نتائج البحث عن
«أنه سئل عن رجل سرق سرقة ، ثم كورها ، فأدرك قبل أن يخرج من البيت ؟ قال : ليس»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن أُسَيدِ بنِ ظُهَيرٍ كان عامِلًا على اليَمامةِ، فذَكَرَ مَعناه: [عَن أُسَيدِ بنِ ظُهَيرٍ الأنصاريِّ، ثُمَّ أحَدِ بَني حارِثةَ، أنَّه أخبَرَه أنَّه كان عامِلًا على اليَمامةِ، وأنَّ مَروانَ كَتَبَ إليه: أنَّ مُعاويةَ كَتَبَ إليه: أيُّما رَجُلٍ سُرِقَ منه سَرِقةٌ، فهو أحَقُّ بها بالثَّمَنِ حَيثُ وجَدَها، قال: فكَتَبتُ إلى مَروانَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى أنَّه إذا كان الذي ابتاعَها مِنَ الذي سَرَقَها غَيرَ مُتَّهَمٍ خُيِّرَ سَيُّدَها، فإن شاءَ أخَذَ الذي سُرِقَ منه بالثَّمَنِ، وإن شاءَ اتَّبَعَ سارِقَه، قال: وقَضى بذلك أبو بَكرٍ، وعُمَرُ، وعُثمانُ رَضيَ اللهُ تَعالى عنهم] .
أنهُ سئلَ عن الثمرِ المعلَّقِ ؟ قال : منْ سرقَ منهُ شيئًا بعدَ أنْ يؤويهِ الجَرينُ فبلغ ثمنَ المجنِّ ؛ فعليهِ القطعُ .
من أبصر سارقًا سرَق سرِقةً صغُرت أو كبُرت ، فكتم عليه ما سرَق ، ولم يُنذِرْ به ، كان عليه من الوزرِ مثلُ الَّذي على السَّارقِ ، ولا يسرِقُ السَّارقُ حتَّى يخرجَ الإيمانُ من قلبِه ، [ ولا يكتمُ عليه من يراه حتَّى يخرجَ الإيمانُ من قلبِه ] ويبرأُ اللهُ منهما ، وكلاهما في النَّارِ ، إلَّا الَّذي نظر إليه وكتم عليه [ يُدعكُ ] بالعذابِ دَعكًا .
عن أُسَيْدِ بنِ ظُهَيرٍ أنَّه كانَ عامِلًا على اليَمامةِ، وأنَّ مَرْوانَ كَتَبَ إليه أنَّ مُعاوِيةَ كَتَبَ إليه أنْ: أيُّما رَجُلٍ سُرِقَ مِنه سَرِقةٌ فهو أَحَقُّ بِها حيثُما وَجَدَها، ثُمَّ كَتَبَ مَرْوانُ بِذلك إليَّ، فكَتَبْتُ إلى مَرْوانَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَضى بأنَّه: إذا كانَ الَّذي ابْتاعَها مِن الَّذي سَرَقَها غَيْرَ مُتَّهَمٍ يُخَيَّرُ سَيِّدُها؛ فإن شاءَ أخَذَ الَّذي سَرَقَ مِنه بثَمَنِها، وإن شاءَ اتَّبَعَ سارِقَه، ثُمَّ قَضى بِذلك بَعْدُ: أبو بَكْرٍ، وعُمَرُ، وعُثْمانُ، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابي إلى مُعاوِيةَ، فكَتَبَ مُعاوِيةُ إلى مَرْوانَ: إنَّك لسْتَ أنت ولا أُسَيْدُ بقاضِيَينِ، ولكن أَقْضي فيما وُلِّيْتُ عليكما، فأَنْفِذْ لِما أمَرْتُك به، فبَعَثَ مَرْوانُ بكِتابِ مُعاوِيةَ، فقُلْتُ: لا أَقْضي به ما وُلِّيتُ بما قالَ مُعاوِيةُ. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ أنَّه سُئِل عن الثَّمَرِ المعلَّقِ، قال: مَن سرَق منه شيئًا بعد أن يُؤْويَهُ الجَرِينُ، فبلَغ ثَمَنَ المِجَنِّ، فعليه القَطْعُ. .
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ سُئلَ عنِ الثَّمرِ المعلَّقِ قالَ من سرقَ منهُ شيئًا بعدَ أن يؤويهُ الجَرينَ فبلغَ ثمنَ المجنِّ فعليهِ القطعُ .
ُسُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بين الجَمرتين ِعن رجلٍ طاف قبل أن يرميَ قال لا حرجَ وعن رجلٍ حلق قبل أن يذبحَ قال لا حرج وعن رجلٍ حلق قبل أن يرميَ قال لا حرج ثم قال عبادَ اللهِ إنَّ اللهَ قد رفع عنكم الضِّيقَ والحرَجَ ولكن تعلَّموا مناسكَكم فإنها من دِينِكمْ .
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه أمَرَ بقَطعِ يَدِ رَجُلٍ سَرَق، ثُمَّ قال: احْسِموها. .
عن ابنِ مَسعودٍ: أنَّه سُئِل عن رَجُلٍ وضَّأ يَسارَه قَبلَ يَمينِه؟ قال: لا بَأسَ به. .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بينَ الجَمرَتينِ، عَن رجلٍ حلقَ قبلَ أن يرميَ قالَ: لا حرَجَ وعَن رجلٍ ذبحَ قبلَ أن يرميَ، قالَ: لا حَرجَ ثمَّ قالَ عبادَ اللَّهِ، وضعَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ الحرجَ والضِّيقَ، وتعلَّموا مَناسِكَكم فإنَّها مِن دينِكُم .
عن القاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ، سُئِلَ عن رَجُلٍ أوْصى بثَلاثِ مَساكِنَ له، فقال القاسِمُ: يُخرَجُ ذاك حتى يُجعَلَ في مَسكَنٍ واحِدٍ، وقد سَمِعتُ عائِشةَ تقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن عمِلَ عَمَلًا ليس عليه أمْرُنا فهو رَدٌّ. .
«أن النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأتَه ثَلاثًا، ثُمَّ تَزَوَّجَها رَجُلٌ فطَلَّقَها قَبْلَ أن يَدخُلَ بها، قالَ: لا تَحِلُّ للأوَّلِ حتَّى يَذوقَ العُسَيْلةَ عُسَيْلتَها». .
سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بين الجَمرتَينِ عن رجلٍ طاف بالبيتِ قبل أن يرميَ وحلق قبل أن يذبحَ قال لا حرجَ ثم قال أيُّها الناسُ إنَّ اللهَ قد رفع عنكم الضِّيقَ والحرجَ ولكن تعلَّمُوا مناسكَكم فإنها من دِينِكُم .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ سُئِلَ عن رَجُلٍ وقعَ على أهلِهِ ، وهي بِمنى قبلَ أن يُفيضَ ، فأمرَهُ أن ينحرَ بَدَنةً .
أنَّه [ ابنُ عبَّاسٍ ] سُئِلَ عن رجلٍ وقعَ على أهلهِ وهو بمِنَى قبلَ أنْ يُفيضَ ، فأمرَهُ أن يَنحرَ بَدَنةً .
لا مزيد من النتائج