نتائج البحث عن
«أنه صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة ، فكان يقول في ركوعه : سبحان»· 17 نتيجة
الترتيب:
صلَّيتُ مع النَّبيِّ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ ذاتَ ليلةٍ فافتتح البقرةَ , فقلتُ يركعُ عند المائةِ , فمضَى , فقلتُ يركعُ عند المائتَيْن , فمضَى , فقلتُ يُصلِّي بها في ركعةٍ , فمضَى , فافتتح النِّساءَ فقرأها , ثمَّ افتتح آلَ عمرانَ فقرأها , يقرأُ مترسِّلًا , إذا مرَّ بآيةٍ فيها تسبيحٌ سبَّح , وإذا مرَّ بسؤالٍ سأل , وإذا مرَّ بتعوُّذٍ تعوَّذ , ثمَّ ركع فقال سبحانَ ربِّي العظيمِ , فكان ركوعُه نحوًا من قيامِه ثمَّ رفع رأسَه فقال : سمِع اللهُ لمن حمِده , فكان قيامُه قريبًا من ركوعِه ثمَّ سجد فجعل يقولُ سبحانَ ربِّي الأعلَى فكان سجودُه قريبًا من قيامِه
صلَّيتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ . فافتتح البقرةَ . فقلتُ : يركع عند المائةِ . ثم مضى . فقلتُ : يصلي بها في ركعةٍ . فمضى . فقلتُ : يركع بها . ثم افتتح النساءَ فقرأها . ثم افتتح آلَ عمرانَ فقرأها . يقرأ مُترسِّلًا . إذا مرَّ بآيةٍ فيها تسبيحٌ سبَّحَ . وإذا مرَّ بسؤالٍ سأل . وإذا مرَّ بتعوُّذٍ تعوَّذَ . ثم ركع فجعل يقول " سبحانَ ربيَ العظيمِ " فكان ركوعُه نحوًا من قيامِه . ثم قال " سمع اللهُ لمن حمدَه " ثم قام طويلًا . قريبًا مما ركع . ثم سجد فقال " سبحان ربيَ الأعلى فكان سجودُه قريبًا من قيامِه . ( قال ) وفي حديثِ جريرٍ من الزيادةِ : فقال " سمع اللهُ لمن حمده . ربَّنا لك الحمدُ " .
صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فَكانَ رُكوعُهُ مثلَ قيامِهِ، فقالَ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ - وفي روايةٍ – قالَ: صلَّيتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ .
أنَّهُ صلَّى معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَاتَ ليلةٍ، فَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العَظيمِ وفي سجودِهِ: سُبحانَ ربِّيَ الأعلَى .
أنَّهُ صلَّى إلى جنبِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ليلةً فقرأَ ، فَكانَ إذا مرَّ بآيةِ عذابٍ وقفَ وتعوَّذَ ، وإذا مرَّ بآيةِ رحمةٍ وقفَ فدعا ، وَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ : سبحانَ ربِّيَ العظيمِ وفي سجودِهِ : سبحانَ ربِّيَ الأعلى. .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ، فذَكَرَ الحديثَ، وذَكَرَ أنَّهُ قرأَ في رَكْعةٍ البقرةَ، والنِّساءَ، ثمَّ رَكَعَ، فَكانَ رُكوعُهُ مثلَ قيامِهِ، ثمَّ سجدَ فَكانَ سجودُهُ مثلَ رُكوعِهِ .
صَلَّيْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكانَ يقولُ في رُكوعِه: سُبْحانَ رَبِّي العَظيمِ، وفي سُجودِه: سُبْحانَ رَبِّي الأَعْلى. .
أنَّه صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكان يقولُ في رُكوعِه: سُبْحانَ ربِّيَ العَظيمِ، وفي سُجودِه: سُبْحانَ ربِّيَ الأعلى، وما مَرَّ بآيةِ رَحْمةٍ إلَّا وَقَفَ فسَأَلَ، ولا بآيةِ عَذابٍ إلَّا تَعوَّذَ. .
أنَّه صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكانَ يَقولُ في رُكوعِه: سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ؛ وفي سُجودِه: سُبحانَ رَبِّيَ الأعْلى؛ وما مَرَّ بآيةِ رَحمةٍ إلَّا وَقَفَ عِندَها فسألَ، ولا بآيةِ عَذابٍ إلَّا وَقَفَ عِندَها فتَعوَّذَ. .
أنَّهُ صلَّى معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ وفي سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلى وما مرَّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقفَ عندَها فسألَ ولا بآيةِ عذابٍ إلَّا وقفَ عندَها فتعوَّذَ .
أنَّه صلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان يقولُ في رُكوعِه: سبحانَ ربِّي العظيمِ، وفي سُجودِه: سبحانَ ربِّي الأعلى، وما مَرَّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقَفَ عندَها فسأَل، ولا بآيةِ عذابٍ إلَّا وقَف عندَها فتَعوَّذَ. .
صلَّيتُ مع النَّبيِّ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ ذاتَ ليلةٍ فافتتح البقرةَ , فقلتُ يركعُ عند المائةِ , فمضَى , فقلتُ يركعُ عند المائتَيْن , فمضَى , فقلتُ يُصلِّي بها في ركعةٍ , فمضَى , فافتتح النِّساءَ فقرأها , ثمَّ افتتح آلَ عمرانَ فقرأها , يقرأُ مترسِّلًا , إذا مرَّ بآيةٍ فيها تسبيحٌ سبَّح , وإذا مرَّ بسؤالٍ سأل , وإذا مرَّ بتعوُّذٍ تعوَّذ , ثمَّ ركع فقال سبحانَ ربِّي العظيمِ , فكان ركوعُه نحوًا من قيامِه ثمَّ رفع رأسَه فقال : سمِع اللهُ لمن حمِده , فكان قيامُه قريبًا من ركوعِه ثمَّ سجد فجعل يقولُ سبحانَ ربِّي الأعلَى فكان سجودُه قريبًا من قيامِه .
أنه صلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فكان يقول في ركوعِه : سبحان ربيَ العظيمَ، وفي سجودِه : سبحان ربيَ الأعلى، وما أتى على آيةِ رحمةٍ إلا وقف وسأل، وما أتى على آيةِ عذابٍ إلا وقف وتعوَّذَ .
أنَّهُ صلَّى معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فكانَ يقولُ في رُكوعِه سبحانَ ربِّيَ العظيمِ وفي سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلَى وما أتَى علَى آيةِ رحمةٍ إلَّا وقفَ وسألَ ، وما أتَى علَى آيةِ عَذابٍ إلَّا وقفَ وتعوَّذَ .
أنه صلى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؛ فكان يقولُ في ركوعِه : سبحانَ ربِّيَ العظيمِ ، وفي سجودِه : سبحانَ ربِّيَ الأعلى ، وما أَتَى على آيَةِ رحمةٍ إلا وقف وسأل ، وما أَتَى على آيَةِ عذابٍ إلا وقف وتَعَوَّذَ .
صَلَّيْتُ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيْلةٍ، فافْتَتَحَ البَقَرةَ [فقَرَأَ]، فقُلْتُ: يَركَعُ عنْدَ المِئةِ، فمَضى، فقُلْتُ: يَركَعُ عنْدَ المِئتينِ، فمَضى، فقُلْتُ: يُصَلِّي بِها في رَكْعةٍ، فمَضى، فافْتَتَحَ النِّساءَ فقَرَأَها، ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرانَ فقَرَأَها، يَقرَأُ مُتَرَسِّلًا إذا مَرَّ بآيةٍ فيها تَسْبيحٌ سَبَّحَ، وإذا مَرَّ بسُؤالٍ سألَ، وإذا مَرَّ بآيةِ تَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ، فقالَ: "سُبْحانَ رَبِّي العَظيمِ"، فكانَ رُكوعُه نَحْوًا مِن قِيامِه، ثُمَّ رَفَعَ رأسَه، فقالَ: "سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه"، فكانَ قِيامُه قَريبًا مِن رُكوعِه، ثُمَّ سَجَدَ فجَعَلَ يقولُ: "سُبْحانَ رَبِّي الأَعْلى"، فكانَ سُجودُه قَريبًا مِن رُكوعِه. .
أنَّه صَلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا كَبَّرَ قال: اللهُ أكبَرُ ذو المَلَكوتِ والجَبَروتِ والكِبرياءِ والعَظَمةِ، ثمَّ قَرأَ البَقَرةَ، ثمَّ ركعَ فكان رُكوعُه قريبًا مِن قيامِه، يقولُ: سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ، سُبحانَ رَبِّي العَظيمِ .
لا مزيد من النتائج