نتائج البحث عن
«أنه شهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح وخيبر والطائف ، وكان رجلا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه شهِد مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الفتحِ وحُنينٍ والطَّائفِ وكان رجلًا شاعرًا فقال يا رسولَ اللهِ أفتِني في الشِّعرِ فقال لأن يمتَلِئَ ما بينَ لَبَّتِك إلى عانتِك قَيْحًا خيرٌ من أن يمتَلِئَ شِعرًا قُلْتُ يا رسولَ اللهِ امسَحْ على رأسي فوضَع يدَه على رأسي فما قُلْتُ بعدَ ذلك بيتَ شِعرٍ ولقد عُمِّر مالكٌ حتَّى شاب رأسُه ولحيتُه وما شاب موضعُ يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن مالكِ بنِ عُمَيرٍ السُّلميِّ أنَّه شهِد مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الفتحَ وحُنينًا والطَّائفَ ، وكان رجلًا شاعرًا فقال : يا رسولَ اللهِ أفتِني في الشِّعرِ ، قال : لأن يمتلِئَ ما بين عانتِك إلى لبَّتِك قيحًا ودمًا خيرٌ من أن يمتلِئَ شِعرًا . وزاد : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ امسَحْ على رأسي ، قال : فوضع يدَه على رأسي فما قلتُ بيتَ شعرٍ بعدُ ، فلقد عمَّر مالكُ بنُ عُمَيرٍ حتَّى شاب رأسُه ولحيتُه وما شاب موضعُ يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كان بينَ إسْلامِ صَفْوانَ بنِ أُمَيَّةَ وبينَ إسْلامِ امرأتِه بنتِ الوَليدِ بنِ المُغيرةِ نحوٌ من شَهرٍ، أسلَمَت يومَ الفَتحِ وبَقيَ صَفْوانُ حتى شهِدَ حُنَينًا والطائفَ وهو كافرٌ، ثم أسلَمَ، ولم يُفرِّقِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَهما، واستَقَرَّت عندَه امرأتُه بذلك النكاحِ. .
مَنْ قرأَ سورةَ الفَتْحِ فَكأنَّما شهدَ الفتحَ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
حديث كان بين إسلامِ صفوانَ بنِ أميةَ وامرأتِه بنتِ الوليدِ بنِ المُغيرةَ نحوًا من شهرٍ ، أسلمَتْ يومَ الفتحِ وبقِيَ صفوانُ حتى شهد حُنَينًا والطائفَ وهو كافرٌ ثم أسلمَ فلم يُفرِّقِ النبيُّ بينهما واستقرَّتْ عندَه امرأتُه بذلك النكاحِ .
أنَّ بلَغَه أنَّ ابنةَ الوَليدِ كانت تحتَ صَفوانَ بنِ أميَّةَ، فأسلَمَت يومَ الفَتحِ وهَرَب زوجُها صَفوانُ بنُ أُمَيَّةَ مِنَ الإسلامِ، فبعث إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمانًا وشَهِدَ حُنَينًا والطَّائِفَ وهو كافِرٌ وامرأتُه مُسلِمةٌ، فلم يُفَرِّقِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى أسلَمَ صَفوانُ واستقَرَّت عنده بذلك النِّكاحِ، قال ابنُ شِهابٍ: وكان بيْن إسلاِم صفوانَ وبين إسلامِ زَوجتِه نحوٌ مِن شَهرٍ .
أنَّ المِقدادَ بنَ عَمرِو بنِ الأسودِ الكِنديَّ، وكانَ حَليفًا لبَني زُهرةَ، وكانَ مِمَّن شَهِدَ بَدرًا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ إن لَقيتُ رَجُلًا مِنَ الكُفَّارِ...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ اللَّيثِ. .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ ثَعلَبةَ بنِ صُعَيرٍ العُذريِّ -قال: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد مَسَحَ وجهَه زَمَنَ الفَتحِ- أنَّه رَأى سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ -كان سَعدٌ قد شَهِدَ بَدرًا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- يوتِرُ برَكعةٍ واحِدةٍ بَعدَ صَلاةِ العِشاءِ، يَعني العَتَمةَ، لا يَزيدُ عليها حَتَّى يَقومَ مِن جَوفِ اللَّيلِ. .
من قرَأَ سُورةَ الفَتحِ [فكأنما شَهِد مع محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَتحَ مكَّةَ] .
عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
أن ابنةَ الوليدِ بنِ المغيرةِ كانت تحتَ صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ فأسلَمَتْ يومَ الفتحِ، وهَرَبَ زوجُها صفوانُ بنُ أُمَيَّةَ مِن الإسلامِ، فبَعَثَ إليه رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أمانًا، وشَهِدَ حُنَينًا والطائفَ وهو كافرٌ وامرأتُه مسلمةٌ، فلم يُفَرِّقْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم بينهما حتى أَسلَمَ صفوانُ، واستقرَّتْ عندَه بذلك النكاحِ. قال ابنُ شهابٍ: وكان بينَ إسلامِ صفوانَ وبينِ إسلامِ زوجِته نحوٌ مِن شهرٍ. .
عن ابنِ عباسٍ قال شهد بدرًا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عشرونَ رجلًا من الموالي .
كُنَّا مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَمانَ الفَتحِ، فرَأى رَجُلًا يَحتَجِمُ لثَمانِ عَشرةَ خَلَت مِن رَمَضانَ. .
أنه [ أي العباس ] هاجر عامَ الفتحِ في أولِ السنةِ وقدم مع النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فشهد الفتحَ .
لا مزيد من النتائج