نتائج البحث عن
«أنه صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : فرأيت رسول الله - صلى الله عليه»· 50 نتيجة
الترتيب:
نظر أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَضوءًا فلم يجِدوا . قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ها هنا ؛ فرأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وضع يدَه في الإناءِ الذي فيه الماءُ . ثم قال : توضَّؤوا باسمِ اللهِ . قال : فرأيتُ الماءَ يفورُ من بينِ أصابعِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والقومُ يتوضَّؤون حتى توضَّؤوا عن آخرِهم
نظر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءا فلم يجدوا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هاهنا فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وضع يده في الإناء الذي فيه الماء ثم قال : توضؤوا باسم الله . فرأيت الماء يفور من بين أصابعه ، والقوم يتوضؤون حتى توضؤوا من آخرهم . قال ثابت : فقلت لأنس : كم كانوا ؟ قال : كانوا نحوا من سبعين رجلا
أنَّ خيّاطًا بالمدينةِ دعا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لطعامِه قال فإذا خُبزُ شعيرٍ بإهالةٍ سنِخَةٍ وإذا فيها قَرعٌ قال فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعجبُه القرعُ قال أنسٌ لم يزلْ يُعجبُني القرعُ منذُ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُعجبُه
إن خيَّاطًا دعا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لطعامٍ صنعَه، قال أنسُ بنُ مالكٍ: فذهبتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى ذلك الطعامِ ، فقرَّبَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم خبزًا ومرقًا ، فيه دُبَّاءٌ وقديدٌ، فرأيتُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يتتبعُ الدُّبَاءَ من حوالي القصعةِ، قال: فلم أزل أُحِبُّ الدُّبَاءَ من يومئِذٍ.
كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر فتنة ! فعظم أمرها ، فقلنا – أو قالوا - : يا رسول اللهِ ، لئن أدركتنا هذه لتهلكنا ! فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم : كلا إن بحسبكم القتل . قال سعيد : فرأيت إخواني قتلوا
عن سهلِ بنِ سعدٍ قال غزَونا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في زمنِ قيظٍ فقام النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ليغتسلَ فقام العباسُ يسترُه بشملةٍ له فرأيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رافعًا رأسَه إلى السماءِ يقولُ اللهمَّ استرِ العباسَ وولدَ العباسِ من النارِ
كنتُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الغارِ ، فرأَيتُ آثارَ المُشرِكينَ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، لو أنَّ أحدَهم رفَع قدمَه رآنا ، قال : ( ما ظنُّك باثنَينِ اللهُ ثالثُهما ) .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ لاَ يجعل أحدُكم نصيبًا للشَّيطانِ من صلاتِهِ أن لاَ ينصرفَ إلاَّ عن يمينِهِ وقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَكثرَ ما ينصرفُ عن شمالِه. قالَ عمارةُ أتيتُ المدينةَ بعدُ فرأيتُ منازلَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم عن يسارِه.
عن عبدِاللهِ بنِ مسعودٍ قال : لا يجعلُ أحدُكم نصيبًا للشيطانِ من صلاتِه أن لا ينصرفَ إلا عن يمينِه وقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أكثرَ ما ينصرفُ عن شمالِهِ قال عمارةُ أتيتُ المدينةَ بعدُ فرأيتُ منازلَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عن يسارِهِ
أنَّ نفرًا من بني عَذرةَ ثلاثةً أتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا قال : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من يكفِنيهم قال : طلحةُ أنا قال : فكانوا عند طلحةَ فبعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثًا فخرج فيه أحدُهم فاستشهدَ قال : ثم بعث بعثًا فخرج فيهم آخرُ فاستُشهِدَ قال : ثم مات الثالثُ على فراشِه قال طلحةُ : فرأيتُ هؤلاءِ الثلاثةَ الذين كانوا عندي في الجنَّةِ فرأيتُ الميِّتَ على فراشِه أمامَهم ورأيتُ الذي استُشهد أخيرًا يليه ورأيتُ الذي استُشهِدَ أولُهم آخرَهم قال : فدخلَني من ذلك قال : فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وما أنكرتَ من ذلك ؟ ليس أحدٌ أفضلَ عند اللهِ من مؤمنٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ لِتسبيحِه وتكبيرِه وتهليلِه
أنَّ نفَرًا مِنْ بني عُذرةَ ثلاثةً أتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا قال : فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : مَنْ يكفينِهم قال طلحةُ : أنا قال : فكانوا عندَ طلحةَ فبعَث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَعْثًا فخرج فيه أحدُهم فاستُشهد قال : ثم بعَث بَعْثًا فخرج فيهم آخرُ فاستُشهد قال ثم مات الثالثُ على فراشِه قال طلحةُ : فرأيتُ هؤلاءِ الثلاثةَ الذين كانوا عندي في الجنةِ فرأيتُ الميتَ على فراشِه أمامَهم ورأيتُ الذي استُشهدَ أخيرًا يَليه ورأيتُ الذي استُشهد أوَّلَهم آخرَهم قال : فدخلني مِنْ ذلك قال : فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك له قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وما أنكرتَ مِنْ ذلك ليس أحدٌ أفضلَ عندَ اللهِ مِنْ مؤمنٍ يُعمَّرُ في الإسلامِ لتسبيحِه وتكبيرِه وتهليلِه
دخلتُ المسجدَ فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والناسُ حولَه فأسرعتُ لأسمعَ كلامَه فتفرَّق الناسُ قبلَ أنْ أبلُغَ وقال مرةً قبلَ أنْ أنتهيَ إليهم فسألتُ رجلًا منهم ماذا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال إنه نهى عن المُزَفَّتِ والدُّبَّاءِ
عن القاسم بن محمدٍ قال : دخلتُ على عائشةَ ، فقلت : يا أمّاهُ اكْشفِي لي عن قبرِ النبي صلى الله عليه وسلم ، فكشفتْ لي عن ثلاثةِ قبورٍ ، لا مُشرفَةٍ ، ولا لاطِئَةٍ ، مبطُوحةٍ ببطحاءَ العرصةَ الحمراءَ ، فرأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُقدّما ، وأبا بكرٍ رأْسهُ بين كتفَيِ النبي صلى الله عليه وسلم ، وعمرُ رأسهُ عند رجلي النبي صلى الله عليه وسلم
طلَب بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَضوءًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( هل مع أحدٍ منكم ماءٌ ) ؟ فوضَع يدَه في الماءِ ثمَّ قال : ( توضَّؤوا باسمِ اللهِ ) فرأَيْتُ الماءَ يجري مِن بيْنِ أصابعِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتوضَّؤوا حتَّى توضَّؤوا مِن عندِ آخِرِهم قال ثابتٌ لأنَسٍ : كم تراهم ؟ قال : نحوًا مِن سبعينَ
قالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اقرأ عليَّ فقلتُ يا رسولَ اللهِ أقرأُ عليكَ وعليكَ أنزلَ قالَ إنِّي أحبُّ أن أسمعَه من غيري فقرأتُ سورةَ النِّساءِ حتَّى إذا بلغتُ وجئنا بِكَ علَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا قالَ فرأيتُ عينيِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تَهملان.
أرسلتْ فاطمةُ رحمةُ اللهِ عليها إلى أبي بكرٍ رحمهُ اللهُ : يا خليفةَ رسولِ اللهِ ! أنتَ ورثتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمْ أهلُهُ ؟ قال : بلْ أهلُهُ ، قالتْ : فما بالُ سهمِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : إذا أطعمَ اللهُ نبيًّا طُعمةً ثم قبضهُ ، فهوَ للذي يقومُ من بعدِه ، فرأيتُ أن أردَّه على المسلمينَ ، فقالتْ : أنتَ ورسولُ اللهِ أعلمُ
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في أملاك فجاءت الجواري معهن الأطباق عليها اللوز والسكر فأمسك القوم أيديهم فقال ألا تنتهبون قالوا إنك كنت نهيتنا عن النهبة قال تلك نهبة العساكر فأما العرسان فلا قال فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاذبهم ويجاذبونه
أنَّ نفَرًا مِن بني عُذْرةَ ثلاثةً أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَموا قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يكفينيهم قال طلحةُ أنا قال فكانوا عندَ طلحةَ فبعَث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعْثًا فخرَج فيه أحدُهم فاستُشْهِدَ ثمَّ بعَث بَعْثًا آخَر فخرَج فيه آخَرُ فاستُشْهِدَ ثمَّ مات الثَّالثُ على فِراشِه قال طلحةُ فرَأَيْتُ هؤلاء الثَّلاثةَ الَّذين كانوا عندي في الجَنَّةِ فرأَيْتُ الميِّتَ على فِراشِه أمامَهم ورأيتُ الَّذي استُشْهِدَ أخيرًا يَليه ورأَيْتُ أوَّلَهم آخِرَهم قال فدخَلني مِن ذلك فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْتُ ذلك له قال فقال وما أنكَرْتَ مِن ذلك ليس أحَدٌ أفضَلَ عندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ مِن مؤمنٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ لتسبيحِه وتكبيرِه وتهليلِه
أَرْسَلَتْ فاطمةُ رَضِيَ اللهُ عنها إلى أبي بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه : يا خَلِيفةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ! أنتَ وَرِثْتَ رسولَ اللهِ أَمْ أَهْلُه ؟ قال : بل أَهْلُه ، قالت : فما بالُ سَهْمِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : سَمِعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إذا أَطْعَمَ اللهُ نبيًّا طُعْمَةً ثم قبضه فهو لِلَّذِي يقومُ من بعدِه ، فرأيتُ أن أَرُدَّه على المسلمينَ ، فقالت : أنت ورسولُ اللهِ أَعْلَمُ
طلب بعضُ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وَضوءً فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل مع أحدٍ منكم ماءٌ فوضع يدَه في الماءِ وقال توضَّؤوا باسمِ اللهِ قال فرأيتُ الماءَ يخرجُ من بين أصابعِه حتى توضَّؤُوا من ثَمِّ آخرُهم قال قلتُ لأنسٍ كم تراهم قال نحوًا من سبعين
لمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أرسلت فاطمةُ إلى أبي بَكرٍ أنتَ وريثُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أم أَهلُهُ فقالَ: لا بل أَهلُهُ قالت فأينَ سَهمُهُ. قالَ: إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللَّهَ إذَ أطعمَ نبيًّا طُعمةً ثمَّ قبضَهُ جعلَها للَّذي يقومُ من بعدِهِ فرأيتُ أن أردَّهُ على المسلِمينَ. قالت: أنتَ وما سمعتَ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ.
طلبَ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وُضوءًا فلم يجِدوا فقالَ : رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هَل معَ أحدٍ منكم ماءٌ ؟ فوَضعَ يدَهُ في الإناءُ وقال : توضَّؤوا باسْمِ اللَّهِ . فرأيتُ الماءَ يخرجُ من بينِ أصابعِهِ حتَّى توضَّؤوا من عندِ آخرِهِم قال قلتُ لأنسٍ : كم تراهم قالَ : نحوًا مِن سبعينَ
طلب بعض أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وضوءًا فلم يجدوا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هل مع أحدٍ منكم ماءً فوضع يدَهُ في الإناءِ وقال توضؤوا باسمِ اللهِ فرأيتُ الماءَ يخرجُ من بينِ أصابعِهِ حتى توضؤوا من عند آخرهم قال قلتُ لأنسٍ كم تراهم قال نحوًا من سبعينَ
كنَّا جُلوسًا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ جاء رجلٌ من الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ ابنًا لي دبَّ من سطحٍ لنا إلى ميزابٍ فهو متعلِّقٌ به فادْعُ اللهَ أن يهبَه لوالدَيْه قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قوموا بنا قال جابرٌ فاتَّبعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأيتُ أمرًا عظيمًا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ادعوا لي صبيًّا مثلَه على السَّطحِ فدعَوْه فناغاه ثمَّ ناغاه فدبَّ الصَّبيُّ حتَّى أخذه أبوه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هل تدرون ما قال له قالوا اللهُ ورسولُه أعلمُ قال قال له لمَ تُلقي بنفسِك فتُتلِفَها قال مخافةً من الذُّنوبِ قال فلعلَّ العِصمةَ أن تلحقَك
خرجتُ مع عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ إلى اليمنِ فرأيتُ منه جَفوةً ، فقدِمتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فذكرتُ عليًّا ، فتنقَّصتُه ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتغيَّرُ وجهُه ، فقال : يا بُريدةُ ! ألستُ أولى بالمؤمنين من أنفسِهم ؟ قلتُ : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : من كنتُ مولاهُ فعليٌّ مولاهُ
كان الرجلُ في حياةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إذا رأى رؤيا ، قصَّها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فتمنيتُ أن أرى رؤيا أقصُّها على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . قال وكنتُ غلامًا شابًّا عزَبًا . وكنتُ أنامُ في المسجدِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فرأيتُ في النومِ كأنَّ ملكيْنِ أخذاني فذهبا بي إلى النارِ . فإذا هي مطويَّةٌ كطيِّ البئرِ . وإذا لها قرنانِ كقرنيِ البئرِ . وإذا فيها ناسٌ قد عرفتهم . فجعلتُ أقولُ : أعوذُ باللهِ من النارِ . أعوذُ باللهِ من النارِ . أعوذُ باللهِ من النارِ . قال فلقِيَهما ملكٌ فقال لي : لم تُرَعْ . فقصصتُها على حفصةَ . فقصَّتْها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ " نِعْمَ الرجلُ عبدُاللهِ ! لو كان يصلي من الليلِ " . قال سالمٌ : فكان عبدُاللهِ ، بعد ذلك ، لا ينامُ من الليلِ إلا قليلًا . وفي روايةٍ : عن ابنِ عمرَ . قال : كنتُ أبيتُ في المسجدِ . ولم يكن لي أهلٌ . فرأيتُ في المنامِ كأنما انطلقَ بي إلى بئرٍ .
طلبَ بعضُ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ وضوءًا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : هل معَ أحدٍ منْكم ماءٌ ؟ فوَضعَ يدَهُ في الماءِ ، ويقولُ : توضَّؤوا باسمِ اللَّهِ . فرأيتُ الماءَ يخرجُ من بينِ أصابعِهِ ، حتَّى تَوضَّؤوا مِن عندِ آخرِهم . قال أبو عبدِ الرَّحمنِ : قالَ ثابتٌ : قلتُ لأنسٍ : كم تراهُم ؟ قالَ : نحوًا من سَبعينَ
قال إنِّي لجالِسٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبَلَتْ فاطمةُ فقامت بحَذاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُقابِلَه فقال ادْني يا فاطمةُ فدَنَتْ دَنوةً ثمَّ قال ادْني يا فاطمةُ فدَنَتْ دَنوةً ثمَّ قال ادْني يا فاطمةُ فدَنَتْ دَنوةً حتَّى قامَتْ بينَ يدَيه قال عِمرانُ فرأيْتُ صُفرةً قد ظهَرَتْ على وجهِها وذهَب الدَّمُ فبسَط رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ أصابعِه ثمَّ وضَع كفَّه بينَ ترائبِها فرفَع رأسَه قال اللَّهمَّ مُشْبِعَ الجَوْعةِ وقاضِيَ الحاجةِ ورافِعَ الوَضْعةِ لا تُجِعْ فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ فرأيْتُ صُفرةَ الجوعِ قد ذهَبَتْ عن وجهِها وظَهَرَ الدَّمُ ثمَّ سألْتُها بعدَ ذلك فقالت ما جُعْتُ بعدَ ذلك يا عِمرانُ
كنتُ في المسجدِ، فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : تصدَّقْنَ ولو من حُلِيِّكنَّ . وكانت زَينبُ تُنفِقُ على عبدِ اللهِ وأيتامٍ في حَجرِها، قال : فقالتْ لعبدِ اللهِ : سَلْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيَجزي عني أن أُنفِقَ عليكَ وعلى أيتامي في حَجري من الصدَقَةِ ؟ فقال : سلي أنتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطلَقْتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَدْتُ امرأةً من الأنصارِ على البابِ، حاجتُها مثلُ حاجتي، فمَرَّ علينا بلالٌ، فقُلْنا : سَلِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيَجزي عني أن أُنفِقَ على زوجي وأيتامٍ لي في حَجري، وقُلْنا : لا تُخبِرْ بنا، فدخَل فسَأله، فقال : مَن هما . قال : زَينبُ ، قال : أيُّ الزيانِبِ . قال : امرأةُ عبدِ اللهِ، قال : نعم لها أجران، أجرُ القَرابةِ وأجرُ الصدَقَةِ .
كنتُ في المسجدِ، فرأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : تصدَّقْنَ ولو من حُلِيِّكنَّ . وكانت زَينبُ تُنفِقُ على عبدِ اللهِ وأيتامٍ في حَجرِها، قال : فقالتْ لعبدِ اللهِ : سَلْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيَجزي عني أن أُنفِقَ عليكَ وعلى أيتامي في حَجري من الصدَقَةِ ؟ فقال : سلي أنتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانطلَقْتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوجَدْتُ امرأةً من الأنصارِ على البابِ ، حاجتُها مثلُ حاجتي، فمَرَّ علينا بلالٌ، فقُلْنا : سَلِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أيَجزي عني أن أُنفِقَ على زوجي وأيتامٍ لي في حَجري، وقُلْنا : لا تُخبِرْ بنا، فدخَل فسَأله، فقال : مَن هما . قال : زَينبُ، قال : أيُّ الزيانِبِ . قال : امرأةُ عبدِ اللهِ، قال : نعم لها أجران، أجرُ القَرابةِ وأجرُ الصدَقَةِ .