نتائج البحث عن
«أنه شهد بابا من بقيع الغرقد كان قاعدا خلق خلفه ، فيهم أنس بن مالك ، قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنت قاعدًا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَ البقيعِ يعني بقيعَ الغرقدِ في يومٍ مطرٍ فمرت امرأةٌ على حمارٍ ومعها مكَارٌ فمرَّت في وهدةٍ من الأرضِ فسقطت فأعرض عنها بوجهِه فقالوا يا رسولَ اللهِ إنها متسرولةٌ فقال اللهمَّ اغفرْ للمتسروِلات من أمتي .
مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، في يومٍ شديدِ الحرِّ نحو بقيعِ الغرقدِ، وكان الناس يمشون خلفه، فلما سمع صوتَ النعالِ وقرَ ذلك في نفسه، فجلس حتى قدَّمهم أمامه لئلا يقع في نفسه شيءٌ من الكبرِ .
بينَا أنَا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بقيعِ الغَرْقَدِ وأنا أَمْشِي خَلْفَهُ إذْ قال لا هُدِيتَ ولا اهْتَدَيْتَ لا هُدِيتَ ولَا اهتَدَيْتَ لا هُدِيتَ ولَا اهتدَيْتَ قال أبو رافعٍ ما لي يا رسولَ اللهِ قال لستُ أريدُكَ ولكن أريدُ صاحِبَ هذا القبرِ سُئِلَ عنِّي فزَعَمَ أَنَّهُ َلا يَعْرِفُنِي فَإِذَا قَبْرٌ مَرْشُوشٌ عليه ماءٌ حينَ دُفِنَ صاحِبُهُ .
عن أنسِ ( بنِ مالكٍ ) , أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ركِب فرسًا فصُرِعَ عنه, فجُحِشَ شِقُّه الأيمنُ, فصلَّى في بيتِه قاعدًا, وصلَّى خلفَه قومٌ قِيامًا , فأشار إليهم أنِ اجلِسوا, ثم قال : إنما جُعِلَ الإمامُ لِيؤتَمَّ به فإذا صلَّى جالسًا, صلُّوا جُلوسًا أجمَعونَ .
أنَّ النبيَّ شيَّع النفرَ الذين وجههم إلى كعبِ بنِ الأشرفِ إلى بقيعِ الغرقدِ .
عن أبي رافِعٍ قالَ: بينما أنا معَ رسولِ اللهِ في بقيعِ الغَرقَدِ ، وأنا أمشي خلفَهُ إذ قالَ: لا هُدِيتَ ولا اهتدَيْتَ ، لا هُدِيتَ ولا اهتديتَ ، لا هُدِيتَ ولا اهْتَدَيتَ ، قال أبو رافعٍ: ما لي يا رسولَ اللهِ ؟ ! قالَ: لستُ إياكَ أُرِيدُ ، ولكن أريدُ صاحبَ هذا القبرِ ، سُئِلَ عنِّي فزعَمَ أنه لا يعرفُنِي ، فإذَا قَبْرٌ مرشوشٌ عليه ماءٌ حينَ دُفِنَ صَاحِبُهُ .
أنه كان إذا زار القبورَ يقولُ : السلامُ عليكم دارَ قومٍ مؤمنينَ، وإنا إن شاء اللهُ بكم لاحقونَ، يرحمُ اللهُ المستقدمينَ منا والمستأخرينَ، اللهمَّ اغفرْ لأهلِ بقيعِ الغرقدِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قاعِدًا تحتَ نخلةٍ فهاجَت عَن أنسِ بنِ مالكٍ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قاعدًا تحت نخلةٍ فهاجَت ريحٌ ، فقامَ فزِعًا فقيل لهُ ، فقال : إنِّي تخوَّفْتُ السَّاعةَ . .
أن أنسَ بنَ مالكٍ شهِد جِنازةَ رجلٍ من الأنصارِ قال : فأظهروا الاستغفارَ فلم يُنكرْ ذلك أنسٌ قال هُشيمٌ : قال خالدٌ في حديثِه : وأدخلوه من قبلِ رجلِ القبرِ وقال هُشيمٌ مرةً : إن رجلًا من الأنصارِ مات بالبصرةِ فشهِده أنسُ بنُ مالكٍ فأظهروا له الاستغفارَ .
أنَّ أنَسَ بنَ مالكٍ شَهِدَ جِنازةَ رَجُلٍ مِن الأنصارِ، قال: فأظهَروا الاستِغفارَ، فلم يُنكِرْ ذلك أنَسٌ. قال هُشَيمٍ: قال خالدٌ في حديثِه: وأدخَلوه مِن قِبَلِ رِجلِ القَبرِ، وقال هُشَيمٌ مرَّةً: إنَّ رَجُلًا مِن الأنصارِ مات بالبَصرةِ، فشَهِدَه أنَسُ بنُ مالكٍ، فأظهَروا له الاستِغفارَ. .
أنَّ أنَسَ بْنَ مَالِكٍ شَهِدَ جَنَازَةَ رجلٍ مِنَ الأنصارِ قال فَأَظْهَرُوا الْاسْتِغْفَارَ فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ أنسٌ وأَدْخَلُوهُ مِنْ قِبَلِ رِجْلِ الْقَبْرِ .
اللَّهُمَّ اغفرْ لأهلِ بقيعِ الغرقدِ .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يخرُجُ حتى يأتيَ بَقيعَ الغَرقَدِ فيَدعوَ لأهْلِه ... الحديث. .
أنَّ ماعزَ بنَ مالكٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنِّي أصَبْتُ فاحشةً فردَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرارًا قال: فسأَل قومَه: ( أبه بأسٌ ؟ ) فقيل: ما به بأسٌ غيرَ أنَّه أتى أمرًا يرى أنَّه لا يُخرِجُه منه إلَّا أنْ يُقامَ الحدُّ عليه قال: فأمَرَنا فانطلَقْنا به إلى بقيعِ الغَرقدِ قال: فلم نحفِرْ له ولم نُوثِقْه فرمَيْناه بخَزَفٍ وعظامٍ وجَندلٍ قال: فاشتكى فسعى فاشتدَدْنا خلْفَه فأتى الحَرَّةَ فانتصَب لنا فرمَيْناه بجلاميدِها حتَّى سكَن فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن العَشيِّ خطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثمَّ قال: ( أمَّا بعدُ ما بالُ أقوامٍ إذا غزَوْنا تخلَّف أحدُهم في عيالِنا له نَبيبٌ كنَبيبِ التَّيْسِ أمَا إنَّ عليَّ ألَّا أُوتَى بأحدٍ فعَل ذلك إلَّا نكَّلْتُ به ) قال: ولم يسُبَّه ولم يستغفِرْ له .
لا مزيد من النتائج