نتائج البحث عن
«أنه سلم فيهما»· 10 نتيجة
الترتيب:
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا كانَ في الرَّكعَتينِ اللَّتينِ تَنقَضي فيهِما الصَّلاةُ ، أخَّرَ رِجلَه اليُسرَى وقَعدَ علَى شقِّهِ متورِّكًا ثمَّ سلَّمَ
عن رسولِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ أنَّه قام _ يعني من اللَّيلِ _ فصلَّى ركعتَيْن خفيفتَيْن , قلتُ قرأ فيهما بأمِّ القرآنِ في كلِّ ركعةٍ ثمَّ سلَّم , ثمَّ صلَّى إحدَى عشرةَ ركعةً بالوِترِ . . .
كان النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ،يُصلِّي بأصحابِهِ فخلعَ نَعلَيهِ فوضعَهُما عَن يسارِهِ فخلعَ القومُ نعالَهُم ، فلمَّا سلَّم قالَ : : لم خلعتُمْ نعالَكُم ؟ قالوا : رأيناكَ خلعتَ فخلَعنا ، فقال : إن جبريلَ أتاني فأخبرَني أنَّ فيهِما قذَرًا
أنَّه [عليه الصلاةُ والسلامُ] صلَّى في نَعليْه ، وقال للصحابةِ لما خلع نعليْه ذاتَ يومٍ من أجلِ أذًى فيهما وخلع الناسُ نعالَهم ، قال لهم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما سلَّم من صلاتِه : ما لكم خلعتم نعالَكُم ؟ قالوا : رأيناك يا رسولَ اللهِ خلعت نعليْك فخلعنا نعالنَا . فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ جبريلَ أتاني فأخبرني أنَّ بهما أذًى.
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ الصبحَ فلمَّا سلَّمَ نظرَ في وجوهِ القومِ فقال : أشاهدٌ فلانٌ ؟ قالوا : نعم . قال : أما إنَّهُ ليس من صلاةٍ أثقلُ على المنافقينَ من هاتينِ الصلاتينِ يعني الصبحَ والعشاءَ ولو يعلمونَ ما فيهما لأتَوْهما ولو حبوًا وإن الصفَّ الأولَ على مثلِ صفِّ الملائكةِ ولو تعلمونَ ما فيه لابتدرتُموهُ , وإن صلاةَ الرجلِ مع الرجلِ أزكى من صلاتِهِ وحدَهُ , وصلاتَهُ مع الرجلينِ أزكى من صلاتِهِ مع رجلٍ وما كثُرَ كان أحبَّ إلى اللهِ .
جاء رجل إلى موسى و سلمان بن ربيعة فسألهما عن الابنة وابنة الابن وأخت لأب وأم ؟ فقالا للآبنة النصف وللأخت من الأب والأم ما بقي وقالا له أنطلق إلى عبد الله فاسأله فإنه سيتابعنا فأتى عبد الله فذكر ذلك له وأخبره بما قالا قال عبد الله قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين ولكن أقضى فيهما كما قضى رسول الله صلى الله عليه و سلم للابنة النصف ، ولابنة الابن السدس تكملة الثلثين ، وللأخت ما بقي
سألت ابن عبًاس كيف كانت صلاة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالليل قال بت عنده ليلة وهو عند ميمونة فنام حتى إذا ذهب ثلث الليل أو نصفه استيقظ فقام إلى شن فيه ماء فتوضأ وتوضأت معه ثم قام فقمت إلى جنبه على يساره فجعلني على يمينه ثم وضع يده على رأسي كأنه يمس أذني كأنه يوقظني فصلى ركعتين خفيفتين قد قرأ فيهما بأم القرآن في كل ركعة ثم سلم ثم صلى حتى صلى إحدى عشرة ركعة بًالوتر ثم نام فأتاه بلال فقال الصلاة يا رسول اللهِ فقام فركع ركعتين ثم صلى للناس
سألتُ ابنَ عبَّاسٍ كيفَ كانت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ قالَ بتُّ عندَهُ ليلةً وَهوَ عندَ ميمونةَ فَنامَ حتَّى إذا ذَهَبَ ثلثُ اللَّيلِ - أو نصفُهُ - استيقظَ فقامَ إلى شنٍّ فيهِ ماءٌ فتَوضَّأ وتَوضَّأتُ معَهُ ثمَّ قامَ فقمتُ إلى جنبِهِ علَى يسارِهِ فجعلَني علَى يمينِهِ ثمَّ وضعَ يدَهُ علَى رأسي كأنَّهُ يمسُّ أذُني كأنَّهُ يوقظُني فصلَّى رَكعتَينِ خفيفتينِ قد قرأ فيهما بأمِّ القرآنِ في كلِّ رَكْعةٍ ثمَّ سلَّمَ ثمَّ صلَّى حتَّى صلَّى إحدى عشرةَ رَكْعةً بالوترِ ثمَّ نامَ فأتاهُ بلالٌ فقالَ الصَّلاةُ يا رسولَ اللَّهِ فقامَ فرَكَعَ رَكعتَينِ ثمَّ صلَّى للنَّاسِ
أنَّهُ لما كان عند صلاةِ الظهرِ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ ، ففزع الناسُ فاجتمعوا إلى نبيِّهم صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فصلى بهم الظهرَ أربعَ ركعاتٍ يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ ، يقتدي الناسُ بمحمدٍ لا يُسمعهم فيهنَّ قراءةٌ ، ثم سلَّم جبريلُ على محمدٍ وسلَّم محمدٌ على الناسِ ، فلما سقطتِ الشمسُ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى بهم العصرَ أربعَ ركعاتٍ لا يُسمعهم فيهنَّ قراءةٌ ، وهي أخفُّ ، يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ ، يقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ ، ثم سلَّم جبريلُ على محمدٍ وسلَّم محمدٌ على الناسِ ، فلما غابتِ الشمسُ نُودِيَ الصلاةُ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى بهم ثلاثَ ركعاتٍ أسمَعَهم القراءةَ في ركعتيْنِ وسبَّحَ في الثالثةِ ، يعني به : قام ولم يُظْهِرِ القراءةَ ، يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ ويقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ثم سلم جبريلُ على محمدٍ وسلَّمَ محمدٌ على الناسِ ، فلما بدتِ النجومُ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى أربعَ ركعاتٍ أسمَعَهم القراءةَ في ركعتيْنِ وسبَّحَ في الأُخريَيْنِ يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ ، يقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ ، ثم سلَّمَ جبريلُ على محمدٍ وسلَّمَ محمدٌ على الناسِ ، ثم رقدوا ولا يدرون أيُزادون أم لا حتى إذا طلع الفجرُ نُودِيَ أنَّ الصلاةَ جامعةٌ ففزع الناسُ واجتمعوا إلى نبيِّهم فصلى بهم ركعتيْنِ أسمَعَهم فيهما القراءةَ يؤمُّ جبريلُ محمدًا ويؤمُّ محمدٌ الناسَ ، يقتدي محمدٌ بجبريلَ ويقتدي الناسُ بمحمدٍ ، ثم سلَّم جبريلُ على محمدٍ وسلَّم محمدٌ على الناسِ . صلَّى اللهُ على جبريلَ ومحمدٍ تسليمًا كثيرًا
قلت لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ اقرأُ خلفَ الإمامِ قال تُجزئُك قراءةُ الإمامِ قلت ركعتي الفجرِ أطيلُ فيهما القراءةَ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصلي صلاةَ الليلِ مَثنى مَثنى قال قلت إنما سألتُك عن ركعتَي الفجرِ قال إنك لضخمٌ ألست تُراني أبتدئُ الحديثَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يصلي صلاةَ الليلِ مثنى مثنى فإذا خشِيَ الصبحَ أوترَ بركعةٍ ثم يضعُ رأسَه فإنْ شئت قلت نام وإن شئت قلت لم ينمْ ثم يقومُ إليهما والأذانُ في أذنَيه فأيُّ طولٍ يكونُ ثم قلت رجلٌ أوصى بمالٍ في سبيلِ اللهِ أينفقُ منه في الحجِّ قال أما إنكم لو فعلتم كان من سبيلِ اللهِ قال قلت رجلٌ تفوتُه ركعةَ معَ الإمامِ فسلَّم الإمامُ أيقومُ إلى قضائِها قبلَ أن يقومَ الإمامُ قال كان الإمامُ إذا سلَّم قام قلت الرجلُ يأخذُ بالدَّينِ أكثرَ من مالِه قال لكلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ عند استِه على قدْرِ غَدرتِه
لا مزيد من النتائج