نتائج البحث عن
«أنه صلى بالناس في شهر رمضان ، فلما كان يوم الفطر بعث إليه عبيد الله بن زياد»· 15 نتيجة
الترتيب:
دَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ على عبدِ اللهِ وهو يَتَغَدَّى، فقال: يا أبا مُحَمَّدٍ ادنُ إلى الغَداءِ، فقال: أوليسَ اليَومُ يَومَ عاشوراءَ؟ قال: وهل تَدري ما يَومُ عاشوراءَ؟ قال: وما هو؟ قال: إنَّما هو يَومٌ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُه قَبلَ أن يَنزِلَ شَهرُ رَمَضانَ، فلَمَّا نَزَلَ شَهرُ رَمَضانَ تُرِكَ. وقال أبو كُرَيبٍ: تَرَكَه. [وفي روايةٍ]: فلَمَّا نَزَلَ رَمَضانُ تَرَكَه. .
حَديثٌ رَواه عُبَيْدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو، عن عَبْدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، عن جُنْدُبِ بنِ سُفْيانَ البَجَليِّ، قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: أَفضَلُ الصِّيامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضانَ شَهْرُ اللهِ الَّذي تَدْعونَه المُحرَّمَ؟ .
كانَ يَومُ عاشوراءَ يَومًا يَصومُه قُرَيشٌ في الجاهِليَّةِ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُه، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ صامَه وأمَرَ بصيامِه، فلَمَّا نَزَلَت فريضةُ شَهرِ رَمَضانَ كان رَمَضانُ هو الذي يَصومُه، وتَرَكَ يَومَ عاشوراءَ، فمَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ أفطَرَه .
للَّهِ تَعالى عِندَ كُلِّ فِطرٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ كُلَّ لَيلةٍ عُتَقاءُ سِتُّونَ ألفًا، فإذا كان يَومُ الفِطرِ أعتَقَ مِثلَ ما أعتَقَ في جَميعِ الشَّهرِ .
[وسَمِعْتُ أبي وذَكَر هذه الأحاديثَ الثَّلاثةَ التي رواها عُبَيدُ بنُ إسحاقَ، عن زُهَيرِ بنِ مُعاوِيةَ، عن يَزيدَ بنِ أبي زِيادٍ، عن زَيدِ بنِ وَهبٍ، قال: كان عُمَرُ إذا بَعَث جَيشًا قال: سِيروا باسْمِ اللهِ]. .
خرَج الحُسَينُ بنُ عليٍّ إلى الكوفةِ ساخطًا لولايةِ يزيدَ بنِ معاويةَ فكتب يزيدُ بنُ معاويةَ إلى عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وهو واليه على العراقِ أنَّه قد بلَغني أنَّ حُسَينًا قد سار إلى الكوفةِ وقد ابتُليَ به زمانُك مِن بينِ الأزمانِ وبلدُك مِن بينِ البلادِ وابتُليتَ به مِن بينِ العُمَّال وعندَها تَعتِقُ أو تعودَ عبدًا كما تَعتبِدُ العبيدَ فقتَله عُبيدُ اللهِ بنُ زيادٍ وبعَث برأسِه إليه فلمَّا وضِع بينَ يدَيه تمثَّل بقَولِ الحُصَينِ بن حِمامٍ المُرِّيِّ نُفَلِّقُ هامًا مِن رجالٍ أَحِبَّةٍ إلينا وهم كانوا أعَقَّ وأظْلمَا .
دخل الأشعثُ بنُ قيسٍ على عبدِ اللهِ وهو يتغدَّى فقال : يا أبا مُحمَّدٍ ادنُ إلى الغداءِ فقال : أوليسَ اليومَ يومُ عاشوراءَ قال : وما هوَ ؟ إنما هو يومٌ كان يصومُه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قبلَ رمضانَ فلما نزل شهرُ رمضانَ تركَ .
أُتيَ عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ برأسِ الحُسَينِ، فجُعِل في طَسْتٍ، فجعَلَ يَنكُتُ عليه، وقال في حُسنِه شَيئًا، فقال أنسٌ: إنَّه كان أَشْبَهَهم برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان مَخضوبًا بالوَسِمةِ. .
أتى عُبَيدُ اللهِ بنُ زيادٍ برأْسِ الحُسَينِ، فجعَلَ يقولُ بقَضيبِه في أنفِه، ويقولُ: ما رأيتُ مِثلَ هذا حُسنًا. فقُلتُ: أمَا إنَّه كان مِن أشبَهِهم برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
دَخَلَ الأشعَثُ بنُ قَيسٍ على عبدِ اللهِ وهو يَتغدَّى، فقال: يا أبا محمَّدٍ، ادْنُ إلى الغَداءِ، فقال: أوَليس اليومُ يومَ عاشوراءَ؟ قال: وما هو؟ قال: إنَّما هو يومٌ كان يَصومُه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْلَ رَمضانَ، فلمَّا نَزَلَ {شَهْرُ رَمَضَانَ} [البقرة: 185] تَرَكَ. .
أُتيَ عبيد ُاللهِ بنِ زيادٍ برأسِ الحسينِ، فجعل في طستٍ، فجعل ينكتُ، وقال في حسنه شيئًا قال أنس : فقلتُ : واللهِ إنه كان أشبهُهم برسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، وكان مخضوبًا بالوسمةِ . وفي رواية الترمذي، قال : كنتُ عندَ ابنِ زيادٍ، فجيء برأسِ الحسينِ، فجعل يضرب بقضيبٍ في أنفه ويقول : ما رأيتُ مثلَ هذا حُسنًا ! فقلت : أما إنه كان من أشبههِم برسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . .
بعثَ إليَّ عبيدُ اللَّهِ بنُ زيادٍ فأتيتُهُ فقالَ ما أحاديثُ تبلُغُنا وتروونَها عن رسولِ اللَّهِ لا نسمعُها في كتابِ اللَّهِ وتحدِّثُ أنَّ لَهُ حوضًا فقالَ لقد حُدِّثنا عن رسولِ اللَّهِ وأعَدناه . .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كانَ يَعتَكِفُ العَشرَ الأواخِرَ مِن شَهرِ رَمَضانَ، فلَمَّا كانَ العامُ الذي قُبِضَ فيه اعتَكَفَ عِشرينَ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخرُجُ في يومِ الفِطرِ فيُصلِّي بالناسِ، فيَبدَأُ بالركعَتَينِ، ثم يَستَقبِلُهم، وهم جُلوسٌ، فيَقولُ: تَصدَّقوا. .
حديث: لَمَّا جيءَ برَأسِ الحُسَينِ بنِ عَليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه [كنت عند عبيد الله بن زياد فوضعه بين يديه. فجعل يقول بقضيبه في أنفه ويقول: ما رأيت مثل هذا حسنا. فقلت: أنه كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم.] .
لا مزيد من النتائج