نتائج البحث عن
«أنه صلاهما بجمع»· 17 نتيجة
الترتيب:
ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ صلَّى صلاةً قطُّ إلَّا لميقاتِها ، إلَّا صلاةَ المغربِ والعشاءِ ، صلَّاهما بجمعٍ ، وصلاةَ الفجرِ يومئذٍ قبلَ ميقاتِها
جمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بين المغربِ والعشاءِ ؛ ليس بينهما سجدةٌ . وصلَّى المغربَ ثلاثَ ركعاتٍ . وصلَّى العشاءَ ركعتَينِ . فكان عبدُ اللهِ يصلِّي بجَمْعٍ كذلك . حتى لحق باللهِ تعالى . وفي روايةٍ : عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ أنه صلَّى المغربَ بجَمْعٍ ، والعشاءَ بإقامةٍ . ثم حدَّث عن ابنِ عمرَ ؛ أنه صلَّى مثلَ ذلك . وحدَّث ابنُ عمرَ ؛ أن َّالنبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صنعَ مثلَ ذلك . وفي روايةٍ : بهذا الإسنادِ . وقال : صلَّاهما بإقامةٍ واحدةٍ .
جَمع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ المَغرِبِ والعِشاءِ بجَمعٍ ليس بينَهُما سَجدةٌ، وصَلَّى المَغرِبَ ثَلاثَ رَكَعاتٍ، وصَلَّى العِشاءَ رَكعَتَينِ. فكان عبدُ اللهِ يُصَلِّي بجَمعٍ كَذلك حتَّى لَحِقَ باللَّهِ تَعالى. [وفي روايةٍ]: عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، أنَّه صَلَّى المَغرِبَ بجَمعٍ والعِشاءَ بإقامةٍ، ثُمَّ حَدَّثَ عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه صَلَّى مِثلَ ذلك، وحَدَّثَ ابنُ عُمَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَنَعَ مِثلَ ذلك. [وفي روايةٍ]: وقال: صَلَّاهما بإقامةٍ واحِدةٍ. .
ما رَأَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى صَلاةً قَطُّ إلَّا لِميقاتِها، إلَّا صَلاتَينِ: صَلاةَ المَغربِ وصَلاةَ العِشاءِ بجَمعٍ، وصَلَّى الفَجرَ يومئذٍ قبْلَ ميقاتِها -وقال ابنُ نُمَيرٍ: العِشاءَينِ-؛ فإنَّه صَلَّاهما بجَمعٍ جَميعًا. .
ما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ صلَّى صلاةً قطُّ إلَّا لميقاتِها ، إلَّا صلاةَ المغربِ والعشاءِ ، صلَّاهما بجمعٍ ، وصلاةَ الفجرِ يومئذٍ قبلَ ميقاتِها .
أنَّه صَلَّاهُما بإقامةٍ واحِدةٍ (يَعني: المَغرِبَ والعِشاءَ). .
حديثُ: أنَّه كان إذا طَلَع الفَجْرُ صَلَّاهما ... الحديث، وفيه: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
عن ابنِ عمرَ أنه صلَّاهما بإقامةٍ واحدةٍ فقال هكذا صنع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بنا في هذا المكانِ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّه صَلَّاهما بإقامةٍ واحِدةٍ، فقال: هَكَذا صَنَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنا في هذا المَكانِ .
أنَّ مُعاويةَ لَمَّا حَجَّ دَخَلْنا عليه، فسَأَلَ ابنَ الزُّبَيرِ عن الرَّكعتينِ بعدَ العَصرِ اللَّتينِ صلَّاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: أخبَرَتْنيه عائِشَةُ، فأرسَلَ مُعاويةُ المِسوَرَ بنَ مَخرَمةَ إلى عائِشَةَ: هل صلَّاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَكِ؟ قالت: لا، ولكن أخبَرَتْني أُمُّ سَلَمَةَ أنَّه صلَّاهما عندَها، فأرسَلَ مُعاويةُ المِسوَرَ إلى أُمِّ سَلَمَةَ يَسأَلُها، فقالت: دَخَلَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ العَصرِ فصلَّى رَكعتينِ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لقد رَأيْتُك اليومَ صَلَّيتَ صَلاةً ما رأيْتُك تُصَليها، فقال: شَغَلَني خَصْمٌ، فكانتْ رَكعتينِ وكُنتُ أُصَليهما قبلَ العَصرِ، فأحبَبتُ أنْ أُصلِّيَهما الآنَ، قالت: لم أَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّاهما قبلَ ذلك اليومِ ولا بعدَه. .
أنَّ معاويةَ لما حجَّ دخلنا عليْهِ ، فسأل ابنَ الزبيرِ عنِ الركعتيْنِ بعدَ العصرِ اللتين صلَّاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : أخبرتنيه عائشةُ ، فأرسل معاويةُ المسورَ بنَ مخرمةَ إلى عائشةَ : هل صلَّاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عِندَكِ ؟ قالَتْ : لا ، ولكن أخبرتني أمُّ سلمةَ أنَّهُ صلَّاها عِندَها ، فأرسل معاويةُ المسورَ إلى أمِّ سلمةَ يسألُها ، فقالَتْ : دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بعد العصرِ فصلَّى ركعتين ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ لقد رأيتُك اليومَ صليتَ صلاةً ما رأيتُك تُصلِّيها فقال : شغلني خصمٌ فكانَتْ ركعتين وكنتُ أصليهما قبل العصرِ فأحببتُ أن أصليهما الآن ، قالَتْ : لم أرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّاهما قبلَ ذلك ولا بعدَه .
كان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يَجمَعُ بينَ المَغرِبِ والعِشاءِ بجَمعٍ، غيرَ أنَّه يَمُرُّ بالشِّعبِ الذي أخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَدخُلُ، فيَنتَفِضُ ويَتَوضَّأُ، ولا يُصَلِّي حتَّى يُصَلِّيَ بجَمعٍ. .
أنَّهُ صلَّى معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بجَمعٍ بإقامةٍ واحدةٍ .
حديث: أنَّه صلَّى مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجَمعٍ [يعني حديث: جَمَعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْنَ المَغْرِبِ والعِشَاءِ بجَمْعٍ، كُلُّ واحِدَةٍ منهما بإقَامَةٍ، ولَمْ يُسَبِّحْ بيْنَهُمَا، ولَا علَى إثْرِ كُلِّ واحِدَةٍ منهمَا.] .
أنَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أذَّنَ للمغربِ بجَمْعٍ وأقامَ ثمَّ صلَّى العشاءَ بالإقامةِ الأولى .
عنِ ابنِ عمرَ: أنَّهُ جَمعَ بينَ المغرِبِ والعِشاءِ بجَمعٍ بأذانٍ وإقامةٍ، ولم يجعَلْ بينَهُما شيئًا .
كانَ رسولُ اللَّهِ إذا كانَ عِندي بعدَ العصرِ ، صلَّاهُما .
لا مزيد من النتائج