نتائج البحث عن
«أنه شهد خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : فسمعته يقول إن الله عز وجل»· 15 نتيجة
الترتيب:
إني لأَرْجو ألَّا يَدْخُلَ النارَ،ِ إنْ شاءَ اللهُ، أَحدٌ شَهِدَ بَدرًا، والحُدَيْبِيةَ. قالَتْ: فقُلْتُ: ألَيسَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ يقولُ: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [مريم: 71]؟ قالَتْ: فسَمِعْتُه يَقولُ: {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} [مريم: 72]. .
أنَّهُ شَهِدَ النبيَّ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّمَ عَلَى مَيِّتٍ قال فَسَمِعْتُهُ يقولُ اللهمَّ اغفِرْ لِحَيَّنَا ومَيِّتِنَا وشاهدِنَا وغَائِبِنَا وصغِيرِنَا وكبيرِنَا وذَكَرِنَا وأنْثَانَا وزادَ أبو سلَمَةَ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فأَحْيِهِ عَلَى الإسْلَامِ ومَنْ تَوَّفَّيْتَهُ مِنَّا فَتَوَفَّهُ على الإيمانِ .
عن أبى الأشعث الصنعاني: أنَّهُ شهدَ خطبةَ عبادةَ فسمعتُهُ يُحدِّثُ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذهبُ بالذهبِ تبْرُهُ وعينُهُ وزنًا بوزنٍ ، والفضةُ بالفضةِ تِبْرُها وعينها وزنًا بوزنٍ ، والبُرُّ بالبُرِّ ، والشعيرُ بالشعيرِ ، والتمرُ بالتمرِ ، والملحُ بالملحِ ، من زاد أو ازدادَ فقد أَرْبَى ، ولا بأس ببيعِ الشعيرِ بالبُرِّ يدًا بيدٍ والشعيرُ أكثرهما .
أنه شهد النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى على ميتٍ، فسمعتُه يقولُ: اللهمَّ اغفر لحيِّنا، وميِّتِنا، وشاهدِنا، وغائبِنا، وكبيرِنا وصغيرِنا، وذكرِنا، وأنثانا. قال يحيى: وزاد فيه أبو سلمةَ: اللهمَّ من أحييتَه منَّا فأحيِه على الإسلامِ، ومن توفيَّتَه منا فتوفَّه على الإيمانِ. .
عن عليٍّ رضِي اللهُ عنه أنَّه قال : لولا أن أنسَى ذكرَ اللهِ عزَّ وجلَّ ما تقرَّبتُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ إلَّا بالصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : قال جبريلُ : يا محمَّدُ ! إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ من صلَّى عليك عشرَ مرَّاتٍ استوجب الأمانَ من سَخَطي .
أنَّه شهِد مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجَّةِ الوداعِ فكان أوَّلَ ما تفوَّه به أن قال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُوصِيكم بأمَّهاتِكم .
إني لتحتَ ناقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يسيلُ علَيَّ لِعابُها ، فسمعتُه يقولُ : إن اللهَ عزَّ وجلَّ قد أعطى كلَّ ذي حقٍّ حقَّه ، ولا وصيةَ لوارثٍ .
إنِّي لَتحتَ ناقةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَسيلُ عليَّ لعابُها، فسَمِعْتُهُ يقولُ : إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ قد أعطى كلَّ ذي حقٍّ حقَّهُ، ولا وصيَّةَ لوارثٍ .
أنَّه كان عندَ زِيادٍ جالسًا، فأُتيَ برَجلٍ شهِدَ فغيَّرَ شَهادتَه، فقال: لأقطَعَنَّ لسانَكَ، فقال له يَعْلى: ألَا أُحدِّثُكَ حديثًا سمِعْتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قال اللهُ عزَّ وجلَّ: لا تُمثِّلوا بعِبادي، قال: فترَكَه. .
أنه شهِد النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى على جنازةٍ ، فسمِعتُه يقولُ : اللهم اغفِرْ لحيِّنا وميِّتِنا وشاهِدِنا وغائبِنا وصغيرِنا وكبيرِنا وذكَرِنا وأُنثانا . وحدُّث أبو سلمةَ بها وزاد فيهنَّ : اللهم مَن أحييتَه منا فأحيِه على الإسلامِ ومَن توفَّيتَه منا فتوفَّه على الإيمانِ .
عن أبي نَضْرةَ: حدَّثني -أو قال: حدَّثَنا- مَن شهِدَ خُطبةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمِنًى في وَسَطِ أيَّامِ التشريقِ، وهو على بعيرٍ، فقال: يا أيُّها الناسُ، ألَا إنَّ ربَّكم عزَّ وجلَّ واحدٌ، ألَا وإنَّ أباكُمْ واحدٌ، ألَا لا فضْلَ لعربيٍّ على عجَميٍّ، ألَا لا فضْلَ لأسودَ على أحمرَ إلَّا بالتقوى، ألَا قد بلَّغْتُ؟ قالوا: نعم, قال: لِيُبْلِغِ الشاهِدُ الغائبَ. .
«أنَّه شهد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى على جنازةٍ، قال: فسَمِعتُه يقولُ: «اللهُمَّ اغفِرْ لحَيِّنا ومَيِّتِنا، وشاهِدِنا وغائِبِنا، وصَغيرِنا وكبيرِنا، وذكَرِنا وأنثانا»، وحدَّث أبو سلَمةَ بها، وزاد فيهنَّ «اللهُمَّ مَن أحيَيْتَه منَّا فأحيِه على الإسلامِ، ومَن توفَّيتَه منَّا فتوَفَّه على الإيمانِ» .
ما استَسمَعْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا مرَّةً، فإنَّ عُثمانَ جاءَه في نَحرِ الظَّهيرةِ، فظنَنْتُ أنَّه جاءَه في أمرِ النِّساءِ، فحمَلَتْني الغَيْرةُ على أنْ أصغَيْتُ إليه، فسمِعْتُه يقولُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ مُلبِسُكَ قميصًا تُريدُكَ أُمَّتي على خَلعِه، فلا تَخلَعْه، فلمَّا رأيْتُ عُثمانَ يَبذُلُ لهم ما سَأَلوه إلَّا خَلعَه، علِمْتُ أنَّه من عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي عهِدَ إليه. .
أن عائشةَ زوجُ النبي صلى الله عليه وسلم قالت : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ما من نبي يموتُ حتّى يُخيّرَ ، قالت : فسمعتُهُ وهو يقولُ : اللهمّ الرفيقَ الأعْلَى فعرفتُ أنه ذاهبٌ .
شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى على مَيِّتٍ، فسَمِعتُه يقولُ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لحَيِّنا ومَيِّتِنا، وشاهدِنا وغائبِنا، وصَغيرِنا وكَبيرِنا، وذَكَرِنا وأُنْثانا، قال يَحيى: وزاد فيه أبو سَلَمةَ: اللَّهُمَّ مَن أحيَيتَه منَّا فأحْيِه على الإسلامِ، ومَن تَوفَّيتَه منَّا فتَوفَّه على الإيمانِ. .
لا مزيد من النتائج