نتائج البحث عن
«أنه سار مع علي وكان صاحب مطهرته ، فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين ، فنادى»· 18 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ سارَ معَ عليٍّ وكانَ صاحبَ مطهرتهِ فلمَّا حاذى نينَوى وهوَ منطلِقٌ إلى صفِّينَ فنادى عليٌّ اصبِر أبا عبدِ اللَّهِ اصبِر أبا عبدِ اللَّهِ بشطِّ الفراتِ؟ قلتُ وما ذاكَ قالَ دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وإذا عيناهُ تذرفانِ قلتُ يا نبيَّ اللَّهِ أغضبَكَ؟ أحدٌ ما شأنُ عينيكَ تفيضانِ؟ قالَ بل قامَ من عندي جبريلُ فحدَّثَني أنَّ الحسينَ يُقتَلُ بشطِّ الفراتِ قالَ فهل لكَ أن أشمَّكَ من تربتهِ؟ قلتُ نعم! فمدَّ يدهُ فقبضَ قبضةً من ترابٍ فأعطانيها فلم أملك عينيَّ أن فاضَتا
عن نُجَيٍّ الحَضْرَمِيِّ أنَّه سار مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه وكان صاحبَ مِطهرَتِه فلمَّا حاذى نِينَوى وهو مُنطلقٌ إلى صِفِّينَ فنادى عليٌّ اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ بِشَطِّ الفُراتِ قلْتُ وما ذاك قال دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ وإذا عيناه تذرِفان قلْتُ يا نبيَّ الله أغضَبَك أحَدٌ ما شأنُ عينيك تَفيضان قال بل قام مِن عندي جبريلُ عليه السَّلامُ قبلُ فحدَّثَني أنَّ الحسينَ يُقتَلُ بِشَطِّ الفُراتِ قال فقال هل لك أن أُشِمَّك مِن تُربتِه قلْتُ نعم قال فمدَّ يدَه فقبَض قَبضةً مِن ترابٍ فأعطانيها فلم أملِكْ عينيَّ أن فاضتا
عن عبدِ اللهِ بنِ نجيّ عن أبيه أنه سار مع عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ وكان صاحبَ مَطهرتِه فلما حاذى نينَوى وهو منطلقٌ إلى صِفِّينَ فنادى عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ بشطِّ الفراتِ قلتُ : وماذا ؟ قال : دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وعيناهُ تفيضانِ قلتُ : يا نبيَّ اللهِ أَغضبَكَ أحدٌ ما شأنُ عينَيكَ تُفيضانِ ؟ قال : بل قام من عندي جبريلُ قبل فحدَّثَني أنَّ الحُسينَ يقتلُ بشطِّ الفُراتِ قال : فقال : هل لك إلى أَنْ أُشِمَّكَ مِنْ تُرْبَتِهِ؟ ؟ قال : قلتُ : نعم فمدَّ يدَه فقبض قبضةً من ترابٍ فأعطانيها فلم أملكْ عينيَّ أن فاضَتا
عن عبد الله بن نجي عن أبيه أنه : سار مع علي رضي الله عنه وكان صاحب مطهرته فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين فنادى علي رضي الله عنه : اصبر أبا عبد الله اصبر أبا عبد الله بشط الفرات قلت : وماذا قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وعيناه تفيضان قلت : يا نبي الله أغضبك أحد ما شأن عيناك تفيضان قال : بل قام من عندي جبريل قبل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات قال : فقال : هل لك إلى أن أشمك من تربته قال : قلت : نعم فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا
أنَّهُ سارَ معَ عليٍّ وكانَ صاحبَ مطهرتهِ فلمَّا حاذى نينَوى وهوَ منطلِقٌ إلى صفِّينَ فنادى عليٌّ اصبِر أبا عبدِ اللَّهِ اصبِر أبا عبدِ اللَّهِ بشطِّ الفراتِ؟ قلتُ وما ذاكَ قالَ دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وإذا عيناهُ تذرفانِ قلتُ يا نبيَّ اللَّهِ أغضبَكَ؟ أحدٌ ما شأنُ عينيكَ تفيضانِ؟ قالَ بل قامَ من عندي جبريلُ فحدَّثَني أنَّ الحسينَ يُقتَلُ بشطِّ الفراتِ قالَ فهل لكَ أن أشمَّكَ من تربتهِ؟ قلتُ نعم! فمدَّ يدهُ فقبضَ قبضةً من ترابٍ فأعطانيها فلم أملك عينيَّ أن فاضَتا .
عن عبدِ اللهِ بنِ نُجَيٍّ، عن أبيه، أنَّه سار مع عليٍّ، وكان صاحبَ مِطهَرَتِه، فلمَّا حاذى نِينَوى، وهو مُنطَلِقٌ إلى صِفِّينَ، فنادى عليٌّ: اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ، اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ، بشَطِّ الفُراتِ، قُلتُ: وماذا قال؟ دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وعَيْناه تَفيضانِ، قُلتُ: يا نبيَّ اللهِ، أغضَبكَ أحَدٌ، ما شأنُ عَينَيْكَ تَفيضانِ؟ قال: بَل قام من عِندي جِبريلُ قبْلُ، فحدَّثني أنَّ الحُسَينَ يُقتَلُ بشَطِّ الفُراتِ، قال: فقال: هل لكَ إلى أنْ أُشِمَّكَ من تُرْبَتِه؟ قال: قُلتُ: نَعمْ. فمَدَّ يدَه، فقبَض قَبْضةً من تُرابٍ فأَعْطانيها، فلم أملِكْ عَيْنَيَّ أنْ فاضَتا. .
«سارَ معَ علِيٍّ، وكانَ صاحِبَ مِطهَرتِه، فلمَّا حاذى نِينَوَى وهو مُنطَلِقٌ إلى صِفِّينَ فنادى علَيٌّ: اصْبِرْ أبا عَبْدِ اللهِ، اصْبِرْ أبا عَبْدِ اللهِ، بشَطِّ الفُراتِ، قُلْتُ: وماذا؟ قالَ: دَخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ، وعَيْناه تَفيضانِ، قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ أَغْضَبَك أحَدٌ؟ ما شَأنُ عَيْنَيك تَفيضانِ؟ قالَ: بلْ قامَ مِن عنْدي جِبْريلُ قَبْلُ، فحَدَّثَني أنَّ الحَسَنَ يُقتَلُ بشَطِّ الفُراتِ، قالَ: فقالَ: هلْ لك أن أُشِمَّك مِن تُرْبَتِه؟ قال: قُلْتُ: نَعمْ، فمَدَّ يَدَه فقَبَضَ قَبْضةً مِن تُرابٍ فأَعْطانيها، فلم أَملِكْ عَيْنَيَّ أن فاضَتا». .
عَن عبدِ اللهِ بنِ نُجَيٍّ عَن أبيهِ أنَّه: سار مَع عليٍّ رَضيَ اللهُ عنهُ - وَكان صاحبَ مِطْهرَتِه - فلمَّا حاذى نِينَوى وهوَ مُنطلِقٌ إلى صِفِّينَ فَنادى عليٌّ رَضي اللهُ عنهُ: اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ، اصبِرْ أبا عَبدِ اللهِ، بِشطِّ الفُراتِ قُلتُ: ماذا؟ قال: دَخلتُ عَلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذاتَ يومٍ وَعيناهُ تَفيضانِ قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أَغضبَكَ أحدٌ؟ ما شأنُ عَيناكَ تَفيضانِ؟ قال: بَل قام مِن عِندي جِبريلُ قبلُ فحَدَّثني أنَّ الحُسينَ يُقتَلُ بشطِّ الفُراتِ. قال: فَقال: هلْ لَك إلى أنْ أشمَكَ مِن تُربتِه؟ قال: قُلتُ: نَعَم. فمدَّ يَدَه فقَبضَ قَبضةً مِن تُرابٍ فأَعطانيها، فَلم أَملِكْ عَيني أنْ فاضَتا. .
عن عبدِ اللهِ بنِ نجيّ عن أبيه أنه سار مع عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ وكان صاحبَ مَطهرتِه فلما حاذى نينَوى وهو منطلقٌ إلى صِفِّينَ فنادى عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ بشطِّ الفراتِ قلتُ : وماذا ؟ قال : دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وعيناهُ تفيضانِ قلتُ : يا نبيَّ اللهِ أَغضبَكَ أحدٌ ما شأنُ عينَيكَ تُفيضانِ ؟ قال : بل قام من عندي جبريلُ قبل فحدَّثَني أنَّ الحُسينَ يقتلُ بشطِّ الفُراتِ قال : فقال : هل لك إلى أَنْ أُشِمَّكَ مِنْ تُرْبَتِهِ؟ ؟ قال : قلتُ : نعم فمدَّ يدَه فقبض قبضةً من ترابٍ فأعطانيها فلم أملكْ عينيَّ أن فاضَتا .
عن نُجَيٍّ الحَضْرَمِيِّ أنَّه سار مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه وكان صاحبَ مِطهرَتِه فلمَّا حاذى نِينَوى وهو مُنطلقٌ إلى صِفِّينَ فنادى عليٌّ اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ بِشَطِّ الفُراتِ قلْتُ وما ذاك قال دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ وإذا عيناه تذرِفان قلْتُ يا نبيَّ الله أغضَبَك أحَدٌ ما شأنُ عينيك تَفيضان قال بل قام مِن عندي جبريلُ عليه السَّلامُ قبلُ فحدَّثَني أنَّ الحسينَ يُقتَلُ بِشَطِّ الفُراتِ قال فقال هل لك أن أُشِمَّك مِن تُربتِه قلْتُ نعم قال فمدَّ يدَه فقبَض قَبضةً مِن ترابٍ فأعطانيها فلم أملِكْ عينيَّ أن فاضتا .
أنَّهُ سارَ معَ عليٍّ ، وكان صاحبَ مَطهرتِهِ ، فلمَّا حاذَى نِينَوَى ، وهوَ سائرٌ إلى صِفِّينَ ، ناداهُ عليٌّ : اصبرْ أبا عبدِ اللهِ بشطِّ الفُراتِ ، وما ذلكَ ؟ قال : دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ ، وعَيناهُ تفيضانِ فقال : قامَ من عِندي جبريلُ فحدَّثَني أنَّ الحسَينَ يُقتَلُ ، وقال : هلْ لكَ أن أُشِمَّكَ من تُربتِهِ ؟ قلتُ : نعم ، فمدَّ يدَهُ ، فقبضَ قبضةً من ترابٍ ، قال : فأعطانيها ، فلَم أملِكْ عَيني . .
أنه سافَر مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ وكان صاحبَ مطهرتِه فلما حاذى نِينَوَى وهو مُنطَلِقٌ إلى صِفِّينَ فنادى عليٌّ: اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ بشطِ الفراتِّ فقلتُ: ماذا يا أبا عبدِ اللهِ ؟ فقال: دخَلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعيناه تَفيضانِ فقلتُ: يا نبيَّ اللهِ ما لعَينَيكَ تَفيضانِ أغْضَبَكَ أحدٌ ؟ قال: بَلى قام مِن عندي جبريلُ قبلَ قليلٍ فحدَّثَني أنَّ الحُسَينَ يُقتَل بشطِّ الفُراتِ قال: فهل لكَ أن أُشِمَّكَ مِن تربتِه ؟ فقلتُ: نعَم فمدَّ يدَه فقبَض قبضةً مِن ترابٍ فأعطانيها فلم أملِكْ عَيناي أن فاضَتا .
عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: «لمَّا قُتِلَ عُثْمانُ، وبويِعَ لعَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما، خطَبَ أبو موسَى وهو على الكوفةِ، فنَهى النَّاسَ عنِ القِتالِ، والدُّخولِ في الفِتْنةِ، فعزَلَه عَليٌّ عنِ الكوفةِ، من ذي قارٍ، وبعَثَ إليه عمَّارَ بنَ ياسِرٍ والحسَنَ بنَ عَليٍّ فعَزَلاه، واستَعمَلَ قَرَظةَ بنَ كَعبٍ، فلم يزَلْ عامِلًا حتَّى قدِمَ عَليٌّ منَ البَصْرةِ بعدَ أشهُرٍ، فعزَلَه حيثُ قدِمَ، فلمَّا سارَ إلى صفِّينَ استَخلَفَ عُقْبةَ بنَ عَمرٍو أبا مَسْعودٍ الأنْصاريَّ حيثُ قدِمَ من صفِّينَ». .
لمَّا سارَ عَليٌّ إلى صفِّينَ كَرِهْتُ القِتالَ، فأتيْتُ المَدينةَ، فدخَلْتُ على مَيْمونةَ بِنتِ الحارِثِ فقالَتْ: «ممَّن أنتَ؟» قلْتُ: من أهْلِ الكوفةِ، قالَتْ: «من أيِّهم؟» قلْتُ: من بَني عامِرٍ، قالَتْ: «رُحبًا على رُحبٍ، وقُربًا على قُربٍ، مَجيءٌ ما جاءَ بكَ؟» قالَ: قلْتُ: سارَ عليٌّ إلى صفِّينَ وكَرِهْتُ القِتالَ، فجِئْنا إلى ها هُنا، قالَتْ: «أكنْتَ بايَعْتَه؟» قالَ: قلْتُ: نعمْ، قالَتْ: «فارجِعْ إليه، فكُنْ معَه، فواللهِ ما ضَلَّ، ولا ضُلَّ به». .
عن ابنِ عُمرَ أنَّه قال لمَّا حاذَى الرُّكْنَ اليَمانيَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلْكُ وله الحمدُ، بيَدِه الخَيرُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ. فلمَّا حاذَى الحجَرَ الأسوَدَ قال: ربَّنا آتِنا في الدُّنْيا حسَنةً، وفي الآخِرةِ حسَنةً... إلخ. فقيل له في ذلكَ: فقال: هو ذاكَ، أثنَيتُ على ربِّي، وشهِدتُ شهادةَ الحقِّ، وسأَلتُ مِن خَيرِ الدُّنْيا وخَيرِ الآخِرةِ. .
عنِ النَّبيِّ أنَّه أُتِي برجُلٍ قتَل قتيلًا فدفَع القاتلَ إلى وليِّ المقتولِ لِيقتُلَه فلمَّا انطَلَق به وفي عُنقِه نِسْعةٌ قال النَّبيُّ لجُلسائِه القاتلُ والمقتولُ في النَّارِ فانطلَق رجُلٌ فذكَر له ما قال رسولُ اللهِ فخلَّى سبيلَه فلقد رأَيْتُه حينَ خلَّى سبيلَه وهو مُنطلِقٌ يجُرُّ نِسْعَتَه .
أنَّهُ [ حصينُ بن الحارثِ ] شهِدَ صِفِّينَ مع علِيٍّ .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوَداعِ وهو على ناقتِه العَضْباءِ وكان الحارثُ رجلًا جَسيمًا فنزَل إليه فَدَنا منه حتَّى حاذى وجهَه برُكبةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهوى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمسَح وجهَ الحارثِ فما زالَتْ نُضرةٌ على وجهِ الحارثِ حتَّى هلَك .
لا مزيد من النتائج