نتائج البحث عن
«أنه صلى هو وسلم بن عطية في المسجد الحرام في جماعة بعدما صلى أهله»· 13 نتيجة
الترتيب:
حديثُ سعيدِ بنِ المُسيَّبِ، عن سَعدٍ، فقال: صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعدَما قدِم المدينةَ ستَّةَ عَشرَ شَهرًا نَحوَ بيتِ المَقدِسِ، ثُمَّ حوَّل بَعدَ ذلك قِبَلَ المسجِدِ الحَرامِ قَبلَ بَدرٍ بشهرَينِ. .
قال حذيفةُ بنُ اليمانِ : ولم يُصلِّ في بيتِ المقدسِ قال زِرٌّ : فقلتُ له : بلى قد صلَّى قال حذيفةُ : ما اسمُك يا أصلعُ فإني أعرفُ وجهَك ولا أعرفُ اسمَك ؟ فقلت : أنا زِرُّ بنُ حُبَيشٍ قال وما يدريك أنه قد صلَّى ؟ قال : فقلتُ : يقول اللهُ عزَّ وجلَّ : { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } قال : فهل تجدُه صلَّى لو صلّى لصلَّيتُم فيه كما تُصلُّون في المسجدِ الحرامِ قال زِرٌّ : وربطَ الدَّابةَ بالحلقةِ التي يربطُ بها الأنبياءُ عليهم السَّلامُ قال : حُذيفةُ أو كان يخافُ أن تذهبَ منه وقد أتاهُ اللهُ بها .
حَديثٌ رَواه سَعْدُ بنُ الصَّلْتِ، عن حَجَّاجِ بنِ أَرْطاةَ، عن عَطِيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه سَمِعَ رَجُلًا يَنشُدُ ناقةً في المَسجِدِ، فقالَ: لا وَجَدْتَها؟ .
صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدما قَدِمَ المدينةَ سِتَّةَ عَشرَ شَهرًا نحوَ بَيتِ المقدِسِ، ثمَّ حَوَّل بعد ذلك قِبَلَ المسجِدِ الحرامِ قَبْلَ بَدرٍ بشَهرينِ. .
قولُه : ?يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ? وذلك أنَّ المشركين صدُّوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وردُّوه عَنِ المسجدِ الحرامِ في شهرٍ حرامٍ ، ففتَح اللهُ على نبيِّه في شهرٍ حرامٍ منَ العامِ المقبلِ ، فعاب المشركون على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ القتالَ في شهرٍ حرامٍ ، فقال اللهُ جل وعز : ?وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللهِ? منَ القتلِ فيه ، وأنَّ محمدًا بعَث سريةً ، فلَقوا عمروَ بنَ الحضرميِّ وهو مُقبلٌ مِنَ الطائفِ ، آخِرَ ليلةٍ مِنْ جُمادى وأوَّلَ ليلةٍ مِنْ رجبٍ ، وأنَّ أصحابَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانوا يظُنون أنَّ تلك الليلةَ مِنْ جُمادى ، وكانت أولَ رجبٍ ولم يشعُروا ، فقتَله رجلٌ منهم واحدٌ ، وأنَّ المشركين أرسلوا يُعيِّرُونه بذلك ، فقال اللهُ جل وعز : ?يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ? وغيرُ ذلك أكبرُ منه صدٌّ عنْ سبيلِ اللهِ ، وكفرٌ به ، والمسجدِ الحرامِ ، وإخراجُ أهله منه ، إخراجُ أهلِ المسجدِ الحرامِ أكبرُ مِنَ الذي أصاب محمدٌ ، والشركُ باللهِ أشدُّ .
عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نَذَرتُ في الجاهِليَّةِ أن أعتَكِفَ لَيلةً في المَسجِدِ الحَرامِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أوفِ نَذرَكَ. فاعتَكَفَ لَيلةً. .
أنه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانت تمرُّ بينَ يديه المرأةُ وغيرُها وهو يصلِّي في المسجدِ الحرامِ .
عنْ عُمرَ أنهُ نذرَ أنْ يعتكفَ في المسجدِ الحرامِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اعتكفْ وصمْ .
عن عُمَرَ أنَّه نَذَرَ في الجاهِليَّةِ أنْ يَعتَكِفَ لَيلةً في المَسجِدِ الحَرامِ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُوفيَ بنَذرِه. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ أنه قال والذي لا إله غيرُه ما صلت امرأةٌ صلاةً خيرًا لها من صلاةٍ تصليها في بيتِها إلا أن يكونَ المسجدُ الحرامُ أو مسجدُ الرسولِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلا عجوز في منقليها .
عن شَريكِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي نَمِرٍ قال: سَمِعتُ أنسَ بنَ مالكٍ يُحدِّثُنا عن ليلةِ أُسرِيَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مسجِدِ الكَعْبةِ أنَّه جاءَه ثلاثةُ نَفَرٍ قبلَ أنْ يُوحى إليه، وهو نائِمٌ في المسجِدِ الحَرامِ... الحديثَ. .
أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي نَذَرْتُ في الجاهليَّةِ أن أعتَكِفَ في المسجِدِ الحَرامِ ليلةً، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أَوفِ بنَذْرِك .
أُتِيتُ بالبُراقِ، وهو دابَّةٌ طَويلٌ أبْيضُ، يَضَعُ حافِرَه عندَ مُنْتهى طَرْفِه، فلمْ يُزايِلْ ظَهرَه هو وجِبريلُ صلَّى اللهُ عليهما حتى أتَيْنا بَيتَ المَقدِسِ، ففُتِحَتْ أبْوابُ السَّماءِ، فرَأى الجنَّةَ والنَّارَ، قال حُذَيفةُ: ولم يُصَلِّ في بَيتِ المَقدِسِ، قُلتُ: بلْ صَلَّى، قال حُذَيفةُ: ما اسمُكَ يا أصلَعُ؟ فإنِّي أعرِفُ وَجهَكَ ولا أعرِفُ اسمَكَ، قال: قُلتُ: أنا زِرُّ بنُ حُبَيشٍ، قال: وما يُدريكَ أنَّه قد صَلَّى فيه؟ قال: قُلتُ: يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} [الإسراء: 1]، قال: فهل تَجِدُه صَلَّى؟ قُلتُ: لا، قال: إنَّه لو كان صَلَّى فيه لصَلَّيتُم فيه كما تُصلُّونَ في المَسجدِ الحَرامِ، قال: فقيلَ له: إنَّه ربَطَ الدَّابَّةَ بالحَلْقةِ التي يَربِطُ بها الأنبياءُ صلَّى اللهُ عليهم، قال حُذَيفةُ: أوَكان يَخافُ أنْ يَذهَبَ، وقد أَتاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ بها؟! .
لا مزيد من النتائج