حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«أنه صلى بهم خمسا»· 22 نتيجة

الترتيب:
أنَّهُ صلَّى بِهِمُ الظُّهرَ خمسًا فقالوا : إنَّكَ صلَّيتَ خمسًا . فسجدَ سجدتينِ بعدما سلَّمَ وَهوَ جالسٌ
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح سنن النسائي · 1254
الحُكم
صحيحصحيح
صلَّى بِهمُ الظُّهرَ خمسًا فقالوا إنَّكَ صلَّيتَ خمسًا فسجدَ سجدتَينِ بعدما سلَّمَ وَهوَ جالسٌ
الراوي
[إبراهيم النخعي]
المحدِّث
النسائي
المصدر
نماء - منهج بناء الشخصية الإسلامية من الرضاعة إلى ما بعد الجامعة · 583
الحُكم
ضعيف الإسنادمرسل
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم صلى الظهرَ خمسًا ، فلما سَلَّمَ قيل له : أَزِيدَ في الصلاةِ ؟ قال : وما ذاك ؟ قالوا : صَلَّيْتَ خمسًا . فسجَدَ سجدتين . وفي روايةٍ : أنه صلَّى بهم خمسًا .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
مسلم
المصدر
صحيح مسلم (المسند الصحيح المختصر من السنن بنقل العدل عن العدل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) · 572
الحُكم
صحيحصحيح
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى بهم خَمسا ثم انفتَل فجعَل بعضُ القومِ يُوشوِشُ إلى بعضٍ فقالوا له : يا رسولَ اللهِ صليتَ خمسًا فانفتَل فسجَد بهم سجدتين وسلَّمَ وقال : إنما أنا بشرٌ أنسى كما تنسَون
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعة · 6/140
الحُكم
صحيح الإسنادإسناده صحيح
أتي بالبراق ، وهو دابة أبيض مضطرب الأذنين فوق الحمار ودون البغل ، يضع حافره عند منتهى طرفه ، فركبته فسار بي نحو بيت المقدس ، فبينما أنا أسير ، إذ ناداني مناد عن يميني : يا محمد ، على رسلك أسألك ، حتى ناداني ثلاثا ، فلم أعرج عليه ، ثم ناداني مناد عن يساري : يا محمد ، على رسلك أسألك ، حتى ناداني ثلاثا ، فلم أعرج عليه ، ثم استقبلتني امرأة عليها من كل حلي وزينة ناشرة يديها ، تقول : يا محمد ، على رسلك أسألك ، تقول ذلك ، حتى كادت تغشاني ، فلم أعرج عليها ، حتى أتيت بيت المقدس ، فربطت الدابة بالحلقة التي تربط بها الأنبياء ، ثم دخلت المسجد ، فصليت فيه ركعتين ، ثم خرجت فجاءني جبريل بإناء فيه خمر ، وإناء فيه لبن ، فاخترت اللبن ، فقال : أصبت الفطرة ، ثم قال : ما لقيت في وجهك هذا ؟ قلت : بينما أنا أسير إذ ناداني مناد عن يميني : يا محمد على رسلك أسألك ، حتى ناداني بذلك ثلاثا ، قال : فما فعلت ؟ قلت : فلم أعرج عليه ، قال : ذاك داعي اليهود ، لو كنت عرجت عليه لتهودت أمتك ، قلت : ثم ناداني مناد عن يساري : يا محمد على رسلك حتى ناداني بذلك ثلاثا قال : فما فعلت ؟ قلت : فلم أعرج عليه ، قال : ذاك داعي النصارى ، لو كنت عرجت عليه لتنصرت أمتك ، قلت : ثم استقبلتني امرأة عليها من كل زينة ناشرة يديها ، تقول : يا محمد ، على رسلك أسألك حتى كادت تغشاني ، قال : فما فعلت ؟ قلت : فلم أعرج عليها ، قال : تلك الدنيا ، لو عرجت عليها ، لاخترت الدنيا على الآخرة ، ثم أتينا بالمعراج ، فإذا أحسن ما خلق الله ، ألم تر إلى الميت إذا شق بصره ، إنما يتبعه المعراج عجبا به ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : {تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} ، قال : فقعدت في المعراج أنا وجبريل - صلى الله عليهما وسلم - حتى انتهينا إلى باب الحفظة ، فإذا عليه ملك يقال له : إسماعيل معه سبعون ألف ملك ، ومع كل ملك سبعون ألف ملك ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : {وما يعلم جنود ربك إلا هو } ، فاستفتح جبريل ، فقال : من أنت ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : قد أرسل إليه ، ففتح لنا ، فإذا أنا بآدم كهيئته يوم خلق ، قلت : من هذا يا جبريل ؟ قال : هذا أبوك آدم فرحب ودعا لي بخير ، فإذا الأرواح تعرض عليه ، فإذا مر به روح المؤمن ، قال : روح طيبة وريح طيبة وإذا مر عليه روح كافر ، قال : روح خبيثة وريح خبيثة ، قال : ثم مضيت ، فإذا أنا بأخاوين عليها لحوم منتنة ، وأخاوين عليها لحوم طيبة ، وإذا رجال ينتهسون اللحوم المنتنة ، ويدعون اللحوم الطيبة ، فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟ قال : هؤلاء الزناة ، يدعون الحلال ، ويبتغون الحرام ، ثم مضيت ، فإذا أناس قد وكل بهم رجال يفكون لحيهم وآخرون يجيؤون بالصخر من النار ، يقذفونها في أفواههم ، فتخرج من أدبارهم ، قلت : من هؤلاء يا جبريل ؟! قال : هؤلاء الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما ، إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا . قال : ثم مضيت ، فإذا برجال قد وكل بهم رجال يفكون لحيهم ، وآخرون يقطعون لحومهم ، فيصفرونهم إياها بدمائها ، فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟ قال : هؤلاء الغمازون اللمازون ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : {ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا} ، قال : ثم مضيت فإذا أنا بأناس معلقات بثديهن ، فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟! قال : هؤلاء الظورات يقتلن أولادهن ، قال : ثم مضيت حتى انتهيت إلى سابلة آل فرعون ، فإذا رجال بطونهم كالبيوت إذا عرض آل فرعون على النار غدوا وعشيا ، فيقفون بآل فرعون ... ظهورهم وبطونهم فيثردونهم آل فرعون ثردا بأرجلهم ، فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟! قال : هؤلاء أكلة الربا ، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم : {الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس } ، فإذا عرض آل فرعون على النار ، قالوا : ربنا لا تقم الساعة ؛ لما يرون من عذاب الله . قال : ثم عرج بنا إلى السماء الثانية ، فاستفتح جبريل ، فقيل : من أنت ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد صلى الله عليه وسلم ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : قد أرسل إليه ، ففتح لنا ، فإذا أنا بيوسف ، وإذا هو قد أعطي شطر الحسن ، قلت : من هذا يا جبريل ؟ قال : هذا أخوك يوسف ، فرحب ودعا لي بخير . ثم عرج بي إلى السماء الثالثة ، فاستفتح جبريل ، فقيل : من أنت ؟ قال : جبريل قيل : ومن معك ؟ قال : محمد صلى الله عليه وسلم ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : قد أرسل إليه ، ففتح لنا ، فإذا أنا بابني الخالة يحيى وعيسى ، فرحبا ودعيا لي بخير . ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة ، فاستفتح جبريل ، فقيل : من أنت ؟ قال : جبريل قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : قد أرسل إليه ، ففتح لنا ، فإذا أنا بإدريس ، فرحب ودعا لي بخير ، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم : {ورفعناه مكانا عليا} . قال : ثم عرج بنا إلى السماء الخامسة ، فاستفتح جبريل ، فقيل : من أنت ؟ قال : جبريل قيل : ومن معك ؟ قال : محمد صلى الله عليه وسلم ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : قد أرسل إليه ، ففتح لنا ، فإذا أنا بهارون ، فإذا أكثر من رأيت تبعا ، وإذا لحيته شطران شطر سواد ، وشطر بياض ، فقلت : من هذا يا جبريل ؟ قال : هذا المحبب في قومه ، فرحب ودعا لي بخير . ثم عرج بنا إلى السماء السادسة ، فاستفتح جبريل ، فقيل : من ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد صلى الله عليه وسلم ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، ففتح لنا ، فإذا موسى ، فرحب ودعا لي بخير ، فقال موسى : تزعم بنو إسرائيل أني أكرم الخلق على الله ، وهذا أكرم على الله مني ، فلو كان إليه وحده لهان علي ، ولكن النبي معه أتباعه من أمته . ثم عرج بنا إلى السماء السابعة ، فاستفتح جبريل ، فقيل : من أنت ؟ قال : جبريل قيل : ومن معك ؟ قال محمد صلى الله عليه وسلم قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : قد أرسل إليه ففتح لنا ، فإذا أنا بشيخ أبيض الرأس واللحية ، وإذا هو مستند إلى البيت المعمور ، وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه ، فقلت : من هذا يا جبريل ؟ قال : هذا أبوك إبراهيم ، فرحب ودعا لي بخير ، وقال : يا محمد ، هذه منزلتك ، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم : {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين} فدخلت إلى البيت المعمور ، فصليت فيه ، ثم نظرت فإذا أمتي شطران : شطر عليهم ثياب رمد ، وشطر عليهم ثياب بيض ، فدخل الذين عليهم ثياب بيض ، واحتبس الآخرون ، قال : ثم ذهب جبريل إلى سدرة المنتهى ، فإذا الورقة من ورقها لو غطيت بها هذه الأمة لغطتهم ، وإذا السلسبيل قد انفجر من أسفلها نهران : نهر الرحمة ، ونهر الكوثر ، قال : فاغتسلت في نهر الكوثر فسلكته حتى انفجر في الجنة ، فنظرت في الجنة ، فإذا طيرها كالبخت ، وإذا الرمانة من رمانها كجلد البعير القود ، وإذا بجارية ، فقلت : يا جارية لمن أنت ؟ قالت : لزيد بن حارثة ، فبشرت بها زيدا ، وإذا في الجنة ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، ونظرت إلى النار ، فإذا عذاب الله شديد لا تقوم له الحجارة والحديد ، قال : فرجعت إلى الكوثر ، حتى انتهيت إلى السدرة المنتهى ، فغشيها من أمر الله ما غشيها ، ووقع على كل ورقة منها ملك فأيدها الله بإرادته ، وأوحى إلي ما أوحى ، وفرض علي في كل يوم وليلة خمسين صلاة ، فنزلت حتى انتهيت إلى موسى ، فقال : ما فرض ربك على أمتك ؟ فقلت : خمسين صلاة في كل يوم وليلة ، فقال : إن أمتك لا تطيق ذلك ، وإني قد بلوت بني إسرائيل وخبرتهم فارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك ، فرجعت فقلت : أي رب خفف عن أمتي فحط عني خمسا فرجعت إلى موسى ، فقال : ما فعلت ؟ فقلت : حط عني خمسا ، فقال : إن أمتك لا تطيق ذلك ، فارجع إلى ربك فسأله التخفيف ، فرجعت ، فقلت : أي رب خفف عن أمتي فحط عني خمسا ، فلم أزل أرجع بين ربي وبين موسى ويحط عني خمسا ، حتى فرض علي خمس صلوات في كل يوم وليلة ، وقال : يا محمد إنه لا يبدل القول لدي ، هن خمس صلوات لكل صلاة عشر ، فهن خمسون صلاة ، ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ، فإن عملها كتبت عشر أمثالها ، ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب عليه فإن عملها كتبت سيئة واحدة ، فرجعت إلى موسى فأخبرته ، فقال : ارجع إلى ربك وسله التخفيف لأمتك ، فقلت : قد رجعت إلى ربي حتى استحييت
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 1/147
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أتي بالبراق ، وهو دابة أبيض مضطرب الأذنين فوق الحمار ودون البغل ، يضع حافره عند منتهى طرفه ، فركبته فسار بي نحو بيت المقدس ، فبينما أنا أسير ، إذ ناداني مناد عن يميني : يا محمد ، على رسلك أسألك ، حتى ناداني ثلاثا ، فلم أعرج عليه ، ثم ناداني مناد عن يساري : يا محمد ، على رسلك أسألك ، حتى ناداني ثلاثا ، فلم أعرج عليه ، ثم استقبلتني امرأة عليها من كل حلي وزينة ناشرة يديها ، تقول : يا محمد ، على رسلك أسألك ، تقول ذلك ، حتى كادت تغشاني ، فلم أعرج عليها ، حتى أتيت بيت المقدس ، فربطت الدابة بالحلقة التي تربط بها الأنبياء ، ثم دخلت المسجد ، فصليت فيه ركعتين ، ثم خرجت فجاءني جبريل بإناء فيه خمر ، وإناء فيه لبن ، فاخترت اللبن ، فقال : أصبت الفطرة ، ثم قال : ما لقيت في وجهك هذا ؟ قلت : بينما أنا أسير إذ ناداني مناد عن يميني : يا محمد على رسلك أسألك ، حتى ناداني بذلك ثلاثا ، قال : فما فعلت ؟ قلت : فلم أعرج عليه ، قال : ذاك داعي اليهود ، لو كنت عرجت عليه لتهودت أمتك ، قلت : ثم ناداني مناد عن يساري : يا محمد على رسلك حتى ناداني بذلك ثلاثا قال : فما فعلت ؟ قلت : فلم أعرج عليه ، قال : ذاك داعي النصارى ، لو كنت عرجت عليه لتنصرت أمتك ، قلت : ثم استقبلتني امرأة عليها من كل زينة ناشرة يديها ، تقول : يا محمد ، على رسلك أسألك حتى كادت تغشاني ، قال : فما فعلت ؟ قلت : فلم أعرج عليها ، قال : تلك الدنيا ، لو عرجت عليها ، لاخترت الدنيا على الآخرة ، ثم أتينا بالمعراج ، فإذا أحسن ما خلق الله ، ألم تر إلى الميت إذا شق بصره ، إنما يتبعه المعراج عجبا به ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : {تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} ، قال : فقعدت في المعراج أنا وجبريل - صلى الله عليهما وسلم - حتى انتهينا إلى باب الحفظة ، فإذا عليه ملك يقال له : إسماعيل معه سبعون ألف ملك ، ومع كل ملك سبعون ألف ملك ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : {وما يعلم جنود ربك إلا هو } ، فاستفتح جبريل ، فقال : من أنت ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : قد أرسل إليه ، ففتح لنا ، فإذا أنا بآدم كهيئته يوم خلق ، قلت : من هذا يا جبريل ؟ قال : هذا أبوك آدم فرحب ودعا لي بخير ، فإذا الأرواح تعرض عليه ، فإذا مر به روح المؤمن ، قال : روح طيبة وريح طيبة وإذا مر عليه روح كافر ، قال : روح خبيثة وريح خبيثة ، قال : ثم مضيت ، فإذا أنا بأخاوين عليها لحوم منتنة ، وأخاوين عليها لحوم طيبة ، وإذا رجال ينتهسون اللحوم المنتنة ، ويدعون اللحوم الطيبة ، فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟ قال : هؤلاء الزناة ، يدعون الحلال ، ويبتغون الحرام ، ثم مضيت ، فإذا أناس قد وكل بهم رجال يفكون لحيهم وآخرون يجيؤون بالصخر من النار ، يقذفونها في أفواههم ، فتخرج من أدبارهم ، قلت : من هؤلاء يا جبريل ؟! قال : هؤلاء الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما ، إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا . قال : ثم مضيت ، فإذا برجال قد وكل بهم رجال يفكون لحيهم ، وآخرون يقطعون لحومهم ، فيصفرونهم إياها بدمائها ، فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟ قال : هؤلاء الغمازون اللمازون ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : {ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا } ، قال : ثم مضيت فإذا أنا بأناس معلقات بثديهن ، فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟! قال : هؤلاء الظورات يقتلن أولادهن ، قال : ثم مضيت حتى انتهيت إلى سابلة آل فرعون ، فإذا رجال بطونهم كالبيوت إذا عرض آل فرعون على النار غدوا وعشيا ، فيقفون بآل فرعون ... ظهورهم وبطونهم فيثردونهم آل فرعون ثردا بأرجلهم ، فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟! قال : هؤلاء أكلة الربا ، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم : {الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس} ، فإذا عرض آل فرعون على النار ، قالوا : ربنا لا تقم الساعة ؛ لما يرون من عذاب الله . قال : ثم عرج بنا إلى السماء الثانية ، فاستفتح جبريل ، فقيل : من أنت ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد صلى الله عليه وسلم ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : قد أرسل إليه ، ففتح لنا ، فإذا أنا بيوسف ، وإذا هو قد أعطي شطر الحسن ، قلت : من هذا يا جبريل ؟ قال : هذا أخوك يوسف ، فرحب ودعا لي بخير . ثم عرج بي إلى السماء الثالثة ، فاستفتح جبريل ، فقيل : من أنت ؟ قال : جبريل قيل : ومن معك ؟ قال : محمد صلى الله عليه وسلم ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : قد أرسل إليه ، ففتح لنا ، فإذا أنا بابني الخالة يحيى وعيسى ، فرحبا ودعيا لي بخير . ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة ، فاستفتح جبريل ، فقيل : من أنت ؟ قال : جبريل قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : قد أرسل إليه ، ففتح لنا ، فإذا أنا بإدريس ، فرحب ودعا لي بخير ، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم : {ورفعناه مكانا عليا} . قال : ثم عرج بنا إلى السماء الخامسة ، فاستفتح جبريل ، فقيل : من أنت ؟ قال : جبريل قيل : ومن معك ؟ قال : محمد صلى الله عليه وسلم ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : قد أرسل إليه ، ففتح لنا ، فإذا أنا بهارون ، فإذا أكثر من رأيت تبعا ، وإذا لحيته شطران شطر سواد ، وشطر بياض ، فقلت : من هذا يا جبريل ؟ قال : هذا المحبب في قومه ، فرحب ودعا لي بخير . ثم عرج بنا إلى السماء السادسة ، فاستفتح جبريل ، فقيل : من ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد صلى الله عليه وسلم ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، ففتح لنا ، فإذا موسى ، فرحب ودعا لي بخير ، فقال موسى : تزعم بنو إسرائيل أني أكرم الخلق على الله ، وهذا أكرم على الله مني ، فلو كان إليه وحده لهان علي ، ولكن النبي معه أتباعه من أمته . ثم عرج بنا إلى السماء السابعة ، فاستفتح جبريل ، فقيل : من أنت ؟ قال : جبريل قيل : ومن معك ؟ قال محمد صلى الله عليه وسلم قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : قد أرسل إليه ففتح لنا ، فإذا أنا بشيخ أبيض الرأس واللحية ، وإذا هو مستند إلى البيت المعمور ، وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه ، فقلت : من هذا يا جبريل ؟ قال : هذا أبوك إبراهيم ، فرحب ودعا لي بخير ، وقال : يا محمد ، هذه منزلتك ، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم : {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين} فدخلت إلى البيت المعمور ، فصليت فيه ، ثم نظرت فإذا أمتي شطران : شطر عليهم ثياب رمد ، وشطر عليهم ثياب بيض ، فدخل الذين عليهم ثياب بيض ، واحتبس الآخرون ، قال : ثم ذهب جبريل إلى سدرة المنتهى ، فإذا الورقة من ورقها لو غطيت بها هذه الأمة لغطتهم ، وإذا السلسبيل قد انفجر من أسفلها نهران : نهر الرحمة ، ونهر الكوثر ، قال : فاغتسلت في نهر الكوثر فسلكته حتى انفجر في الجنة ، فنظرت في الجنة ، فإذا طيرها كالبخت ، وإذا الرمانة من رمانها كجلد البعير القود ، وإذا بجارية ، فقلت : يا جارية لمن أنت ؟ قالت : لزيد بن حارثة ، فبشرت بها زيدا ، وإذا في الجنة ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، ونظرت إلى النار ، فإذا عذاب الله شديد لا تقوم له الحجارة والحديد ، قال : فرجعت إلى الكوثر ، حتى انتهيت إلى السدرة المنتهى ، فغشيها من أمر الله ما غشيها ، ووقع على كل ورقة منها ملك فأيدها الله بإرادته ، وأوحى إلي ما أوحى ، وفرض علي في كل يوم وليلة خمسين صلاة ، فنزلت حتى انتهيت إلى موسى ، فقال : ما فرض ربك على أمتك ؟ فقلت : خمسين صلاة في كل يوم وليلة ، فقال : إن أمتك لا تطيق ذلك ، وإني قد بلوت بني إسرائيل وخبرتهم فارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك ، فرجعت فقلت : أي رب خفف عن أمتي فحط عني خمسا فرجعت إلى موسى ، فقال : ما فعلت ؟ فقلت : حط عني خمسا ، فقال : إن أمتك لا تطيق ذلك ، فارجع إلى ربك فسأله التخفيف ، فرجعت ، فقلت : أي رب خفف عن أمتي فحط عني خمسا ، فلم أزل أرجع بين ربي وبين موسى ويحط عني خمسا ، حتى فرض علي خمس صلوات في كل يوم وليلة ، وقال : يا محمد إنه لا يبدل القول لدي ، هن خمس صلوات لكل صلاة عشر ، فهن خمسون صلاة ، ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ، فإن عملها كتبت عشر أمثالها ، ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب عليه فإن عملها كتبت سيئة واحدة ، فرجعت إلى موسى فأخبرته ، فقال : ارجع إلى ربك وسله التخفيف لأمتك ، فقلت : قد رجعت إلى ربي حتى استحييت
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 1/147
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه
أتي بالبراق ، وهو دابة أبيض مضطرب الأذنين فوق الحمار ودون البغل ، يضع حافره عند منتهى طرفه ، فركبته فسار بي نحو بيت المقدس ، فبينما أنا أسير ، إذ ناداني مناد عن يميني : يا محمد ، على رسلك أسألك ، حتى ناداني ثلاثا ، فلم أعرج عليه ، ثم ناداني مناد عن يساري : يا محمد ، على رسلك أسألك ، حتى ناداني ثلاثا ، فلم أعرج عليه ، ثم استقبلتني امرأة عليها من كل حلي وزينة ناشرة يديها ، تقول : يا محمد ، على رسلك أسألك ، تقول ذلك ، حتى كادت تغشاني ، فلم أعرج عليها ، حتى أتيت بيت المقدس ، فربطت الدابة بالحلقة التي تربط بها الأنبياء ، ثم دخلت المسجد ، فصليت فيه ركعتين ، ثم خرجت فجاءني جبريل بإناء فيه خمر ، وإناء فيه لبن ، فاخترت اللبن ، فقال : أصبت الفطرة ، ثم قال : ما لقيت في وجهك هذا ؟ قلت : بينما أنا أسير إذ ناداني مناد عن يميني : يا محمد على رسلك أسألك ، حتى ناداني بذلك ثلاثا ، قال : فما فعلت ؟ قلت : فلم أعرج عليه ، قال : ذاك داعي اليهود ، لو كنت عرجت عليه لتهودت أمتك ، قلت : ثم ناداني مناد عن يساري : يا محمد على رسلك حتى ناداني بذلك ثلاثا قال : فما فعلت ؟ قلت : فلم أعرج عليه ، قال : ذاك داعي النصارى ، لو كنت عرجت عليه لتنصرت أمتك ، قلت : ثم استقبلتني امرأة عليها من كل زينة ناشرة يديها ، تقول : يا محمد ، على رسلك أسألك حتى كادت تغشاني ، قال : فما فعلت ؟ قلت : فلم أعرج عليها ، قال : تلك الدنيا ، لو عرجت عليها ، لاخترت الدنيا على الآخرة ، ثم أتينا بالمعراج ، فإذا أحسن ما خلق الله ، ألم تر إلى الميت إذا شق بصره ، إنما يتبعه المعراج عجبا به ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : {تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} ، قال : فقعدت في المعراج أنا وجبريل - صلى الله عليهما وسلم - حتى انتهينا إلى باب الحفظة ، فإذا عليه ملك يقال له : إسماعيل معه سبعون ألف ملك ، ومع كل ملك سبعون ألف ملك ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : {وما يعلم جنود ربك إلا هو } ، فاستفتح جبريل ، فقال : من أنت ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : قد أرسل إليه ، ففتح لنا ، فإذا أنا بآدم كهيئته يوم خلق ، قلت : من هذا يا جبريل ؟ قال : هذا أبوك آدم فرحب ودعا لي بخير ، فإذا الأرواح تعرض عليه ، فإذا مر به روح المؤمن ، قال : روح طيبة وريح طيبة وإذا مر عليه روح كافر ، قال : روح خبيثة وريح خبيثة ، قال : ثم مضيت ، فإذا أنا بأخاوين عليها لحوم منتنة ، وأخاوين عليها لحوم طيبة ، وإذا رجال ينتهسون اللحوم المنتنة ، ويدعون اللحوم الطيبة ، فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟ قال : هؤلاء الزناة ، يدعون الحلال ، ويبتغون الحرام ، ثم مضيت ، فإذا أناس قد وكل بهم رجال يفكون لحيهم وآخرون يجيؤون بالصخر من النار ، يقذفونها في أفواههم ، فتخرج من أدبارهم ، قلت : من هؤلاء يا جبريل ؟! قال : هؤلاء الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما ، إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا . قال : ثم مضيت ، فإذا برجال قد وكل بهم رجال يفكون لحيهم ، وآخرون يقطعون لحومهم ، فيصفرونهم إياها بدمائها ، فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟ قال : هؤلاء الغمازون اللمازون ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : {ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا} ، قال : ثم مضيت فإذا أنا بأناس معلقات بثديهن ، فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟! قال : هؤلاء الظورات يقتلن أولادهن ، قال : ثم مضيت حتى انتهيت إلى سابلة آل فرعون ، فإذا رجال بطونهم كالبيوت إذا عرض آل فرعون على النار غدوا وعشيا ، فيقفون بآل فرعون ... ظهورهم وبطونهم فيثردونهم آل فرعون ثردا بأرجلهم ، فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟! قال : هؤلاء أكلة الربا ، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم : {الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس} ، فإذا عرض آل فرعون على النار ، قالوا : ربنا لا تقم الساعة ؛ لما يرون من عذاب الله . قال : ثم عرج بنا إلى السماء الثانية ، فاستفتح جبريل ، فقيل : من أنت ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد صلى الله عليه وسلم ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : قد أرسل إليه ، ففتح لنا ، فإذا أنا بيوسف ، وإذا هو قد أعطي شطر الحسن ، قلت : من هذا يا جبريل ؟ قال : هذا أخوك يوسف ، فرحب ودعا لي بخير . ثم عرج بي إلى السماء الثالثة ، فاستفتح جبريل ، فقيل : من أنت ؟ قال : جبريل قيل : ومن معك ؟ قال : محمد صلى الله عليه وسلم ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : قد أرسل إليه ، ففتح لنا ، فإذا أنا بابني الخالة يحيى وعيسى ، فرحبا ودعيا لي بخير . ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة ، فاستفتح جبريل ، فقيل : من أنت ؟ قال : جبريل قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : قد أرسل إليه ، ففتح لنا ، فإذا أنا بإدريس ، فرحب ودعا لي بخير ، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم : {ورفعناه مكانا عليا} . قال : ثم عرج بنا إلى السماء الخامسة ، فاستفتح جبريل ، فقيل : من أنت ؟ قال : جبريل قيل : ومن معك ؟ قال : محمد صلى الله عليه وسلم ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : قد أرسل إليه ، ففتح لنا ، فإذا أنا بهارون ، فإذا أكثر من رأيت تبعا ، وإذا لحيته شطران شطر سواد ، وشطر بياض ، فقلت : من هذا يا جبريل ؟ قال : هذا المحبب في قومه ، فرحب ودعا لي بخير . ثم عرج بنا إلى السماء السادسة ، فاستفتح جبريل ، فقيل : من ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد صلى الله عليه وسلم ، قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، ففتح لنا ، فإذا موسى ، فرحب ودعا لي بخير ، فقال موسى : تزعم بنو إسرائيل أني أكرم الخلق على الله ، وهذا أكرم على الله مني ، فلو كان إليه وحده لهان علي ، ولكن النبي معه أتباعه من أمته . ثم عرج بنا إلى السماء السابعة ، فاستفتح جبريل ، فقيل : من أنت ؟ قال : جبريل قيل : ومن معك ؟ قال محمد صلى الله عليه وسلم قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : قد أرسل إليه ففتح لنا ، فإذا أنا بشيخ أبيض الرأس واللحية ، وإذا هو مستند إلى البيت المعمور ، وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه ، فقلت : من هذا يا جبريل ؟ قال : هذا أبوك إبراهيم ، فرحب ودعا لي بخير ، وقال : يا محمد ، هذه منزلتك ، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم : {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين} فدخلت إلى البيت المعمور ، فصليت فيه ، ثم نظرت فإذا أمتي شطران : شطر عليهم ثياب رمد ، وشطر عليهم ثياب بيض ، فدخل الذين عليهم ثياب بيض ، واحتبس الآخرون ، قال : ثم ذهب جبريل إلى سدرة المنتهى ، فإذا الورقة من ورقها لو غطيت بها هذه الأمة لغطتهم ، وإذا السلسبيل قد انفجر من أسفلها نهران : نهر الرحمة ، ونهر الكوثر ، قال : فاغتسلت في نهر الكوثر فسلكته حتى انفجر في الجنة ، فنظرت في الجنة ، فإذا طيرها كالبخت ، وإذا الرمانة من رمانها كجلد البعير القود ، وإذا بجارية ، فقلت : يا جارية لمن أنت ؟ قالت : لزيد بن حارثة ، فبشرت بها زيدا ، وإذا في الجنة ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، ونظرت إلى النار ، فإذا عذاب الله شديد لا تقوم له الحجارة والحديد ، قال : فرجعت إلى الكوثر ، حتى انتهيت إلى السدرة المنتهى ، فغشيها من أمر الله ما غشيها ، ووقع على كل ورقة منها ملك فأيدها الله بإرادته ، وأوحى إلي ما أوحى ، وفرض علي في كل يوم وليلة خمسين صلاة ، فنزلت حتى انتهيت إلى موسى ، فقال : ما فرض ربك على أمتك ؟ فقلت : خمسين صلاة في كل يوم وليلة ، فقال : إن أمتك لا تطيق ذلك ، وإني قد بلوت بني إسرائيل وخبرتهم فارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك ، فرجعت فقلت : أي رب خفف عن أمتي فحط عني خمسا فرجعت إلى موسى ، فقال : ما فعلت ؟ فقلت : حط عني خمسا ، فقال : إن أمتك لا تطيق ذلك ، فارجع إلى ربك فسأله التخفيف ، فرجعت ، فقلت : أي رب خفف عن أمتي فحط عني خمسا ، فلم أزل أرجع بين ربي وبين موسى ويحط عني خمسا ، حتى فرض علي خمس صلوات في كل يوم وليلة ، وقال : يا محمد إنه لا يبدل القول لدي ، هن خمس صلوات لكل صلاة عشر ، فهن خمسون صلاة ، ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ، فإن عملها كتبت عشر أمثالها ، ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب عليه فإن عملها كتبت سيئة واحدة ، فرجعت إلى موسى فأخبرته ، فقال : ارجع إلى ربك وسله التخفيف لأمتك ، فقلت : قد رجعت إلى ربي حتى استحييت
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
البوصيري
المصدر
إتحاف الخيرة المهرة · 1/147
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] أبو هارون العبدي ، وهو ضعيف، وله شاهد
أنَّهُ صلَّى بِهِمُ الظُّهرَ خمسًا فقالوا : إنَّكَ صلَّيتَ خمسًا . فسجدَ سجدتينِ بعدما سلَّمَ وَهوَ جالسٌ .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح النسائي · 1254
الحُكم
صحيحصحيح
أن النبي صلى الله عليه وسلم صلَّى [بِهمُ الظُّهرَ خمسًا فقالوا إنَّكَ صلَّيتَ خمسًا فسجدَ سجدتَينِ بعدما سلَّمَ وَهوَ جالسٌ] .
الراوي
إبراهيم النخعي
المحدِّث
النسائي
المصدر
السنن الكبرى للنسائي · 583
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهمرسل
أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صلى بهم خَمسا ثم انفتَل فجعَل بعضُ القومِ يُوشوِشُ إلى بعضٍ فقالوا له : يا رسولَ اللهِ صليتَ خمسًا فانفتَل فسجَد بهم سجدتين وسلَّمَ وقال : إنما أنا بشرٌ أنسى كما تنسَون .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
تخريج المسند لشاكر · 6/140
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
عن عَبدِ اللهِ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى بهم خَمسًا، ثُمَّ انفَتَلَ، فجَعَلَ بَعضُ القَومِ يوشوِشُ إلى بَعضٍ، فقالوا له: يا رَسولَ اللهِ، صَلَّيتَ خَمسًا! فانفَتَلَ فسَجَدَ بهم سَجدَتَينِ، وسَلَّمَ، وقال: «إنَّما أنا بَشَرٌ أنسى كما تَنسَونَ». .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 4282
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط مسلم
أنَّه صلَّى الظهرَ خمسًا، فقيلَ له: أَزِيدَ في الصلاة؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما ذاك؟ فقالوا: إنَّكَ صلَّيتَ خمسًا، فسجَد سجدتينِ بعدما سلَّم. قالَ شُعْبةُ: وسمِعتُ سُلَيمانَ وحَمَّادًا يُحدِّثانِ أنَّ إبراهيمَ كان لا يدري، أثلاثًا صلَّى، أم خَمسًا. .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
أحمد شاكر
المصدر
تخريج المسند لشاكر · 6/198
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
عن حُذَيفَةَ أنه صلَّى على جَِنازَةٍ فكبَّر خمسًا ثم التفَت فقال : ما نَسيتُ ولا وَهِمتُ ولكن كبَّرتُ كما كبَّر النبيُّ صلَّى الله عليه وآلِه وسلَّم ، صلَّى جَِنازَةً فكبَّر خمسًا .
الراوي
حذيفة بن اليمان
المحدِّث
الشوكاني
المصدر
السيل الجرار · 1/356
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفي إسناده يحيى بن عبد الله الجابري وهو متكلم عليه
عن حُذَيفةَ أنَّه صلَّى على جِنازةٍ، فكَبَّرَ خَمسًا، ثم التَفَتَ، فقال: ما نَسيتُ ولا هِمتُ؛ ولكِنْ كَبَّرتُ كما كَبَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، صلَّى على جِنازةٍ فكَبَّرَ خَمسًا. .
الراوي
حذيفة بن اليمان
المحدِّث
الشوكاني
المصدر
الدراري المضية · 137
الحُكم
ضعيففي إسناده يحيى بن عبد الله الجابري ، وهو ضعيف
وعن حذيفةَ: أنه صلَّى على جَنازةٍ فكبرَ خمسًا، ثم التفتَ فقال: ما نسيتُ ولا وهِمتُ ولكن كبَّرتُ كما كبَّرَ النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، صلَّى على جَنازةٍ فكبر خمسًا .
الراوي
حذيفة بن اليمان
المحدِّث
الرباعي
المصدر
فتح الغفار · 730/2
الحُكم
لم يُحكَمْ عليه[فيه] يحيى بن عبد الله الجابري وفيه مقال
عن حُذَيفةَ أنَّه صَلَّى على جِنازةٍ فكَبَّرَ خَمسًا ثُمَّ التَفَت فقال: ما نَسِيتُ ولا وهِمتُ، ولكِن كَبَّرتُ كَما كَبَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ صَلَّى على جِنازةٍ فكَبَّرَ خَمسًا. .
الراوي
حذيفة
المحدِّث
صديق خان
المصدر
الروضة الندية · 1/167
الحُكم
ضعيففي إسناده يحيى بن عبد الله الجابري وهو ضعيف
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه صَلَّى الظُّهرَ خَمسًا، فقيلَ له: أزِيدَ في الصَّلاةِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما ذاك؟! فقالوا: إنَّكَ صَلَّيتَ خَمسًا، فسَجَدَ سجدتَينِ بعدما سَلَّمَ. قال شُعبَةُ: وسَمِعتُ سُلَيمانَ وحَمَّادًا يُحدِّثانِ: أنَّ إبراهيمَ كان لا يَدري أثلاثًا صَلَّى، أم خَمسًا. .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 4431
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط الشيخين
عن حذيفةَ أنه صلى على جنازةٍ فكبر خمسًا ثم التفت فقال ما نسيتُ ولا وهمتُ ولكن كبرت كما كبّر النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم صلى على جنازةٍ فكبر خمسًا .
الراوي
حذيفة بن اليمان
المحدِّث
الشوكاني
المصدر
نيل الأوطار · 4/100
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهفي إسناده يحيى بن عبد الله الجابري وهو متكلم عليه
عَن حُذَيفةَ: أنَّه صَلَّى على جِنازةٍ فكَبَّرَ خَمسًا، ثُمَّ التَفَتَ فقال: ما نَسيتُ ولا وهِمتُ، ولَكِن كَبَّرتُ كما كَبَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، صَلَّى على جِنازةٍ فكَبَّرَ خَمسًا. .
الراوي
حذيفة
المحدِّث
ابن باز
المصدر
مجموع الشروح الفقهية. · 77/15
الحُكم
ضعيفضعيف
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ صلَّى الظُّهرَ خمسًا، فقالَ لَهُ رجلٌ منَ القومِ: أزيدَ في الصَّلاةِ؟ فقالَ: وما ذاكَ؟ قالوا: صلَّيتَ خمسًا قالَ: فسَجدَ سجدتَينِ بعدَما سلَّمَ .
الراوي
عبدالله [بن مسعود]
المحدِّث
ابن خزيمة
المصدر
صحيح ابن خزيمة · 2/ 243
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه صلَّى الظُّهرَ خمسًا فقيل: زِيدَ في الصَّلاةِ شيءٌ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وما ذاك ؟ ) قال: إنَّك صلَّيْتَ خمسًا فسجَد سجدتَيْنِ بعدَما سلَّم .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 2658
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه صلَّى الظُّهرَ خمسًا فقيل: زِيدَ في الصَّلاةِ شيءٌ ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( وما ذاك ؟ ) قالوا: إنَّك صلَّيْتَ خمسًا فسجَد سجدتَيْنِ بعدَما سلَّم .
الراوي
عبدالله بن مسعود
المحدِّث
ابن حبان
المصدر
صحيح ابن حبان · 2682
الحُكم
صحيحأخرجه في صحيحه

لا مزيد من النتائج