نتائج البحث عن
«أنه سئل عن شعائر الله ، فقال : حرمات الله اجتناب سخط الله ، واتباع طاعته ، فذلك»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ سُئِلَ عَن ضالَّةِ الغنَمِ؟ فقالَ: لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ . وسُئِلَ عَن ضالَّةِ الإبلِ فقالَ ما لَكَ ولَهُ معهُ سقاؤهُ وحذِاؤهُ دعهُ حتَّى يجِدَه ربُّهُ قالوا ففي هذا الحديثِ أنَّهُ نَهاهُ عن أخذِ ضالَّةِ الإبلِ وأمرَهُ بتركِها فذلِكَ أيضًا دليلٌ على تحريمِ أخذِ الضَّالَّةِ .
حديثُ: أنَّه سُئِلَ عن أولادِ المُشرِكينَ [يعني حديث: عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سُئل عن أولادِ المشركين فقال : اللهُ أعلمُ إذ خلقهم بما كانوا عاملين] .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه سُئِل عن ضالَّةِ الغَنمِ، وضالَّةِ الإبلِ...، الحديث. [يعني حديثَ: عن رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ: "أنَّه سُئِل عن ضالَّةِ الغَنمِ؟ فقال: لك أو لأخيك أو للذِّئبِ، وسُئِل عن ضالَّةِ الإبلِ؟ فقال: ما لك وله؟ معَه سِقاؤُه وحِذاؤُه، دَعْه حتَّى يجِدَه ربُّه]. .
عن رسولِ اللهِ أنَّه سُئِل عنِ الخَطِّ فقال هو أَثَارةٌ مِن عِلْمٍ .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّهُ سُئِلَ عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ مُدْهَامَّتَانِ فقال خَضَرَاوَانِ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ سُئِلَ عن الاستطاعةِ فقالَ الزَّادُ والرَّاحِلةُ .
حديث: ذَكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُؤمِنَ والكافِرَ [فقال: إنَّ المُؤمِنَ إذا سُئِلَ في قَبرِه قال: رَبِّيَ اللَّهُ. فذلك قَولُه: {يُثَبِّتُ اللهُ الذينَ آمَنوا بالقَولِ الثَّابِتِ في الحَياةِ الدُّنيا وفي الآخِرةِ}] .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه سُئِل عن أطفالِ المُشرِكينَ فقال اللهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ .
عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ سئلَ عنِ الشِّعرِ فقالَ كلامٌ حسنُهُ حسنٌ قبيحُهُ قبيحٌ .
أنَّه سُئِلَ عن شيبِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما شانَه اللهُ ببَيضاءَ. .
أنَّه سُئِلَ عن أولادِ المُشركينَ؟ فقال: اللهُ أعلَمُ بما كانوا عاملينَ. .
عن عبد الله بن مسعود أنه سُئِل عن رَجُلٍ ، فبدأَ بمياسرهِ ؟ فقال : لا بأسَ .
عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ سُئِلَ عن الضَّبعِ ، فقالَ : ومن يأكلُ الضَّبعَ .
[ عن ] ابنِ عمرَ أنه سُئِل عن الصلاةِ في السفرِ فقال : ركعتينِ سنةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج