نتائج البحث عن
«أنه سئل عن سهم النبي صلى الله عليه وسلم والصفي ؟ فقال : إنما سهم النبي صلى الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
سأَلتُ مُحمَّدًا عَن سَهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم والصَّفِيِّ، قال: كان يُضرَبُ لَه سَهمٌ معَ المُسلِمينَ، وإن لَم يَشهَدْ، والصَّفِيُّ يُؤخَذُ له رَأسٌ مِنَ الخُمسِ قَبلَ كلِّ شَيءٍ. .
سُئِلَ الشَّعْبَيُّ عن سهمِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم وصَفِيِّه ؟ فقال : أما سهمُ النبىِّ صلى الله عليه وسلم فكسهمِ رجلٍ مِن المسلمين ، وأما سهمُ الصَّفَيِّ : فغُرَّةٌ تختارُ مِن أيِّ شيءٍ شاءَ. .
سألتُ ابنَ سيرينَ عن سهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سهمَ الصُّفِّيِّ ، قال : كان يُضرَبُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسهمٍ مع المسلمين وإن لم يشهَدْ ، والصُّفِّيُّ يُؤخَذُ له رأسٌ من الخُمسِ قبل كلِّ شيءٍ .
سألتُ محمدًا عن سهمِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم والصَّفيِّ قال : كان يُضرَبُ له بسهمٍ مع المسلمين وإن لم يشهدْ ، والصَّفِيُّ يُؤخَذُ له رأسٌ من الخُمسِ قبلَ كلِّ شيءٍ .
سألتُ مُحَمَّدًا عن سَهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والصَّفِيِّ، قال: كان يُضرَبُ له بسهمٍ مع المسلمينَ وإن لم يَشهَدْ، والصَّفِيُّ: يُؤخَذُ له رأسٌ مِن الخُمُسِ قَبل كُلِّ شَيءٍ .
سألتُ محمَّدًا عن سهمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والصَّفِيِّ، قال: كان يُضرَبُ له بسهمٍ [مع] المسلمينَ وإنْ لم يَشهَدْ، والصَّفِيُّ يؤخَذُ له رأسٌ مِن الخُمسِ قبلَ كلِّ شيءٍ. .
عن ابنِ عَوْنٍ قالَ: "سَألْتُ مُحمَّدًا -يَعْني ابنَ سيرينَ- عن سَهْمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والصَّفِيِّ، قالَ: كانَ يُضرَبُ له بسَهْمٍ معَ المُسلِمينَ، وإن لم يَشهَدْ، والصَّفِيُّ يُؤخَذُ له رأسٌ مِن الخُمُسِ قَبْلَ كلِّ شيءٍ". .
عن سَهْمِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ كانَ يُضرَبُ لَه بسَهْمٍ معَ المسلمينَ وإن لم يشهَدْ والصَّفيُّ يؤخذُ لَه رأسٌ منَ الخمُسِ قبلَ كلِّ شيءٍ .
كان يُضرَبُ له [ أي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ] سهمٌ مع المسلمينَ وإن لم يشهدْ والصَّفِيُّ يؤخذُ له رأسٌ من الخُمُسِ قبل كلِّ شيءٍ .
أنَّه كان يَومَ بَدْرٍ على فَرَسٍ يُقالُ له: سَبْحَةُ، فأسهَمَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهمَينِ: لفَرَسِه سَهمٌ واحدٌ، وله سَهمٌ. .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ فقال : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبي يأخذُ مالي ويعطيهِ أخي وهو ليسَ ابنَ أمِّي ، فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ : أنتَ ومالُكَ لأبيكَ إنَّما أنت سهمٌ من كِنانةِ أبيكَ .
أنَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قسمَها ستَّةً وثلاثينَ سَهمًا فعزلَ للمسلمينَ ثمانيةَ عشرَ سَهمًا يجمَعُ كلُّ سَهمٍ مائةَ سَهمٍ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معَهم كسَهمِ أحدِهِم وعزلَ ثمانيةَ عشرَ سَهمًا وَهوَ الشَّطرُ لنوائبِهِ وكانَ ذلِك الوطيحَ والكتيبةَ والسَّلالمَ وتوابعَها .
«اسْتَصْغَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رافِعَ بنَ خَديجٍ يَوْمَ أُحُدٍ، فقالَ له عَمُّه ظُهَيْرٌ رَحِمَه اللهُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه رَجُلٌ رامٍ، فأجازَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأصابَه سَهْمٌ في لَبَّتِه، فجاءَ به عَمُّه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: إنَّ ابنَ أخي أصابَه سَهْمٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إن أَحْبَبْتَ أن تُخرِجَه أخْرَجْناه، وإن أَحْبَبْتَ أن تَدَعَه فإنَّه إن ماتَ وهو فيه ماتَ شَهيدًا». .
عَنْ قَيْسِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قالَ: سَألْتُ الحسنَ بنَ مُحمَّدٍ عنْ قولِ اللهِ تَباركَ وتَعالَى: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ} [الأنفال: 41] الآيةَ. قالَ: هذا مِفتاحُ كلامِ اللهِ تَعالَى ما في الدُّنيا والآخِرةِ. قالَ: اختَلَفَ النَّاسُ في هذينِ السَّهْمينِ بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ قائلونَ: سَهمُ القُرْبى لقِرابةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالَ قائلونَ: لقَرابةِ الخليفةِ، وقال قائلونَ: سَهمُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للخليفةِ مِن بعدِهِ، فاجتَمَعَ رأْيُهُم على أنْ يَجْعلوا هذين السَّهْمينِ في الخيلِ والعُدَّةِ في سبيلِ اللهِ، فكانا على ذلك في خلافةِ أبي بكرٍ وعُمَرَ. .
عن الحسنِ بنِ محمدِ بنِ الحنفيةِ قال : اختلف الناسُ في هذَين السهمينِ بعدَ وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال قائلونَ : سهمُ ذوي القربى لقرابةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، وقال قائلونَ : لقرابةِ الخليفةِ ، وقال قائلونَ : سهمُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ للخليفةِ من بعدِه ، فاجتمع رأيُهم على أن يجعلوا هَذَين السهمينِ في الخيلِ والعدةِ في سبيلِ اللهِ ، فكانا على ذلكَ في خلافةِ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما .
لا مزيد من النتائج