نتائج البحث عن
«أنه سئل عن هذه الآية تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا قال : السكر ما حرم من ثمرتها ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ: «{تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا} قالَ: السَّكَرُ: ما حُرِّمَ مِن ثَمَرتِها، والرِّزْقُ الحَسَنُ: ما حَلَّ مِن ثَمَرتِها». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّه سُئلَ عنْ هذه الآيةِ: {تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا} [النحل: 67] قالَ: السَّكَرُ ما حُرِّمَ مِن ثمرِها، والرِّزْقُ الحسَنُ ما حَلَّ مِن ثمرِها. .
عن ابنِ عبَّاسٍ: «في قَوْلِه تعالى: {تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا} قالَ: السَّكَرُ: ما حَرَّمَ اللهُ مِن [ثَمَرتِها] والرِّزْقُ الحَسَنُ: ما حَلَّ مِن ثَمَرِها». .
قال ابنُ عباسٍ : السَّكَرُ ما حُرِّمَ من ثَمرتِها ، والرزقُ الحسنُ ما أحلَّ اللهُ .
السَّكَرُ ما حُرِّمَ من ثمرتها ، والرزقُ الحسنُ ما أُحِلَّ .
لَمَّا نزلت { وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ والْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا ورِزْقًا حَسَنًا } وكان المسلمونَ يشربونَها وَهِيَ لهمْ حَلالٌ ثُمَّ إنَّ عُمرَ ومعاذًا ونفرًا مِنَ الصَّحابَةِ قالوا يا رسولَ اللَّهِ أفتنا في الخمْرِ فإنها مَذهَبَةٌ للعقْلِ مَسْلَبةٌ للمالِ فنزلَتْ { فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ } فَشَرِبَها قومٌ وتركَها آخرونَ ثمَّ دعا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ ناسًا منهمْ فشرِبوا وسَكِروا فأَمَّ بعضُهُمْ بعضًا فقرَأ قُلْ يَا أَيُّها الكافِرونَ أعبُدُ ما تعبدونَ فنزلتْ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وأَنْتُمْ سُكَارَى } فَقلَّ منْ يَشْرَبُها ثمَّ دعا عَتبانُ بنُ مالِكٍ قومًا فيهِمْ سَعدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ فلمَّا سَكِروا افتَخروا وتفاخَروا وتناشَدوا حتى أنشدَ سَعدٌ شِعرًا فيه هجاءُ الأنصارِ فضرَبَهُ أنصارِيُّ بِلَحْيِ بعيرٍ فشَجَّهُ مُوضِحَةً فشكا إِلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال عُمرُ اللَّهُمَّ بَيِّنْ لنا فِي الخمْرِ بيانًا شافِيًا فنزلت { إنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيسِرُ } إلى قوله { فَهَلْ أنتُمْ مُنتَهُونَ } فقال عُمرُ انتهيْنا يا رَبِّ .
سُئِلَ حُذيفةُ رضيَ اللهُ عنهُ عن هذه الآيةِ { اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ } أكانُوا يُصلُّون لهم قال لا ولكنهم كانوا يُحلُّون لهم ما حرَّم اللهُ عليهم فيستحلُّونه ويُحرِّمون عليهم ما أحلَّ اللهُ لهم فيُحرِّمونَه فصاروا بذلك أربابًا .
عن عليٍّ أنهُ سُئِلَ عن هذهِ الآيةِ { قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا } قال لا أَظُنُّ إلا أنَّ الخوارجَ منهم .
أَنَّهُ سُئِلَ عنِ الرَّجُلِ يحبُّ أن يكونَ ثَوبُه حسَنًا ونعْلُهُ حسَنًا ؟ فقال : ليسَ ذلكَ مِنَ الكِبْرِ ، إنَّ اللَّهَ جميلٌ يحبُّ الجمالَ .
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن هذِهِ الآيةِ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ إلى آخرِ الآيةِ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إذا رأيتُمُ الَّذينَ يتَّبعونَ ما تشابَهَ منهُ فأولئِكَ الَّذينَ سمَّاهمُ اللَّهُ فاحذَروهم .
سُئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن هذِه الآيةِ : هُوَ الَّذِي أنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ إلى آخرِ الآيةِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأيتُم الَّذينَ يتَّبعونَ ما تشابَه منهُ فأولئِك الَّذينَ سمَّاهمُ اللَّهُ فاحذروهم .
عن ابنِ عبَّاسٍ، «أنَّه سُئِلَ عن هذه الآيةِ: {لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ}، قالَ: الفاحِشةُ المُبَيِّنةُ أن تُفحِشَ المَرْأةُ على أهْلِ الرَّجُلِ وتُؤْذيَهم». .
«سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ في هذه الآيةِ: {مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ}، هي الآياتُ مِن الأنْعامِ … {قُلْ تَعَالَوا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ} .... حتَّى فَرَغَ مِنها». .
عن ابنِ عبَّاسٍ: «أنَّه سُئِلَ: مِن أيِّ شيءٍ خُلِقَتِ الأشْياءُ؟ قالَ: فقالَ: مِن نارٍ ونورٍ وظُلْمةٍ وماءٍ وريحٍ، فسُئِلَ: مِن أيِّ شيءٍ خُلِقَتْ هذه الأشْياءُ؟ قالَ: فقَرَأَ: {وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ}». .
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي . . . أنَّه سُئل عن هذه الآيةِ المذكورةِ ؟ فقال : هو الغناءُ والَّذي لا إلهَ إلَّا هو ، يُردِّدُها ثلاثَ مرَّاتٍ .
لا مزيد من النتائج