نتائج البحث عن
«أنه سئل عن رجل جهل حتى دخل مكة أنه كان عظم قوله : يهل من مكانه . وقد قال الحسن»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن أبي الأسوَدِ مُحمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ أنَّ رجلًا مِن أَهْلِ العراقِ قالَ لَهُ سل عروةَ بنَ الزُّبَيْرِ عن رجلٍ يُهِلُّ بالحجِّ فسألتُهُ، فقالَ: قد حجَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبَرتني عائشةُ أنَّهُ أوَّلُ شيءٍ بدأَ بِهِ حينَ قدمَ مَكَّةَ أنَّهُ تَوضَّأَ، ثمَّ طافَ بالبَيتِ فذَكَرَ حديثًا فيهِ بعضُ الطُّولِ .
سُئل أبو سعيدٍ الخدريُّ عن رجلٍ تسحَّر وهو يُرى أنَّ عليه ليلًا وقد طلَع الفجرُ ، قال : إنْ كان شهرُ رمضانَ صامَه وقَضى يومًا مكانَه ، وإنْ كانَ منْ غيرِ شهرِ رمضانَ فليأكُلْ مِنْ آخرِه ، فقد أكَل مِنْ أوَّلِه .
أنَّ رجلًا مِن أهلِ العراقِ قال: سَلْ لي عروةَ بنَ الزُّبيرِ عن رجلٍ يُهِلُّ بالحجِّ فإذا طاف بالبيتِ أهَلَّ أم لا ؟ فقال عروةُ: ( قد حجَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبَرَتني عائشةُ أنَّ أوَّلَ شيءٍ بدَأ به حينَ قدِم مكَّةَ أنَّه توضَّأ وطاف بالبيتِ ) .
خرجَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ، وهوَ يهلُّ بالعمرةِ ، وحدَها حتى كانَ بسرفٍ فأدخلَ الحجَ على عمرتِهِ ، ولمْ يُحِلَّ ، وأهلَّ بهمَا جميعًا حينئذٍ إلى أنْ دخلَ مكةَ .
كان أبي إذا أقبَلْنا إلى مكةَ سار بنا مِن مكانِه شهرًا ، وإذا رجَع سار بنا شهرينِ ، فذُكِر ذلك له فقال : إنه بلَغني أنَّ الرجلَ لا يزالُ في سبيلِ الحجِّ ، حتى يدخُلَ إلى أهلِه .
عن عليٍّ أنَّه سُئِلَ عن قولِهِ تعالَى { وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ للهِ } قال يُحرِمُ من دُوَيرَةِ أهلِهِ .
عن عليٍّ أنه سُئلَ عن قولِهِ تعالى : وَأَتِمُّوا الحَجَّ وَالعُمْرَةَ لِلَّهِ قالَ تُحْرِمَ من دوَيْرةِ أَهْلِك .
لمَّا أظْهرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الإسلامَ أسلمَ أَهلُ مَكَّةَ حتَّى إنَّهُ كانَ ليقرأُ السَّجدةَ فيسجُدونَ فلا يقدرُ بعضُهم أن يسجُدَ منَ الزِّحامِ حتَّى قدمَ رؤساءُ قريشٍ الوليدُ بنُ المغيرةِ وأبو جَهلٍ وغيرُهما وَكانوا بالطَّائفِ فرجَعوا وقالوا تدَعونَ دينَ آبائِكم .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ سُئلَ عن امرأةٍ أرادَ أن يتزوَّجَها رجلٌ وَهوَ خارجٌ من مَكَّةَ فأرادَ أن يعتمِرَ أو يحجَّ فقالَ لا تتزوَّجْها وأنتَ مُحرِمٌ نَهى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ عنْهُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ (أنَّهُ سُئلَ عن رجلٍ وقعَ على امرأتِهِ وَهوَ مُحرمٌ قالَ (اقضِيا نسُكَكُما وارجِعا إلى بلدِكُما فإذا كانَ عامُ قابلٍ فاخرُجا حاجَّينِ فإذا أحرَمتُما فتفرَّقا ولا تلتَقِيا حتَّى تقضِيا نسُكَكُما واهدِيا هديًا .
عَن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي لَيلى، قال: ما أخبَرَني أحَدٌ أنَّه رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الضُّحى إلَّا أُمُّ هانِئٍ؛ فإنَّها حَدَّثَت أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ بَيتَها يَومَ فتحِ مَكَّةَ، فصَلَّى ثَمانيَ رَكَعاتٍ، ما رَأيتُه صَلَّى صَلاةً قَطُّ أخَفَّ منها، غيرَ أنَّه كانَ يُتِمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ. ولَم يَذكُرِ ابنُ بَشَّارٍ في حَديثِه قَولَه قَطُّ. .
سُئل ابنَ عَبَّاسٍ عن قَولِه تَعالى: {ومَن يَقتُل مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فجَزاؤُه جَهَنَّمُ خالِدًا فيها}، وقَولِه: {ولا يَقتُلونَ النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ} حتَّى بَلَغَ {إلَّا مَن تابَ وآمَنَ} فسَألتُه فقال: لَمَّا نَزَلَت قال أهلُ مَكَّةَ: فقد عَدَلنا باللهِ، وقد قَتَلنا النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ، وأتَينا الفَواحِشَ، فأنزَلَ اللهُ: {إلَّا مَن تابَ وآمَنَ وعَمِلَ عَمَلًا صالِحًا} إلى قَولِه: {غَفورًا رَحيمًا} .
أنه كان إذا خرج خرج من طريقِ الشجرةِ ويدخلُ من طريقِ المعرَّسِ قال ابنُ نميرٍ : وإذا دخل مكةَ دخل من ثنيةِ العُلْيا ويخرجُ من ثنيَّةِ السُّفلى .
عَن عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه: أنَّه أتى أبا جَهلٍ وبه رَمَقٌ يَومَ بَدرٍ، فقال: أبو جَهلٍ: هل أعمَدُ مِن رَجُلٍ قَتَلتُموه؟ .
لا مزيد من النتائج