نتائج البحث عن
«أنه سرقت خميصته من تحت رأسه وهو نائم في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخذ»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنه سُرِقَتْ خَميصتُه من تحتِ رأسِه وهو نائمٌ في مسجدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم ,فأخذ اللصَ فجاء به إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فأمر بقطعِه فقال صفوانُ: أتقطعُه, قال: فهلاَّ قبلَ أن تأتِيَني به تركتَه.
أنه سُرِقَتْ خَميصتُه من تحتِ رأسِه وهو نائمٌ في مسجدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم ,فأخذ اللصَ فجاء به إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فأمر بقطعِه فقال صفوانُ: أتقطعُه, قال: فهلاَّ قبلَ أن تأتِيَني به تركتَه. .
جاء صَفوانُ بنُ أُميَّةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجُلٍ سَرَقَ رداءَه من تحتِ رأسِه وهو نائِمٌ، فلم يُنكِرْ ذلك الرَّجُلُ، فأَمَرَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُقطَعَ، فقال صَفوانُ: في هذا يُقطَعُ؟ قال: فهلَّا قُلتَ هذا قبلَ أنْ تأتِيَني؟. .
عن عبد اللهِ بن صفوانٍ عن أبيهِ : أنه طاف بالبيتِ وصلى ، ثم لفَّ رِداءً له من بُردٍ ، فوضعه تحتَ رأسهِ ، فنامَ ، فأتاه لصٌّ فاستلهُ من تحتِ رأسهِ ، فأخذهُ من تحتِ رأسهِ ، فأخذَ صفوانُ السارقَ ، وجاءَ به إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فأمرَ بقطعِ يدهِ . فقال صفوانُ : إني لمْ أُرِدْ هذا ، وهو عليهِ صدقةٌ ، فقال : هلا كانَ قبلَ أن تأتيني بهِ .
أنَّهُ نامَ في المسجدِ وتوسَّدَ رداءَه فأخذَ من تحتِ رأسِه فجاءَ بسارقِه إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرَ بِه النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يقطعَ فقالَ صفوانُ يا رسولَ اللَّهِ لم أرد هذا ردائي عليهِ صدقةٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فَهلَّا قبلَ أن تأتيني بِه .
أنَّ صَفْوانَ بنَ أُمَيَّةَ قِيلَ له: إنَّه من لم يهاجِرْ هلَكَ. فقَدِمَ صَفْوانُ المدينةَ فنام في المسجِدِ وتوسَّد رداءَه، فجاء سارِقٌ فأخَذَ رداءَه من تحتِ رأسِه، فأخَذَ صَفْوانُ السَّارِقَ فجاء به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُقطَعَ يَدُه، فقال صَفْوانُ: إنِّي لم أُرِدْ هذا، هو عليه صَدَقةٌ. فقال: هلَّا قَبْلَ أن تأتيَني به! .
كانَ صَفوانُ بنُ أميَّةَ بنُ خلَفٍ نائمًا في مَسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وثيابُهُ تحتَ رأسِهِ ، فأتاهُ سارِقٌ فأخذَها ، فأتَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأقَرَّ السَّارقَ ، فأمرَ بهِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أن يُقطَعَ من المِفصَلِ .
عن شَريكِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي نَمِرٍ قال: سَمِعتُ أنسَ بنَ مالكٍ يُحدِّثُنا عن ليلةِ أُسرِيَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مسجِدِ الكَعْبةِ أنَّه جاءَه ثلاثةُ نَفَرٍ قبلَ أنْ يُوحى إليه، وهو نائِمٌ في المسجِدِ الحَرامِ... الحديثَ. .
أنَّ صفوانَ بنَ أُميَّةَ نام في المسجدِ فتوسَّدَ رِداءَهُ ، فجاء سارقٌ فأخذَهُ من تحتِ رأسِهِ ، فأخذَ صفوانُ السَّارقَ وجاء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمرَ بقَطعِ يدِهِ ، فقال صفوانُ : إنِّي لم أُرِدْ هذا يا رسولَ اللهِ ، وهو عليه صدقةٌ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هلَّا كان قبلَ أن تأتيَني به .
عن صَفوانَ بنِ أُميَّةَ قيلَ له: إنَّه مَن لم يُهاجِرْ هَلَكَ، فدعا براحِلَتِه فرَكِبَها حتى أتى المدينةَ، فسَأَلَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: قيلَ لي: إنَّه مَن لم يُهاجِرْ هَلَكَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذَهَبتِ الهِجرَةُ، اذهَبْ إلى بَطحاءِ مكَّةَ. فنام صَفوانُ في المسجِدِ، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ، يعني حديثَ: فنام في المسجِدِ وتوسَّدَ رداءَه، فجاء سارِقٌ فأَخَذَ رداءَه من تحتِ رأسِه، فأَخَذَ صَفوانُ السَّارقَ، فجاء به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُقطَعَ يَدُه، فقال صَفوانُ: إنِّي لم أُرِدْ هذا، هو عليه صَدَقةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهلَّا قبلَ أنْ تأتِيَني به؟. .
قيلَ لصَفوانَ بنِ أُميَّةَ: إنَّه لا دِينَ لمَن لم يُهاجِرْ، قال: فقال: واللهِ لا أصِلُ إلى شَيءٍ حتى أُهاجِرَ إلى المدينةِ، فأتى المدينةَ، فنَزَلَ على العبَّاسِ، فبَيْنا هو نائِمٌ في المسجِدِ تحتَ رأسِه خَميصةٌ له، ثم ذَكَرَ هذا الحديثَ، يعني حديثَ: فجاء لِصٌّ فانتَزَعَها من تحتِ رأسِه، فأَخَذَه فرَفَعَه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرَ بقَطعِه، فقال: يا رسولَ اللهِ، لا تَقطَعْه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أفلا قبلَ أنْ تأتِيَنا به كُنتَ تَرَكتَه؟. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا نزل منزلًا نظروا أعظمَ شجرةٍ يرونَها فجعلوها للنبيّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فينزل تحتَها وينزلُ أصحابُه بعد ذلك في ظلِّ الشجرِ فبينما هو نازلٌ تحت شجرةٍ وقد علَّق السيفَ عليها إذ جاء أعرابيٌّ فأخذ السيفَ من الشجرة ِثم دنا من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو نائمٌ فأيقظه فقال يا محمدٌ من يمنَعُك مني الليلةَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهُ فأنزل اللهُ { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاس} الآية .
سَمِعتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ يُحَدِّثُنا عن لَيلةَ أُسريَ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مَسجِدِ الكَعبةِ، أنَّه جاءَه ثَلاثةُ نَفَرٍ قَبلَ أن يوحى إليه وهو نائِمٌ في المَسجِدِ الحَرامِ، وساقَ الحَديثَ بقِصَّتِه، نَحوَ حَديثِ ثابِتٍ البُنانيِّ، وقدَّمَ فيه شيئًا وأخَّرَ، وزادَ ونَقَصَ. .
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إذا نزل منزلًا نظروا أعظمَ شجرةٍ يرونها فجعلوها للنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فينزلُ تحتها وينزلُ أصحابُه بعد ذلك في ظلِّ الشجرةِ فبينما هو نازلٌ تحتَ شجرةٍ وقد علَّق السيفَ عليْها إذ جاء أعرابيٌّ فأخذ السيفَ منَ الشجرةِ ثم دنا منَ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وهو نائمٌ فأيقظَه فقال : يا محمدُ من يمنعُك مني فقال النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : اللهُ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ الآيةُ . .
أنَّ صَفوانَ بنَ أُميَّةَ قيلَ له: مَن لم يُهاجِرْ هَلَكَ، فقَدِمَ صَفوانُ بنُ أُميَّةَ المدينةَ، فنام في المسجِدِ وتوسَّدَ رداءَه، فجاء سارِقٌ فأَخَذَ رداءَه من تحتِ رأسِه، فأَخَذَ صَفوانُ السَّارقَ، فجاء به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرَ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تُقطَعَ يَدُه، فقال صَفوانُ: إنِّي لم أُرِدْ هذا، هو عليه صَدَقةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهلَّا قبلَ أنْ تأتِيَني به؟. .
أنَّه كانَ في سَفَرٍ، فقَدِمَ، فتَعَجَّلَ إلى أهلِه لَيلًا، فإذا شَيءٌ نائمٌ مع امرَأَتِه، فأخَذَ السَّيفَ، فقالتِ امرَأتُه: هذه فُلانةُ مَشَّطَتْني، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَر له ذلكَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَطْرُقوا النِّساءَ لَيلًا. .
لا مزيد من النتائج