نتائج البحث عن
«أنه شهد شريحا أجاز وصية عباس بن إسماعيل بن مرثد لظئره من أهل الحيرة ، وعباس صبي»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ أجازَ لَها وصيَّةَ غلامٍ لم يحتلِم ببئرِ جُشَمَ .
عن ابنِ مسعودٍ أنَّهُ أجازَ وصيَّةَ الصَّبيِّ وقالَ: من أصابَ الحقَّ أجَزنا .
إنَّ أهْلَ الجَنَّةِ لَيرَوْنَ أهْلَ عِلِّيِّينَ، كما تَرَوْنَ الكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ في أُفُقِ السَّماءِ، وإنَّ أبا بَكرٍ وعُمَرَ لَمنهم، وأنْعَمَا. فقال إسماعيلُ بنُ أبي خالِدٍ، وهو جالِسٌ مع مُجالِدٍ على الطُّنفُسةِ: وأنا أشهَدُ على عَطيَّةَ العَوْفيِّ، أنَّه شَهِدَ على أبي سَعيدٍ الخُدريِّ أنَّه سَمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلك. .
عن عمرَ أنَّهُ أجازَ وصيَّةَ غلامٍ لم يحتلِمْ .
عَنْ عُمَرَ، أنَّهُ أجازَ وصيَّةَ غُلامٍ لَمْ يَحتلِمْ. .
عن عثمانَ أنه أجاز وصيةَ غلامٍ ابنِ إحدَى عشرةَ سنةً .
أنه أعطى أبا سفيانَ بنَ حربٍ وصفوانَ بنَ أميَّةَ وعيينةَ بنَ حِصنٍ والأقرعَ بنَ حابسٍ وعبَّاسَ بنَ مرداسٍ كلُّ إنسانٍ منْهم مائةً من الإبلِ .
[عن] إسماعيلُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ قُسْطَنْطينَ، قالَ: قَرأْتُ على شِبْلٍ، وأَخْبَرَ شِبْلٌ أنَّه قَرَأَ على عبدِ اللهِ بنِ كَثيرٍ، وأَخْبَرَ عبدُ اللهِ أنَّه قَرَأَ على مُجاهدٍ، وأَخْبَرَ مُجاهدٌ أنَّه قَرَأَ على ابنِ عبَّاسٍ، وأَخْبَرَ ابنُ عبَّاسٍ أنَّه قَرَأَ على أُبيِّ بنِ كَعْبٍ، وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: قَرَأَ أُبيٌّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ الشَّافعيُّ: وقَرَأْتُ على إسماعيلَ بنِ قُسْطَنْطِينَ وكان يقولُ: القُرانُ اسمٌ، وليس بمهموزٍ، ولمْ يُؤخذْ مِن قَرَأْتُ، ولو أُخِذَ مِن قَرَأْتُ كان كُلُّ ما قُرِئَ قُرآنًا، ولكنَّه اسْمٌ لِلقُرانِ، مثلُ التَّوراةِ والإنجيلِ، يُهمَزُ قَرَأْتُ، ولا يُهمَزُ القُرانُ. .
عنْ عثمانَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ أجاز وصيَّةَ غلامٍ ابنِ إحدى عشرَةَ سَنَةً .
عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، أنَّه قالَ: «المَفْدِيُّ إسْماعيلُ، وزعَمَتِ اليَهودُ أنَّه إسْحاقُ، وكذَبَتِ اليَهودُ». .
أنَّ رجلًا مسلمًا قتل رجلًا من أهلِ الحيرةِ فأقادَه عمرُ بنُ الخطابٍ .
عن ابنِ عباسٍ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعثَ رجلا يقال له مرثدْ بن أبي مرثدْ إلى مكة ليُخْرِجَ منها ناسا من المسلمينَ وكان يهوَى امرأةً في الجاهليةِ اسمها عناقٌ . . . . . فنزلت { وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ } .
عن عِياضِ بنِ مَرثَدٍ -أو مَرثَدِ بنِ عِياضٍ-، عن رَجُلٍ منهم، أنَّه سَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن عَمَلٍ يُدخِلُه الجَنَّةَ، فذَكَرَه إلَّا أنَّه قال: تَكفيهم آلَتَهم إذا حَضَروه، وتَحمِلُه إليهم إذا غابوا عنه. .
سمعتُ عياضَ بنَ مرثدٍ أو مرثدَ بنَ عياضٍ يحدِّثُ رجلًا أنَّهُ سأل النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن عملٍ يدخلُهُ الجنَّةَ قالَ هل من والديكَ أحدٌ حيٌّ قالَ لا فسألَهُ ثلاثًا قالَ اسقِ الماءَ احملْهُ إليهم إذا غابوا واكفهم إيَّاهُ إذا حضروا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ بَدْرٍ مِئةُ ناضِحٍ ونواضحُ وكان معه فرَسانِ يركَبُ أحَدَهما المِقدادُ بنُ الأسودِ ويتروَّحُ الآخَرَ مُصعَبُ بنُ عُمَيرٍ وسَهلُ بنُ حُنَيفٍ وكان أصحابُه يعتَقِبونَ في الطَّريقِ النَّواضِحَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلِيٌّ ومَرْثَدُ بنُ أبي مَرْثَدٍ الغَنَويُّ حَليفُ حَمزةَ بنِ عبدِ المُطَّلبِ يعتَقِبونَ ناضِحًا .
لا مزيد من النتائج