نتائج البحث عن
«أنه شهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الشجرة ويوم الهدي معكوفا قبل أن»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنه شهد مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الشجرةِ ويومَ الهَدْيِ معكوفًا قبل أن يبلُغَ مَحِلَّه وأنَّ رجلًا من المشركين قال يا محمدُ ما يحمِلُك على أن تُدخِلَ هؤلاءِ علينا ونحن كارهونَ قال هؤلاءِ خيرٌ منك ومن أجدادِك يؤمنون باللهِ واليومِ الآخرِ والذي نفسي بيده لقد رضيَ اللهُ عنهم
أنه شهد مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الشجرةِ ويومَ الهَدْيِ معكوفًا قبل أن يبلُغَ مَحِلَّه وأنَّ رجلًا من المشركين قال يا محمدُ ما يحمِلُك على أن تُدخِلَ هؤلاءِ علينا ونحن كارهونَ قال هؤلاءِ خيرٌ منك ومن أجدادِك يؤمنون باللهِ واليومِ الآخرِ والذي نفسي بيده لقد رضيَ اللهُ عنهم .
[عن] بُرَيْدِ بنِ مالكِ بنِ رَبيعةَ عن أبيه أنَّه شهِد مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الشَّجرةِ يومَ إذِ الهَدْيُ مَعكوفًا قبْلَ أنْ يبلُغَ محِلَّه وأنَّ رجُلًا جاء يومَئذٍ إليه فقال يا مُحمَّدُ ما يحمِلُكَ على ما أرى تُريدُ أنْ يدخُلَ هؤلاءِ ونحنُ لهم كارِهونَ مِن أفناءِ القبائلِ قال هؤلاءِ خيرٌ منكَ وممَّن أخَذ أَخْذَكَ يُؤمِنونَ باللهِ واليومِ الآخِرِ والَّذي نَفْسُ مُحمَّدٍ بيدِه لقد رضِي اللهُ عنهم .
عَن مَعقِلِ بنِ يَسارٍ، أنَّه شَهِدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الحُدَيبيةِ وهو رافِعٌ غُصنًا مِن أغصانِ الشَّجَرةِ بيَدِه عَن رَأسِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يُبايِعُ النَّاسَ، فبايَعوه على أن لا يَفِرُّوا، وهم يَومَئِذٍ ألفٌ وأربَعُ مِائةٍ .
عن جابر بن عبد الله أنه قال : بعث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثا قبل الساحل فأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح وهم ثلاثمائة قال : وأنا فيهم، قال : فخرجنا حتى إذا كنا ببعض الطريق فني الزاد فأمر أبو عبيدة بن الجراح بأزواد ذلك الجيش فجمع ذلك كله، فكان مزودي تمر، فكان يقوتناه كل يومَ قُلْيلا قُلْيلا حتى فني ولم تصبنا إلا تمرة تمرة، فقُلْت : وما تغني تمرة ؟ فقال : لقد وجدنا فقدها حين فنيت، قال : ثم انتهينا إلى البحر فإذا حوت مثل الظرب فأكل منه الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أمر أبو عبيدة بضلعين من أضلاعه فنصبتا ثم أمر براحلة فرحلت ثم مرت تحتهما فلم تصبهما، قال مالك : الظرب الجبيل
أنَّه انطلَقَ مع أُسامةَ إلى وادي القُرى يَطلُبُ مالًا له، وكان يَصومُ يومَ الاثنَينِ ويومَ الخَميسِ، فقال له مَولاه: لِمَ تَصومُ يومَ الاثنَينِ ويومَ الخَميسِ، وأنت شَيخٌ كَبيرٌ قد رَقَقتَ؟ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصومُ يومَ الاثنَينِ ويومَ الخَميسِ، فسُئِلَ عن ذلك، فقال: إنَّ أعمالَ النَّاسِ تُعرَضُ يومَ الاثنَينِ ويومَ الخَميسِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أُتيَ بالمرءِ قد شهِدَ بدرًا والشَّجرةَ كبَّرَ عليه تسعًا فإذا أُتيَ به قد شهِدَ بدرًا ولم يشهَدِ الشَّجرةَ أو شهِدَ الشَّجرةَ ولم يشهدْ بدرًا كبَّرَ عليه سبعًا وإذا أُتيَ بالمرءِ لم يشهدْ بدرًا ولا الشَّجرةَ كبَّر عليه أربعًا .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال شهِد عندي رِجالٌ مَرْضيُّونَ وأرضاهم عندي عُمَرُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عن صيامِ يومِ الفِطْرِ ويومِ النَّحرِ .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه نَهى عَن صيامِ ثَلاثةِ أيَّامٍ: تَعجيلُ يَومٍ قَبلَ الرُّؤيةِ، ويَومُ الأضحى، والفِطرِ .
كان رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أتي بامرئ قد شهد بدرا والشجرة كبر عليه تسعا وإذا أتي به قد شهد بدرا ولم يشهد الشجرة أو شهد الشجرة ولم يشهد بدرا كبر عليه سبعا وإذا أتي به لم يشهد بدرا ولا الشجرة كبر عليه أربعا .
عن مولى أُسامةَ بنِ زيدٍ: أنه انطلقَ مع أُسامةَ إلى وادي القُرى في طَلَبِ مالٍ له، فكان يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، فقال له مولاه: لِمَ تصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، وأنت شيخٌ كبيرٌ؟ فقال: إن نبيَّ اللهِ صلَّى الله عليه وسلم كان يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، وسُئِلَ عن ذلك، فقال: إنَّ أعمالَ الناسِ تُعرَضُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ .
عَن مولى أسامةَ بنِ زيدٍ ، أنَّهُ انطلقَ معَ أسامةَ إلى وادي القرى في طلبِ مالٍ لَهُ ، فَكانَ يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ ، فقالَ لَهُ مولاهُ : لِمَ تصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ ، وأنتَ شَيخٌ كبيرٌ ؟ ، فقالَ : إنَّ نبيَّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ ، وسُئِلَ عن ذلِكَ ، فقالَ : إنَّ أعمالَ العبادِ تُعرَضُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ .
عن مَوْلى أسامةَ بنِ زيدٍ: أنَّه انطلَقَ مع أسامةَ إلى وادي القُرى في طلبِ مالٍ له، فكان يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، فقال له مَوْلاه: لمَ تصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، وأنتَ شيخٌ كبيرٌ؟ فقال: إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ، وسُئل عن ذلك، فقال: إنَّ أعمالَ الناسِ تُعرَضُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ. .
أنه انطلق مع أسامةَ إلى وادي القرَى في طلبِ مالٍ له فكان يصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ فقال له مولاهُ لم تصومُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ وأنت شيخٌ كبيرٌ فقال إنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كان يصومُ يومَ الاثنينِ والخميسِ وسُئِل عن ذلك فقال إنَّ أعمالَ العبادِ تُعرَضُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ .
عن ابنِ شهابٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كانَ يصلِّي يومَ الفطرِ ويومَ الأضحَى قبلَ الخطْبَةِ .
عن مَوْلى أُسامةَ بنِ زَيدٍ: "أنَّه انْطَلَقَ معَ أُسامةَ إلى وادي القُرى في طَلَبِ مالٍ له، فكانَ يَصومُ يَوْمَ الاثْنَينِ والخَميسِ، فقالَ له مَوْلاه: لِمَ تَصومُ يَوْمَ الاثْنَينِ ويَوْمَ الخَميسِ، وأنت شَيْخٌ كَبيرٌ؟ فقالَ: إنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَصومُ يَوْمَ الاثْنَينِ ويَوْمَ الخَميسِ، وسُئِلَ عن ذلك، فقالَ: إنَّ أعْمالَ العِبادِ تُعرَضُ يَوْمَ الاثْنَينِ ويَوْمَ الخَميسِ. .
لا مزيد من النتائج