نتائج البحث عن
«أنه سئل عن ذبائح مشركي العرب ، فقرأ : ومن يتولهم منكم فإنه منهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ: «أنَّه سُئِلَ عن ذَبائِحِ مُشْرِكي العَربِ، فقَرَأَ: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ}». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ : أنَّهُ سُئِلَ عن ذبائحِ النصارى العرَبِ فقالَ قولًا حِكئًا هوَ إجلالُها وتلَا وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ منكُم فإنَّهُ مِنْهُمْ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أنَّه سُئِلَ عَن ذَبائِحِ نَصارى العَرَبِ، فقال قَولًا حَكَياه هو إحلالُها، وتَلا: {ومَنْ يَتَولَّهُمْ مِنْكُمْ فإنَّه مِنْهُمْ} [المائدة: 51] .
عنِ ابنِ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُما ، أنه سُئل عن ذبائحِ نصارى العربِ ؟ فقال : قولًا حكَياه هو إحلالُها ، وتلا ? (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) ? .
عن عبدِ اللهِ بن عباسٍ : أنه سُئلَ عن ذبائحِ نصارى العربِ ؟ فقال : لا بأسَ بها ، وتلا هذه الآية : ? وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ? .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنهما أنَّهُ سُئِلَ عن ذبائحِ نَصارى العرَبِ فقالَ قولًا حَكَياهُ هوَ إحلالُها وتَلا : {ومَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} .
كُلوا من ذبائحِ بَني تَغلِبَ، وتَزَوَّجوا من نسائِهم، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} [المائدة: 51]. .
أنَّ ابنَ عباسٍ رَضِيَ اللهُ عنهُ سُئِلَ عن ذبائحِ نصارى العربِ فقال لا بأسَ بها .
عن عليٍّ أنه كان يكرهُ ذبائحَ نصارى بني تَغلِبَ ونسائِهم ويقول هم من العربِ انتهى وفي لفظٍ كره ذبائحَ نصارى العربِ ونسائِهم .
قولُهُ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} ، قال : بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا لُبابةَ بنَ عبدِ المُنذرِ من الأوْسِ –وهو مِن بني عمرِو بنِ عَوفٍ - فبعثَهُ إلى قُريظةَ حين نقضَتِ العهدَ ، فلمَّا أطاعوا له بالنُّزولِ ، أشارَ إلى حَلقهِ : الذَّبحَ الذَّبحَ .
وسُئِل عن حديثٍ آخَرَ، مِن حديثِ ابنِ عبَّاسٍ، عن أبي بكرٍ: كان المُسلمونَ يُحبِّونَ أن يظهَرَ الرُّومُ على فارسَ؛ لأنَّهم أهلُ كتابٍ...، الحديث. [يقصدُ حديثَ: « كان ذلك في أهلِ فارسَ والرُّومِ، وكانت فارسُ قد غلبَتهم، ثُمَّ غلبَت الرُّومُ بَعدَ ذلك، ولقِي نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم مُشرِكي العربِ، والتقَت الرُّومُ وفارسُ، فنصَر اللهُ عزَّ وجلَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ومَن معَه مِن المُسلمينَ على مُشرِكي العربِ، ونصَر أهلَ الكتابِ على مُشرِكي العجَمِ»]. .
قولُ مُشركي العَرَبِ : إنَّهُ صاهَرَ الجِنَّ . فولدَت لهُ الملائكَةَ .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم عن ذبائحِ نصارى العربِ .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن ذَبائِحِ نَصارى العَرَبِ. .
عن ابن مسعود قال: كان ينْهى عن ذبائحِ المَجوسِ، ونَصارى العَربِ، وإنْ ذَكَروا اسمَ الله عليها. .
لا مزيد من النتائج