقالَ: هو مَسجِدي هذا .
عَن أبي موسى، أنَّه كان مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حائِطٍ، وبيَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عودٌ يَضرِبُ به بَينَ الماءِ والطِّينِ، فجاءَ رَجُلٌ يَستَفتِحُ، فقال: افتَح له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، فإذا هو أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: ففَتَحتُ له وبَشَّرتُه بالجَنَّةِ، ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ يَستَفتِحُ، فقال: افتَحْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ، فإذا هو عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، ففَتَحتُ له وبَشَّرتُه بالجَنَّةِ، ثُمَّ جاءَ رَجُلٌ فاستَفتَحَ، فقال: افتَحْ له وبَشِّرْه بالجَنَّةِ على بَلوى تُصيبُه أو بَلوى تَكونُ. قال: فإذا هو عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه، ففَتَحتُ له وبَشَّرتُه بالجَنَّةِ وأخبَرتُه، فقال: اللهُ المُستَعانُ. .
عن أبي موسى الأشعَريِّ قال: كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حائطٍ مِن حيطانِ المدينةِ، فذَكَرَ مَعنى حديثِ يَحيى، إلَّا أنَّه قال في قَولِ عُثمانَ رَضيَ اللهُ عنه: اللهُ المُستعانُ، اللَّهُمَّ صَبرًا، وعلى اللهِ التُّكْلانُ. [وحديثُ يَحيى هو: عن أبي موسى، أنَّه كان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حائطٍ، وبيَدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عودٌ يَضرِبُ به بيْنَ الماءِ والطِّينِ، فجاء رَجُلٌ يَستفتِحُ، فقال: افتَحْ له وبَشِّرْه بالجنَّةِ، فإذا هو أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: ففَتَحتُ له وبَشَّرتُه بالجنَّةِ، ثُمَّ جاء رَجُلٌ يَستفتِحُ، فقال: افتَحْ له وبَشِّرْه بالجنَّةِ، فإذا هو عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، ففَتَحتُ له وبَشَّرتُه بالجنَّةِ، ثُمَّ جاء رَجُلٌ فاستفتَحَ، فقال: افتَحْ له وبَشِّرْه بالجنَّةِ على بَلْوى تُصيبُه -أو بَلْوى تَكونُ- قال: فإذا هو عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه، ففَتَحتُ له وبَشَّرتُه بالجنَّةِ وأخبَرتُه، فقال: اللهُ المُستعانُ.] .
وحديثُ النَّهيِ عنِ الصَّلاةِ إلى عُودٍ .
عن ابنِ مَسعودٍ أنَّه قال: هو المَؤْودةُ الصُّغرى [أي: العَزلُ]. .
أنَّ رجالًا أتوا سَهْلَ بنَ سعدٍ السَّاعديَّ وقد امتَرَوا في المنبرِ مِمَّ عودُهُ فسألوهُ عن ذلِكَ فقالَ واللَّهِ إنِّي لأعرفُ ممَّ هوَ ولقد رأيتُهُ أوَّلَ يومٍ وُضعَ وأوَّلَ يومٍ جلسَ عليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أرسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى فلانةَ امرأةٍ - قد سمَّاها سَهْلٌ - أن مُري غلامَكِ النَّجَّارَ أن يعملَ لي أعوادًا أجلسُ عليهنَّ إذا كلَّمتُ النَّاسَ . فأمرَتهُ فعمِلَها من طَرفاءِ الغابةِ ثمَّ جاءَ بِها فأُرْسِلَت إلى رسولِ اللَّهِ فأمرَ بِها فوُضِعت هَهُنا ثمَّ رأيتُ رسولَ اللَّهِ رقى فصلَّى عليها وَكَبَّرَ وَهوَ عليها ثمَّ رَكَعَ وَهوَ عليها ثمَّ نزلَ القَهْقَري فسجدَ في أصلِ المنبرِ ، ثمَّ عادَ ، فلمَّا فرغَ أقبلَ علَى النَّاسِ فقالَ يا أيُّها النَّاسُ إنَّما صنعتُ هذا لتأتَمُّوا بي ولتعلَّموا صَلاتي .
لا مزيد من النتائج