نتائج البحث عن
«أنه شهد مع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - حنينا ، فقال : ما اسمك ؟ " .»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه شَهِدَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَينًا، فقالَ: ما اسمُكَ؟ قالَ: غُرابٌ، قالَ: اسمُكَ مُسلِمٌ. .
شهِدْتُ مع النَّبيِِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُنَينًا فقال ما اسمُك قُلْتُ غرابٌ قال أنتَ مسلمٌ .
أنه شهد حُنَينًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسهمَ لفرسِه سهمَينِ وله سهمًا .
عَن عمرِو بن الأحوَصِ أنَّهُ شهِدَ حَجَّةَ الوداعِ مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ لا يجني جانٍ إلا على نفسِهِ لا يجني والِدٌ على ولَدِهِ ولا مولودٌ على والدِهِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّمَ أُتِيَ بناقةٍ فقال : من يحلبُها ، فقام رجلٌ ، فقال له : ما اسمُك ؟ قال : مُرَّةٌ ، قال : اقْعُدْ ، ثم قام آخرَ ، فقال : ما اسمُك ؟ قال : جمرةٌ ، قال : اقعُدْ ، فقام آخرُ ، فقال : ما اسمُك ؟ قال : يعيشُ ، قال : احلبْ .
عن عمرَ أنه لم يأخذَ الجزيةَ منَ المَجوسِ حتَّى شَهدَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أخذَها من مجوسِ هجَرَ.وفي روايةٍ أن أنَّ عمرَ ذَكرَ المَجوسَ. فقالَ ما أدري كيفَ أصنعُ في أمرِهم.فقالَ لهُ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ أشْهدُ لَسمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يقولُ سنُّوا بِهم سنَّةَ أَهلِ الْكتابِ .
أنَّه شَهِد مع أبيه جِنازةً شَهِدها مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وعلى وآلِه وسَلَّم، وأنا غلامٌ أعقِلُ وأفهَمُ، فانتهى بالجِنازةِ إلى القَبرِ، ولم يمكَّنْ لها، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليه وعلى آلِه وسَلَّم يقولُ: سَوُّوا في حَدِّ هذا، حتى ظَنَّ النَّاسُ أنَّه سُنَّةٌ، فالتفَتَ إليهم، فقال: أمَا إنَّ هذا لا ينفَعُ الميِّتَ ولا يَضُرُّه، ولكن إنَّ اللهَ تعالى يحِبُّ من العامِلِ إذا عَمِل أن يحسِنَ .
أنَّ عبدَ العزيزِ قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ واسمُه عزيزٌ بهديَّةٍ فقال ما اسمُكَ ؟ قال : عزيزٌ ، قال : بل أنتَ عبدُ العزيزِ .
أنه خرَج معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في غزوةٍ غَزاها وعلى مُقَدِّمَتِه خالدُ بنُ الوليدِ فمرَّ رَباحٌ وأصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم على امرأةٍ مقتولةٍ مما أصابَتِ المُقَدِّمَةُ فوقَفوا يَنظُرونَ إليها ويتعجَّبونَ من خَلقِها حتى لحِقهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم على راحِلَتِه فانفَرَجوا عنها فوقَف عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال ما كانتْ هذه لتُقاتِلَ فقال لأحدِهمُ الحَقْ خالدًا فقُلْ له لا تَقتُلونَ ذُرِّيةً ولا عَسيفًا .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لِلَقحةٍ تُحلَبُ من يحلبُ هذِهِ فقامَ رجلٌ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما اسمُكَ فقالَ الرَّجلُ مُرَّةُ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اجلِس ثمَّ قالَ من يحلبُ هذِهِ فقامَ رجلٌ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما اسمُكَ فقالَ حربٌ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اجلِس ثمَّ قالَ من يحلِبُ هذِهِ فقامَ رجلٌ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما اسمُكَ فقالَ يَعيشُ فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احلِب .
أنَّه قدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما اسمُك قال سعدُ الخَيْلِ قال بل أنت سعدُ الخَيْرِ .
عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ زيدِ بنِ الخطَّابِ أنَّهُ خطبَ في اليومِ الَّذي شُكَّ فيهِ فقال : ألا إنِّي جَالستُ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ وساءلتُهم وأنَّهم حدَّثوني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ قال : صوموا لرؤيتِه وأفطِروا لرؤيتِه وانسُكوا لها ، فإن غُمَّ عليكم فأتِمُّوا ثلاثينَ يومًا ، فإن شَهِدَ شاهدانِ مسلمانِ فصوموا وأفطِروا .
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال للقحةِ تحلبُ : من يحلبُ هذه ؟ فقام رجلٌ فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ما اسمُك ؟ فقال له الرجلُ : مرةً ، فقال له رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : اجلسْ ثم قال : من يحلبُ هذه فقام رجلٌ آخرٌ فقال له رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما اسمُك فقال حرب فقال له رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اجلس ثم قال من يحلبُ هذه فقام رجلٌ فقال له صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما اسمُك فقال يعيشُ فقال له النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ احلبْ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كان يخطبُ إلى جِذْعٍ فذكرَ الحديثَ في اتِّخاذِ المنبرِ وفيهِ : فدعا رجلًا فقال : ما اسمكَ ؟ قال : إبراهيمُ قال خُذْ في صَنْعَتِهِ .
لا مزيد من النتائج