نتائج البحث عن
«أنه سار من مكة إلى المدينة في ثلاث حين استصرخ على صفية»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن نافِعٍ، أنَّ ابنَ عُمَرَ استُصرِخَ على صَفيَّةَ، فسارَ في تلك اللَّيلةِ مَسيرةَ ثَلاثِ لَيالٍ، سارَ حَتَّى أمسى، فقُلتُ: الصَّلاةَ، فسارَ ولَم يَلتَفِت، فسارَ حَتَّى أظلَمَ، فقال له سالِمٌ -أوِ الرَّجُلُ-: الصَّلاةَ، قد أمسَيتَ! فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا عَجِلَ به السَّيرُ جَمَعَ ما بَينَ هاتَينِ الصَّلاتَينِ، وإنِّي أُريدُ أن أجمَعَ بَينَهما، فسيروا، فسارَ حَتَّى غابَ الشَّفَقُ، ثُمَّ نَزَلَ فجَمَعَ بَينَهما .
زعمَ أبو هريرةَ أنَّهُ سافَرَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَ أبي بَكرٍ وعمرَ منَ المدينةِ إلى مَكَّةِ كلُّهم صلَّى رَكعتينِ حينَ خرجَ منَ المدينةِ إلى أَن رجعَ إلى المدينةِ في المسيرِ والإقامةِ بمَكَّةَ .
[ عن ] أبي هريرةَ أنهُ كان يُسافرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومع أبي بكرٍ وعمرَ من المدينةِ إلى مكةَ كلُّهم صلَّى ركعتينِ من حينِ خرجَ من المدينةِ حتى يرجعَ إلى المدينةِ في المَسِيرِ والإقامةِ بمكةَ .
أنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما استُصْرِخَ على صَفيَّةَ ابنةَ أبي عُبَيْدٍ، وَهوَ بمَكَّةَ، فانسَلَّ إلى المدينةِ، فسارَ حتَّى غرَبتِ الشَّمسُ، وبدَتِ النُّجومُ، وَكانَ رجلٌ يَصحبُهُ، يقولُ: الصَّلاةَ الصَّلاةَ . قالَ وقالَ لَهُ سالِمٌ: الصَّلاةَ . فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا عَجِلَ بِهِ السَّيرُ في السَّفَرِ، جمعَ بينَ هاتينِ الصَّلاتينِ، وإنِّي أريدُ أن أجمعَ بينَهُما، فسارَ حتَّى غابَ الشَّفقُ، ثمَّ نزلَ فجمعَ بينَهُما .
عن أبي هريرة أنه سافر مع النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومع أبي بكرٍ وعمرَ فكلُّهم كان يصلّي ركعتين من حين يخرجُ من المدينةِ إلى مكةَ حتى يرجعَ إلى المدينةِ في السيرِ وفي المقامِ بمكةَ .
عن جابرِ بنِ زيدٍ قال زعَم أبو هُرَيْرَةَ أنَّه كان يُسافِرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومع أبي بكرٍ وعُمَرَ مِن المدينةِ إلى مكَّةِ كلُّهم صلَّى ركعتَيْنِ حينَ خرَج مِن المدينةِ حتَّى رجَع إلى المدينةِ في المَسيرِ والإقامةِ بمكَّةَ .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه استُصرِخَ في جِنازةِ سَعيدِ بنِ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ وهو خارِجٌ منَ المَدينةِ يومَ الجمُعةِ، فخرَجَ إليه ولم يَشهَدِ الجمُعةَ. .
أنَّه لم يُسافرْ من المدينةِ إلى مكَّةَ ودخَلها إلَّا ثلاثَ مرَّاتٍ : عمرةُ القضيَّةِ ، ثمَّ غزوةُ الفَتحِ ، ثمَّ حجَّةُ الوداعِ .
بنَحوِ [عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه استُصرِخَ في جِنازةِ سَعيدِ بنِ زَيدِ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ وهو خارِجٌ منَ المَدينةِ يومَ الجمُعةِ، فخرَجَ إليه ولم يَشهَدِ الجمُعةَ.] .
ما جمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ المغربِ والعِشاءِ قطُّ في السفرِ إلَّا مرَّةً. قال أبو داودَ: وهذا يُروى عن أيُّوبَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عُمَرَ موقوفًا على ابنِ عُمَرَ: أنَّه لم يُر ابنُ عُمَرَ جمَعَ بينَهما قطُّ إلَّا تلك الليلةَ؛ يعني ليلةَ استُصرِخَ على صَفِيَّةَ، ورُوي مِن حديثِ مكحولٍ عن نافعٍ: أنَّه رأى ابنَ عُمَرَ فعَلَ ذلك مرَّةً أو مرَّتينِ. .
كان أبي إذا أقبَلْنا إلى مكةَ سار بنا مِن مكانِه شهرًا ، وإذا رجَع سار بنا شهرينِ ، فذُكِر ذلك له فقال : إنه بلَغني أنَّ الرجلَ لا يزالُ في سبيلِ الحجِّ ، حتى يدخُلَ إلى أهلِه .
أنَّ ابنَ عمرَ استصرخ على صفيةَ بنتِ أبي عُبيدٍ وهو بمكةَ وهي بالمدينةِ، فأقبل فسار حتى غابت الشمسُ وبدت النجومُ، فقال رجل ٌكان يصحبه : الصلاةَ الصلاةَ، فسار ابنُ عمرَ فقال له سالمٌ : الصلاةَ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا عجَل به أمرٌ في سفرٍ جمع بين هاتين الصلاتينِ، فسار حتى إذا غاب الشفقُ جمع بينهما وسار ما بين مكةَ والمدينةِ ثلاثًا .
أن ابن عمرَ استصرخَ على صفيةَ وهو بمكةَ فسارَ حتى غربتِ الشمسُ وبدتِ النجومُ فقال إنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا عَجِلَ به أمرٌ في سفرٍ جمعَ بين هاتينِ الصلاتينِ فسارَ حتى غاب الشفقُ فنزلَ فجمعَ بينهما .
سافَرتُ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعَ أبي بكرٍ وعُمَرَ منَ المدينةِ إلى مكَّةَ كلُّهم صلَّى من حينِ خرَج منَ المدينةِ إلى أن رجَع إليها ركعتَينِ في المَسيرِ والمُقامِ بمكَّةَ .
لا مزيد من النتائج