نتائج البحث عن
«أنه سمع كبراءهم يذكرون أن رجلا من قريش كان له سهم في بني قريظة ، فخاصم إلى رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه سَمِعَ كُبراءَهم يَذكُرونَ أنَّ رَجُلًا مِن قُريشٍ كان له سَهمٌ في بَني قُرَيظةَ، فخاصَمَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ في مَهزورِ السَّيلِ الذي يَقتَسِمونَ ماءَه، فقَضى بَينَهم رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنَّ الماءَ إلى الكَعبَيْنِ، لا يُحبَسُ الأعلى على الأسفَلِ. .
عن ثَعلبةَ بنِ أبي مالكٍ، أنَّه سَمعَ كُبَراءَهم يَذكُرونَ أنَّ رَجُلًا مِن قُرَيشٍ كان له سَهمٌ في بَني قُرَيظةَ فخاصَمَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَهزورٍ، يَعني السَّيلَ الذي يَقتَسِمونَ ماءَه، «فقَضى بَينَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الماءَ إلى الكَعبَينِ، لا يُحبَسُ الأعلى على الأسفَلِ» .
أنَّ رجُلًا مِن قُرَيشٍ كان له سَهمٌ في بني قُرَيظةَ، فخاصم إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مهزورٍ -يعني السَّيلَ الذي يَقتَسِمونَ ماءَه- فقضى بينهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّ الماءَ إلى الكعبَينِ، لا يَحبِس الأعلى على الأسفَلِ .
نَحوُ [أنَّ رَجُلًا مِن قُرَيشٍ كان له سَهمٌ في بَني قُرَيظةَ، فخاصَمَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَهزورٍ، يَعني السَّيلَ الذي يَقتَسِمونَ ماءَه، «فقَضى بَينَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الماءَ إلى الكَعبَينِ، لا يُحبَسُ الأعلى على الأسفَلِ»] .
أنَّ رجلًا من قريشٍ كانَ لَهُ سَهمٌ في بني قريظةَ فخاصمَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في مَهزورٍ يعني السَّيلَ الَّذي يقتسِمونَ ماءَهُ فقَضى بينَهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أنَّ الماءَ إلى الْكعبينِ لا يحبسُ الأعلى على الأسفلِ .
في تَسميةِ مَن استُشهِد يوم أجنادينَ من قريشٍ ثم من بني سهمٍ : حجاجُ بنُ الحارثِ ، ومن قريشٍ ثم من بني سهمٍ : الحارثُ بنُ أبي الحارثِ ، ومن قريشٍ ثم من بني سهمٍ : سعيدُ بنُ الحارثِ .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ يقول كان أحبارُ يهودِ بني قريظةَ والنضيرَ يذكرون صفة النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما طلع الكوكبُ الأحمرُ أَخبروا أنَّهُ نبيٌّ وأنَّهُ لا نبيَّ بعدَه واسمُه أحمدُ ومهاجرُه إلى يثربَ فلما قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينة أنكرَوا وحسدُوا وكفروا .
في تَسميةِ مَن استُشهِد يوم أجنادينَ من قريشٍ ثم من بني سهمٍ : حجاجُ بنُ الحارثِ ، ومن قريشٍ ثم من بني سهمٍ : الحرثُ بنُ الحرثِ .
كانتِ امرَأةٌ من بَني قُرَيظَةَ يُقالُ له: تَميمةُ تحتَ عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ، فطلَّقَها، فتزوَّجَها رِفاعَةُ من بَني قُرَيظَةَ، ثم فارَقَها، فأرادَتْ أنْ تَرجِعَ إلى عبدِ الرحمنِ بنِ الزُّبَيرِ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، ما ذاكَ منه إلَّا كهُدبَةِ ثَوبي هذا، فقال: واللهِ يا تَميمةُ، لا تَرجِعينَ إلى عبدِ الرحمنِ حتى يَذوقَ عُسَيلتَك رَجُلٌ غَيرُه، قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّه كان قد جاءَني هَنَّةٌ. .
لمَّا كان يومُ الخَندَقِ كنتُ أنا وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ في الأُطُمِ الذي فيه نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُطُمِ حَسَّانَ، فكان عُمَرُ يَرفَعُني وأرفَعُه، فإذا رفَعَني عرَفتُ أبي حينَ يَمُرُّ إلى بَني قُرَيظةَ، فيُقاتِلُهم. [وتَمامُه: وكان يُقاتِلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخَندَقِ، فقال: مَن يَأتي بَني قُرَيظةَ فيُقاتِلَهم؟ فقُلتُ له حينَ رجَعَ: يا أبَتِ، تاللهِ إنْ كنتُ لأعرِفُكَ حينَ تَمُرُّ ذاهبًا إلى بَني قُرَيظةَ، فقال: يا بُنَيَّ، أمَا واللهِ إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَجمَعُ لي أبوَيْه جَميعًا يَفديني بهما؛ يقولُ: فِداكَ أبي وأُمِّي!] .
عن عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قال: لَمَّا كان يَومُ الخَندَقِ كُنتُ أنا وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ في الأُطُمِ الذي فيه نِساءُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أُطُمِ حَسَّانَ، فكان يَرفَعُني وأرفَعُه، فإذا رَفَعَني عَرَفتُ أبي حينَ يَمُرُّ إلى بَني قُرَيظةَ، وكان يُقاتِلُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الخَندَقِ، فقال: مَن يَأتي بَني قُرَيظةَ فيُقاتِلُهم؟ فقُلتُ له حينَ رَجَعَ: يا أبَتِ تاللهِ إن كُنتُ لَأعرِفُكَ حينَ تَمُرُّ ذاهِبًا إلى بَني قُرَيظةَ، فقال: يا بُنَيَّ، أما واللهِ إن كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيَجمَعُ لي أبَويه جَميعًا يَتَفَدَّاني بهما، يَقولُ: فِداكَ أبي وأُمِّي .
فيمَن قُتِل يومَ أجنادينَ بأجنادينَ من قريشٍ ثم من بني عبدِ شمسِ بنِ منافٍ : أبانُ بنُ سعيدِ بنِ العاصِ ، ومن قريشٍ ثم من بني سهمِ بنِ هُصَيصٍ : تميمُ بنُ الحارثِ بنِ قيسٍ وجندبُ بنُ حممةَ الدوسيُّ حليفُ بني أميةَ بنِ عبدِ شمسٍ ، ومن قريشٍ ثم من بني أميةَ : عمرُو بنُ سعيدِ بنِ العاصِ ، ومن قريشٍ ثم من بني سهمٍ : حجاجُ بنُ الحارثِ بنِ قيسٍ ، ومن قريشٍ ثم من بني سهمٍ : الحارثُ بنُ الحارثِ بنِ قيسٍ ، ومن بني عديِّ بنِ كعبٍ : نعيمُ بنُ عبدِ اللهِ .
[كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَتَطيَّرُ ولكن يَتَفاءَلُ، قالَ: وكانَتْ قُرَيْشٌ جَعَلَتْ مِئةً مِن الإبِلِ لِمَن يَأخُذُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيَرُدُّه عليهم حيثُ تَوَجَّهَ إلى المَدينةِ، فأَقبَلَ بُرَيْدةُ في سَبْعينَ راكِبًا مِن أهْلِ بَيْتِه مِن بَني سَهْمٍ، فتَلَقَّوا نَبيَّ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيْلًا، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن أنت؟ قالَ: أنا بُرَيْدةُ، فالْتَفَتَ إلى أبي بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- فقالَ: يا أبا بَكْرٍ، بَرُدَ أمْرُنا وصَلَحَ، ثُمَّ قالَ: مِمَّن؟ قالَ: مِن أَسلَمَ، قالَ: سَلِمْنا، قالَ: ثُمَّ مِمَّن؟ ، قالَ: مِن بَني سَهْمٍ، قالَ: خَرَجَ سَهْمُك]. .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ: الَّذي رَمى سَعدَ بنَ مُعاذٍ يومَ الخَندَقِ حَبَّانُ بنُ قَيسِ بنِ العَرِقةِ أحَدُ بَني عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ، فلمَّا أصابَه قالَ: خُذْها وأنا ابنُ العَرِقةِ، فقالَ سَعدٌ: عرَّقَ اللهُ وَجهَكَ في النَّارِ، ثمَّ عاشَ سَعدٌ بعدَما أصابَه سَهمٌ نَحوًا من شَهرٍ، حتَّى حكَمَ في بَني قُرَيْظةَ بأمْرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورجَعَ إلى مَدينةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ انفجَرَ كَلْمُه فماتَ لَيلًا، فأتَى جِبْريلُ عليه السَّلامُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له: مَن هذا الَّذي فُتِحَتْ له أبْوابُ السَّماءِ واهتَزَّ له عَرشُ الرَّحمَنِ؟ «فخرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى سَعدٍ، فوجَدَه قد ماتَ». .
لا مزيد من النتائج