نتائج البحث عن
«أنه شهد النبي -صلى الله عليه وسلم- قام من الركعتين ، ونسي أن يقعد ، فمضى في»· 12 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ مالكِ بنِ بُحَيْنةَ أنَّه : شهِد النَّبيَّ قام مِن الرَّكعتَيْنِ ونسِي أنْ يعقِدَ فمضى في قيامِه وسجَد سجدتَيْنِ بعدَما سلَّم مِن صلاتِه .
أنَّهُ كانَ يرفَعُ يديهِ إذا دخلَ في الصَّلاةِ ، وإذا أرادَ أن يركعَ ، وإذا رفعَ رأسَه منَ الرُّكوعِ ، وإذا قامَ منَ الرَّكعتينِ ، يرفَعُ يديهِ كذلِك حَذوَ المنكبينِ .
أنَّه كان يرفَعُ يَدَيْه إذا دخَلَ في الصَّلاةِ، وإذا أرادَ أنْ يركَعَ، وإذا رفَعَ رأسَه مِنَ الرُّكوعِ، وإذا قامَ مِنَ الركعَتَيْنِ رفَعَ يَدَيْه، وذلك كلُّه حِذاءَ المَنكِبَيْنِ. .
أنَّه كان إذا دخَل في الصَّلاةِ رفَع يدَيْهِ وإذا ركَع وإذا قال : ( سمِع اللهُ لِمَن حمِده ) وإذا قام مِن الرَّكعتَيْنِ رفَعهما إلى مَنكِبَيْهِ .
من شهِد الفجرَ في جماعةٍ فكأنَّما قام ليلَه ومن شهِد العشاءَ في جماعةٍ فكأنَّما قام نصفَ ليلِه .
من شهِد الفجرَ في جماعةٍ فكأنَّما قام ليلةً ، ومن شهِد العشاءَ في جماعةٍ فكأنَّما قام نصفَ ليلةٍ .
أنه كان إذا قام إلى الصلاةِ المكتوبةِ كبَر ورفع يديه حذوَ منكِبيه ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته وإذا أراد أن يركع ويصنعه إذا رفع من الركوعِ ولا يرفع يديه في شيءٍ من صلاته وهو قاعدٌ، وإذا قام من الركعتين رفع يدَيه كذلك وكبر .
أنَّه قامَ ولم يتوَرَّكْ [يعني حديث: ثمَّ رفَع رأسَهُ - يعني مِن الرُّكوعِ - فقال: سَمِع اللهُ لِمَن حَمِده ، اللَّهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، ورفَع يَدَيْهِ، ثمَّ قال: اللهُ أكبَرُ، فسجَد فانتصَب على كفَّيْهِ ورُكبتَيْهِ وصدورِ قدَمَيْهِ وهو ساجدٌ، ثمَّ كبَّر فجلَس فتورَّكَ ونصَب قدَمَهُ الأخرى، ثمَّ كبَّر فسجَد، ثمَّ كبَّر فقام ولم يَتورَّكْ، ثمَّ ساق الحديثَ، قال: ثمَّ جلَس بعد الرَّكعتَيْنِ حتَّى إذا هو أراد أنْ ينهَضَ للقِيامِ قام بتَكبيرةٍ، ثمَّ ركَع الرَّكعتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ، ولم يذكُرِ التَّورُّكَ في التَّشهُّدِ.] .
إذا أتى أحدُكم المجلسَ فليُسلِّمْ فإنْ بدَا له أن يقعدَ فليُسلِّمْ إذا قام فليستِ الأولى بأوجبَ من الآخرةِ .
إذا أَتى أَحدُكم المجلِسَ فليُسَلِّمْ، فإنْ بَدا له أنْ يَقعُدَ؛ فليُسَلِّمْ إذا قام، فليستِ الأُولى بأَوجَبَ مِن الآخِرَةِ. .
زيادةُ: (وأن يُكتَبَ عليه) في حَديثِ: أنَّه نَهى أن يُجَصَّصَ القَبرُ، وأن يُقعَدَ عليه، وأن يُبنى عليه. .
أنَّهُ : قدم المدينةَ في خلافةِ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فصلَّى وراءَ أبي بكر المغربَ، فقرأَ أبو بكرٍ في الرَّكعتينِ الأوليينِ بأمِّ القرآنِ، وسورةٍ : سورةٍ من قصارِ المفصَّلِ، ثمَّ قامَ في الركعة الثَّالثةِ قال فدنوتُ منهُ حتَّى أنَّ ثيابي لتَكادُ أن تمسَّ ثيابَهُ، فسَمِعْتُهُ قرأَ بأمِّ القرآنِ وَهَذِهِ الآيةِ : { رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ } .
لا مزيد من النتائج