نتائج البحث عن
«أنه سمع بعض أهل العلم يقولون في الركاز : إنما هو دفن الجاهلية ما لم يطلب بمال ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان أهلُ الجاهليةِ يقولونَ : إِنَّما الطيرَةُ في المرأةِ والدابَّةِ والدارِ .
في الرِّكازِ العشرُ والرِّكازُ ما يوجدُ مدفونًا مما دفَن الأوَّلونَ .
لا صَرورَةَ في الإسلامِ. قال سُفيانُ: كان أَهلُ الجاهِليَّةِ يَقولون للرَّجُلِ إذا لم يَحُجَّ: هو صَرورَةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا صَرورَةَ في الإسلامِ. .
أنه فدى أهلَ بدرٍ بمالٍ [يعني حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَعَلَ فِداءَ أَهلِ الجاهليَّةِ يومَ بَدْرٍ أربعَ مائةٍ.] .
كان أهلُ الجاهليةِ يقولونَ : إنما الطيرةُ في المرأةِ والدابةِ والدارِ ثم قرأتْ { مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ } . .
جاء رَجُلٌ إلى طَلحةَ، فقال: أرَأيْتَكَ هذا اليَمانيَّ، هو أعلَمُ بحَديثِ رسولِ اللهِ منكم -يَعني أبا هُرَيرةَ-؛ نَسمَعُ منه أشياءَ لا نَسمَعُها منكم؟ قال: أمَّا أنْ قد سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم نَسمَعْ فلا أشُكُّ، وسأُخبِرُكَ: إنَّا كنَّا أهلَ بُيوتٍ، وكنَّا إنَّما نَأتي رسولَ اللهِ غُدْوةً وعَشيَّةً، وكان مِسكينًا لا مالَ له، إنَّما هو على بابِ رسولِ اللهِ، فلا أشُكُّ أنَّه قد سمِعَ ما لم نَسمَعْ، وهل تجِدُ أحدًا فيه خيرٌ يقولُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يَقُلْ؟! .
عن عِكْرِمةَ، ولمْ يذكُرِ ابنَ عبَّاسٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا صَرورةَ في الإسلامِ، قال سُفيانُ: كان أهلُ الجاهليَّةِ يقولونَ للرَّجُلِ إذا لمْ يَحُجَّ: هو صَرورةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا صَرورةَ في الإسلامِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «كان أهلُ الجاهليَّةِ يقولونَ: إنَّما الطِّيرةُ في المرأةِ والدَّابَّةِ والدَّارِ»، ثُمَّ قرأتْ: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} [الحديد: 22]. .
عن حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ، قال: إنِّي لَأعلَمُ أهلَ دِينينِ مِن أُمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّارِ: قومٌ يَقولُون: إنْ كان أوَّلِيَّتُنا ضُلَّالًا ما بال خمْسُ صَلواتٍ في اليومِ واللَّيلةِ؟! إنَّما هو صَلاتانِ العصرُ والفجرُ، وقومٌ يَقولُون: إنَّما الإيمانٌ كلامٌ، وإنْ زَنى وإنْ قَتَل. .
مالكُ بنُ أبي عامرٍ قالَ كنتُ عندَ طلحةَ بنِ عبيدِ اللَّهِ فقيل له: ما ندري هذا اليمانِيَّ أعلمُ برسولِ اللَّهِ منكُم أو هوَ يقولُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما لم يَقُل؟ قال: فقالَ: واللَّهِ ما نشُكُّ أنَّهُ سمِعَ ما لم نسمَعْ وعلِمَ ما لم نعلَمْ إنَّا كنَّا أقوامًا لنا بُيوتاتٌ وأهلونَ وكنَّا نأتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طرَفَي النَّهارِ ثمَّ نرجِعُ وكان أبو هريرةَ مِسكينًا لا مالَ لهُ ولا أهلَ إنَّما كانت يدُهُ مع يدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فكان يدُورُ معهُ حيثُما دارَ فما نشكُ أنَّهُ قد سمِع ما لم نسمَعْ .
كان أهلُ الجاهليَّةِ يقولونَ: إنَّما يُهلِكُنا اللَّيلُ والنَّهارُ، هو الَّذي يُهلِكُنا ويُميتُنا ويُحيينا قال اللهُ: {مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا} [الجاثية: 24] قال الزُّهريُّ عن سعيدِ بنِ المُسيَّبِ: عن أبي هُريرةَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يقولُ اللهُ جلَّ وعلا: يُؤذيني ابنُ آدَمَ يسُبُّ الدَّهرَ وأنا الدَّهرُ بيدي الأمرُ أُقلِّبُ ليلَه ونهارَه فإذا شِئْتُ قبَضْتُهما ) .
كان أَهْلُ الـجاهِليَّةِ يقولون: إنَّ الدَّهْرَ هو الذي يُهْلِكُنا، هو الذي يُـميتُنا ويُـحْيينا، فرَدَّ اللهُ عليهم قَوْلَـهم.. ثم ساق الـحَديثَ، وتَلا هذه الآيةَ: {وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ} [الجاثية: 24]. .
كان أهلُ الجاهليَّةِ يقولونَ إنَّما يُهلكُنا اللَّيلُ والنَّهارُ وهوَ الَّذي يُهلكُنا ويميتُنا ويُحيينا فقال اللهُ في كتابِه : وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ قال : فَيسُبُّونَ الدَّهرَ, فقال اللهُ تباركَ وتعالى : يؤذْيني ابنُ آدمَ بسَبِّ الدَّهرِ, وأنا الدَّهرُ بيدي الأمرُ أُقلِّبُ اللَّيلَ والنَّهارِ . .
أنَّ القاسِمَ كان يَمشي بينَ يَدَيِ الجَنازةِ ولا يَقومُ لَها، ويُخبِرُ عن عائِشةَ قالت: كان أهلُ الجاهِليَّةِ يَقومونَ لَها، يقولونَ إذا رَأوها: كُنتِ في أهلِكِ ما أنتِ! مَرَّتَينِ. .
لا مزيد من النتائج