نتائج البحث عن
«أنه صلى على الرجال على حدة ، وعلى المرأة على حدة ، ثم أقبل على القوم فقال : هذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّه مرَّ بطعامٍ و قد حسَّنه صاحبُه فوضعَ يدَه فيه فإذا طعامٌ رَدِيءٌ فقال: بِعْ هذا علَى حده و هذا علَى حده مَن غشَّنا فليسَ منَّا .
عن أنَسٍ أنَّه كان يَنبِذُ التَّمرَ على حِدَةٍ والبُسْرَ على حِدَةٍ ويقولُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتَبِذوا كلَّ واحدٍ منهما على حِدَةٍ .
عن أنسٍ أنه كان ينبذُ التمرَ على حدةٍ والبسرَ على حدةٍ ويقولُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انبذوا كلَّ واحدٍ منهما على حدَةٍ .
بِعْ هذا على حِدَةٍ ، وهذا على حِدَةٍ ، فمَنْ غَشَّنا فَليسَ مِنَّا . .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُخلَطَ التَّمرُ والزَّبيبُ جميعًا وقال يُنبذُ هذا على حِدةٍ ويُنبذُ هذا على حِدةٍ .
مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطعامٍ وقد حسَّنه صاحبُه فأدخل يدَه فيه فإذا طعامٌ رديءٌ فقال بِعْ هذا على حِدَةٍ وهذا على حِدَةٍ فمن غشَّنا فليس منَّا .
مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بطَعامٍ وقد حَسَّنَه صاحِبُه، فأدخَلَ يَدَه فيه، فإذا طَعامٌ رَديءٌ، فقال: بِعْ هذا على حِدةٍ، وهذا على حِدةٍ، فمَن غَشَّنا فليس مِنَّا. .
مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بطَعامٍ وقد حَسَّنَه صاحِبُه، فأَدخَلَ يدَهُ فيه، فإذا طَعامٌ رَدِيءٌ، فقال: بِعْ هذا على حِدَةٍ، وهذا على حِدَةٍ؛ فمَن غَشَّنا فليس مِنَّا. .
عن ابنِ عمرَ قال : مرَّ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بطعامٍ قد حسَّنه صاحبُه فأدخل يدَه فيه فإذا الطعامُ رديءٌ ، فقال : بعْ هذا على حدةٍ وهذا على حدةٍ ، من غشَّنا فليس منَّا .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأصحابِ الطَّعامِ فرأى طعامًا حَسَنًا فأدخَل يدَه فيه فإذا تحتَه طعامٌ رَديءٌ فقال بِعْ ذا على حِدَةٍ وذا على حِدَةٍ مَن غشَّنا فليس منَّا .
توفيَ عبدُ اللهِ بنُ عمرو بنُ حرامٍ ، قال : وترك دَيْنًا ، فاستشفعتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على غرمائِه ، أن يضعُوا من دَيْنِه شيئًا ، فطلب إليهم ، فأبَوْا ، فقال لي النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اذهب فصنِّفْ تمرَك أصنافًا ، العجوةَ على حِدةٍ ، وعِذقَ ابنِ زيدٍ على حِدةٍ ، وأصنافَه ، ثم ابعث إليَّ . قال : ففعلتُ . فجاء رسولُ اللهِ ، فجلس في أعلاهُ – أو في أوسطِه – ثم قال : كِلْ للقومِ .
نهَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُخلَطَ التَّمرُ والزَّبيبُ جميعًا وقال : يُنبَذُ هذا على حِدَةٍ .
أُصيبَ عبدُ اللهِ، وتَرَك عيالًا ودَينًا، فطَلَبتُ إلى أصحابِ الدَّينِ أن يَضَعوا بَعضًا مِن دَينِه فأبَوا، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَشفَعتُ به عليهم، فأبَوا، فقال: صَنِّفْ تَمرَك كُلَّ شيءٍ منه على حِدَتِه: عِذقَ ابنِ زَيدٍ على حِدةٍ، واللِّينَ على حِدةٍ، والعَجوةَ على حِدةٍ، ثُمَّ أحضِرْهم حتَّى آتيَك، ففَعَلتُ، ثُمَّ جاءَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقَعَدَ عليه، وكالَ لكُلِّ رَجُلٍ حتَّى استَوفى، وبَقيَ التَّمرُ كما هو، كَأنَّه لم يُمَسَّ. وغَزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناضِحٍ لَنا، فأزحَفَ الجَمَلُ، فتَخَلَّفَ عليَّ، فوكَزَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خَلفِه، قال: بِعْنيه ولَك ظَهرُه إلى المَدينةِ، فلَمَّا دَنَونا استَأذَنتُ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي حَديثُ عَهدٍ بعُرسٍ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فما تَزَوَّجتَ: بكرًا أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: ثَيِّبًا، أُصيبَ عبدُ اللهِ، وتَرَك جَواريَ صِغارًا، فتَزَوَّجتُ ثَيِّبًا تُعَلِّمُهنَّ وتُؤَدِّبُهنَّ، ثُمَّ قال: ائتِ أهلَك، فقدِمتُ، فأخبَرتُ خالي ببَيعِ الجَمَلِ، فلامَني، فأخبَرتُه بإعياءِ الجَمَلِ، وبالذي كان مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووكزِه إيَّاه، فلَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَدَوتُ إليه بالجَمَلِ، فأعطاني ثَمَنَ الجَمَلِ والجَمَلَ، وسَهمي مع القَومِ. .
تُوُفِّيَ عبدُ اللهِ بنُ عمرو بنِ حَرامٍ يعني أباه أو استشهدَ وعليه دَينٌ فاستعنتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على غُرَمائِه أن يضعُوا من دَينه شيئًا فطلب إليهم فأَبَوا فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اذهبْ فصنِّفْ تمرَك أصنافًا العجوةُ على حِدَةٍ وعذقُ زيدٍ على حِدَةٍ وأصنافُه ثم ابعثْ لي قال ففعلتُ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجلس على أعلاه أو في أوسطِه ثم قال كِلْ للقومِ قال فكِلتُ للقومِ حتى أَوفيتُهم وبقِيَ تمري كلُّه لم ينقصْ منه شيءٌ .
لا مزيد من النتائج