نتائج البحث عن
«أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول - وقد أهل رمضان - : لو علم العباد»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّه عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قال وقد أَهَلَّ رمضانُ : لو علِمَ العبادُ ما في رمَضانَ لتمنَّت أمَّتي أن يَكونَ رمضانُ السَّنةَ كلَّها . .
سمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَدعو إلى السُّحورِ في شَهرِ رَمَضانَ: هَلُمَّ إلى الغَداءِ المُبارَكِ. ثم سمِعتُه يَقولُ: اللَّهمَّ عَلِّمْ مُعاويةَ الكِتابَ، والحِسابَ، وقِهِ العَذابَ. .
أنه سأل النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو سمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يدخلُ أهلُ الجنةِ الجنةَ جردًا مُردًا مكحلينَ بنِي ثلاثينَ سنةً .
سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهوَ يَدعو إلى السَّحورِ في شهرِ رمضانَ : هَلُمَّ إلى الغداءِ المبارَكِ ثمَّ سمعتُه يقولُ : اللَّهمَّ علِّمْ مُعاويةَ الكِتابَ ، والحِسابَ ، وقِهِ العَذابَ .
أنَّه سَأَلَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أو سَمِعَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يَدخُلُ أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ جُرْدًا مُرْدًا مُكحَّلينَ بَني ثلاثينَ، أو ثلاثٍ وثلاثينَ. .
أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: "يا أيُّها النَّاسُ، على كُلِّ أهلِ بَيتٍ في كُلِّ عامٍ أُضحيَّةٌ" .
عن ابن الديلمي أنه سمع أُبَيَّ بنَ كعبٍ رَضِيَ اللهُ عنه يقولُ: لو أنَّ اللهَ عذَّبَ أهلَ سمواتِهِ وأهلَ أرضِهِ, لَعذَّبَهم وهو غيرُ ظالمٍ لهم, ولو رَحِمَهم لكانتْ رحمتُهُ خَيرًا لهم مِن أعمالِهم، وأنَّهُ أتى ابنَ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه, فقال له مِثْلَ ذلكَ, ثمَّ أتى زَيدَ بنَ ثابتٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فحدَّثَهُ عَنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِثْلِ ذلكَ. .
أنَّهُ سمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ على المنبَرِ يقولُ: مَن جاءَ منكمُ الجمُعةَ فليغتسِلْ .
سَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نداءَ صَبيٍّ وهو في الصَّلاةِ، فخَفَّفَ، فظَنَّنا أنَّه إنَّما فَعَلَ ذلكَ رحمةً للصَّبيِّ إذ عَلِمَ أنَّ أُمَّه معه في الصَّلاةِ. .
أشهَدُ على أبي الودَّاكِ أنه شهِدَ على أبي سَعيدٍ: عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ أهلَ الجَنَّةِ ليَرَوْن أهلَ عِلِّيِّينَ كما ترَوْنَ الكَوْكبَ الدُّرِّيَّ في أُفُقِ السماءِ، وإنَّ أبا بَكرٍ وعُمَرَ لَمِنهم، وأنْعَمَا. فقال له إسماعيلُ، وهو جالسٌ مع مُجالدٍ على الطِّنْفِسةِ: وأنا أشهَدُ على عَطِيَّةَ أنه شَهِدَ على أبي سَعيدٍ، أنه سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ ذلك. .
أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو يقولُ -وقد أهَلَّ رَمَضانُ-: لو يَعلَمُ العِبادُ ما في رَمَضانَ؛ لتَمنَّتْ أُمَّتي أنْ تكونَ السَّنَةُ كُلُّها رَمَضانَ، فقال رَجُلٌ من خُزاعَةَ: حدِّثْنا به، قال: إنَّ الجَنَّةَ تُزيَّنُ لرَمَضانَ من رَأسِ الحَولِ إلى الحَولِ حتى إذا كان أوَّلُ يَومِ رَمَضانَ، هبَّتْ رِيحٌ من تحتِ العَرشِ، فصفَّقَتْ وَرَقَ الجَنَّةِ، فنظَرَ الحُورُ العِينُ إلى ذلك، فقُلنُ: يا ربِّ، اجعَلْ لنا من عِبادِك في هذا الشَّهرِ أزواجًا تَقَرُّ أعينُنا بهم، وتَقَرُّ أعينُهم بنا، فما من عَبدٍ يَصومُ رَمَضانَ إلَّا زُوِّجَ زَوجَةً من الحُورِ العِينِ في خَيمَةٍ من دُرَّةٍ مُجوَّفَةٍ ممَّا نَعَتَ اللهُ {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} [الرحمن: 72]، على كُلِّ امرَأةٍ منهُنَّ سَبعونَ حُلَّةً ليس فيها حُلَّةٌ على لَونِ الأخرى، ويُعطى سَبعونَ لَونًا من الطِّيبِ، ليس منها لَونٌ على رِيحِ الآخَرِ، لكُلِّ امرَأةٍ منهُنَّ سَبعونَ سَريرًا من ياقوتةٍ حَمراءَ مُوشَّحةٍ بالدُّرِّ، على كُلِّ سَريرٍ سَبعونَ فِراشًا، بَطائِنُها من إِسْتبرَقٍ، وفَوقَ السَّبعينَ فِراشًا سَبعونَ أريكةً، لكُلِّ امرَأةٍ منهُنَّ سَبعونَ أَلْفَ وَصيفَةٍ لحاجاتِها، وسَبعونَ ألْفَ وَصيفٍ، مع كُلِّ وَصيفٍ صَحفَةٌ من ذَهَبٍ، فيها لَونُ طَعامٍ، يَجِدُ لآخِرِ لُقمَةٍ منه لَذَّةً لا يَجِدُ لأوَّلِه، ويُعطى زَوجُها مِثلُ ذلك على سَريرٍ من ياقوتَةٍ حَمراءَ، عليه سُوارانِ من ذَهَبٍ مُوشَّحٍ بياقوتٍ أحْمَرَ، هذا لكُلِّ يَومٍ صامَه من شَهرِ رَمَضانَ، سوى ما عَمِلَ من الحَسَناتِ. .
أنه سمع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقول ، وقد أهل شهر رمضان : لو يعلم العباد ما في رمضان لتمنت أمتي أن تكون السنة كلها رمضان فقال رجلٌ من خزاعة : حدثنا به قال : إن الجنة لتزين لرمضان من رأس الحول إلى الحول ، حتى إذا كان أول يوم رمضان هبت ريح من تحت العرش ، فصفقت ورق الجنة ، فينظر الحور العين إلى ذلك فيقلن : يا رب اجعل لنا من عبادك في هذا الشهر أزواجا ، تقر أعيننا بهم ، وتقر أعينهم بنا ، فما من عبد يصوم رمضان إلا زوج زوجة من الحور العين في خيمة من درة مجوفة مما نعت الله حور مقصورات في الخيام على كل امرأة منهن سبعون حلة , ليس فيها حلة على لون الأخرى ، وتعطى سبعين لونا من الطيب ، ليس منها لون على ريح الآخر ، لكل امرأة منهن سبعون سريرا من ياقوتة حمراء متوشحة بالدر ، على كل سرير سبعون فراشا بطائنها من إستبرق ، وفوق السبعين فراشا سبعون أريكة ، لكل امرأة منهن سبعون ألف وصيفة لحاجتها ، وسبعون ألف وصيف ، مع كل وصيف صحفة من ذهبٍ ، فيها لون طعام يجد لآخر لقمة منها لذة لا يجد لأوله ، ويعطى زوجها مثل ذلك على سرير من ياقوتة حمراء ، عليه سواران من ذهبٍ موشح بياقوت أحمر ، هذا بكل يوم صام من رمضان سوى ما عمل من الحسنات .
أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول وقد أهل رمضان لو يعلم العباد ما في رمضان لتمنت أمتي أن تكون السنة كلها رمضان فقال رجل من خزاعة حدثنا به قال إن الجنة تزين لرمضان من رأس الحول إلى الحول حتى إذا كان أول يوم من رمضان هبت ريح من تحت العرش فصفقت ورق الجنة فتنظر الحور العين إلى ذلك فقلن يا رب اجعل لنا من عبادك في هذا الشهر أزواجاً تقر أعيينا بهم وتقر أعينهم بنا فما من عبد يصوم رمضان إلا زوج زوجة من الحور العين في خيمة من درة مجوفة مما نعت الله تعالى {حور مقصورات في الخيام} على كل امرأة منهن سبعون حلة ليس منها حلة على لون الأخرى وتعطى سبعون لوناً من الطيب ليس منه لون على ريح الآخر لكل امرأة منهن سبعين سريراً من ياقوتة حمراء موشحة بالدر على كل سرير سبعون فراشاً بطائنها من استبرق وفوق السبعين فراشاً سبعون أريكة لكل امرأة منهم سبعون ألف وصيفة لحاجاتها وسبعون ألف وصيف مع كل وصيف صفحة من ذهب فيها لون طعام يجد لآخر لقمة منها لذة لا يجد لأوله ويعطى زوجها مثل ذلك على سرير من ياقوته حمراء عليه سواران من ذهب موشح بياقوت أحمر هذا بكل يوم صام من رمضان سوى ما عمل من الحسنات.... .
[لَو عَلمَ العِبادُ ما في رَمَضانَ لَتَمَنَّت أُمَّتي أن يَكونَ رَمَضانُ السَّنةَ كُلَّها، فقال رَجُلٌ مِن خُزاعةَ: حَدِّثْنا به، قال إنَّ الجَنَّةَ تُزَيَّنُ لرَمَضانَ مِن رَأسِ الحَولِ إلى الحَولِ] .
إنَّ أهْلَ الجَنَّةِ لَيرَوْنَ أهْلَ عِلِّيِّينَ، كما تَرَوْنَ الكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ في أُفُقِ السَّماءِ، وإنَّ أبا بَكرٍ وعُمَرَ لَمنهم، وأنْعَمَا. فقال إسماعيلُ بنُ أبي خالِدٍ، وهو جالِسٌ مع مُجالِدٍ على الطُّنفُسةِ: وأنا أشهَدُ على عَطيَّةَ العَوْفيِّ، أنَّه شَهِدَ على أبي سَعيدٍ الخُدريِّ أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلك. .
لا مزيد من النتائج