نتائج البحث عن
«أنه صلى إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم ليلة ، فقرأ فكان إذا مر بآية عذاب وقف»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ صلَّى إلى جنبِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ليلةً فقرأَ ، فَكانَ إذا مرَّ بآيةِ عذابٍ وقفَ وتعوَّذَ ، وإذا مرَّ بآيةِ رحمةٍ وقفَ فدعا ، وَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ : سبحانَ ربِّيَ العظيمِ وفي سجودِهِ : سبحانَ ربِّيَ الأعلى.
أنَّهُ صلَّى إلى جنبِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ليلةً فقرأَ ، فَكانَ إذا مرَّ بآيةِ عذابٍ وقفَ وتعوَّذَ ، وإذا مرَّ بآيةِ رحمةٍ وقفَ فدعا ، وَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ : سبحانَ ربِّيَ العظيمِ وفي سجودِهِ : سبحانَ ربِّيَ الأعلى. .
صلَّيْتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فما مرَّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقَف عندها وسأَل ولا مرَّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقَف عندها وتعوَّذ .
صلَّيْتُ مع النَّبيِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ فما مرَّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقَف عندها فسأَل ولا مرَّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقَف وتعوَّذ .
أنَّه صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكانَ يَقولُ في رُكوعِه: سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ؛ وفي سُجودِه: سُبحانَ رَبِّيَ الأعْلى؛ وما مَرَّ بآيةِ رَحمةٍ إلَّا وَقَفَ عِندَها فسألَ، ولا بآيةِ عَذابٍ إلَّا وَقَفَ عِندَها فتَعوَّذَ. .
أنَّهُ صلَّى معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ وفي سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلى وما مرَّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقفَ عندَها فسألَ ولا بآيةِ عذابٍ إلَّا وقفَ عندَها فتعوَّذَ .
أنَّه صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان يقولُ في رُكوعِه: سبحانَ ربِّي العظيمِ، وفي سُجودِه: سبحانَ ربِّي الأعلى، وما مَرَّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقَفَ عندَها فسأَل، ولا بآيةِ عذابٍ إلَّا وقَف عندَها فتَعوَّذَ. .
أنَّه صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكان يقولُ في رُكوعِه: سُبْحانَ ربِّيَ العَظيمِ، وفي سُجودِه: سُبْحانَ ربِّيَ الأعلى، وما مَرَّ بآيةِ رَحْمةٍ إلَّا وَقَفَ فسَأَلَ، ولا بآيةِ عَذابٍ إلَّا تَعوَّذَ. .
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فافتتحَ البقَرةَ، فقرأَ حتَّى انتَهَى إلى المائةِ، فقلتُ: يركَعُ، ثمَّ مضَى حتَّى بلغَ المائتينِ، فقلتُ: يركعُ، ثمَّ قرأَ حتَّى خَتمَها، فقلتُ: يركعُ، ثمَّ افتتحَ النِّساءَ، فقرأَ، ثمَّ رَكَعَ، فَكانَ رُكوعُهُ مثلَ قيامِهِ، وقالَ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ، ثمَّ سجدَ، وَكانَ سجودُهُ مثلَ رُكوعِهِ، فقالَ في سجودَهُ: سبحانَ ربِّيَ الأعلى، وَكانَ إذا مرَّ بآيةِ رحمةٍ سألَ، وإذا مرَّ بآيةِ عذابٍ تعوَّذَ، وإذا مرَّ بآيةٍ فيها تَنزيهٌ للَّهِ سبَّحَ .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، ما مرَّ بآيةِ رَحمةٍ إلَّا وقفَ عندَها، فسألَ، ولا مرَّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقفَ عندَها فتعَوَّذَ .
أنَّهُ كانَ إذا مرَّ بآيةِ رحمةٍ وقَفَ فسألَ وإذا مرَّ بآيةِ عَذابٍ وقفَ وتعوَّذَ .
قُمتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لَيلةً فقامَ فقرأَ سورةَ البقرةِ لا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقفَ وسألَ ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقفَ وتعَوَّذَ قالَ ثمَّ ركعَ بقدرِ قيامِهِ يقولُ في رُكوعِهِ سبحانَ ذي الجَبروتِ والملَكوتِ ، والكِبرياءِ والعظَمةِ .
قمتُ مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فقام فقرأ ( بسورةِ البقرَةِ ) لا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقف وسأل ، ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقف وتعوَّذَ ، قال : ثم ركع بقدرِ قيامِه ، يقول في ركوعِه : سبحان ذي الجبروتِ والملكوتِ ، والكبرياءِ والعظمةِ . ثم قال في سجودِه مثلَ ذلك .
قُمتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً، فقام فقرأَ سورةَ البقَرةِ لا يَمُرُّ بآيةِ رَحمةٍ إلَّا وَقَف وسأَلَ، ولا يَمُرُّ بآيةِ عَذابٍ إلَّا وَقَف وتعَوَّذَ، قال: ثمَّ ركعَ بقَدْرِ قيامِه، يقولُ في ركوعِه: سُبحانَ ذي الجبَروتِ والملَكوتِ والكِبرياءِ والعَظَمةِ، ثمَّ قال في سُجودِه مِثلَ ذلك .
لا مزيد من النتائج