نتائج البحث عن
«أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ، وذكر عنده عمه أبو طالب ، فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وذُكِر عندَه عمُّه أبو طالبٍ فقال : ( لعلَّه أنْ تُصيبَه شفاعتي فتجعَلَه في ضَحْضاحٍ مِن النَّارِ تبلُغُ كعبَيْه يَغلي منها دماغُه )
أنه سمِع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وذُكِر عندَه عمُّه أبو طالبٍ فقال : ( لعلَّه أنْ تُصيبَه شفاعتي فتجعَلَه في ضَحْضاحٍ مِن النَّارِ تبلُغُ كعبَيْه يَغلي منها دماغُه ) .
أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذُكِرَ عِندَه عَمُّه أبو طالِبٍ، فقال: لَعَلَّه تَنفَعُه شَفاعَتي يَومَ القيامةِ، فيُجعَلُ في ضَحضاحٍ مِنَ النَّارِ يَبلُغُ كَعبَيه، يَغلي منه أُمُّ دِماغِه. .
حديث: أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذُكِرَ عِندَه عَمُّه أبو طالِبٍ [فَقالَ: لَعَلَّهُ تَنْفَعُهُ شَفَاعَتي يَومَ القِيَامَةِ، فيُجْعَلُ في ضَحْضَاحٍ مِنَ النَّارِ يَبْلُغُ كَعْبَيْهِ، يَغْلِي منه أُمُّ دِمَاغِهِ.] .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذُكِرَ عِندَه عَمُّه أبو طالِبٍ، فقال: لَعَلَّه تَنفَعُه شَفاعَتي يَومَ القيامةِ، فيُجعَلُ في ضَحضاحٍ مِن نارٍ يَبلُغُ كَعبَيه، يَغلي منه دِماغُه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذُكِرَ عِندَه عَمُّه أبو طالِبٍ، فقال: لَعَلَّه تَنفَعُه شَفاعَتي يَومَ القيامةِ، فيُجعَلُ في ضَحضاحٍ مِنَ النَّارِ، يَبلُغُ كَعبَيه، يَغلي منه دِماغُه .
أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذُكِرَ عِندَه عَمُّه، فقال: لَعَلَّه تَنفَعُه شَفاعَتي يَومَ القيامةِ، فيُجعَلُ في ضَحضاحٍ مِنَ النَّارِ يَبلُغُ كَعبَيه، يَغلي منه دِماغُه. حَدَّثَنا إبراهيمُ بنُ حَمزةَ، حَدَّثَنا ابنُ أبي حازِمٍ والدَّراوَرديُّ، عن يَزيدَ بهذا، وقال: تَغلي منه أُمُّ دِماغِه. .
عن أبي سعيد الخدري: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذُكِرَ عندَه عمُّه أبو طالبٍ، فقال: "لعلَّه تَنفَعُه شَفاعَتي يومَ القِيامةِ، فيُجعَلُ في ضَحْضاحٍ من نارٍ يَبلُغُ كَعبَيْه يَغْلي منه دِماغُه". .
عن رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول وذكر عنده أبو بكر فقال : ومن أفضل من أبي بكر ؟ كذبني الخلق وصدقني أبو بكر ، وآمن بي وجهزني بماله وجاهد معي في ساعة العسرة ، ألا إنه يأتي يوم القيامة معي على ناقة من نوق الجنة .
أنَّه لَمَّا حَضَرَت أبا طالِبٍ الوفاةُ جاءَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَدَ عِندَه أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طالِبٍ: يا عَمِّ، قُل: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، كَلِمةً أشهَدُ لكَ بها عِندَ اللهِ، فقال أبو جَهلٍ، وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ: يا أبا طالِبٍ، أتَرغَبُ عن مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ؟ فلَم يَزَلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعرِضُها عليه، ويَعودانِ بتلك المَقالةِ حتَّى قال أبو طالِبٍ آخِرَ ما كَلَّمَهم: هو على مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ، وأبى أن يَقولَ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أما واللهِ لَأستَغفِرَنَّ لكَ ما لَم أُنهَ عَنكَ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى فيه: {ما كان للنَّبيِّ} [التوبة: 113] الآيةَ. .
أنَّه سَمِعَ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ يقولُ في شَأنِ الجَنائِزِ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ، ثُمَّ قَعَدَ. .
أنَّه سمِعَ ابنَ عُمرَ يُحَدِّثُ عنِ الَّذي كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُلَبِّي به؛ يقولُ: لَبَّيْكَ اللَّهمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَريكَ لكَ لَبَّيْكَ، إنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لكَ، والمُلكَ، لا شَريكَ لكَ. وذَكَرَ نافعٌ أنَّ ابنَ عُمرَ كان يَزيدُ هؤلاءِ الكَلِماتِ مِن عِندِه: لَبَّيْكَ والرَّغْباءُ إليكَ، والعملُ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ. .
سَمِعتُ قَبيصةَ بنَ هُلْبٍ، يُحدِّثُ عن أبيه، أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وذَكَرَ الصَّدقةَ، فقال: لا يَجيئَنَّ أحَدُكم بشاةٍ له رُغاءٌ، قال: يقولُ: يَصيحُ. .
لَمَّا حَضَرَت أبا طالِبٍ الوفاةُ جاءَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوجَدَ عِندَه أبا جَهلٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ، فقال: أي عَمِّ قُلْ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ؛ كَلِمةً أُحاجُّ لكَ بها عِندَ اللهِ، فقال أبو جَهلٍ، وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُمَيَّةَ: أتَرغَبُ عن مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ؟ فلَم يَزَلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَعرِضُها عليه، ويُعيدانِه بتلك المَقالةِ، حتَّى قال أبو طالِبٍ آخِرَ ما كَلَّمَهم: على مِلَّةِ عبدِ المُطَّلِبِ، وأبى أن يَقولَ: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ لَأستَغفِرَنَّ لكَ ما لَم أُنهَ عَنكَ، فأنزَلَ اللهُ: {ما كان للنَّبيِّ والذينَ آمَنوا أن يَستَغفِروا للمُشرِكينَ} وأنزَلَ اللهُ في أبي طالِبٍ، فقال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إنَّكَ لا تَهدي مَن أحبَبتَ ولَكِنَّ اللهَ يَهدي مَن يَشاءُ} .
لمَّا حَضَرتْ أبا طالبٍ الوفاةُ جاءَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوَجَدَ عندَه أبا جَهلٍ، وعبدَ اللهِ بنَ أبي أُميَّةَ بنِ المغيرةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأبي طالبٍ: أيْ عمِّ، قُلْ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، كلمةٌ أشهَدُ لكَ بها عندَ اللهِ، فقال أبو جَهلٍ، وعبدُ اللهِ بنُ أبي أُميَّةَ: أتَرغَبُ عن مِلَّةِ عبدِ المُطَّلبِ؟ فلم يَزَلِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعرِضُها عليه، ويُعيدانِه بتلك المقالةِ، حتى قال أبو طالبٍ آخِرَ ما كلَّمَهم: على مِلَّةِ عبدِ المُطَّلبِ، وأبَى أنْ يقولَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمَا واللهِ لأستَغفِرَنَّ لكَ ما لم أُنْهَ عنكَ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى} [التوبة: 113]، وأنزَلَ في أبي طالبٍ: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} [القصص: 56]. .
لا مزيد من النتائج