نتائج البحث عن
«أنه سمع ابن عباس يستحب تأخير العشاء ، ويقرأ : وزلفا من الليل»· 14 نتيجة
الترتيب:
«أنَّه سَمِعَ ابنَ عبَّاسٍ يَسْتَحِبُّ تَأخيرَ العِشاءِ، ويَقرَأُ: {وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ}». .
وصِفةُ صلاةِ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فيه: أنَّه كان يُطيلُ الأُولَييْنِ منَ الظُّهرِ، ويُخفِّفُ الأُخرَييْنِ، ويُخفِّفُ العَصرَ، ويقرَأُ في الأُولَييْنِ منَ المغرِبِ بقِصارِ المُفصَّلِ، ويقرَأُ في الأُولَييْنِ منَ العِشاءِ من وسَطِ المُفصَّلِ، ويقرَأُ في الغَداةِ بطِوالِ المُفصَّلِ. .
ما صَلَّيتُ وَراءَ أحدٍ أشبَهَ صَلاةً برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فُلانٍ -قال سُليمانُ: هو ابنُ يَسارٍ- كان يُطيلُ الرَّكعتينِ الأُولَيينِ مِن صَلاةِ الظُّهرِ، ويُخفِّفُ الأُخْرَيينِ، ويُخفِّفُ العصرَ، ويَقرَأُ في المغربِ بقِصارِ المُفصَّلِ، ويَقرَأُ في العِشاءِ بوسَطِ المُفصَّلِ، ويَقرَأُ في الصُّبْحِ بطِوالِ المُفصَّلِ. .
قال الضحَّاكُ: وحدَّثَني مَن سَمِعَ أنسَ بنَ مالكٍ يقولُ: ما رأيتُ أحدًا أشبهَ صلاةً بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن هذا الفَتَى، يَعني عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ. قال الضحَّاكُ: فصلَّيتُ خَلفَ عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ وكان يَصنَعُ مثلَ ما قال سليمانُ بنُ يَسارٍ [أيْ في حديثِ: أبي هُرَيرةَ، أنَّه قال: ما رَأَيتُ رجُلًا أشبهَ صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن فلانٍ، لِإمامٍ كان بالمدينةِ، قال سليمانُ بنُ يَسارٍ: فصَلَّيتُ خَلفَه، فكان يُطيلُ الأولَيَيْنِ مِنَ الظهرِ، ويُخفِّفُ الأُخْريَيْنِ، ويُخفِّفُ العصرَ، ويَقرَأُ في الأُولَيَيْنِ مِنَ المغربِ بقِصارِ المُفَصَّلِ، ويَقرَأُ في الأُولَيَيْنِ مِنَ العِشاءِ مِن وسَطِ المُفَصَّلِ، ويَقرَأُ في الغداةِ بطِوالِ المُفَصَّلِ]. .
عن أبي هريرةَ أنه قال : ما رأيتُ رجلًا أشبهَ صلاةً من فلانٍ لإمامٍ كان بالمدينةِ . قال سليمانُ بنُ يَسارٍ فصليتُ خلفهُ فكان يطيلُ الأُوليَينِ من الظهرِ ويخففُ الأُخرَيينِ ، ويخففُ العصرَ ، ويقرأُ في الأولَيينِ من المغربِ بقصارِ المفصَّلِ ، ويقرأُ في الأُوليَينِ من العشاءِ من وسطِ المفصَّلِ ، ويقرأُ في الغداةِ بطوالِ المفصَّلِ .
عن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ قال : ما صليتُ وراءَ أحدٍ أشبهَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من فلانٍ قال سليمانُ هو ابنُ يسارٍ كان يُطيلُ الركعتَينِ الأولَيينِ من صلاةِ الظهرِ ، ويُخفِّفُ الأخيرتَينِ ويُخفِّفُ العصرَ ويقرأُ في المغربِ بقصارِ المُفصَّلِ ، ويقرأُ في العشاءِ بوسطِ المُفصَّلِ ، ويقرأ في الصبحِ بطِوالِ المُفصَّلِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يُبالي بَعضَ تَأخيرِ صَلاةِ العِشاءِ إلى نِصفِ اللَّيلِ، وكان لا يُحِبُّ النَّومَ قَبلَها، ولا الحَديثَ بَعدَها. قال شُعبةُ: ثُمَّ لَقيتُه مَرَّةً أُخرى، فقال: أو ثُلُثِ اللَّيلِ. .
عن أبي هُرَيرةَ أنَّه قال: ما رأيتُ رَجُلًا أشبَهَ صَلاةً برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من فلانٍ -لإمامٍ كان بالمدينةِ- قال سُلَيمانُ بنُ يَسارٍ: فصَلَّيتُ خَلْفَه، كان يُطيلُ الأُولَيَينِ مِنَ الظُّهرِ ويُخَفِّفُ الأُخرَيَينِ، ويخَفِّفُ العَصرَ، ويقرَأُ في الأُولَيَينِ مِنَ المغرِبِ بقِصارِ المفَصَّلِ، ويقرَأُ في الأُولَيَينِ مِنَ العِشاءِ مِن وَسَطِ المفَصَّلِ، ويقرَأُ في الغَداةِ بطُوالِ المفَصَّلِ .
ما صليْتُ وراءَ أحدٍ أشبَهَ صلاةً برسولِ اللهِ من فلانٍ . قال سليمانُ : يطيلُ الركعتينِ الأوليينِ منَ الظهرِ ، ويخففُ العصرَ ، ويقرأُ في المغربِ بقصارِ المفصلِ ، ويقرأُ في العشاءِ بوسطِ المُفصلِ ، ويقرأُ في الصبحِ بطوالِ المفصلِ .
ما صلَّيْتُ وراءَ أَحَدٍ أَشْبَهَ صلاةً بِرَسولِ اللهِ مِنْ فلانٍ . قال سليمانُ : كان يطيلُ الرَّكْعَتَيْنِ الأولَيَيْنِ منَ الظهرِ ويخَفِّفُ الأَخِيرَتَيْنِ ويُخَفِّفُ العصرَ ، ويقرأُ في المغربِ بقِصَارِ المفَصَّلِ ، ويقرأُ في العشاءِ بوسَطِ المفصَّلِ ، ويقرأُ في الصبحِ بطوالِ المفصلِ .
ما صلَّيتُ وراءَ أحدٍ أشبَهَ صلاةً برسولِ اللَّهِ من فلانٍ -قال سُلَيمانُ- كان يُطيلُ الرَّكعتَيْنِ الأُوليَيْنِ مِن الظُّهرِ، ويُخَفِّفُ الأُخريَيْنِ، ويُخَفِّفُ العصرَ، ويَقرَأُ في المغربِ بقِصارِ المُفَصَّلِ، ويَقرَأُ في العِشاءِ بوَسَطِ المُفَصَّلِ، ويَقرَأُ في الصُّبحِ بطول المُفَصَّلِ .
ما رأيتُ أحدًا أشبَهَ صَلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من فُلانٍ قال: وكان يُطيلُ الأُوليينِ من الظُّهرِ، ويُخفِّفُ الأُخريينِ، ويُخفِّفُ العَصرَ، ويَقرَأُ في المغرِبِ بقصارِ المُفصَّلِ، ويَقرَأُ في العِشاءِ بوَسَطِ المُفصَّلِ، ويَقرَأُ في الصُّبحِ بطِوالِ المُفصَّلِ. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي الصُّبحَ وأحَدُنا يَعرِفُ جَليسَه، ويَقرَأُ فيها ما بينَ السِّتِّينَ إلى المِائةِ، ويُصَلِّي الظُّهرَ إذا زالَتِ الشَّمسُ، والعَصرَ وأحَدُنا يَذهَبُ إلى أقصى المَدينةِ، رَجَعَ والشَّمسُ حَيَّةٌ -ونَسيتُ ما قال في المَغرِبِ- ولا يُبالي بتَأخيرِ العِشاءِ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ، ثُمَّ قال: إلى شَطرِ اللَّيلِ. وقال مُعاذٌ: قال شُعبةُ: لَقيتُه مَرَّةً، فقال: أو ثُلُثِ اللَّيلِ. .
ما رَأَيتُ رجُلًا أشبَهَ صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فُلانٍ لإمامٍ كان بالمدينةِ قال سُلَيمانُ بنُ يَسارٍ فصلَّيتُ خَلفَه فكان يُطيلُ الأُولَيَينِ منَ الظهرِ ويُخَفِّفُ الأُخرَيَينِ ويُخَفِّفُ العصرَ ويَقرَأُ في الأُولَيَينِ منَ المَغرِبِ بقِصارِ المُفَصَّلِ ويَقرَأُ في الأُولَيَينِ منَ العِشاءِ من وَسَطِ المُفَصَّلِ ويَقرَأُ في الغَداةِ بطُوالِ المُفَصَّلِ قال الضحَّاكُ وحدَّثني مَن سمِع أنسَ بنَ مالِكٍ يقولُ ما رأَيتُ أحَدًا أشبَهَ صلاةً بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن هذا الفَتى يعني عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ قال الضحَّاكُ فصلَّيتُ خَلفَ عُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ وكان يَصنَعُ مِثلَ ما قال سُلَيمانُ بنُ يَسارٍ .
لا مزيد من النتائج