نتائج البحث عن
«أنه سار من البصرة إلى مكة في [اثنتي عشرة] أو ثلاث عشرة - الشك مني -»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن قيسِ بن عاصمٍ : أنه قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : إني وأَدتُ اثنتَي عشرةَ – أو ثلاثَ عشرةَ – بنتا لي في الجاهليةِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أعتقْ عددهُنّ نسَما . .
ذَرَاريُّ المسلِمِينَ يومَ القيامةِ تحت العرشِ: شافعٌ ومُشفَّعٌ، مَن لم يبلُغِ اثنتَيْ عَشْرةَ سنَةً، ومَن بلَغ ثلاثَ عَشْرةَ سنَةً فعليه وله. .
ذَرَارِىُّ المسلمينَ يومَ القيامةِ تحتَ العرشِ شافِعٌ ومُشَفَّعٌ ، مَن لم يَبْلُغِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سنةً ، ومَن بلغ ثلاثَ عَشْرَةَ سنةً فعليه وله .
ذَرَارِيُّ المسلمينَ يومَ القيامةِ تَحْتَ العرشِ ، شافِعٌ ومُشَفَّعٌ ، مَن لم يَبْلُغِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً ، ومَن بلغ ثلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً فعليه وله .
ذراري المسلمين يومَ القيامةِ تحت العرشِ شافعٌ ومشفَّعٌ من لم يبلغِ اثنتيْ عشرةَ سنةً ومن بلغ ثلاثَ عشرةَ سنةً فعليه وله .
ذراريُّ المُسلِمين يومَ القيامةِ تحتَ العَرشِ، شافِعٌ ومُشَفَّعٌ، من لم يبلُغِ اثنَتَي عشرةَ سَنةً، ومن بَلَغ ثلاثَ عَشرةَ سَنةً فعليه وله .
ذراريُّ المسلمين تحتَ العرشِ ؛ شافعٌ ومشفَّعٌ ، ومن لم يبلغِ اثنتي عشرةَ سنةً ، ومن بلغ ثلاثَ عشرةَ سنةً فعليه وله .
أقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ - فتحِ مكةَ - خمسَ عشرةَ يقصُرُ الصلاةَ حتى سار إلى حُنينٍ .
ما من أحدٍ يصومُ أوَّلَ خميسٍ من رجبَ ثمَّ يصلِّي فيها بين العشاءِ والمغربِ ثنتَيْ عشرةَ ركعةً يفصلُ بين كلِّ ركعتَيْن بتسليمةٍ يقرأُ في كلِّ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ مرَّةً و{ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ } ثلاثَ مرَّاتٍ و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } اثنتَيْ عشرةَ مرَّةً . . . . . .
كان إذا نام اللَّيلَ أو مرِض صلَّى مِن النَّهارِ اثنتَى عَشرةَ ركعةً .
من صلّى في اليومِ والليلةِ اثنَتَيْ عشرةَ ركعةً . . . .
أنه كان يأمرُ بصيامِ البِيضِ : ثلاثَ عشرةَ ، وأربعَ عشرةَ ، وخمسَ عشرةَ ، ويقولُ : هو كصومُ الدهرِ ، أو كهيئةِ صومِ الدهرِ .
مَن أنفقَ على تزويجِ ابنِهِ أو ابنتِهِ درهَمًا, أعطاه اللَّهُ بكلِّ درهَمٍ اثنتَي عشرَةَ مدينَةً .
كانَ إذا غَلَبَتْه عَينُه أو وجِعَ، فلَم يُصَلِّ باللَّيلِ، صَلَّى مِنَ النَّهارِ اثنَتَي عَشرةَ رَكعةً .
لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة انصرف إلى الطائف فحاصرها سبع عشرة أو ثمان عشرة فلم يفتتحها ثم أوغل روحة أو غدوة ثم نزل ثم هجر فقال يا أيها الناس إني فرط لكم وأوصيكم بعترتي خيرا وإن موعدكم الحوض والذي نفسي بيده ليقيموا الصلاة وليؤتوا الزكاة أو لأبعثن إليهم رجلا مني أو لنفسي فليضربن أعناق مقاتليهم وليسبين ذراريهم قال فرأى الناس أنه أبو بكر أو عمر وأخذ بيد علي فقال هذا هو
لا مزيد من النتائج