نتائج البحث عن
«أنه سمع عبد الله بن عمرو يقرأ في ركعتي الفجر بأم القرآن لا يزيد معها شيئا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ سمعَ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ يقرأُ بأمِّ القرآنِ ، وأبو نُعَيْمٍ يجهرُ بالقراءةِ فقُلتُ : رأيتُكَ صنعتَ في صلاتِكَ شيئًا . قالَ : وما ذاكَ ؟ قالَ : سَمِعْتُكَ تقرأُ بأمِّ القرآنِ وأبو نعيمٍ يجهرُ بالقراءةِ . قالَ : نعم صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعضَ الصَّلواتِ الَّتي يَجهرُ فيها بالقراءةِ ، فلمَّا انصرفَ قالَ : مِنكُم من أحدٍ يقرأُ شيئًا منَ القرآنِ إذا جَهَرتُ القراءةِ ؟ . قُلنا : نعَم يا رسولَ اللَّهِ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وأَنا أقولُ ما لي أُنازَعُ القرآنَ ؟ لا يَقرأنَّ أحدٌ منكُم شيئًا مِنَ القُرآنِ إذا جَهَرتُ بالقراءةِ إلَّا بأمِّ القرآنِ .
أنه سمع جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ : مَنْ صلى ركعةً لم يقرأْ فيها بأمِّ القرآنِ فلَمْ يُصلِّ إلا وراءَ الإمامِ .
أنَّهُ سمعَ جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ يقولُ : مَن صلَّى رَكْعةً لم يقرأ فيها بأمِّ القُرآنِ ، فلَم يُصلِّ إلَّا وراءَ الإمامِ .
أنه سَمِعَ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ : مَن صَلَّى رَكْعَةً لم يَقْرَأْ فيها بأُمِّ القرآنِ ، فلم يُصَلِّ ، إلا أن يكونَ وراءَ الإمامِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو قال: لا صلاةَ بَعْدَ أن يُضيءَ الفَجْرُ إلَّا ركعَتَي الفَجْرِ. .
عَن عَمرِو بنِ حُرَيثٍ: أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الفَجرِ: {واللَّيلِ إذا عَسعَسَ} [التكوير: 17] .
إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَيُخففُّ ركعتي الفجرِ حتى أني لأقولُ : أَقَرَأَ فيهما بأُمِّ القرآنِ أمْ لا .
كان عليٌّ رَضيَ اللهُ عنه يَقرَأُ في الرَّكعتَينِ الأُوليَينِ مِنَ الظُّهرِ والعَصرِ بأُمِّ القُرآنِ وسورةٍ، ولا يَقرَأُ في الأُخرَيَينِ بشيءٍ، قال الزُّهريُّ: وكان جابرُ بنُ عبدِ اللهِ يَقرَأُ في الرَّكعتَينِ الأُوليَينِ مِنَ الظُّهرِ والعَصرِ بأُمِّ القُرآنِ وسورةٍ، وفي الأُخرَيَينِ بأُمِّ القُرآنِ، قال الزُّهريُّ: والقَومُ يَقتَدونَ بإمامِهم. .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال سنةُ القراءةِ في الصلاةِ أنْ يقرأَ في الأُولَيَيْنِ بأمِّ القرآنِ وسورةٍ وفي الأُخْرَيَيْنِ بأمِّ القرآنِ .
دخَلتُ على أبي هريرةَ ، وعبدِ اللهِ بنِ حنظلةَ ، وهما قاعدانِ في المسجدِ حين زالَتِ الشمسُ ، فقال عبدُ اللهِ بنُ حنظلةَ : صلَّى بنا عُمرُ بنُ الخطابِ صلاةَ المغربِ فلم يَقرَأْ في الركعةِ الأولى شيئًا فسَها ، فلما قام في الركعةِ الثانيةِ قرَأ بأمِّ القرآنِ وسورةٍ ، ثم عاد فقرَأ بأمِّ القرآنِ وسورةٍ ، ثم مضى فصلَّى حتى قَضى صلاتَه ، ثم سجَد سجدتَيِ السهوِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَقرَأُ في صَلاةِ الظُّهرِ في الرَّكعَتَينِ الأولَيَينِ بأُمِّ الكِتابِ وسورَتَينِ، وكانَ يُسمِعُنا الأحيانَ الآيةَ، قال: وكانَ يَقرَأُ في الرَّكعَتَينِ الأُخرَيَينِ بأُمِّ القُرآنِ، قال: وكانَ يُطيلُ في الرَّكعةِ الأولى ما لا يُطيلُ في الثَّانيةِ، وهَكَذا في صَلاةِ العَصرِ، وهَكَذا في صَلاةِ الصُّبحِ، قال عَفَّانُ: وأبانُ بنُ يَزيدَ العَطَّارُ مِثلَه سَواءً .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يُصلِّي] ركعتَيِ الفجرِ فيُخفِّفُهما حتَّى إنِّي لَأقولُ هل قرَأ فيهما بأمِّ القرآنِ ؟ .
من صلَّى صلاةً مكتوبةً فلْيقرأْ بأمِّ القرآنِ وقرآنٍ معها ومن صلَّى صلاةً لا يُقرأُ فيها فهي خِداجٌ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي رَكعَتَيِ الفَجرِ فيُخَفِّفُ، حتَّى إنِّي أقولُ: هل قَرَأ فيهما بأُمِّ القُرآنِ؟ .
لا مزيد من النتائج