نتائج البحث عن
«أنه صلى بهم بجمع بأذان وإقامة صلاة المغرب ، ثم قال : الصلاة ! فصلى العشاء ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّهُ صلَّى معَ رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّه عليه وسلَّم- بجمعٍ صلاةَ المغربِ ثلاثَ رَكَعاتٍ ، وصلاةَ العشاءِ رَكْعتينِ ، فصلاَّهما جميعًا بأذانٍ وإقامةٍ واحدةٍ .
عنِ ابنِ عمرَ: أنَّهُ جَمعَ بينَ المغرِبِ والعِشاءِ بجَمعٍ بأذانٍ وإقامةٍ، ولم يجعَلْ بينَهُما شيئًا .
عن ابنِ عمرَ أنَّه جمع بين المغربِ والعشاءِ بجمعٍ بأذانٍ واحدٍ وإقامةٍ واحدةٍ ولم يجعَلْ بينهما شيئًا .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ جمعَ بينَ المغربِ والعشاءِ بجمعٍ بأذانٍ واحدٍ وإقامةٍ واحدةٍ ، ولم يجعلْ بينَهُما شيئًا .
عنِ الأَسْوَدِ كنتُ معَ عُمَرَ فأَتى المُزْدَلِفةَ فصلَّى المغرِبَ والعِشاءَ كلُّ صلاةٍ بِأذانٍ وإِقامةٍ .
أنَّهُ صلَّى معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ صَلاتَينِ مَرَّتينِ بجَمعٍ، كلُّ صلاةٍ بأذانٍ وإقامةٍ، والعَشاءُ بينَهُما .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المغربَ والعشاءَ بجمعٍ بأذانٍ واحدٍ وإقامةٍ ولم يُسبِّحْ بينهما .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلَّى المغرِبَ والعِشاءَ بجَمعٍ، بأذانٍ واحدٍ وإقامةٍ، ولم يُسبِّحْ بينَهما. .
كنَّا معَهُ بِجَمعٍ فأذَّنَ، ثمَّ أقامَ ، فصلَّى بنا المغربَ، ثمَّ قالَ: الصَّلاةَ. فصلَّى بِنا العِشاءَ رَكْعتينِ فقلتُ: ما هذِهِ الصَّلاةُ ؟ قالَ : هَكَذا صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ في هذا المَكانِ .
فصلَّى المَغربَ والعَتمةَ بأَذانٍ وإِقامةٍ. .
رأيتُ ابنَ عُمرَ صلَّى المغربَ والعشاءَ بجمعٍ بأذانٍ وإقامةٍ ، فقال له مالكُ بنُ خالدٍ : ما هذا يا أبا عبدِ الرحمنِ ؟! قال : صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الموضعِ ففعَل هكذا .
كنتُ مع عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ بجَمعٍ، فصَلَّى الصَّلاتينِ، كلَّ صلاةٍ وَحدَها بأذانٍ وإقامةٍ، والعِشاءَ بَينَهما، وصَلَّى الفَجرَ حينَ سطَعَ الفَجرُ، أو قال: حينَ قال قائلٌ: طَلَعَ الفَجرُ. وقال قائلٌ: لم يَطلُعْ. ثمَّ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ هاتينِ الصَّلاتينِ تُحَوَّلانِ عن وَقتِهما في هذا المَكانِ، لا يَقدَمُ الناسُ جَمعًا حتى يُعتِموا، وصلاةُ الفَجرِ هذه الساعةَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا قَدِمَ مَكَّةَ صلَّى بأذانٍ وإقامةٍ، وصلَّى بمِنًى بإقامةٍ، وصلَّى بعَرَفةَ بإقامتَينِ؛ كلُّ صَلاةٍ بإقامةٍ، وصلَّى بجَمْعٍ بإقامتَينِ...، الحَديث. .
رأيتُ سعيدَ بنَ جُبَيْرٍ بِجَمْعٍ، أقام، فصلى المغربَ ثلاثَ ركعاتٍ، ثم أقام، فصلى – يعني العشاءَ - ركعتين، ثم ذكر : أن ابنَ عمرَ صنع بهم مِثْلَ ذلك، في ذلك المكانِ، وذكر أن رسولَ اللهِ، صنع مِثْلَ ذلك في ذلك المكانِ .
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ، قال: كُنتُ مَعَ عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ بجَمعٍ، فصَلَّى الصَّلاتَينِ، كُلَّ صَلاةٍ وحدَها بأذانٍ وإقامةٍ، والعَشاءُ بَينَهما، وصَلَّى الفَجرَ حينَ سَطَعَ الفَجرُ -أو قال: حينَ قال قائِلٌ: طَلَعَ الفَجرُ، وقال قائِلٌ: لم يَطلُعْ- ثُمَّ قال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ هاتَينِ الصَّلاتَينِ تُحَوَّلانِ عن وقتِهما في هذا المَكانِ، لا يَقدَمُ النَّاسُ جَمعًا حَتَّى يُعتِموا، وصَلاةُ الفَجرِ هذه السَّاعةَ. .
لا مزيد من النتائج