نتائج البحث عن
«أنه شهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في خطبته ، فقال : إن أموالكم ودماءكم»· 17 نتيجة
الترتيب:
أنه شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته في خطبته فقال : ألا إن أموالكم ودماءكم عليكم حرام كحرمة هذا البلد في هذا اليوم ، ألا فلا يجرمنكم : ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ، ألا ليبلغ الشاهد الغائب ، فإني لا أدري هل ألقاكم هاهنا أبدا بعد اليوم ، اللهم اشهد عليهم ، اللهم بلغت
أنه شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته في خطبته ، فقال : ألا إن أموالكم ودماءكم عليكم حرام ، كحرمة هذا البلد ، في هذا اليوم ألا فلا يعرفنكم ترجعون بعدي كفارا ، يضرب بعضكم رقاب بعض ، ألا ليبلغ الشاهد الغائب ، فإني لا أدري ، هل ألقاكم ها هنا أبدا بعد اليوم ، اللهم اشهد عليهم ، اللهم هل بلغت
أنَّه شَهِدَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حَجَّتِه في خُطبتِه، فقال: ألَا إنَّ أمْوالَكم ودِماءَكم عليكم حرامٌ، كحُرمةِ هذا البلدِ، في هذا اليومِ. ألَا فلَا يَجْرِمنَّكم تَرجِعونَ بَعدي كُفَّارًا يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ. ألَا لِيُبلِّغِ الشَّاهِدُ الغائبَ؛ فإنِّي لا أدْري هل ألْقاكم هاهنا أبدًا بعدَ اليومِ، اللَّهُمَّ اشهَدْ عليهم، اللَّهُمَّ بلَّغْتُ. .
أنَّه شهِدَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حجَّتِه في خُطبتِه، فقال: ألَا إنَّ أموالَكم ودِماءَكم عليكم حرامٌ، كحُرمةِ هذا البلدِ، في هذا اليومِ. ألَا فلَا يَجْرِمَنَّكم تَرجِعونَ بَعدي كُفَّارًا، يَضرِبُ بعضُكم رِقابَ بعضٍ. ألَا لِيُبلِّغِ الشَّاهِدُ الغائبَ؛ فإنِّي لا أدْري: هل ألْقاكم هاهنا أبدًا بعدَ اليومِ. اللَّهُمَّ اشهَدْ عليهم، اللَّهُمَّ هلْ بلَّغْتُ؟ .
أنَّهُ شهد رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يخطبُ الناسَ على راحلتِه وأنها لتقصعُ بجرَّتِها وإنَّ لعابَها ليسيلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في خطبتِه إنَّ اللهَ قد قسم لكلِّ إنسانٍ قسْمَه من الميراثِ ، فلا تجوزُ لوارثٍ وصيةٌ .
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ النَّحْرِ... فذكَرَ مَعْناهُ. [أي: مَعْنى حَديثِ: ألَا إنَّ أحرَمَ الأيَّامِ يَومُكم هذا، وإنَّ أحرَمَ الشُّهورِ شَهرُكم هذا، وإنَّ أحرَمَ البِلادِ بَلَدُكم هذا، ألَا وإنَّ أمْوالَكم ودِماءَكم عليكم حَرامٌ كحُرْمةِ يَومِكم هذا، في بَلَدِكم هذا، في...] .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في خُطبةِ يومِ النَّحرِ يومَ حَجَّةِ الوَداعِ: إنَّ أموالَكُم وأعراضَكُم ودماءَكُم حَرامٌ بينَكُم في مثلِ يومِكُم هذا في مِثلِ شَهرِكُم هذا في مثلِ بلدِكُم هذا ألا ليبلِّغِ الشَّاهدُ الغائبَ .
وفي حجةِ الوداعِ خطبَ النبيُّ في جموعِ المسلمين فقالَ : إن أموالَكم وأعراضَكم ودماءَكم حرامٌ عليكم كحرمةِ يومِكم هذا في شهرِكم هذا في بلدِكم هذا .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ، فذَكَرَ مَعناه [يَعني حَديثَ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ: ألا إنَّ أحرَمَ الأيَّامِ يَومُكُم هذا، وإنَّ أحرَمَ الشُّهورِ شَهرُكُم هذا، وإنَّ أحرَمَ البِلادِ بَلَدُكُم هذا، ألا وإنَّ أموالَكُم ودِماءَكُم عليكُم حَرامٌ كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، ألا هَل بَلَّغتُ؟ قالوا: نَعَم. قال: اللهُمَّ اشهَدْ]. .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ فأقبلَ حسنٌ وحُسَيْنٌ عليهِما السَّلامُ عليهِما قميصانِ أحمرانِ يَعثُرانِ ويقومانِ فنزلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذَهُما فوضعَهُما في حِجرِهِ فقالَ صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ( إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ ) رأيتُ هذَينِ فلَم أصبِرْ ثمَّ أخذَ في خُطبتِهِ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ، فأقبلَ الحسَنُ والحُسَيْنُ عليهِما قَميصانِ أحمرانِ يعثُرانِ ويقومانِ، فنزلَ فأخذَهُما فوَضعَهُما بينَ يَدَيهِ، ثُمَّ قالَ: صَدقَ اللَّهُ ورسولُهُ {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [التَّغابنُ: 15] رأيتُ هَذينِ فلَم أصبِرْ، ثمَّ أخذَ في خُطبَتِهِ [وفي روايةٍ]: قالَ: بَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ على المنبَرِ بمثلِهِ. وقالَ: فلَم أصبِر حتَّى نزلتُ فحملتُهُما، ولم يقُل: ثمَّ أخذَ في خُطبتِهِ .
لَمَّا كان ذلك اليومُ ركِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ناقتَهُ، ثمَّ وقَف، فقال: أتَدْرونَ أيُّ يومٍ هذا؟ فسكَتْنا حتى رأَيْنا أنَّه سيُسَمِّيهِ سِوى اسمِهِ، ثمَّ قال: أليْسَ يومَ النَّحرِ؟ قُلْنا: بَلى، ثمَّ قال: أتَدْرونَ أيُّ شهرٍ هذا؟ فسكَتْنا حتى رأَيْنا أنَّه سيُسَمِّيهِ سِوى اسمِهِ، فقال: أليْسَ ذَا الحِجَّةِ؟ فقالوا: بَلى، فقال: أتَدْرونَ أيُّ بلدٍ هذا؟ فسكَتْنا حتى رأَيْنا أنَّه سيُسَمِّيهِ سِوى اسمِهِ، فقال أليْسَ البلدَ الحرامَ؟ فقُلْنا: بَلى، قال: فإنَّ أموالَكم، وأعراضَكم، ودماءَكم حرامٌ بيْنَكم في مِثْلِ يومِكم هذا، في مِثْلِ شهرِكم هذا، في مِثْلِ بلدِكم هذا، ألَا لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الغائِبَ، فرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوْعى مِن مُبَلِّغٍ، ثمَّ مال على ناقتِهِ إلى غُنَيْماتٍ، فجعَل يَقسِمُهُنَّ بيْنَ الرَّجُلَيْنِ الشَّاةَ، وبيْنَ الثلاثةِ الشَّاةَ. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يخطُبُ , فأقبلَ الحسنُ والحسينُ عليْهما قميصانِ أحمرانِ يعثُرانِ ويقومانِ , فزل فأخذَهما فوضعَهما بينَ يديْهِ , ثمَّ قالَ صدقَ اللَّهُ إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ رأيتُ هذينِ فلم أصبرْ ثمَّ أخذَ في خطبتِهِ .
كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، فأقبَلَ الحسَنُ والحُسَينُ عليهما قَمِيصانِ أحْمرانِ، فجعَلا يَعْثُرانِ ويَقُومانِ، فنزَلَ فأخَذَهُما فوضَعَهما بينَ يدَيْهِ، وقالَ: صَدَقَ اللهُ ورَسولُه؛ إنَّما أموالُكم وأولادُكم فِتنةٌ؛ رأيْتُ هذَيْنِ فلمْ أصْبِرْ، ثمَّ أخَذَ في خُطْبَتِه. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، فأقبَلَ الحَسَنُ والحُسَينُ، عليهما قَميصانِ أحمَرانِ، يَعثُرانِ ويَقومانِ، فنزَلَ، فأخَذَهما، فوضَعَهما بيْنَ يَدَيْه؛ ثم قال: صَدَقَ اللهُ: {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [التغابن: 15]، رأيتُ هذَيْنِ، فلم أصبِرْ. ثم أخَذَ في خُطبَتِه. .
قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقتِه المخضومةِ وهو بعَرَفاتٍ أو بمِنًى، قال: تدرونَ أيُّ يومٍ هذا؟ وأيُّ شَهرٍ هذا؟ وأيُّ بلدٍ هذا؟ قالوا: هذا بلَدٌ حرامٌ، وشَهرٌ حرامٌ، ويومٌ حَرامٌ، فقال: ألَا إنَّ أموالَكم ودِماءَكم عليكم حرامٌ كحُرمةِ يَومِكم هذا وكحُرمةِ شَهْرِكم هذا وكحُرمةِ بَلَدِكم هذا، ألَا وإنِّي فَرَطُكم على الحَوضِ، ألَا وإنِّي أكاثِرُ بكم الأُمَمَ فلا تُسَوِّدوا وَجْهي، وإنِّي مُستَنقِذٌ أناسًا ومُستَنقَذٌ مني أناسٌ، فأقولُ: رَبِّ، أصحابي! فيُقالُ: إنَّك لا تدري ما أحدَثوا بَعْدَك .
أنَّ عبدًا لحاطبٍ جاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشكو حاطبًا فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّه لَيدخُلُ حاطبٌ النَّارَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كذَبْتَ إنَّه لا يدخُلُها إنَّه شهِد بدرًا والحُديبيَةَ ) .
لا مزيد من النتائج