نتائج البحث عن
«أنه صحب قوما من المشركين فوجد منهم غفلة ، فقتلهم وأخذ أموالهم ، فجاء بها إلى»· 16 نتيجة
الترتيب:
عنِ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ أنَّهُ صحِبَ قَومًا منَ المشرِكينَ فوجدَ منهم غَفلةً، فقتلَهُم وأخذَ أموالَهُم، فجاءَ بِها إلى النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فأبَى رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ أن يقبلَها .
أنَّه صَحِبَ قَومًا مِن المُشركينَ، فوَجَدَ منهم غَفلةً، فقَتَلَهم وأخَذَ أمْوالَهم، فجاء بها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَقبَلَها. .
عنِ المُغيرةِ بنِ شُعبةَ أنَّهُ صحِبَ قَومًا منَ المشرِكينَ فوجدَ منهم غَفلةً، فقتلَهُم وأخذَ أموالَهُم، فجاءَ بِها إلى النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - فأبَى رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ أن يقبلَها . .
حديثُ: أنَّه صَحِبَ قَومًا مِن بني مالِكٍ ... الحديث. .
كنَّا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعُسْفانَ، فصلَّى بنا الظُّهْرَ، وعلى المشرِكينَ يومَئذٍ خالدُ بنُ الوليدِ، فقالوا: لقد أصَبْنا منهم غفلةً، ثم قالوا: إنَّ لهم صلاةً بعد هذه هي أحَبُّ إليهم مِن أموالِهم وأبنائِهم، فنزَلتْ صلاةُ الخوفِ بين الظُّهْرِ والعصرِ، فصلَّى بنا العصرَ، ففرَّقَنا فِرْقتَيْنِ. .
عن عمرِو بنِ دينارٍ أنَّه صحِب ابنَ عُمَرَ في السَّفرِ فكان إذا طلَع سُهَيلٌ قال لعَن اللهُ سُهَيلًا فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كان عشَّارًا يظلِمُهم ويغصِبُهم أموالَهم فمسَخه اللهُ شِهابًا فجعَله حيثُ ترَوْنَ .
عن عَمرِو بنِ دينارٍ أنَّه صَحِبَ ابنَ عُمَرَ في السَّفرِ، فكان إذا طَلعَ سُهَيلٌ قال: لعنَ اللهُ سُهَيلًا؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: "كان عَشَّارًا يَظلِمُهم، ويَغصِبُهم أموالَهم فمَسَخَه اللهُ شِهابًا فجَعَله حَيثُ تَرَونَ". .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعث خالدَ بنَ الوليدِ إلى ناسٍ من خَثْعَمٍ فاعتصموا بالسُّجودِ فقتلهم فودَاهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بنصفِ الدِّيَةِ ثم قال أنا بريءٌ من كل مسلمٍ أقام مع المشركين لا تراءا نارَاهما .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ خالِدَ بنَ الوليدِ إلى ناسٍ مِن خَثعَمٍ فاعتَصَموا بالسُّجودِ، فقَتَلَهم فودَاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنِصفِ الدِّيةِ، ثُمَّ قال: «أنا بَريءٌ مِن كُلِّ مُسلمٍ أقامَ مَعَ المُشرِكينَ، لا تَراءى ناراهما» .
أنَّ رجلًا باع من رجلٍ دارًا فبناها فوجد فيها جرَّةً من ذهبٍ، فجاء بها إلى البائعِ، فقال : إنما اشتريتُ الدارَ دون الجرَّةِ، وقال البائعُ : إنما بعتُ الدارَ بما فيها، وكلاهما تدافعا، فقضى بينهم أن يزوجَ أحدُهما ولدَه من بنتِ الآخرِ، ويكون المالُ بينهما .
وفيه: فوجَدَ حُلَّةً لذي يَزَنَ تُباعُ، فاشتراها -يعني: حكيمًا- بخمسينَ دينارًا؛ ليُهدِيَها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ بها عليه المدينةَ، فأراده على قَبْضِها هَدِيَّةً، فأبى، قال عُبَيدُ اللهِ: حسِبتُ أنَّه قال: إنَّا لا نقبَلُ شيئًا من المشركينَ، ولكن إذا شِئتَ أخَذْناها بالثمَنِ، فأعطَيتُه حينَ أبى عليَّ الهَدِيَّةَ. .
كان محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أحبَّ رجلٍ في الناسِ إليَّ في الجاهلية فلما تنبَّأَ وخرج إلى المدينة شهد حكيمُ بنُ حزامٍ الموسمَ وهو كافرٌ فوجد حُلَّةً لذي يَزَنٍ تُباعُ فاشتراها بخمسين دينارًا لِيهديَها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَمَ فقدِم بها عليه المدينةَ فأراده على قبضِها هديةً فأبى قال عُبيدُ اللهِ حسِبتُ أنه قال إنا لا نقبلُ شيئًا من المشركين ولكن إن شئتَ أخذْناها بالثَّمنِ فأعطيتُه حين أبى عليَّ الهديَّة .
كان محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبَّ رجُلٍ في الناسِ إلَيَّ في الجاهِليَّةِ، فلمَّا تَنبَّأَ وخرَجَ إلى المدينةِ، شَهِدَ حكيمُ بنُ حِزامٍ المَوسِمَ وهو كافرٌ، فوجَدَ حُلَّةً لذي يَزَنَ تُباعُ، فاشتَراها بخمسينَ دينارًا؛ ليُهْديَها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقَدِمَ بها عليه المدينةَ، فأَرادَه على قَبضِها هَديَّةً، فأَبى. قال عُبَيدُ اللهِ: حَسِبتُ أنَّه قال: إنَّا لا نَقْبَلُ شَيئًا مِنَ المُشركينَ، ولكنْ إنْ شِئتَ أخَذْناها بالثَّمَنِ. فأَعْطَيتُه حين أَبى علَيَّ الهَديَّةَ. .
كان مُحمَّدٌ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبَّ رَجُلٍ في الناسِ إليَّ في الجاهليَّةِ، فلمَّا تنَبَّأَ، وخرَجَ إلى المدينةِ؛ شهِدَ حكيمُ بنُ حِزامٍ المَوسِمَ وهو كافِرٌ، فوجَدَ حُلَّةً لذي يَزَنَ تُباعُ، فاشتَراها بِخَمسينَ دينارًا ليُهديَها لرسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقدِمَ بها عليه المدينةَ، فأرادَهُ على قَبضِها هَديَّةً، فأَبى، قال عُبَيدُ اللهِ: حسِبتُ أنَّهُ قال: إنَّا لا نَقبَلُ شَيئًا مِنَ المُشرِكينَ، ولكنْ إنْ شِئتَ أخَذْناها بالثَّمَنِ، فأعطَيتُهُ حينَ أبى علَيَّ الهَديَّةَ. .
كان محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَبَّ رجُلٍ في الناسِ إلَيَّ في الجاهِليَّةِ، فلمَّا تَنبَّأَ وخرَجَ إلى المدينةِ شَهِد حَكيمُ بنُ حِزامٍ المَوسِمَ وهو كافرٌ، فوجَدَ حُلَّةً لذي يَزَنٍ تُباعُ، فاشتَراها بخمسينَ دينارًا؛ ليُهديَها لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَدِمَ بها عليه المدينةَ، فأَراده على قَبضِها هَديَّةً، فأَبى، قال عُبَيدُ اللهِ: حَسِبتُ أنَّه قال: إنَّا لا نَقْبَلُ شَيئًا مِنَ المُشركينَ، ولكنْ إنْ شِئْتَ أخَذْناها بالثَّمَنِ. فأَعْطَيْتُه حين أَبى علَيَّ الهَديَّةَ. .
لعن اللهُ سُهيلًا [يعني حديث: عن عمرِو بنِ دينارٍ أنَّه صحِب ابنَ عُمَرَ في السَّفرِ فكان إذا طلَع سُهَيلٌ قال لعَن اللهُ سُهَيلًا فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كان عشَّارًا يظلِمُهم ويغصِبُهم أموالَهم فمسَخه اللهُ شِهابًا فجعَله حيثُ ترَوْنَ] .
لا مزيد من النتائج