نتائج البحث عن
«أنه سئل عن جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ، فقال : جرح وجهه ، وكسرت»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه سُئِلَ عن جُرحِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ، فقال: جُرِحَ وجْهُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكُسِرَت رَباعيَتُه، وهُشِمَتِ البَيضةُ على رَأسِه، فكانَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ تَغسِلُ الدَّمَ وعَليٌّ يُمسِكُ، فلَمَّا رَأت أنَّ الدَّمَ لا يَزيدُ إلَّا كَثرةً، أخَذَت حَصيرًا فأحرَقَتْه حتَّى صارَ رَمادًا، ثُمَّ ألزَقَتْه فاستَمسَكَ الدَّمُ. .
أنَّه سَمِعَ سَهلَ بنَ سَعدٍ وهو يُسألُ عن جُرحِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أما واللهِ إنِّي لَأعرِفُ مَن كان يَغسِلُ جُرحَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَن كان يَسكُبُ الماءَ، وبِما دُوويَ؛ قال: كانَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَغسِلُه، وعَليُّ بنُ أبي طالِبٍ يَسكُبُ الماءَ بالمِجَنِّ، فلَمَّا رَأت فاطِمةُ أنَّ الماءَ لا يَزيدُ الدَّمَ إلَّا كَثرةً أخَذَت قِطعةً مِن حَصيرٍ، فأحرَقَتها وألصَقَتها، فاستَمسَكَ الدَّمُ، وكُسِرَت رَباعيَتُه يَومَئذٍ، وجُرِحَ وجهُه، وكُسِرَتِ البَيضةُ على رَأسِه. .
جُرِحَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكُسِرَت رَباعيَتُه، وهُشِمَتِ البَيضةُ على رَأسِه، فكانَت فاطِمةُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَغسِلُ الدَّمَ، وكانَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ يَسكُبُ عليها بالمِجَنِّ، فلَمَّا رَأت فاطِمةُ أنَّ الماءَ لا يَزيدُ الدَّمَ إلَّا كَثرةً، أخَذَت قِطعةَ حَصيرٍ فأحرَقَتْه حتَّى صارَ رَمادًا، ثُمَّ ألصَقَتْه بالجُرحِ، فاستَمسَكَ الدَّمُ. وفي روايةٍ: أنَّه سَمِعَ سَهلَ بنَ سَعدٍ، وهو يَسألُ عن جُرحِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أمَ واللهِ، إنِّي لأعرِفُ مَن كان يَغسِلُ جُرحَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَن كان يَسكُبُ الماءَ، وبماذا دُوويَ جُرحُه...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِ عبدِ العَزيزِ. غَيرَ أنَّه زادَ: وجُرِحَ وجهُه، وقال مَكانَ هُشِمَت: كُسِرَت. وفي حَديثِ ابنِ أبي هِلالٍ: أُصيبَ وجهُه. وفي حَديثِ ابنِ مُطَرِّفٍ: جُرِحَ وجهُه. .
بأيِّ شيءٍ دُوويَ جُرحُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: ما بَقيَ مِنَ النَّاسِ أحَدٌ أعلَمُ به مِنِّي، كان عَليٌّ يَجيءُ بالماءِ في تُرسِه، وكانَت -يَعني فاطِمةَ- تَغسِلُ الدَّمَ عن وجههِ، وأُخِذَ حَصيرٌ فأُحرِقَ، ثُمَّ حُشيَ به جُرحُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لَمَّا كُسِرَت على رَأسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَيضةُ، وأُدمِيَ وجههُ، وكُسِرَت رَباعيَتُه، وكان عَليٌّ يَختَلِفُ بالماءِ في المِجَنِّ، وجاءَت فاطِمةُ تَغسِلُ عن وَجهِه الدَّمَ، فلَمَّا رَأت فاطِمةُ عليها السَّلامُ الدَّمَ يَزيدُ على الماءِ كَثرةً، عَمَدَتْ إلى حَصيرٍ فأحرَقَتها، وألصَقَتها على جُرحِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَقَأ الدَّمُ. .
جُرِحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يَومَ أُحُدٍ، وَكُسَرَتْ رَباعيتُهُ، وَهُشِّمَتِ البَيضةُ على رأسِهِ، فَكانَت فاطمةُ تغسِلُ الدَّمَ عنهُ، وعليٌّ يسكبُ علَيهِ الماءَ، بالمِجنِّ، فلمَّا رأت فاطمةُ أنَّ الماءَ لا يزيدُ الدَّمَ إلَّا كَثرةً أخذَت قِطعةَ حَصيرٍ، فأحرقَتها، حتَّى إذا صارَ رَمادًا، ألزَمتهُ الجُرحَ، فاستمسَكَ الدَّمُ .
أنَّ رجُلًا سأَله عن جُرحِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : جُرِح وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُه وهُشِمَتِ البَيضةُ على رأسِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكانت فاطمةُ بنتُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تغسِلُ الدَّمَ وعلِيٌّ رضِي اللهُ عنه يسكُبُ الماءَ عليها بالمِجَنِّ فلمَّا رأَتْ فاطمةُ رضِي اللهُ عنها أنَّ الماءَ لا يزيدُ الدَّمَ إلَّا كثرةً أخَذتْ قِطعةً مِن حصيرٍ فأحرَقَتْه حتَّى إذا صار رمادًا ألصقَتْه بالجُرحِ فاستمسَك الدَّمُ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنهُ قال في قَتْلَى أُحُدٍ لا تُغَسِّلوهم فإنَّ كلَّ جُرْحٍ أو كلَّ دمٍ يفوحُ مِسْكًا يومَ القيامةِ ولم يُصِلِّ عليهم .
اختَلَفَ النَّاسُ بأيِّ شيءٍ دُوويَ جُرحُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ، فسَألوا سَهلَ بنَ سَعدٍ السَّاعِديَّ، وكان مِن آخِرِ مَن بَقيَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ، فقال: وما بَقيَ مِنَ النَّاسِ أحَدٌ أعلَمُ به مِنِّي، كانَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ تَغسِلُ الدَّمَ عن وَجهِه، وعَليٌّ يَأتي بالماءِ على تُرسِه، فأُخِذَ حَصيرٌ فحُرِّقَ، فحُشيَ به جُرحُه. .
أنَّهُ سُئِلَ عن وَجهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحدٍ بأيِّ شيءٍ دُوويَ ؟ قالَ: سَهْلٌ: كُسِرتِ البيضةُ على رأسِهِ ، وكُسِرت رَباعيتُهُ ، وجُرِحَ وجهُهُ ، وكانت فاطمةُ رضيَ اللَّهُ عنها تَغسلُهُ ، وَكانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ يسكبُ الماءَ بالمِجنِّ . فلمَّا رأتْ فاطمةُ ، أنَّ الماءَ لا يزيدُ الدَّمَ إلَّا كَثرةً ، أخذَت قطعةَ حَصيرٍ فأحرقَتها ولصَقَتها علَى جُرحِهِ ، فاستَمسَكَ الدَّمُ .
سئلَ سَهلُ بنُ سعدٍ بأيِّ شيءٍ دوويَ جرحُ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: ما بقيَ أحدٌ أعلَمُ بِه منِّي كانَ عليٌّ يأتي بالماءِ في تُرسِه وفاطمةُ تغسلُ عنهُ الدَّمَ وأُحرِقَ لَه حصيرٌ فحَشا بِه جُرحَهُ .
هُشِّمتِ البيضَةُ على رأسِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ ، وكُسِرت رَباعيتُهُ ، وجُرِحَ وجهُهُ .
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ جعلت فاطمةُ رضي اللهُ عنها تغسِلُ جُرحَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في قتلَى أُحُدٍ : لا تُغسِّلوهم فإنَّ كلَّ كِلْمٍ أو جُرحِ دمٍ يفوحُ مِسكًا يومَ القيامةِ .
لا مزيد من النتائج