نتائج البحث عن
«أنه سمع قوما يذكرون رؤيا وهو يصلي ، فلما انصرف سألهم عنها فكتموه ، فقال : أما»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخَلنا علَى جابرِ وَهوَ يصلِّي في ثَوبٍ واحدٍ ، وقَميصُهُ ورداؤُهُ في المِشجَبِ ، فلمَّا انصَرفَ قالَ: أما واللَّهِ ما صنَعتُ هذا إلَّا من أجلِكُم ، إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سُئِلَ عنِ الصَّلاةِ في ثَوبٍ واحِدٍ ، فقالَ: نعَم ، ومتَى يَكونُ لأَحدِكُم ثَوبانِ ؟! .
أنَّ مَرْوانَ بَعَثَ إلى ابنِ عبَّاسٍ: واللهِ لئنْ كان كُلُّ امرئٍ منَّا إنْ فَرِحَ بما أُوتِيَ، وحُمِدَ بما لمْ يَفْعَلْ عُذِّبَ لنُعذَّبَنَّ جميعًا. فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّما نَزَلَتْ هذه الآيةُ في أهلِ الكِتابِ، أتاهُ اليهودُ فسَأَلَهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ شيءٍ فكَتَموهُ، ثُمَّ أتَوْهُ، فسَأَلَهم فأخْبَروهُ بغيرِ ذلك، فخَرَجوا، ورأَوْا أنْ قد أخْبَروهُ بما سَأَلَهم عنه، واسْتَحْمَدوا بذلك، وفَرِحوا بما أُوتُوا مِن كِتْمانِهم إيَّاهُ ممَّا سَأَلَهم عنه. .
أنَّهُ دخلَ المسجِدَ ورسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - يصلِّي وقد رَكعَ فرَكعَ ثمَّ دخلَ الصَّفَّ وهوَ راكعٌ فلمَّا انصرفَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - قال أيُّكم دخلَ الصَّفَّ وهوَ راكعٌ فقال لهُ أبو بَكرةَ أنا فقال زادَك اللَّهُ حرصًا ولا تعُدْ .
عَن عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، أنَّه رَأى عَبدَ اللهِ بنَ الحارِثِ يُصَلِّي ورَأسُه مَعقوصٌ مِن ورائِه، فقامَ فجَعَلَ يَحُلُّه، فلَمَّا انصَرَفَ أقبَلَ إلى ابنِ عَبَّاسٍ، فقال: ما لك ورَأسي؟ فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّما مَثَلُ هذا مَثَلُ الذي يُصَلِّي وهو مَكتوفٌ. .
أنَّه رأى عبدَ اللهِ بنَ الحارثِ يُصلِّي ورأسُهُ مَعْقُوصٌ مِن ورائِهِ؛ فقام فجعَلَ يَحُلُّهُ، فلمَّا انصرَفَ أقبَلَ إلى ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما لَكَ ورأسي؟! قال: إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّما مَثَلُ هذا مَثَلُ الذي يُصلِّي وهو مكتوفٌ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ يزيدَ أنَّهُ كان يُصَلِّي بالناسِ هاهنا فكان الناسُ يضعونَ رؤُوسَهُمْ قبلَ أنْ يضعَ رأسَهُ ويرْفَعُونَ رؤُوسَهُمْ قبلَ أنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ فلَمَّا انصرفَ الْتَفَتَ إِلَيْهِمْ فقالَ يَا أَيُّها الناسُ لِمَ تَأْتَمُّونَ وَتُؤْتَمُّونَ صَلَّيْتُ بِكُمْ صلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا أَخْرِمُ عنْهَا .
عن عبدِ اللهِ بنِ يَزِيدَ: أنَّه كان يُصَلِّي للنَّاسِ هاهنا، فكان أناسٌ يضَعونَ رُؤوسَهم قبْلَ أنْ يضَعَ رأْسَه، ويَرفعونَ رُؤوسَهم قبْلَ أنْ يرفَعَ رأْسَه. فلمَّا انصرَفَ الْتَفَت إليهم، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، لِمَ تأْثَمون وتُؤثِّمون؟! صَلَّيْتُ لكم صَلاةَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا أخْرِمُ عنها. .
أنَّهُ دخل المسجدَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلي وقد ركع ، فركع ثم دخل الصفَّ وهو راكعٌ ، فلما انصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال : أيكم دخل الصفَّ وهو راكعٌ ؟ فقال أبو بكرةَ : أنا قال : زادَك اللهُ حرصًا ولا تَعُدْ .
[أنَّه] رأى عبدَ اللَّهِ بنَ الحارِثِ يُصلِّي ورأسُهُ مَعقوصٌ مِن ورائِهِ، فَقامَ، فجَعلَ يحلُّهُ، وأقرَّ لَهُ الآخرَ، فلمَّا انصرَفَ أقبلَ إلى ابنِ عبَّاسٍ، فقالَ: ما لَكَ ورَأسي؟ فقالَ: إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّما مَثلُ هذا مِثالُ الَّذي يُصلِّي وَهوَ مَكْتوفٌ قالَ يونسُ: وَهوَ مَعقوصٌ، فَقامَ وراءَهُ فحلَّ عنهُ وأقرَّ لَهُ الآخرَ كذا قالا جميعًا وأقرَّ لهُ الآخرَ .
عن القَعْقَاعِ بنِ حَكيمٍ قال : دخلْنا على جابرِ بنِ عبدِ اللهِ وهو يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ وقميصُه ورداؤه في المِشْجَبِ فلما انصرف قال : أما واللهِ ما صنعتُ هذا إلَّا من أجلِكم ، إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم سُئِل عن الصلاةِ في ثوبٍ واحدٍ فقال : نعم ، ومتى يكونُ لأحدِكم ثوبانِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصَلِّي بأصحابِه صلاةَ العَصْرِ، فتبسَّم في الصَّلاةِ، فلمَّا انصرف قيل له: يا رَسولَ اللهِ تبسَّمْتَ وأنت تصَلِّي! فقال: "إنَّه مرَّ ميكائيلُ وعلى جَناحَيه غُبارٌ، فضَحِكَ إليَّ فتبسَّمْتُ إليه وهو راجِعٌ مِن طَلَبِ القَومِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يصلي بأصحابِه العصرَ فتبسم في الصلاةِ فلما انصرفَ قيل لهُ يا رسولَ اللهِ تبسمتَ وأنت تصلي فقال أنَّهُ مرَّ ميكائيلُ وعلى جناحِه غبارٌ فضحك إليَّ فتبسمتُ إليهِ وهو راجعٌ من طلبِ القومِ .
أنَّ مرْوانَ بنَ الحَكمِ، قال: اذْهَب يا رافعُ - لبوَّابِهِ - إلى ابنِ عبَّاسٍ فقُل لَه: لئن كانَ كلُّ امرئٍ فرحَ بما أوتِيَ، وأحبَّ أن يُحمَدَ بما لم يفعل معذَّبًا، لنعذَّبنَّ أجمعونَ. فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ما لَكم ولِهذِهِ الآيةِ إنَّما أنزلت هذِهِ في أَهلِ الكتابِ ثمَّ تلا ابنُ عبَّاسٍ: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وتلا لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا قالَ ابنُ عبَّاسٍ: سألَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عن شيءٍ فَكتَموهُ، وأخبروهُ بغيرِهِ فخرجوا، وقد أروْهُ أن قد أخبروهُ بما سألَهم عنْهُ، واستَحمَدوا بذلِكَ إليْه، وفرِحوا بما أوتوا مِن كتابِهِم ، وما سألَهم عنْهُ .
أنَّ مَروانَ قال: اذهَبْ يا رافِعُ، لبَوَّابِه، إلى ابنِ عَبَّاسٍ فقُلْ: لَئِن كان كُلُّ امرِئٍ مِنَّا فرِحَ بما أتى وأحَبَّ أن يُحمَدَ بما لم يَفعَلْ مُعَذَّبًا، لَنُعَذَّبَنَّ أجمَعونَ، فقال ابنُ عَبَّاسٍ: ما لَكُم ولهذه الآيةِ؟ إنَّما أُنزِلَت هذه الآيةُ في أهلِ الكِتابِ، ثُمَّ تَلا ابنُ عَبَّاسٍ: {وإذ أخَذَ اللهُ ميثاقَ الذينَ أوتوا الكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّه للنَّاسِ ولا تَكتُمونَه} هذه الآيةَ، وتَلا ابنُ عَبَّاسٍ: {لا تَحسَبَنَّ الذينَ يَفرَحونَ بما أتَوا ويُحِبُّونَ أن يُحمَدوا بما لم يَفعَلوا}، وقال ابنُ عَبَّاسٍ: سَألَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شيءٍ فكَتَموه إيَّاه وأخبَروه بغَيرِه، فخَرَجوا قد أرَوْه أن قد أخبَروه بما سَألَهم عنه واستَحمَدوا بذلك إليه، وفَرِحوا بما أتَوا مِن كِتمانِهم إيَّاه ما سَألَهم عنه. .
أنَّه سمِعَ عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ وصَلَّى إلى جَنبِه رجُلٌ، فلمَّا جلَسَ الرجُلُ في أربعٍ تربَّعَ وثَنى رِجْلَيْه، فلمَّا انصرَفَ عبدُ اللهِ، عاب ذلك عليه، فقال الرجُلُ: فإنَّكَ تَفعَلُ ذلك، قال عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، فإنِّي أشْتَكي. .
لا مزيد من النتائج