نتائج البحث عن
«أنه صعد شجرة يجتني سواكا من أراك ، فنظر إليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنه كان يَجْتني سواكًا من أراكٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكانتِ الرِّيحُ تَكفُؤه وكان في ساقِه دقة فضحك أصحاب رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما يُضحِككم ؟ قالوا: لدِقَّةِ ساقِهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لهُما أثقَلُ في الميزانِ مِن أُحُدٍ .
أنَّه كان يَجتَني سِواكًا مِن أراكٍ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَعَلَتِ الرِّيحُ تَكفَؤُه، وكان في ساقَيه دِقَّةٌ، فضَحِكَ أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما يُضحِكُكُم؟! فقالوا: دِقَّةُ ساقَيه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لهُما أثقَلُ في الميزانِ مِن أحُدٍ» .
أن عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رقَى شجرةً يجتنِي منها سواكًا فوضع رجلَيه عليها فضحك أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من دقَّةِ ساقيه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لهما أثقلُ في الميزانِ من أحدٍ .
أنه كان يجتنِي سواكًا من أراكٍ وكان دقيقَ الساقينِ فجعلت الريحُ تكفؤُه فضحك القومُ منه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما تضحكون قالوا يا رسولَ اللهِ من دقَّةِ ساقَيه فقال والذي نفسِي بيدِه لهما في الميزانِ أثقلُ من أحدٍ [ وفي روايةٍ ] لساقا ابنِ مسعودٍ يومَ القيامةِ أشدُّ وأعظمُ من أحدٍ [ وفي روايةٍ ] بينا هو يمشِي وراءَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ همزه أصحابُه .
أمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ابنَ مسعودٍ فصعِدَ شجرةً وأمرَهُ أن يأتيَهُ منها بشيءٍ فنظرَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ساقِهِ حينَ صعِدَ فضحِكوا من حموشةِ ساقِهِ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ممَّ تضحَكونَ؟! لَرِجلُ عبدِ اللَّهِ أثقلُ في الميزانِ يومَ القيامةِ من أُحُدٍ .
ذُكِرَ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ عند عليٍّ فذكر فضلَه فقال إنه ارتقى مرَّةً شجرةَ أراكٍ يَجتني لأصحابِهِ قال فضحِك أصحابُه من دِقَّةِ ساقِه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُضحِكُكم فلهوَ أثقلُ في كِفَّةِ الميزانِ يومَ القيامةِ من أُحُدٍ .
أنَّه كان يَجْتني سِواكًا مِن الأَراكِ وكان دَقيقَ السَّاقَين، فجَعَلَت الرِّيحُ تَكفَؤُه، فضَحِكَ القومُ منه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (ممَّن تَضْحَكون)؟ قالوا: يا نبيَّ اللهِ، مِن دِقَّةِ ساقَيْه، فقال: (والَّذي نَفْسي بيدِه، لَهُما أثقَلُ في الميزانِ مِن أحُدٍ). .
عن ابنِ مَسعودٍ، أنَّه كان يَجتَني سِواكًا مِن الأراكِ، وكان دَقيقَ السَّاقَينِ، فجَعَلَتِ الرِّيحُ تَكفَؤه، فضَحِكَ القَومُ منه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مِمَّ تَضحَكون؟! قالوا: يا نبيَّ اللهِ، مِن دِقِّةِ ساقَيهِ، فقال: والذي نفْسي بيَدِه، لَهُمَا أثْقلُ في الميزانِ مِن أُحُدٍ. .
عَنِ ابنِ مسعودٍ ، أنَّهُ كانَ يجتَني سواكًا منَ الأراكِ ، وَكانَ دَقيقَ السَّاقينِ ، فجَعَلتِ الرِّيحُ تَكْفؤُهُ ، فضَحِكَ القومُ منهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مِمَّ تضحَكونَ ؟ قالوا : يا نبيَّ اللَّهِ ، مِن دقَّةِ ساقيهِ ، فقالَ : والَّذي نَفسي بيدِهِ ، لَهُما أثقلُ في الميزانِ مِن أُحُدٍ .
كنتُ أَجتَني لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سواكًا من أراكٍ .
عن ابنِ مَسْعودٍ أنَّه كان يَجْتني سِواكًا مِن الأراكِ، وكان دَقيقَ الساقَينِ، فجعَلتِ الرِّيحُ تَكؤُه، فضحِكَ القَومُ منه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: ممَّ تَضحَكونَ؟ قالوا: يا نبيَّ اللهِ، مِن دِقَّةِ ساقَيْه. فقال: والذي نَفْسي بيَدِه، لهما أثقَلُ في المِيزانِ مِن أُحُدٍ. .
كنْتُ أجتنِي للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، سواكًا مِن أرَاكٍ .
أنه كان يجتنِي سواكًا من الأراكِ ، وكان رضِيَ اللهُ عنه دقيقَ الساقينِ ، جعلتِ الريحُ تُحرِّكُه ، فضحك الصحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم ، فقال النبيُّ صلَّى اللّهُ عليهِ وسلَّمَ : مِمَّ تضحكونَ ؟ قالوا : من دقَّةِ ساقَيه . قال : والذي نفسِي بيدِه ؛ لهما في الميزانِ أثقلُ من أُحدٍ . .
استأذَنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على حَمزةَ رضِيَ اللهُ عنه فأَذِنَ له، فإذا هو يَشرَبُ فطَفِقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلومُه فيما فَعَلَ بشارِفَيْ عليٍّ، وإذا حَمزةُ ثَمِلٌ مُحمَرَّةٌ عَيْناهُ، فنَظَرَ حَمزةُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم صعَّد النَّظَرَ، ثم نَظَرَ إلى رُكبَتِه، ثم صعَّدَ النَّظَرَ، فنَظَرَ إلى سُرَّتِه، ثم صعَّدَ النَّظَرَ، فنَظَرَ إلى وَجهِه، ثم قال: هل أنتُم إلَّا عَبيدٌ لأبي؟ فعَرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه ثَمِلٌ، فنَكَصَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عَقِبيْهِ الْقَهقَرى، وخَرَجَ وخَرَجْنا معه. .
لا مزيد من النتائج