نتائج البحث عن
«أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في خطبته - وهو يذكر الناقة ، ومن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه سمِع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في خُطبتِه - وهو يذكُرُ النَّاقةَ ومَن عقَرها - {إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا} [الشمس: 12] انبعَث لها رجُلٌ عارمٌ عزيزٌ منيعٌ في رهطِه مثلُ أبي زمعةَ ثمَّ ذكَر النِّساءَ فقال: ( ألَا لِمَ يجلِدُ أحدُكم امرأتَه جَلْدَ العبدِ ولعلَّه يُضاجِعُها في آخِرِ يومِه ) ثمَّ وعَظهم في الضَّحِكِ مِن الضَّرطةِ ( ألَا لِمَ يضحَكُ أحدُكم ممَّا يفعَلُ )
أنَّه سمِع النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في خُطبتِه - وهو يذكُرُ النَّاقةَ ومَن عقَرها - {إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا} [الشمس: 12] انبعَث لها رجُلٌ عارمٌ عزيزٌ منيعٌ في رهطِه مثلُ أبي زمعةَ ثمَّ ذكَر النِّساءَ فقال: ( ألَا لِمَ يجلِدُ أحدُكم امرأتَه جَلْدَ العبدِ ولعلَّه يُضاجِعُها في آخِرِ يومِه ) ثمَّ وعَظهم في الضَّحِكِ مِن الضَّرطةِ ( ألَا لِمَ يضحَكُ أحدُكم ممَّا يفعَلُ ) .
أنَّه سَمِعَ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في خُطْبَتِه: أصحابُ الجنَّةِ ثَلاثةٌ: ذو سُلْطانٍ مُصَدَّقٌ مُوَفَّقٌ، ورَجُلٌ رَحيمٌ رَقيقُ القَلْبِ بكُلِّ ذي قُرْبى، ورَجُلٌ فَقيرٌ عَفيفٌ. .
سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ في خُطبتِه: إنَّه سَمِع مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن يَلبَسِ الحَريرَ في الدُّنيا، فلا يُكساهُ في الآخِرةِ. .
أنَّ عياضَ بنَ حِمارٍ حدَّثَه أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في خُطبتِه: إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى اطَّلَعَ على عِبادِه فمَقَتَهَم عَجَمَهم وعَرَبَهم، إلَّا بَقايا من أهلِ الكتابِ. .
ثم ذكَرَ مِثلَهُ، [يَعْني حَديثَ: أنَّهُ سمِعَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في خُطبَتِهِ يَومًا، وذكَرَ النَّاقةَ والذي عقَرَها، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {انْبَعَثَ أَشْقَاهَا} [الشمس: 12]، انبَعَثَ لها رَجُلٌ عَزيزٌ مَنيعٌ في قَومِهِ، مِثلُ أبي زَمْعةَ. وذكَرَ النِّساءَ، وقال: عَلامَ يَعمِدُ أحدُكم فيَجلِدُ امرَأتَهُ جَلدَ العَبدِ، فلَعَلَّهُ يُجامِعُها مِن آخِرِ يَومِهِ. ثم سمِعتُهُ وَعَظَهم مِنَ الضَّرْطةِ، فقال: لِمَ يَضحَكُ أحدُكم ممَّا يَفعَلُ؟!]. .
أنَّه سَمِعَ مُعاويةَ بنَ أبي سُفيانَ خَطيبًا بالمَدينةِ -يَعني في قَدْمةٍ قَدِمَها- خَطَبَهُم يَومَ عاشوراءَ، فقال: أينَ عُلَماؤُكُم يا أهلَ المَدينةِ؟ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لهذا اليَومِ: هذا يَومُ عاشوراءَ، ولَم يَكتُبِ اللهُ علَيكُم صيامَه، وأنا صائِمٌ، فمَن أحَبَّ مِنكُم أن يَصومَ فليَصُمْ، ومَن أحَبَّ أن يُفطِرَ فليُفطِرْ. [وفي روايةٍ]: سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في مِثلِ هذا اليَومِ: إنِّي صائِمٌ، فمَن شاءَ أن يَصومَ فليَصُمْ، ولَم يَذكُرْ باقيَ حَديثِ مالِكٍ ويونُسَ. .
أنه سمع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صلاتِه وهو يقولُ اللهمَّ اغفرْ لي وتبْ علَيَّ إنك أنت التوابُ الغفورُ مئةَ مرةٍ .
أنَّهُ سمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ على المنبَرِ يقولُ: مَن جاءَ منكمُ الجمُعةَ فليغتسِلْ .
عن أبي سَلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ أنَّه سمِع أبا هُرَيْرَةَ وابنَ عبَّاسٍ يقولانِ إنَّهما سمِعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آخِرِ خُطبتِه يقولُ إنَّ مَن حافَظ على هؤلاءِ الصَّلواتِ المكتوباتِ في جماعةٍ كان أوَّلَ مَن يجُوزُ على الصِّراطِ كالبَرْقِ اللَّامعِ وحشَره اللهُ في أوَّلِ زُمرةٍ مِن التَّابعينَ وكان له في كلِّ يومٍ وليلةٍ حافِظٌ عليهنَّ كأجرِ ألفِ شهيدٍ قُتِلوا في سبيلِ اللهِ .
أنَّهُ سمعَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ واقفٌ بالحَزوَرةِ في سوقِ مَكَّةَ وَهوَ يقولُ واللَّهِ إنَّكِ لخيرُ أرضِ اللَّهِ وأحبُّ أرضِ اللَّهِ إليَّ ولولا أن أَهْلَكِ أخرَجوني منكِ ما خَرجتُ .
أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وهو واقِفٌ بالحَزورةِ في سُوقِ مكَّةَ، يقولُ: واللهِ إنَّكِ لخَيرُ أرضِ اللهِ عزَّ وجَلَّ إلى اللهِ عزَّ وجَلَّ، ولولا أنِّي أُخرِجْتُ مِنكِ ما خرَجْتُ .
أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ الرَّقيمَ، قال: انطَلَقَ ثَلاثةٌ فكانوا في كَهفٍ فوَقَعَ الجَبَلُ على بابِ الكَهفِ، فأُوصِدَ عليهم... الحَديثَ. .
بايعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأنا أرُدُّ على أهلي المالَ، وقال: شَهِدتُ خُطبَتَه يَومَ العَقَبةِ، وهو يقولُ: إنَّ دِماءَكم وأمْوالَكم عليكم حَرامٌ كحُرمَةِ يَومِكم هذا، في شَهرِكم هذا، في بَلَدِكم هذا، ألَا لا تَرجِعوا بَعدي كُفَّارًا يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بَعضٍ حتى إذا كان يَومُ أُحيطُ بعُثمانَ، سَمِعتُ رَجُلًا وهو يقولُ: ألَا لا يُقتَلُ هذا؟ فنَظَرتُ فإذا هو عمَّارٌ، فلولا ما كان خَلفَه من أصحابِه؛ لوَطِئتُ بَطنَه، فقُلتُ: [اللَّهُمَّ] إنْ تَشَأْ أنْ تُلقيَنيهِ، فلمَّا كان يَومُ صِفِّينَ إذا أنا برَجُلٍ يَسيرُ يقودُ كَتيبةً راجِلًا، فنَظَرتُ إلى الدِّرْعِ، فانكَشَفَ عن رُكبَتِه فأَطعَنُه فإذا هو عمَّارٌ، وفي رِوايَةٍ عنه، قال: كان عمَّارُ بنُ ياسرٍ من خيارِنا، وذكَرَ نَحوَه، وزادَ فقال مَولًى لنا: أيُّ بُدٍّ كَفَتاهُ، فلم أرَ رَجُلًا أبيَنَ ضَلالًا منه عندي، أنَّه سَمِعَ من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما سَمِعَ، ثم قَتَلَ عمَّارًا. .
لا مزيد من النتائج