نتائج البحث عن
«أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في مسيره إلى خيبر لعامر بن الأكوع ،»· 17 نتيجة
الترتيب:
سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في مسيرِهِ إلى خيبرَ لعامرِ بنِ الأكْوَعِ فذكر الحديثَ إلى أنْ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرحَمُهُ اللهُ فقال عمَرُ وجبَتْ واللهِ يا رسولَ اللهِ لو أمتَعْتَنَا بِهِ فقُتِلَ يومَ خيبرَ شهيدًا
أنه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول في مَسيرِه إلى خَيبرَ لعامرِ بنِ الأكْوعِ وهو عمُّ سلمةَ بنِ عَمرو بنِ الأكْوعِ وكان اسمُ الأكْوعِ سِنانٌ انزِلْ يا ابنَ الأكْوعِ فخُذْ لنا من هَناتِكَ قال فنزل يرتَجِزُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال واللهِ لولا اللهُ ما اهتدَيْنا ولا تصدَّقْنا ولا صلَّيْنا – إنا إذا قومٌ بَغَوا علينا وإن أرادوا فتنةً أبَيْنا – فأَنزِلَنْ سكينةً علينا وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَيْنا – فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرحمُك اللهُ فقال عمرُ وجبَتْ واللهِ يا رسولَ اللهِ لو أَمتَعْتَنا به فقُتِلَ يومَ خيبرَ شهيدًا
عن نَصرِ بنِ دَهرٍ الأسلَميِّ، أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ في مَسيرِه إلى خَيبَرَ لعامِرِ بنِ الأكوعِ -وهو عَمُّ سَلَمةَ بنِ عَمرِو بنِ الأكوعِ، وكان اسمُ الأكوعِ سِنانًا-: انزِل يا ابنَ الأكوعِ، فاحْدُ لَنا مِن هُنَيَّاتِكَ، قال: فنَزَلَ يَرتَجِزُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: [الرجز] واللهِ لَولا اللهُ ما اهتَدَينا... ولا تَصَدَّقنا ولا صَلَّينا. إنَّا إذا قَومٌ بَغَوا علينا... وإن أرادوا فِتنةً أبَينا. فأنزِلَنْ سَكينةً علينا... وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَينا .
أنه سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول في مَسيرِه إلى خَيبرَ لعامرِ بنِ الأكْوعِ وهو عمُّ سلمةَ بنِ عَمرو بنِ الأكْوعِ وكان اسمُ الأكْوعِ سِنانٌ انزِلْ يا ابنَ الأكْوعِ فخُذْ لنا من هَناتِكَ قال فنزل يرتَجِزُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال واللهِ لولا اللهُ ما اهتدَيْنا ولا تصدَّقْنا ولا صلَّيْنا – إنا إذا قومٌ بَغَوا علينا وإن أرادوا فتنةً أبَيْنا – فأَنزِلَنْ سكينةً علينا وثَبِّتِ الأقدامَ إن لاقَيْنا – فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرحمُك اللهُ فقال عمرُ وجبَتْ واللهِ يا رسولَ اللهِ لو أَمتَعْتَنا به فقُتِلَ يومَ خيبرَ شهيدًا .
سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في مسيرِهِ إلى خيبرَ لعامرِ بنِ الأكْوَعِ فذكر الحديثَ إلى أنْ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرحَمُهُ اللهُ فقال عمَرُ وجبَتْ واللهِ يا رسولَ اللهِ لو أمتَعْتَنَا بِهِ فقُتِلَ يومَ خيبرَ شهيدًا .
أنَّه سمِع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ في سَيرِه إلى خيبرَ لعامرِ بنِ الأكوعِ وكان اسمُ الأكوعِ سنانَ حدَّثَنا من هنَاتِك فنزَل يرتَجِزُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ يقولُ في مَسيرِهِ إلى خيبرَ لعامرِ بنِ الأَكْوعِ وَكانَ اسمُ الأَكْوعِ سِنانَ انزِل يا ابنَ الأَكْوعِ فاحدُ لَنا مِن هَناتِكَ فنزلَ يرتجزُ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ، ويقولُ : واللَّهِ لولا أنتَ ما اهتَدَينا . . . ولا تَصدَّقنا ولا صلَّينا فأنزلنا سَكينةً علَينا . . . وثبِّتِ الأقدامَ إن لَاقَينا إنَّ بَني الكفَّارِ قد بَغَوا علينا . . . وإن أرادوا فِتنةً أبَينا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ : رحمَكَ ربُّكَ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وجبَت واللَّهِ لو متِّعنا بِهِ، فقُتِلَ يومَ خيبرَ شَهيدًا، وَكانَ قتلُهُ فيما بلغَني أنَّ سيفَهُ رجعَ عليهِ فَكَلَمَهُ كلْمًا شديدًا وَهوَ يقاتلُ فماتَ منهُ فَكانَ المسلِمونَ شَكُّوا فيهِ وقالوا إنَّما قتلَهُ سلاحُهُ حتَّى سألَ ابنُ أخيهِ سلمةُ بنُ عمرٍو رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ، وأخبرَهُ بقولِ النَّاسِ فيهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ : إنَّهُ لشَهيدٌ، فصلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ عليهِ وصلَّى المسلِمونَ .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى خَيْبرَ، فسرَيْنا ليلًا، فقال رجُلٌ مِن القَومِ لعامِرِ بنِ الأَكْوعِ: ألَا تُسمِعُنا هُنَيَّاتِكَ؟ وكان عامرٌ رجُلًا شاعرًا، فنزَلَ يَحْدو بالقَومِ يقولُ: اللهم لولا أنتَ ما اهتَدَيْنا... ولا تصَدَّقْنا ولا صلَّيْنا فاغفِرْ فِداءً لكَ ما اقتَفَيْنا... وثبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا وألقِيَنْ سَكينةً علينا... إنَّا إذا صِيحَ بنا أتَيْنا وبالصِّياحِ عَوَّلوا علَيْنا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن هذا السائقُ؟ قالوا: عامرٌ. قال: يرحَمُه اللهُ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعامرِ بنِ الأكوعِ خُذْ لنا من هنَاتِك قال فقال واللهِ لولا اللهُ ما اهتَدَيْنا ولا تصدَّقْنا ولا صلَّيْنا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لعامرِ بنِ الأَكْوَعِ خذ من هُنَيهاتِكَ قالَ فقالَ – أظنُّ - واللَّهِ لولا اللَّهُ ما اهْتَدَينا * ولا تصدَّقنا ولا صلَّنيا .
حديثُ: لَمَّا خرج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خَيبَرَ، وفيه ذِكْرُ سَلَمةَ بنِ الأكوَعِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعامرِ بنِ الأكوعِ انزِلْ فأسمِعْنا من هنَاتِك قال فأنشَأ وهو يقولُ اللَّهمَّ لولا أنتَ ما اهتَدَيْنا ولا تصدَّقْنا ولا صلَّيْنا فأنزِلَنْ سكينةً علينا وثبِّتِ الأقدامَ إن لاقَيْنا إن الأُولى قد بغَوْا علينا وإن أرادُوا فتنةً أبَيْنا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّهمَّ ارحَمْه فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ لو أمتَعْتَنا بعامرٍ أو بشِعرِ عامرٍ .
عَن سَلَمةَ بنِ الأكوعِ، يَقولُ: خَرَجتُ، فذَكَرَ نَحو حَديثِ مَكِّيٍّ، إلَّا أنَّه قال: واليَومُ يَومُ الرُّضَّعِ، وزادَ فيه: وأردَفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على راحِلَتِه [هذه ضَربةٌ أُصِبتُها يَومَ خَيبَرَ، قال: يَومَ أُصِبتُها قال النَّاسُ: أُصيبَ سَلَمةُ، فأُتيَ بي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنَفَثَ فيه ثَلاثَ نَفَثاتٍ، فما اشتَكَيتُها حَتَّى السَّاعةِ] .
أنَّ يَزيدَ بنَ أبي عُبَيدٍ مولى سَلَمةَ بنِ الأكوعِ حدَّثه أنَّه سمِع سَلَمةَ بنَ الأكوعِ يقولُ كنَّا إذا رأَيْنا الرَّجُلَ يلعَنُ أخاه رأَيْنا أنَّه قد أتى بابًا مِن الكبائرِ .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ، فسرنا ليلا ، فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع : ألا تسمعنا من هنيهاتك ؟ قال : وكان عامر رجلا شاعرا ، فنزل يحدو بالقوم يقول : اللهم لولا أنت ما اهتدينا *** ولا تصدقنا ولا صلينا . فاغفر فداء لك ما اقتفينا *** وثبت الأقدام إن لاقينا . وألقين سكينة علينا *** إنا إذا صيح بنا أتينا . وبالصياح عولوا علينا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من هذا السائق ) . قالوا : عامر بن الأكوع ، فقال : ( يرحمه الله ) . فقال رجل من القوم : وجبت يا نبي الله ، لو أمتعتنا به ، قال : فأتينا خيبر فحاصرناهم ، حتى أصابتنا مخمصة شديدة ، ثم إن الله فتحها عليهم ، فلما أمسى الناس اليوم الذي فتحت عليهم ، أوقدوا نيرانا كثيرة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما هذه النيران ، على أي شيء توقدون ) . قالوا : على لحم ، قال : ( على أي لحم ) . قالوا : على لحم حمر أنسية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أهرقوها واكسروها ) . فقال رجل : يا رسول الله أو نهريقها ونغسلها ؟ قال : ( أو ذاك ) . فلما تصاف القوم ، كان سيف عامر فيه قصر ، فتناول به يهوديا ليضربه ، ويرجع ذباب سيفه ، فأصاب ركبة عامر فمات منه ، فلما قفلوا قال سلمة : رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم شاحبا ، فقال لي : ( ما لك ) . فقلت : فدى لك أبي وأمي ، زعموا أن عامرا حبط عمله ، قال : ( من قاله ) . قلت : قاله فلان وفلان وفلان وأسيد بن الحضير الأنصاري ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كذب من قاله ، إن له لأجرين - وجمع بين إصبعيه - إنه لجاهد مجاهد ، قل عربي نشأ بها مثله ) .
حدَّثني إياسُ بنُ سلَمةَ عن أبيه أنَّ عمَّه عامرَ بنَ الأكوعِ جُرِح يومَ خَيْبَرَ وقتَل رجُلًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له أجرانِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفرٍ له: يا سَلَمةُ، هاتِ مِن هَناتِك، فقال سَلَمةُ: واللهِ لولا اللهُ ما اهتدَينا، ولا تَصدَّقْنا ولا صلَّينا...، الحديث. [يعني حديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعامِرِ بنِ الأكوَعِ: خُذْ مِن هُنَيهاتِك، قال: فقال، أظُنُّ: واللهِ لولا اللهُ ما اهتَدَينا … ولا تَصدَّقْنا، ولا صلَّيْنا. وهذا الحديثُ لا نعلَمُ رواه عن ابنِ عَجلانَ إلَّا ابنُ عُيَينةَ، ولا عنه إلَّا أبو غسَّانَ]. .
لا مزيد من النتائج