نتائج البحث عن
«أنه شهد ما هناك ، قال : قام رجل ، فقال : أفيكم حسين ؟ قالوا : نعم . فقال : أبشر»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه شهِد ما هناك قال قام رجلٌ فقال أفيكم حُسينٌ قالوا نعم قال أبشِرْ بالنَّارِ قال أبشِرْ بربٍّ رحيمٍ وشفيعٍ مُطاعٍ قالوا مَن أنت قال أنا ابنُ جُويرةَ أو جُويزةَ قال اللَّهمَّ جزه إلى النَّار فنفَرت به الدَّابَّةُ فتعلَّقَت رِجلُه في الرِّكابِ قال فواللهِ ما بقِي عليها منه إلَّا رِجلُه
أنَّه شهِد ما هناك قال قام رجلٌ فقال أفيكم حُسينٌ قالوا نعم قال أبشِرْ بالنَّارِ قال أبشِرْ بربٍّ رحيمٍ وشفيعٍ مُطاعٍ قالوا مَن أنت قال أنا ابنُ جُويرةَ أو جُويزةَ قال اللَّهمَّ جزه إلى النَّار فنفَرت به الدَّابَّةُ فتعلَّقَت رِجلُه في الرِّكابِ قال فواللهِ ما بقِي عليها منه إلَّا رِجلُه .
مَن أعتَقَ رَقَبةً مُؤمِنةً، أعتَقَ اللهُ بكُلِّ إرْبٍ منها إرْبًا منه مِن النَّارِ، حتى إنَّه ليُعتِقُ باليَدِ اليَدَ، وبالرِّجْلِ الرِّجْلَ، وبالفَرْجِ الفَرْجَ. فقال عليُّ بنُ حُسَيْنٍ: أأنتَ سمِعتَ هذا مِن أبي هُرَيرةَ؟ فقال سَعيدٌ: نَعَمْ، فقال عليُّ بنُ حُسَينٍ لِغُلامٍ له أفرَهَ غِلْمانِه: ادْعُ لي مُطَرِّفًا. قال: فلمَّا قامَ بَينَ يَدَيْه قال: اذهَبْ فأنتَ حُرٌّ لوَجْهِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
أينَ فلانٌ؟ فغمزَهُ رجلٌ منْهم فقالَ: إنَّهُ وإنَّهُ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ: أليسَ قد شَهدَ بدرًا؟ قالوا: بلى. قالَ: فلعلَّ اللَّهَ اطَّلعَ على أَهلِ بدرٍ فقالَ: اعمَلوا ما شئتُم فقد غفَرتُ لَكم. .
نادى رجلٌ من أهلِ يومِ صِفِّينَ أفيكم أُوَيسٌ القَرْنيُّ قالوا نَعَم قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من خيرِ التَّابعينَ أُويسًا .
عنِ ابنِ أبي ليلى قالَ نادى رجلٌ من صفِّينَ أفيكم أويسٌ القرنيُّ قالوا نعَم. قالَ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ من خيرِ التَّابعينَ أويسًا .
شَهِدتُ عثمانَ يومَ حوصرَ ولو ألقى حجرٌ لم يقع إلا على رأسِ رجلٍ فرأيتُ عثمانَ أشرفَ منَ الخَوخَةِ الَّتي تلي مقامِ جبريلَ فقالَ يا أيُها النَّاسُ أفيكُم طلحةُ فسَكَتوا ثمَّ قالَ يا أيُّها النَّاسُ أفيكم طلحةُ فسَكَتوا ثمَّ قالَ يا أيُّها النَّاسُ أفيكم طلحةُ فقامَ طلحةُ بنُ عُبَيدِ اللَّهِ فقالَ له عثمان ألا أراك هاهنا ما كنتُ أرى أنَّكَ تَكونُ في جماعةٍ تسمعُ ندائي آخرَ ثلاثَ مرَّاتٍ ثُمَّ لا تُجيبُني أنشدُكَ اللَّهَ يا طلحةُ أتذكرُ يومَ كنتَ أنا وأنتَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في موضعِ كذا وَكَذا ليسَ معَهُ أحدٌ من أصحابِهِ غيري وغيرِكَ قالَ نعَم فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا طلحةُ إنَّهُ ليسَ من نبيٍّ إلا ومعَهُ من أصحابِهِ رفيقٌ من أمَّتِهِ معَهُ في الجنَّةِ وإنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ معي في الجنَّةِ قالَ طلحةُ اللَّهمَّ نعَم ثُمَّ انصرفَ .
عن زَيدِ بنِ أسلَمَ عن أبيه، قال: شَهِدتُ عُثمانَ يَومَ حوصِرَ في مَوضِعِ الجَنائِزِ، ولَو أُلقيَ حَجَرٌ لَم يَقَعْ إلَّا على رَأسِ رَجُلٍ، فرَأيتُ عُثمانَ أشرَفَ مِنَ الخَوخةِ التي تَلي مقامَ جِبريلَ عليه السَّلامُ، فقال: أيُّها النَّاسُ، أفيكُم طَلحةُ؟ فسَكَتوا، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ أفيكُم طَلحةُ؟ فسَكَتوا، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ أفيكُم طَلحةُ؟ فسَكَتوا، ثُمَّ قال: أيُّها النَّاسُ أفيكُم طَلحةُ؟ فقامَ طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ، فقال له عُثمانُ: ألا أراكَ هاهُنا؟ ما كُنتُ أرى أنَّكَ تَكونُ في جَماعةٍ تَسمَعُ نِدائي آخِرَ ثَلاثِ مَرَّاتٍ ثُمَّ لا تُجيبُني! أنشُدُكَ اللهَ يا طَلحةُ، تَذكُرُ يَومَ كُنتُ أنا وأنتَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَوضِعِ كَذا وكَذا، ليس مَعَه أحَدٌ مِن أصحابِه غَيري وغَيرُكَ؟ قال: نَعَم. فقال لَكَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا طَلحةُ، إنَّه ليس مِن نَبيٍّ إلَّا ومَعَه مِن أصحابِه رَفيقٌ مِن أُمَّتِه مَعَه في الجَنَّةِ، وإنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ هذا -يَعنيني- رَفيقي مَعي في الجَنَّةِ. قال طَلحةُ: اللهُمَّ نَعَم. ثُمَّ انصَرَفَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قالَ: «أين فُلانٌ؟»، فغَمَزَه رَجُلٌ مِنهم، فقالَ: إنَّه وإنَّه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أليس قد شَهِدَ بَدْرًا؟»، قالوا: بَلى، قالَ: «فلَعلَّ اللهَ اطَّلَعَ على أهْلِ بَدْرٍ فقالَ: اعْمَلوا ما شِئْتُم فقد غَفَرْتُ لكم». .
أنه عليه السلامُ شهد إملاكَ رجلٍ وامرأةٍ من الأنصارِ ، فقال : أين شاهدُكم ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ وما شاهدُنا ؟ قال : الدُّفُّ ، فأتَوا به فقال : اضرِبوا على رأسِ صاحبِكم ، ثم جاءوا بأطباقِهم ، فنثَروها ، فهاب القومُ أن يتناولوا ، فقال عليه السلامُ : ما أَزْينَ الحِلمِ ، ما لكم لا تتناولون ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ألم تنهَ عن النُّهبةِ ؟ قال : نهيتُكم عن النُّهبةِ في العساكرِ ، فأما هذا وأشباهُها فلا .
ذكِرَ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلٌ فأُثنيَ عليه خيرًا فقال كيف ذِكرُهُ للموتِ قالوا ما نسمعهُ يذكرُهُ قال ما صاحبكمْ هناكَ .
ذُكِر عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلٌ فأُثنِي عليه خيرًا ، فقال: كيفَ ذِكرُه للموتِ ؟ قالوا: ما نَسمَعُه يَذكُرُه ، قال: ما صاحِبُكم هُناكَ .
أصاب عثمانُ بنَ عفانَ رَضِيَ اللهُ عنهُ رعافٌ شديدٌ سَنَةَ الرُّعافِ حتى حبسَهُ عن الحجِّ وأوصى فدخل عليهِ رجلٌ من قريشٍ قال استَخْلِفْ قال وقالوهُ قال نعم قال ومن فسكتَ فدخل عليهِ رجلٌ آخرَ أحسبُهُ الحارثَ فقال اسْتَخْلِفْ فقال عثمانُ وقالوا فقال نعم قال ومن هوَ فسكتَ قال فلعلَّهم قالوا إنَّهُ الزبيرُ قال نعم قال أما والذي نفسي بيدِهِ إنَّهُ لخيرهم ما علمتُ وإن كان لأَحَبَّهُمْ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ .
جاءَ رَجلٌ إلى ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما، فقالَ: أشهِدَ عُثْمانُ بَيْعةَ الرِّضْوانِ؟ قالَ: لا، قالَ: فشهِدَ بَدرًا، قالَ: لا، قالَ: "فكانَ ممَّن استَزَلَّه الشَّيطانُ؟ قالَ: نعمْ، فقامَ الرَّجلُ فقالَ له بَعضُ القَومِ: إنَّ هذا يَزعُمُ الآنَ أنَّكَ وقَعْتَ في عُثْمانَ، قالَ: كذلك يَقولُ: قالَ: رُدُّوا عَليَّ الرَّجلَ، فقالَ: عقَلْتُ ما قلْتُ لكَ؟ قالَ: نعمْ، سألْتُكَ: هل شهِدَ عُثْمانُ بَيْعةَ الرِّضْوانِ؟ فقلْتَ: لا، وسألْتُكَ: هل شهِدَ بَدرًا؟ فقلْتَ: لا، وسألْتُكَ: هل كانَ ممَّنِ استَزَلَّه الشَّيطانُ؟ فقلْتَ: نعمْ، فقالَ: أمَّا بَيْعةُ الرِّضْوانِ، فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ، فقالَ: «إنَّ عُثْمانَ انطلَقَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنِّي أُبايِعُ له»، فضرَبَ إحْدى يدَيْه على الأُخْرى، وأمَّا يومُ بَدرٍ فإنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ فقالَ: إنَّ عُثْمانَ انطلَقَ في حاجةِ اللهِ وحاجةِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فضرَبَ له بسَهمٍ، ولم يَضرِبْ لأحَدٍ غابَ غَيرَه، وأمَّا الَّذين توَلَّوْا يومَ الْتَقى الجَمْعانِ، إنَّما استَزَلَّهمُ الشَّيطانُ ببَعضِ ما كَسَبوا، ولقدْ عَفا اللهُ عنهم، إنَّ اللهَ غَفورٌ حَليمٌ. .
ذُكرَ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم رجلٌ بعبادةٍ واجتِهادٍ فقالَ: كيفَ ذِكرُ صاحبِكمُ الموتَ قالوا: ما نسمعُهُ يذْكرُهُ قالَ ليسَ صاحبُكم هناكَ .
لا مزيد من النتائج