نتائج البحث عن
«أنه شهد مغانم حنين مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واسمه غراب فسماه رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّه شَهِدَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُنَينًا، فقالَ: ما اسمُكَ؟ قالَ: غُرابٌ، قالَ: اسمُكَ مُسلِمٌ. .
«شَهِدَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ أو حُنَيْنٍ أَلْفٌ مِن بَني سُلَيْمٍ». .
بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقسِمُ مَغانِمَ حُنَينٍ إذ قامَ إليه رَجُلٌ، فقال: اعدِلْ، فقال: «لَقد شَقِيتُ إن لم أعدِلْ» .
كان قد أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال واسمُه زَحْمُ فسمَّاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَشيرًا .
حَديثُ: جِئتُ بأبي إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبه لَمَمٌ واسمُه خازِمٌ، أَو حازمٌ، فسَمَّاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَبدَ الرَّحمنِ. .
شهدتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ حُنينٍ فقال ما اسمُك فقلتُ غرابٌ قال أنت مسلمٌ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لم يقسم لغائبٍ في مغنمٍ لم يشهدُه إلا يومَ خيبرَ قسم لغُيَّبِ أهلِ الحديبيةِ من أجلِ أنَّ اللهَ كان أعطى خيبرَ المسلمين من أهلِ الحديبيةِ فقال : وَعَدَكُمْ اللهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةٍ تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ فكانت لأهلِ الحديبيةِ من شهد منهم ومن غاب ، ولمن شهد معهم من الناسِ من غيرهم ، وبلغنا أنَّهُ قسم لعثمانَ بنِ عفانَ يومَ بدرٍ ، وبلغنا أنَّهُ قسم لطلحةَ وسعيدَ بنَ زيدٍ وكانا غائبيْنِ بالشامِ .
أنَّهُ بَينا هو يَسيرُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ مَقفَلَهُ مِن حُنَينٍ.. فذكَرَ مَعناهُ. [أي حَديثَ: أنَّهُ بَينا هو يَسيرُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ومعهُ النَّاسُ مُقبِلًا مِن حُنَينٍ، عَلِقَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ الأعرابُ يَسألونَهُ حتى اضطَرُّوهُ إلى سَمُرةٍ، فخطِفَتْ رِداءَهُ، فوقَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، ثم قال: أعطوني رِدائي، فلو كانَ عَدَدُ هذه العِضاهِ نَعَمًا لَقَسَمتُهُ، ثم لا تَجِدوني بَخيلًا، ولا كَذَّابًا، ولا جَبانًا.] .
أنَّه شَهدَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم القِتالَ العَبيدُ والصِّبيانُ، وأحذاهم مِنَ الغَنيمةِ .
أنه شهد حُنَينًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسهمَ لفرسِه سهمَينِ وله سهمًا .
عنْ سَهلِ بنِ سَعدٍ السَّاعِديِّ، أنَّه كانَ اسمُه حَزْنٌ، فسَمَّاهُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَهْلٌ. .
بَلَغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَقسِمْ لغائِبٍ في مَغنَمٍ لم يَشهَدْه إلَّا يَومَ خَيبَرَ قَسَمَ لغُيَّبِ أهْلِ الحُدَيبيَةِ من أجْلِ أنَّ اللهَ كان أعْطى خَيبَرَ المُسلِمينَ من أهْلِ الحُدَيبيَةِ، فقال: {وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ} [الفتح: 20] فكانتْ لأهْلِ الحُدَيبيَةِ؛ مَن شَهِدَها، ومَن غابَ عنها، ولمَن شَهِدَ معهم من النَّاسِ من غَيرِهم، وبَلَغَنا أنَّه قَسَمَ لعُثمانَ يَومَ بَدْرٍ، وبَلَغَنا أنَّه قَسَمَ لطَلحَةَ وسَعيدِ بنِ زَيْدٍ، وكانا غائِبَينِ بالشَّامِ. .
عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه بَعَثَ أبا عامِرٍ الأشعَريَّ يَومَ حُنَينٍ إلى أوطاس، فقاتَلَ بها مَن هَرَبَ مِن حُنَينٍ، وأصابَ المُسلِمونَ يَومَئِذٍ سَبايا وغَنائِمَ، فلَم يَبلُغْنا عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيما قَسَمَ مِن غَنائِمِ أهلِ حُنَينٍ أنَّه فرَّقَ بَينَ أهلِ أوطاس وأهلِ حُنَينٍ، ولا نَعلَمُ إلَّا أنَّه جَعَلَ ذلك غَنيمةً واحِدةً وفيئًا واحِدًا .
قال عليٌّ [كنت رجلا أحب الحرب، فلما ولد الحسن هممت أن أسميه حربا، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن، فلما ولد الحسين هممت أن أسميه حربا، فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسين، وقال صلى الله عليه وسلم: إني سميت ابني هذين باسم ابني هارون شبر وشبير] فذكَره بطولِه، إلَّا أنَّه لم يذكُرْ فيه: مُحسِنًا، ومُشَبِّرًا. .
بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَقْسِمُ مغانمَ حُنَيْنٍ فأتاه رجلٌ من بني تميم يُقالُ له ذو الخويصِرةِ فقال: يا رسولَ اللهِ اعدِلْ ! فقال له : خِبْتَ وخَسِرْتَ إن لم أعدلْ ثم قال عمرُ دَعْنِي أقتلْه فقال : إن لهذا أصحابًا يخرجون عند اختلافٍ في الناسِ يقرؤونَ القرآنَ لا يُجاوزُ حناجرَهم يمرقون من الدينِ كما يَمرُقُ السهمُ من الرميةِ وآيتُهم رجلٌ منهم كأن يدَه ثَدْيُ المرأةِ وكأنها بَضْعَةٌ تَدَرْدَرُ قال : فقال أبو سعيدٍ سَمِع أُذُنَيَّ من رسولِ اللهِ وبَصُر عَيْنِي مع عليٍّ حين قَتَلهم ثم استخرجه حتى نظرتُ إليه .
لا مزيد من النتائج