نتائج البحث عن
«أنه شهد جنازة صلى عليها مروان بن الحكم ، فذهب أبو هريرة مع مروان حتى جلسا في»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنه شهدَ جنازةً صلَّى عليها مروانُ بنُ الحكمِ فذهب أبو هريرةَ مع مروانَ حتى جلسا في المقبرةِ فجاء أبو سعيدٍ الخُدريُّ فقال لمروانَ أَرِني يدَكَ فأعطاه يدَه فقال قُمْ فقام ثم قال مروانُ لأبي سعيدٍ لمَ أَقَمْتَني قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى جنازةً قام حتى يُمَرَّ بها وقال إنَّ للموتِ فزَعًا فقال مروانُ أصدَقَ يا أبا هريرةَ قال نعم قال فقال ما منعَك أن تحدِّثَني وقال كنتَ إمامًا فجلستَ فجلستُ
أنه شهدَ جنازةً صلَّى عليها مروانُ بنُ الحكمِ فذهب أبو هريرةَ مع مروانَ حتى جلسا في المقبرةِ فجاء أبو سعيدٍ الخُدريُّ فقال لمروانَ أَرِني يدَكَ فأعطاه يدَه فقال قُمْ فقام ثم قال مروانُ لأبي سعيدٍ لمَ أَقَمْتَني قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى جنازةً قام حتى يُمَرَّ بها وقال إنَّ للموتِ فزَعًا فقال مروانُ أصدَقَ يا أبا هريرةَ قال نعم قال فقال ما منعَك أن تحدِّثَني وقال كنتَ إمامًا فجلستَ فجلستُ .
عنْ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ يَعقوبَ، أنَّه شَهِدَ جِنازةً صَلَّى عليها مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ، فذَهَب أبو هُرَيرةَ مع مَرْوانَ حتَّى جَلَسَا في المَقبَرةِ، فجاءَ أبو سَعيدٍ الخُدريِّ، فقالَ لمَرْوانَ: أرِنِي يَدَكَ فأعطاه يَدَه فقالَ: قُم، فقام، ثمَّ قالَ مَرْوانُ: لِمَ أقَمتني؟ فقالَ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا رَأى جِنازةً قام حتَّى يُمَرَّ بها ويَقولُ: إنَّ المَوتَ فَزَعٌ. فقالَ مَرْوانُ: أصَدَق يا أبا هُرَيرةَ؟ قالَ: نَعَم. قالَ: فما مَنَعَكَ أن تُخبِرَني؟ قالَ: كُنتَ إمامًا فجَلَستَ فجَلَستُ. .
إِنَّ للموتِ فَزَعًا [يعني حديث: أنه شهدَ جنازةً صلَّى عليها مروانُ بنُ الحكمِ فذهب أبو هريرةَ مع مروانَ حتى جلسا في المقبرةِ فجاء أبو سعيدٍ الخُدريُّ فقال لمروانَ أَرِني يدَكَ فأعطاه يدَه فقال قُمْ فقام ثم قال مروانُ لأبي سعيدٍ لمَ أَقَمْتَني قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأى جنازةً قام حتى يُمَرَّ بها وقال إنَّ للموتِ فزَعًا فقال مروانُ أصدَقَ يا أبا هريرةَ قال نعم قال فقال ما منعَك أن تحدِّثَني وقال كنتَ إمامًا فجلستَ فجلستُ] .
كنت بالمدينةِ مع مَروانَ بنِ الحَكَمِ، وأبي هُرَيرةَ، فمرَّتْ بهما جِنازةٌ، فقام أبو هُرَيرةَ، ولم يَقُمْ مَروانُ، فقال أبو هُرَيرةَ: إنِّي رأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّتْ به جِنازةٌ فقامَ. فقامَ عندَ ذلك مَروانُ. .
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّه كانَ جالِسًا مَعَ مَروانَ فمَرَّت جِنازةٌ، فمَرَّ به أبو سَعيدٍ، فقال: قُم أيُّها الأميرُ؛ فقد عَلِمَ هذا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا تَبِعَ جِنازةً لَم يَجلِسْ حَتَّى توضَعَ .
أبي بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَارِثِ بنِ هشامٍ يقولُ كنتُ أَنا وأبي عندَ مروانَ بنِ الحَكَمِ وَهوَ أميرُ المدينةِ فذُكِرَ لَهُ أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ من أصبحَ جنُبًا أفطرَ ذلِكَ اليومَ فقالَ مروانُ أقسمتُ عليك يا عبدَ الرَّحمنِ لتذهبنَّ إلى أمِّ المؤمنينَ عائشةَ وأمِّ سلمةَ فلْتسألنَّهما عن ذلك فذهب عبدُ الرَّحمنِ وذَهَبتُ معَهُ حتَّى دخَلنا على عائشةَ فسلَّمَ عليها ثمَّ قالَ يا أمَّ المؤمنينَ إنَّا كنَّا عندَ مروانَ فذُكِرَ لَهُ أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ من أصبحَ جُنبًا أفطرَ ذلِكَ اليومَ قالَت عائشةُ ليسَ كما قالَ أبو هريرةَ يا عبدَ الرَّحمنِ أترغبُ عمَّا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصنَعُ قال عبدُ الرَّحمنِ لا واللَّهِ قالَت عائشةُ فأشهدُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يصبِحُ جنبًا من جماعٍ غيرِ احتلامٍ ثمَّ يصومُ ذلِكَ اليومَ قالَ ثمَّ خرَجنا حتَّى دخَلنا على أمِّ سلمةَ فسألَها عن ذلِكَ فقالت: مثلَ ما قالَت عائشةُ: قالَ فخرَجْنا حتَّى جئنا مروانَ بنَ الحَكَمِ فذَكَرَ لَهُ عبدُ الرَّحمنِ ما قالَتا فقالَ مروانُ أقسَمتُ عليكَ يا أبا محمَّدٍ لتركبنَّ دابَّتي فإنَّها بالبابِ فلتذهبنَّ إلى أبي هُرَيْرةَ فإنَّهُ بأرضِهِ بالعراقِ فلتُخبِرَنَّهُ ذلِكَ فرَكِبَ عبدُ الرحمن ورَكِبْتُ معَهُ حتَّى أتينا أبا هُرَيْرةَ فتحدَّثَ معه عبدُ الرحمنِ ساعةً ثمَّ ذَكَرَ لَهُ ذلِكَ فقالَ أبو هُرَيرةَ لا عِلمَ لي بذلِكَ إنَّما أخبرَنيهِ مخبِرٌ .
كُنَّا في جَنازةٍ، فأخَذَ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه بيَدِ مَروانَ فجَلَسا قَبلَ أن توضَعَ، فجاءَ أبو سَعيدٍ رَضيَ اللهُ عنه فأخَذَ بيَدِ مَروانَ، فقال: قُمْ، فواللهِ لقد عَلِمَ هذا أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهانا عن ذلك، فقال أبو هُرَيرةَ: صَدَقَ. .
كُنْتُ أنا وأبي عندَ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المدينةِ، فذكَر أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: مَن أصبَح جُنُبًا أفطَر ذلك اليومَ، فقال مَرْوانُ: أقسَمْتُ عليكَ لَتَذهَبَنَّ إلى أُمِّ المُؤمنِينَ عائشةَ، وأُمِّ سَلَمةَ تسأَلُهما عن ذلك، قال: فذهَب عبدُ الرحمنِ، وذهَبْتُ معه، حتى دخَلْنا على عائشةَ، فسلَّم عليها عبدُ الرحمنِ، ثمَّ قال: يا أُمَّ المُؤمنِينَ، إنَّا كُنَّا عندَ مَرْوانَ فذُكِرَ له أنَّ أبا هُرَيْرةَ يقولُ: مَن أصبَح جُنُبًا أفطَر ذلك اليومَ، فقالت عائشةُ: بِئْسَما قال أبو هُرَيْرةَ يا عبدَ الرحمنِ، أترغَبُ عمَّا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يفعَلُ؟ فقال: لا واللهِ، فقالت: فأشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصبِحُ جُنُبًا مِن جِماعٍ غيْرِ احتِلامٍ، ثمَّ يصومُ ذلك اليومَ، قال: ثمَّ خرَجْنا حتى دخَلْنا على أُمِّ سَلَمةَ، فسأَلْتُها عن ذلك، فقالت كما قالت عائشةُ، فخرَجْنا حتى جِئْنا مَرْوانَ، فذكَر له عبدُ الرحمنِ ما قالتا، فقال مَرْوانُ: أقسَمْتُ عليكَ يا أبا محمَّدٍ، لَتَركَبَنَّ دابَّتي، فإنَّها بالبابِ، فلَتَذهَبَنَّ إلى أبي هُرَيْرةَ فإنَّه بأرضِهِ بالعَقيقِ، فلْتُخبِرَنَّهُ ذلك، فركِب عبدُ الرحمنِ وركِبْتُ معه، حتى أتَيْنا أبا هُرَيْرةَ، فتحدَّث معه عبدُ الرحمنِ ساعةً، ثمَّ ذكَر ذلك له، فقال أبو هُرَيْرةَ: لا عِلمَ لي بذلك، إنَّما أخبَرَنيهِ مُخبِرٌ. .
تُوُفِّيَ بعضُ كَنائِنِ مَروانَ، فحضر الجِنَازَةَ مروانُ وأبو هريرةَ معه قال: فسَمِعَ مروانُ نساءً يَبْكِينَ فَشَدَّ علَيهِنَّ، أو صاحَ بِهِنَّ، فقال لهُ أبو هريرةَ: يا أبا عبدِ الملكِ، إنا كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلم في جنازَةٍ فرأى عمَرُ نساءً يَبْكِينَ فتناولهُنَّ، أو صاحَ بهنَّ، فقَالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَمَ: يا عمرُ، دع؛ فَإِنَّ العينَ دامِعَةٌ، وَالنَّفْسَ مُصابَةٌ، وَالْعَهْدَ حَدِيثٌ .
حَديثٌ رواه أبو بَكرِ بنُ مَروانَ بنِ الحَكَمِ بنِ يَزيدَ الأُسَيِّديِّ، عن عَبدِ الوارِثِ بنِ سَعيدٍ، عن شُعَيبِ بنِ الحَبْحابِ، عن أنَسٍ؛ قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من صلَّى على جِنازةٍ، فإن قام حتى يُفرَغَ منها فله قِيراطانِ؟ .
أنَّ الضحَّاكَ بنَ قيسٍ بعَث معه بكِسْوةٍ إلى مَرْوانَ بنِ الحكَمِ، فقال مَرْوانُ للبوَّابِ: انظُرْ مَن بالبابِ، قال: أبو هُرَيرةَ، فأَذِن له، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، حدِّثْنا شيئًا سَمِعْتَهُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لَيُوشِكُ رجُلٌ أن يَتمنَّى أنَّه خَرَّ مِن الثُّرَيَّا ولم يَلِ مِن أمرِ الناسِ شيئًا. .
عن يَزِيدَ بْنِ شَرِيكٍ، أنَّ الضَّحَّاكَ بنَ قَيْسٍ بعَثَ معه بكُسْوةٍ إلى مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ، فقال مَرْوانُ للبَوَّابِ: انظُرْ مَن بالبابِ؟ قالَ: أبو هُرَيرةَ، فأذِنَ له، فقالَ: يا أبا هُرَيرةَ، حَدِّثْنا شيئًا سَمِعْتَه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لَيُوشِكُ رَجُلٌ أنْ يتمَنَّى أنَّه خَرَّ مِن الثُّرَيَّا ولَمْ يَلِ مِن أمرِ النَّاسِ شيئًا. .
أنَّ أبا هريرةَ كان يُؤذِّنُ لمروانَ بنِ الحكمِ ، فاشترط أن لا يسبقَه ب { الضَّالِّينَ } حتى يعلمَ أنه دخل الصفَّ ، وكان إذا قال مروانُ { وَلَا الضَّالِّينَ } قال أبو هريرة : آمين ، يمُدُّ بها صوتَه ، وقال : إذا وافقَ تأمينُ أهلِ الأرضِ تأمينَ أهل ِالسماءِ غُفِرَ لهم .
تُوفِّي بعضُ كَنائِنِ مرْوانَ، فشَهِدَها الناسُ وشَهِدَها أبو هُرَيرةَ ومعهم نساءٌ يَبْكينَ، فأمَرَ بهنَّ مرْوانُ، فقال أبو هُرَيرةَ: دَعْهنَّ؛ فإنَّه مرَّ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِنازةٌ معها بَواكٍ، فنهَرَهنَّ عُمرُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعْهنَّ؛ فإنَّ النفْسَ مُصابةٌ، والعينَ دامِعةٌ، والعَهْدَ حَديثٌ. .
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّه قال لمَروانَ: أحلَلتَ بَيعَ الرِّبا، فقال مَروانُ: ما فعَلتُ، فقال أبو هُرَيرةَ: أحلَلتَ بَيعَ الصُّكوكِ، وقد نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن بَيعِ الطَّعامِ حَتَّى يُستَوفى، قال: فخَطَبَ النَّاسَ مَروانُ، فنَهى عَن بَيعِها، قال سُلَيمانُ: فنَظَرتُ إلى حَرَسِ مَروانَ يَأخُذونَها مِن أيدي النَّاسِ .
لا مزيد من النتائج