نتائج البحث عن
«أنه سمى الحسن يوم سابعه ، وأنه اشتق من حسن حسينا ، وذكر أنه لم يكن بينهما إلا»· 14 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمَّى الحسَنَ بنَ عَليٍّ يومَ سابِعِه، وأنَّه اشتَقَّ منَ اسمِ حسَنٍ اسمَ حُسَينٍ»، وذكَرَ أنَّه لم يكُنْ بيْنَهما إلَّا الحبَلُ. .
عن علِيِّ بنِ أبي طالبٍ، أنَّه نظَرَ إلى ابنِه الحسَنِ وقال: سيَخرُجُ مِن صُلبِه رجُلٌ سَمِيُّ نَبيِّكم. وذكَرَ حديثًا طويلًا، وفيه ذِكرُ السُّفيانيِّ، وفي آخِرِه: فالخائبُ مَن خاب مِن غَنيمةِ كَلبٍ، ولو بَسوطٍ. .
إنَّه لم يكُنْ نبيٌّ إلَّا حذَّر أمَّتَه الدَّجَّالَ وإنِّي أُنذِرُكموه وإنَّه كائنٌ فيكم .
بلغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا قفلَ من غزوةِ العُسرةِ ، ومعه أصحابُهُ بعد ما شارفَ المدينةَ قرأَ : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا} . . . الآيةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتَدرونَ أيُّ يومٍ ذاكُمْ ؟ قيلَ : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ ، فذكر نحوَهُ ، إلَّا أنَّه زاد : وإنَّه لم يكنْ رسولانِ ، إلَّا كان بينَهما فترةٌ من الجاهليَّةِ ، فهُم أهلُ النَّارِ ، وإنَّكم بين ظَهرانيْ خليقَتَينِ لا يعادُّهما أحدٌ من أهلِ الأرضِ ، إلَّا كثَروهُم ، وهم يأجوجُ ومأجوجُ ، وهُم أهلُ النَّارِ ، وتكملُ العِدَّةُ من المنافقينَ .
إنَّه أمرَ بتسميةِ المَولودِ يومَ سابعِهِ ، ووضْعِ الأذَى عنهُ ، والعقِّ .
إنَّه مع الغُلامِ عَقيقتُه، تُذبَحُ عنه يومَ سابعِه، ويُسمَّى، ويُحلَقُ رأسُه. .
خطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: "إنَّه لم يكُنْ نبيٌّ إلَّا وقد أنذَرَ الدَّجَّالَ أمَّتَه، ألا وإنَّه أعورُ عينِ الشِّمالِ، وباليُمنى ظفرةٌ غليظةٌ، بين عينَيه: كافِرٌ. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، رضي اللهُ عنه ، أنه سمَّى ابنَه الأكبرَ حمزةَ ، وسمَّى حُسينًا بعمِّه جعفرٍ ، قال : فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليًّا ، فقال : إني قد غيَّرتُ اسمَ ابنيَّ هذينِ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، فسمَّى حسنًا وحُسينًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لما قَفَل من غزوةِ العُسرةِ ومعه أصحابُه بعدما شارفَ المدينةَ(يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (1) يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتدرُون أيُّ يومٍ ذلك قيلَ اللهُ ورسولُه أعلمُ فذكر نحوه إلا أنه زاد وإنه لم يكن رسولانِ إلا كان بينهما فترةٌ في الجاهليةِ فهم أهلُ النارِ وإنكم بين ظهرانَي خليقَتينِ لا يعادُّهما أحدٌ من أهلِ الأرضِ إلا كثَّروهم يأجوجُ ومأجوجُ وهم أهلُ النارِ وتُكمَلُ العِدَّةُ من المنافقينَ .
عن أبي حازم، قال: إنِّي لَشاهدٌ يومَ مات الحسنُ بنُ عليٍّ، فرأيتُ حُسينًا يقولُ لسعيدِ بنِ العاصِ وهو يطعُنُ في عنُقِه: تَقدَّمْ؛ لولا أنَّها سُنَّةٌ ما تقدَّمتَ. قال: فكان بينَهما شيءٌ، فقال أبو هُرَيرةَ: تَنْفَسُونَ على ابنِ نبيِّكم تُربةً تَدفِنُونَه فيها؟! وإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أَحَبَّهُما فقد أَحَبَّني، ومَن أَبغَضَهُما فقد أَبغَضَني. .
قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أنذَرْتُكم المسيحَ، قالها ثلاثًا، أَلَا إنَّه لم يكُنْ قبْلِي نَبيٌّ إلَّا أنذَرَ أُمَّتَه وخافَه عليها، أَلَا وإنَّه فيكم أيَّتُها الأُمَّةُ، أَلَا وإنَّه آدَمُ جَعْدٌ، ممسوحٌ عينُه اليُسرى، أَلَا إنَّ معه جنَّةً ونارًا، أَلَا وإنَّ جنَّتَه نارٌ ونارَه جنَّةٌ، وإنَّ معه جبَلًا مِن خُبْزٍ ونهْرًا مِن ماءٍ، أَلَا وإنَّه يُمْطِرُ ولا يُنْبِتُ الأرضَ، أَلَا وإنَّه يُسَلَّطُ على نفْسٍ، فيقتُلُها ثمَّ يُحْيِيها، ثمَّ لا يُسَلَّطُ على غيرِها، أَلَا وإنَّه يمكُثُ فيكم أربعينَ صباحًا. .
قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: ما يَنبَغي لعبدٍ أنْ يقولَ: أنا خَيرٌ مِن يُونُسَ بنِ مَتَّى. ونسَبَه إلى أبيه، قال: وذكَرَ أنَّه أُسرِيَ به وأنَّه رأَى موسى عليه السَّلامُ، آدَمَ طُوالًا، كأنَّه مِن رِجالِ شَنوءةَ، وذكَرَ أنَّه رأَى عيسى مَرْبوعًا إلى الحُمرةِ والبَياضِ، جَعْدًا، وذكَرَ أنَّه رأَى الدَّجَّالَ، ومالِكًا خازِنَ النارِ. .
قال اللهُ عزَّ وجلَّ: ما يَنبَغي لِعَبدٍ أنْ يَقولَ: أنا خَيرٌ مِن يونُسَ بنِ مَتَّى. ونسَبَه إلى أَبيه. قال: وذكَرَ أنَّه أُسريَ به، وأنَّه رأى موسى عليه السَّلامُ، آدَمَ طوالًا، كأنَّه مِن رِجالِ شَنوءةَ، وذكَرَ أنَّه رأى عيسى، مَربوعًا إلى الحُمرَةِ والبَياضِ، جَعدًا، وذكَرَ أنَّه رأى الدَّجَّالَ، ومالِكًا خازِنَ النَّارِ. .
أنَّه لم يكن يؤذِّنْ للعيدَينِ ولا الكسوفِ ولا الاستسقاءِ ، وأنَّه صلَّى الكسوفَ بركوعَينِ في كلِّ ركعةٍ صلاةً طويلةً .
لا مزيد من النتائج