نتائج البحث عن
«أنه شهد ابن عمر ، وابن صفوان ، وجاءهما رجل أصاب صيدا ، فقال : احكما علي ، فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي مِجلَزٍ أنَّه شَهِدَ ابنَ عُمَرَ سَأَلَه رَجُلٌ عن العَينِ الصَّحيحَةِ من الأعوَرِ فُقِئَتْ، فقال عبدُ اللهِ بنُ صَفوانَ: قَضى فيها عُمَرُ بالدِّيَةِ كامِلَةً، فقال له الرَّجُلُ: إيَّاك أسأَلُ؟! فقال له ابنُ عُمَرَ: يُحدِّثُك عن عُمَرَ وتَسأَلُني. .
عن لاحقٍ أنهُ سألَ ابنَ عمرَ أو سألَهُ رجلٌ عن الأعورِ تُفقأُ عينُهُ الصحيحةُ فقال ابنُ صفوانٍ وهو عندَ ابنِ عمرَ قضى فيها عمرُ بالدِّيَةِ كاملةً فقال إنَّما أسألُكَ يا ابنَ عمرَ فقال تسألُنِي هذا يُحدِّثُكَ أنَّ عمرَ قضى فيها بالدِّيَةِ كاملةً .
حَلَفَ مُعاويةُ على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيَقتُلَنَّ ابنَ عُمَرَ -يَعني: وكان ابنُ عُمَرَ بمَكةَ. فجاءَ إليه عَبدُ اللهِ بنُ صَفوانَ، فدَخَلا بَيتًا، وكُنتُ على البابِ، فجَعَلَ ابنُ صَفوانَ يَقولُ: أفتَترُكُه حتى يَقتُلَكَ؟! واللهِ لو لم يَكنْ إلَّا أنا وأهلُ بَيتي، لقاتَلتُه دُونَكَ. فقال: ألَا أصيرُ في حَرَمِ اللهِ؟ وسمِعتُ نَحيبَه مَرَّتَيْنِ، فلمَّا دَنا مُعاويةُ، تَلَقَّاه ابنُ صَفوانَ، فقال: إيهًا، جِئتَ لِتَقتُلَ ابنَ عُمَرَ؟ قال: واللهِ لا أقتُلُه. .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ ابنِ عمرَ أنَّهُ سمع أبا هريرةَ يُحدِّثُ أباه عبدَ اللهِ بنَ عمرَ قال : سألني قومٌ مُحرمونَ عن مُحلِّينَ أهدوا لهم صيدًا ؟ قال : فأمرتُهم بأَكْلِه ، ثم لقيتُ عمرَ فأخبرتُه فقال عمرُ : لو أفتيتَهم بغيرِ هذا لأوجعتُك .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ أصاب أرضًا من يهودِ بني حارثةَ يقالُ لها ثمغٌ فقال : يا رسولَ اللهِ إني أصبتُ مالًا نفيسًا أُريدُ أن أتصدَّقَ بهِ قال فجعلها صدقةً لا تباعُ ولا تُوهبُ ولا تُورَّثُ يليها ذوو الرأيِ من آلِ عمرَ فما عفا من ثمرتها جُعِلَ في سبيلِ اللهِ تعالى وابنِ السبيلِ وفي الرقابِ والفقراءِ ولذي القربى والضعيفِ وليس على من وليها جناحٌ أن يأكلَ بالمعروفِ أو يُؤكِلَ صديقًا غير متموَّلٍ منهُ مالًا قال حمادٌ فزعم عمرو بنُ دينارٍ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان يُهدي إلى عبدِ اللهِ بنِ صفوانَ منهُ قال فتصدقتْ حفصةُ بأرضٍ لها على ذلك وتصدَّقَ ابنُ عمرَ بأرضٍ لهُ على ذلك ووَلِيَتْها حفصةُ .
عن محَمَّدِ بنِ صَفوانَ، أنَّه أصاب أرنبَينِ فذبحَهما بمَروةَ، فسأل النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أكْلِهما، فقال: أذكَرْتَ اسمَ اللهِ؟ قُلتُ: نعَمْ، فأمَرَني بأكْلِهما .
شهِد ابنُ عمرَ رحِمَه اللهُ الفتحَ وهو ابنُ عشرين ومعه فَرَسٌ حَرُونٌ ورُمْحٌ ثَقيلٌ فذهَب ابنُ عمرَ يختلي لفرسِه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ عبدَ اللهِ رجلٌ صالحٌ .
قدِم عمرُ مكَّةَ ، فدخل دارَ النَّدوةِ يومَ الجمعةِ ، فألقَى رداءَه على واقفٍ في البيتِ ، فوقع عليه طيرٌ فخشي أن يسْلَحَ عليه ، فأطاره فوقع عليه فانتهزته حيَّةٌ فقتلته ، فلمَّا صلَّى الجمعةَ دخلتُ عليه ، أنا وعثمانُ ، فقال : احكُما عليَّ في شيءٍ صنعتُه اليومَ ، فذكر لنا الخبرَ ، قال : فقلتُ لعثمانَ : وكيف ترَى في عنزٍ ثنيَّةٍ عَفْراءَ ؟ قال : أرَى ذلك ، فأمر بها عمرُ .
سُئِلَ ابنُ عَبَّاسٍ عَن نَفرٍ أصابوا صَيدًا، فقال: عليهم جَزاءٌ، قيلَ: على كُلِّ واحِدٍ مِنهم جَزاءٌ؟ قال: «إنَّه لمُعَزَّزٌ بكُم، بَل عليكُم كُلِّكُم جَزاءٌ واحِدٌ» .
عن ابنِ عُمَرَ "أنَّه قَرَأ {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} فقال: تَدري يا نافِعُ فيمَ أُنزِلَت هذه الآيةُ؟ قال: لا، قال: في رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ أصابَ امرَأتَه في دُبُرِها فوجَدَ مِن ذلك وجدًا شَديدًا، فأنزَل اللهُ سُبحانَه: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ}" .
أنَّ رجلًا سألَ ابنَ عمرَ عن أعورَ فُقِئَت عينُه خَطأً فقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ صفوانَ قَضى فيها عمَرُ بالدِّيةِ كاملةً فقالَ الرَّجلُ إنِّي لَستُ إيَّاكَ أسألُ إنَّما أسألُ ابنَ عُمرَ فقالَ ابنُ عمرَ يحدِّثُكَ عن عُمَرَ وتَسألُني .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أرأيتَ أحدنا أصابَ صيدًا وليسَ معهُ سكِّينٌ أيذبحُ بالمروةِ وشقَّةِ العصا فقالَ أمررِ الدَّمَ بما شئتَ واذكرِ اسمَ اللَّهِ .
أنه شهِد ابنَ عُمرَ - رضي اللهُ عنهما - في جنازةٍ فجعَل الناسُ يُوَشوِشونَ : هو ابنُ زَنيةٍ ، قال : فكان يُقالُ : هو شرُّ الثلاثةِ ، قال : فبلَغ ذلك ابنَ عُمرَ فقال : لا ، هو خيرُ الثلاثةِ .
عنِ الأزرقِ بنِ قيس قال صلَّى لنا إمامٌ يُكنى أبا رِمْثَةَ في مُصلَّانا العَصرَ ومعنا رجُلٌ شهِد تكبيرةَ الأُولى فلمَّا انصرَف أبو رِمْثَةَ قام الرَّجُلُ يشفَعُ فنظَر إليه أبو رِمْثَةَ فقال صلَّيْتُ هذه الصَّلاةَ أو مِثْلَ هذه الصَّلاةِ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان أبو بكرٍ وعُمَرُ يُقدَّمانِ في الصَّلاةِ وكان رجُلٌ قد شهِد التَّكبيرةَ الأُولى مِن الصَّلاةِ فصلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ سلَّم عن يمينٍ ويسارٍ حتَّى رأَيْتُ وَضَحَ خَدَّيْهِ ثمَّ انفتَل كانفتالِ أبي رِمْثَةَ يعني نفسَه فاستقبَل القومَ فقام الرَّجُلُ الَّذي أدرَك معه التَّكبيرةَ الأُولى يشفَعُ فقام إليه عُمَرُ فأخَذ بمَنكِبِه فلهَزه ثمَّ قال اجلِسْ فإنَّه لَمْ يهلِكْ أهلُ الكتابِ إلَّا أنَّه لَمْ يكُنْ لصلاتِهم فَصْلٌ فرفَع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بصَرَه إليه فقال أصاب اللهُ بكَ يا ابنَ الخطَّابِ .
يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ إنْ أحدُنا أصابَ صيدًا وليس معه سِكِّينٌ، أيَذبَحُ بالمَروةِ وشِقَّةِ العصا؟ فقال: أَمْرِرِ الدمَ بما شئتَ، واذكُرِ اسمَ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
لا مزيد من النتائج