نتائج البحث عن
«أنه سمع جابر بن عبد الله يسأل عن الورود ، فقال : نجيء نحن يوم القيامة عن كذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه سمِع جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يسألُ عن الورودِ فقال : نحن يومَ القيامةِ على كذا وكذا ، انظُرْ أيَّ ذلك فوق النَّاسِ ، قال فتُدعَى الأممُ بأوثانِها وما كانت تعبُدُ الأوَّلَ فالأوَّلَ ، ثمَّ يأتينا ربُّنا بعد ذلك فيقولُ : من تنظرون ، فتقولُ : ننتظِرُ ربَّنا ، فيقولُ : أنا ربُّكم فيقولون : حتَّى ننظُرَ إليك ، فيتجلَّى لهم يضحكُ فينطلقُ بهم فيتَّبِعونه ، ويُعطي كلَّ إنسانٍ منهم مؤمنٍ أو منافقٍ نورًا ثمَّ يتَّبِعونه ، وعلى جِسرِ جهنَّمَ كلاليبُ وحسَكٌ تأخذُ من شاء اللهُ ، ثمَّ يُطفَأُ نورُ المنافقين ثمَّ ينجو المؤمنين أوَّلَ زُمرةٍ وجوهُهم كالقمرِ .
أنَّه سَمِعَ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ يُسألُ عَنِ الوُرودِ، فقال: نَجيءُ نَحنُ يَومَ القيامةِ عن كَذا وكَذا، انظُر أي ذلك فوقَ النَّاسِ؟ قال: فتُدعى الأُمَمُ بأوثانِها وما كانَت تَعبُدُ، الأوَّلُ فالأوَّلُ، ثُمَّ يَأتينا رَبُّنا بَعدَ ذلك، فيَقولُ: مَن تَنظُرونَ؟ فيَقولونَ: نَنظُرُ رَبَّنا، فيَقولُ: أنا رَبُّكُم، فيَقولونَ: حتَّى نَنظُرَ إلَيك، فيَتَجَلَّى لهم يَضحَكُ، قال: فيَنطَلِقُ بهِم ويَتَّبِعونَه، ويُعطى كُلُّ إنسانٍ منهم مُنافِقًا أو مُؤمِنًا نورًا، ثُمَّ يَتَّبِعونَه وعلى جِسرِ جَهَنَّمَ كَلاليبُ وحَسَكٌ تَأخُذُ مَن شاءَ اللهُ، ثُمَّ يُطفَأُ نورُ المُنافِقينَ، ثُمَّ يَنجو المُؤمِنونَ، فتَنجو أوَّلُ زُمرةٍ وُجوهُهم كالقَمَرِ لَيلةَ البَدرِ سَبعونَ ألفًا لا يُحاسَبونَ، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم كَأضوأِ نَجمٍ في السَّماءِ، ثُمَّ كَذلك، ثُمَّ تَحِلُّ الشَّفاعةُ، ويَشفَعونَ حتَّى يَخرُجَ مِنَ النَّارِ مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وكانَ في قَلبِه مِنَ الخَيرِ ما يَزِنُ شَعيرةً، فيُجعَلونَ بفِناءِ الجَنَّةِ، ويَجعَلُ أهلُ الجَنَّةِ يَرُشُّونَ عليهمُ الماءَ حتَّى يَنبُتوا نَباتَ الشَّيءِ في السَّيلِ، ويَذهَبُ حُراقُه، ثُمَّ يَسألُ حتَّى تُجعَلَ له الدُّنيا وعَشَرةُ أمثالِها معها. .
سمِعتُ جابرًا يسألُ عن الورودِ فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : نحن يومَ القيامةِ على كوْمٍ .
[عن أبي الزُّبَيْرِ] أنَّهُ سمعَ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ يسألُ عنِ المُهَلِّ قالَ: أحسبُهُ يريدُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: مُهَلُّ أَهْلِ المدينةِ ذو الحُلَيْفةِ، والطَّريقُ الآخرُ الجُحفةُ، ومُهَلُّ أَهْلِ العراقِ من ذاتِ عرقٍ، ومُهَلُّ أَهْلِ نجدٍ مِن قَرنٍ، ومُهَلُّ أَهْلِ اليمنِ من يَلَمْلمَ .
عن طاوسٍ اليمانيُّ، أنَّهُ سمعَ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما يسألُ عَن حَبسِ النِّساءِ، عنِ الطَّوافِ بالبيتِ إذا حِضنَ قبلَ النَّفرِ وقد أفَضنَ يومَ النَّحرِ فقالَ: إنَّ عائشةَ كانَت تذكرُ، عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رُخصتَهُ للنِّساءِ، وذلِكَ قبلَ موتِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ بعامٍ .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، يُسألُ عَنِ الوُرودِ، قال: نَحنُ يَومَ القيامةِ على كَذا وكَذا -انظُر، أي: ذلك فوقَ النَّاسِ- قال: فتُدعى الأُمَمُ بأوثانِها وما كانَت تَعبُدُ الأوَّلُ فالأوَّلُ، ثُمَّ يَأتينا رَبُّنا بَعدَ ذلك فيَقولُ: مَن تَنتَظِرونَ؟ فيَقولونَ: نَنتَظِرُ رَبَّنا عَزَّ وجَلَّ، فيَقولُ: أنا رَبُّكُم، فيَقولونَ: حَتَّى نَنظُرَ إليكَ، فيَتَجَلَّى لَهم يَضحَكُ، قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فيَنطَلِقُ بهم، ويَتَّبِعونَه، ويُعطى كُلُّ إنسانٍ مُنافِقٍ أو مُؤمِنٍ نورًا، ثُمَّ يَتَّبِعونَه، على جِسرِ جَهَنَّمَ كَلاليبُ وحَسَكٌ تَأخُذُ مَن شاءَ اللهُ، ثُمَّ يُطفَأُ نورُ المُنافِقِ، ثُمَّ يَنجو المُؤمِنونَ، فتَنجو أوَّلُ زُمرةٍ وُجوهُهم كالقَمَرِ لَيلةَ البَدرِ سَبعونَ ألفًا لا يُحاسَبونَ، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم كَأضوإ نَجمٍ في السَّماءِ، ثُمَّ كَذلك تَحِلُّ الشَّفاعةُ حَتَّى يُخرَجَ مِنَ النَّارِ مَن قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وكانَ في قَلبِه مِنَ الخَيرِ ما يَزِنُ شَعيرةً، فيُجعَلونَ بفِناءِ أهلِ الجَنَّةِ، ويَجعَلُ أهلُ الجَنَّةِ يَرُشُّونَ عليهمُ الماءَ، حَتَّى يَنبُتوا نَباتَ الشَّيءِ في السَّيلِ، ثُمَّ يَسألُ حَتَّى يُجعَلَ له الدُّنيا وعَشَرةُ أمثالِها مَعَها .
عن عَمرو بنِ دينارٍ قالَ : سمِعتُ رجلًا يسألُ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ عن الحُليِّ : أفيه زَكاةٌ ؟ فقالَ جابرٌ : لا . فقالَ : وإن كانَ يبلغُ ألفَ دينارٍ ؟ فقالَ جابرٌ : كثيرٌ .
وأمَّا حُسَيْنٌ الجُعْفيُّ: فإنَّه رَوى عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ يَزيدَ بنِ جابِرٍ، عن أبي الأَشعَثِ، عن أَوْسِ بنِ أَوْسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -في يَوْمِ الجُمُعةِ- أنَّه قالَ: أَفضَلُ الأيَّامِ يَوْمُ الجُمُعةِ؛ فيه الصَّعْقةُ، وفيه النَّفْخةُ، وفيه كَذا. .
أنَّهُ سمعَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ يسألُ عن حبسِ النِّساءِ عنِ الطَّوافِ بالبيتِ إذَا حِضْنَ قبلَ النَّفرِ و قدْ أَفَضْنَ يومَ النَّحرِ فقالَ إنَّ عائشةَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنْهَا كانَتْ تذكرُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رخصةَ النِّساءِ و ذلِكَ قبلَ موتِ عبدِ اللهِ بعامٍ .
سمعت رجلا يسألُ جابر بن عبد اللهِ عن الحليّ أفيه زكاةٌ ؟ فقال جابر : لا . فقال : وإن كان يبلُغُ ألفَ دينارٍ ؟ فقال جابر : كَثيرٌ .
سمعتُ رجلًا يَسألُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عن الحُلِيِّ أَفِيهِ الزكاةُ فقال جابرٌ لا فقال وإن كان يبلغُ ألفَ دينارٍ فقال جابرٌ كثيرٌ .
سَمِعْتُ رجلًا يَسألُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ عن الحُلِيِّ، فقال : زَكاتُه عارِيَتُه .
أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يَنهى عَنِ المُزابَنةِ والحُقولِ. فقال جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ: المُزابَنةُ: الثَّمَرُ بالتَّمرِ، والحُقولُ: كِراءُ الأرضِ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال مَن سمَّع سمَّع اللهُ به ومَن راءى راءى اللهُ به يومَ القيامةِ ومَن تخَشَّع للهِ تواضعًا رفَعَه اللهُ يومَ القيامةِ .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، يُسألُ عَن رُكوبِ الهَديِ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «اركَبْها بالمَعروفِ إذا أُلجِئتَ إليها، حَتَّى تَجِدَ ظَهرًا» .
لا مزيد من النتائج