نتائج البحث عن
«أنه سافر مع علي وكان صاحب مطهرته فلما حاذى بنينوى وهو منطلق إلى صفين فنادى علي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه سافَر مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ وكان صاحبَ مطهرتِه فلما حاذى نِينَوَى وهو مُنطَلِقٌ إلى صِفِّينَ فنادى عليٌّ: اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ بشطِ الفراتِّ فقلتُ: ماذا يا أبا عبدِ اللهِ ؟ فقال: دخَلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعيناه تَفيضانِ فقلتُ: يا نبيَّ اللهِ ما لعَينَيكَ تَفيضانِ أغْضَبَكَ أحدٌ ؟ قال: بَلى قام مِن عندي جبريلُ قبلَ قليلٍ فحدَّثَني أنَّ الحُسَينَ يُقتَل بشطِّ الفُراتِ قال: فهل لكَ أن أُشِمَّكَ مِن تربتِه ؟ فقلتُ: نعَم فمدَّ يدَه فقبَض قبضةً مِن ترابٍ فأعطانيها فلم أملِكْ عَيناي أن فاضَتا .
أنَّهُ سارَ معَ عليٍّ وكانَ صاحبَ مطهرتهِ فلمَّا حاذى نينَوى وهوَ منطلِقٌ إلى صفِّينَ فنادى عليٌّ اصبِر أبا عبدِ اللَّهِ اصبِر أبا عبدِ اللَّهِ بشطِّ الفراتِ؟ قلتُ وما ذاكَ قالَ دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وإذا عيناهُ تذرفانِ قلتُ يا نبيَّ اللَّهِ أغضبَكَ؟ أحدٌ ما شأنُ عينيكَ تفيضانِ؟ قالَ بل قامَ من عندي جبريلُ فحدَّثَني أنَّ الحسينَ يُقتَلُ بشطِّ الفراتِ قالَ فهل لكَ أن أشمَّكَ من تربتهِ؟ قلتُ نعم! فمدَّ يدهُ فقبضَ قبضةً من ترابٍ فأعطانيها فلم أملك عينيَّ أن فاضَتا .
عن عبدِ اللهِ بنِ نُجَيٍّ، عن أبيه، أنَّه سار مع عليٍّ، وكان صاحبَ مِطهَرَتِه، فلمَّا حاذى نِينَوى، وهو مُنطَلِقٌ إلى صِفِّينَ، فنادى عليٌّ: اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ، اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ، بشَطِّ الفُراتِ، قُلتُ: وماذا قال؟ دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وعَيْناه تَفيضانِ، قُلتُ: يا نبيَّ اللهِ، أغضَبكَ أحَدٌ، ما شأنُ عَينَيْكَ تَفيضانِ؟ قال: بَل قام من عِندي جِبريلُ قبْلُ، فحدَّثني أنَّ الحُسَينَ يُقتَلُ بشَطِّ الفُراتِ، قال: فقال: هل لكَ إلى أنْ أُشِمَّكَ من تُرْبَتِه؟ قال: قُلتُ: نَعمْ. فمَدَّ يدَه، فقبَض قَبْضةً من تُرابٍ فأَعْطانيها، فلم أملِكْ عَيْنَيَّ أنْ فاضَتا. .
«سارَ معَ علِيٍّ، وكانَ صاحِبَ مِطهَرتِه، فلمَّا حاذى نِينَوَى وهو مُنطَلِقٌ إلى صِفِّينَ فنادى علَيٌّ: اصْبِرْ أبا عَبْدِ اللهِ، اصْبِرْ أبا عَبْدِ اللهِ، بشَطِّ الفُراتِ، قُلْتُ: وماذا؟ قالَ: دَخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَوْمٍ، وعَيْناه تَفيضانِ، قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ أَغْضَبَك أحَدٌ؟ ما شَأنُ عَيْنَيك تَفيضانِ؟ قالَ: بلْ قامَ مِن عنْدي جِبْريلُ قَبْلُ، فحَدَّثَني أنَّ الحَسَنَ يُقتَلُ بشَطِّ الفُراتِ، قالَ: فقالَ: هلْ لك أن أُشِمَّك مِن تُرْبَتِه؟ قال: قُلْتُ: نَعمْ، فمَدَّ يَدَه فقَبَضَ قَبْضةً مِن تُرابٍ فأَعْطانيها، فلم أَملِكْ عَيْنَيَّ أن فاضَتا». .
عَن عبدِ اللهِ بنِ نُجَيٍّ عَن أبيهِ أنَّه: سار مَع عليٍّ رَضيَ اللهُ عنهُ - وَكان صاحبَ مِطْهرَتِه - فلمَّا حاذى نِينَوى وهوَ مُنطلِقٌ إلى صِفِّينَ فَنادى عليٌّ رَضي اللهُ عنهُ: اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ، اصبِرْ أبا عَبدِ اللهِ، بِشطِّ الفُراتِ قُلتُ: ماذا؟ قال: دَخلتُ عَلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذاتَ يومٍ وَعيناهُ تَفيضانِ قُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أَغضبَكَ أحدٌ؟ ما شأنُ عَيناكَ تَفيضانِ؟ قال: بَل قام مِن عِندي جِبريلُ قبلُ فحَدَّثني أنَّ الحُسينَ يُقتَلُ بشطِّ الفُراتِ. قال: فَقال: هلْ لَك إلى أنْ أشمَكَ مِن تُربتِه؟ قال: قُلتُ: نَعَم. فمدَّ يَدَه فقَبضَ قَبضةً مِن تُرابٍ فأَعطانيها، فَلم أَملِكْ عَيني أنْ فاضَتا. .
عن عبدِ اللهِ بنِ نجيّ عن أبيه أنه سار مع عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ وكان صاحبَ مَطهرتِه فلما حاذى نينَوى وهو منطلقٌ إلى صِفِّينَ فنادى عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ : اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ بشطِّ الفراتِ قلتُ : وماذا ؟ قال : دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وعيناهُ تفيضانِ قلتُ : يا نبيَّ اللهِ أَغضبَكَ أحدٌ ما شأنُ عينَيكَ تُفيضانِ ؟ قال : بل قام من عندي جبريلُ قبل فحدَّثَني أنَّ الحُسينَ يقتلُ بشطِّ الفُراتِ قال : فقال : هل لك إلى أَنْ أُشِمَّكَ مِنْ تُرْبَتِهِ؟ ؟ قال : قلتُ : نعم فمدَّ يدَه فقبض قبضةً من ترابٍ فأعطانيها فلم أملكْ عينيَّ أن فاضَتا .
عن نُجَيٍّ الحَضْرَمِيِّ أنَّه سار مع عليٍّ رضِيَ اللهُ عنه وكان صاحبَ مِطهرَتِه فلمَّا حاذى نِينَوى وهو مُنطلقٌ إلى صِفِّينَ فنادى عليٌّ اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ اصبِرْ أبا عبدِ اللهِ بِشَطِّ الفُراتِ قلْتُ وما ذاك قال دخَلْتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ وإذا عيناه تذرِفان قلْتُ يا نبيَّ الله أغضَبَك أحَدٌ ما شأنُ عينيك تَفيضان قال بل قام مِن عندي جبريلُ عليه السَّلامُ قبلُ فحدَّثَني أنَّ الحسينَ يُقتَلُ بِشَطِّ الفُراتِ قال فقال هل لك أن أُشِمَّك مِن تُربتِه قلْتُ نعم قال فمدَّ يدَه فقبَض قَبضةً مِن ترابٍ فأعطانيها فلم أملِكْ عينيَّ أن فاضتا .
أنَّهُ سارَ معَ عليٍّ ، وكان صاحبَ مَطهرتِهِ ، فلمَّا حاذَى نِينَوَى ، وهوَ سائرٌ إلى صِفِّينَ ، ناداهُ عليٌّ : اصبرْ أبا عبدِ اللهِ بشطِّ الفُراتِ ، وما ذلكَ ؟ قال : دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ ، وعَيناهُ تفيضانِ فقال : قامَ من عِندي جبريلُ فحدَّثَني أنَّ الحسَينَ يُقتَلُ ، وقال : هلْ لكَ أن أُشِمَّكَ من تُربتِهِ ؟ قلتُ : نعم ، فمدَّ يدَهُ ، فقبضَ قبضةً من ترابٍ ، قال : فأعطانيها ، فلَم أملِكْ عَيني . .
عن ابنِ عُمرَ أنَّه قال لمَّا حاذَى الرُّكْنَ اليَمانيَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له المُلْكُ وله الحمدُ، بيَدِه الخَيرُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ. فلمَّا حاذَى الحجَرَ الأسوَدَ قال: ربَّنا آتِنا في الدُّنْيا حسَنةً، وفي الآخِرةِ حسَنةً... إلخ. فقيل له في ذلكَ: فقال: هو ذاكَ، أثنَيتُ على ربِّي، وشهِدتُ شهادةَ الحقِّ، وسأَلتُ مِن خَيرِ الدُّنْيا وخَيرِ الآخِرةِ. .
أنَّهُ [ حصينُ بن الحارثِ ] شهِدَ صِفِّينَ مع علِيٍّ .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوَداعِ وهو على ناقتِه العَضْباءِ وكان الحارثُ رجلًا جَسيمًا فنزَل إليه فَدَنا منه حتَّى حاذى وجهَه برُكبةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهوى نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمسَح وجهَ الحارثِ فما زالَتْ نُضرةٌ على وجهِ الحارثِ حتَّى هلَك .
صلَّى علِيٌّ يومَ صِفِّينَ على عمارِ بنِ ياسرٍ وهاشمِ بنِ عُتْبَةَ فكان عمارٌ أقْرَبَهُمَا إِلَى عَلِيٍّ وكان هاشمُ أقربَهما إلى القبلةِ .
عَن جابِرٍ، قال: أرسَلَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُنطَلِقٌ إلى بَني المُصطَلِقِ، فأتَيتُه وهو يُصَلِّي على بَعيرِه، فكَلَّمتُه، فقال بيَدِه هَكَذا، ثُمَّ كَلَّمتُه، فقال بيَدِه هَكَذا، وأنا أسمَعُه يَقرَأُ، ويومِئُ برَأسِه، فلَمَّا فرَغَ قال: «ما فعَلتَ في الذي أرسَلتُكَ؛ فإنَّه لم يَمنَعني إلَّا أنِّي كُنتُ أُصَلِّي» .
«من ينطَلِقُ بصَحيفتي هذه إلى قَيْصَرَ وله الجنَّةُ؟ فقال رَجُلٌ من القَومِ: وإنْ لم أُقتَلْ؟ قال: وإنْ لم تُقتَلْ، فانطَلَق الرَّجُلُ به، فوافق قيصَرَ وهو يأتي بَيْتَ المَقْدِسِ، قد جُعِل له بِساطٌ لا يمشي عليه غَيرُه، فرمى بالكِتابِ البِساطَ، وتنحَّى، فلمَّا انتهى قيصَرُ إلى الكتابِ أَخَذه، ثُمَّ دعا رأسَ الجاثليقِ أقرأه، فقال: ما عِلْمي في هذا الكتابِ إلَّا كعِلْمِك، فنادى قيصَرُ: من صاحِبُ الكتابِ فهو آمِنٌ، فجاء الرَّجُلُ، فقال: إذا أنا قَدِمْتُ فأْتِني، فلمَّا قَدِمَ أتاه، فأمر قَيصَرُ بأبوابِ قَصْرِه فغُلِّقَت، ثُمَّ أمر مناديًا فنادى: ألَا إنَّ قَيْصَرَ قد اتَّبَع مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَرَك النَّصْرانيَّةَ، فأقبل جُندُه وقد تسَلَّحوا حتَّى أطافوا بقَصْرِه، فقال لرَسولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ترى، إنِّي خائِفٌ على مملكتي، ثُمَّ أمر منادِيَه فنادى: ألَا إنَّ قَيْصَرَ قد رَضِيَ عنكم، إنَّما خَبَرَكم لينظُرَ كيف صَبْرُكم على دينِكم؟ فارجِعوا، فانصَرِفوا، وكَتَب قيصَرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُسلِمٌ، وبعَثَ إليه بدنانيرَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَب عَدُوُّ اللهِ، ليس بمُسلِمٍ، وهو على النَّصْرانيَّةِ، وقَسَّم الدَّنانيرَ». .
أنَّه مَرَّ هو وصاحِبٌ له بمكانٍ، فسَقَط على صاحِبِه ماءٌ مِن مِيزابٍ، فنادى صاحِبَه: يا صاحِبَ الميزابِ، أماؤُك طاهِرٌ أم نَجِسٌ؟ فقال له عُمَرُ: يا صاحِبَ الميزابِ، لا تُخْبِرْه؛ فإنَّ هذا ليس عليه .
لا مزيد من النتائج